
محافظ قنا يبحث مع وفد بنك التنمية الألماني دعم مشروعات المياه والصرف الصحي
استقبل محافظ قنا الدكتور خالد عبدالحليم، وفدًا رفيع المستوى من بنك التنمية الألماني (KfW)، ضمّ المهندس بابلو ماريني، المستشار الهندسي للبنك، والمهندس ماجد رضا، نائب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشركة CES، في إطار متابعة تنفيذ مشروعات برنامج تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي (IWSP2) الممول من عدد من شركاء التنمية الأوروبيين.
جاء اللقاء بحضور الدكتور حازم عمر نائب المحافظ، والمهندس رجب عرفة رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا، وعدد من القيادات التنفيذية والفنية المعنية بالمشروعات.
وخلال اللقاء، أكد محافظ قنا أن البرنامج يُعد من أهم المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة بالتعاون مع شركاء التنمية، ويستهدف تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي في محافظات قنا، سوهاج، أسيوط، والمنيا، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وحماية البيئة من خلال تقليل تأثير تلوث مياه الصرف الصحي على الموارد المائية.
وأوضح "عبدالحليم" أن نصيب محافظة قنا من استثمارات البرنامج يبلغ 42.2 مليون يورو، يتم من خلالها تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية، تشمل مشروعات صرف صحي بنسبة 68%، ومشروعات مياه شرب بنسبة 32%، بتمويل مشترك من بنك التنمية الألماني (KfW)، الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، بنك الاستثمار الأوروبي (EIB)، الاتحاد الأوروبي (EU)، ووزارة الدولة للشؤون الاقتصادية السويسرية (SECO)، إلى جانب مساهمة الحكومة المصرية.
واستعرض المحافظ والوفد موقف المشروعات الجارية، حيث يجري تنفيذ محطة معالجة صرف صحي بكرم عمران، وتم استلام الموقع في 29 أكتوبر الماضي، كما تم الانتهاء من كراسة الشروط الخاصة بمحطة رفع كرم عمران وشبكات الصرف الخاصة بها، كما شملت قائمة المشروعات الجاري العمل عليها محطة رفع أبنود (مرحلة التصميم)، ومحطات رفع الأشراف الشرقية، الأشراف الغربية، الأشراف القبلية، الأشراف العسلية، بير عنبر، وكلاحين أبنود.
وفي قطاع مياه الشرب، سوف يتم تنفيذ توسعات بمحطة مياه نجع حمادي، والتي تم الانتهاء من إعداد كراسة الشروط الخاصة بها.
من جانبه، أكد المهندس رجب عرفة، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا، أن الشركة تضع على رأس أولوياتها تحسين البنية التحتية للمياه والصرف، وتوسيع نطاق الخدمة لتغطية أكبر عدد من القرى والمناطق المحرومة، مشيدًا بالدعم الفني والمالي الذي يقدمه بنك KfW وشركاؤه، والذي يسهم في تنفيذ مشروعات نوعية تحدث فرقا ملموسا في حياة المواطنين.
بدوره، أعرب المهندس بابلو ماريني عن تقدير بنك KfW للتعاون المثمر مع محافظة قنا، مؤكدًا أن البنك ملتزم بدعم المشروعات التنموية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، وخصوصًا في مجالات البنية التحتية الأساسية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المستمر لضمان تحقيق أهداف البرنامج في الوقت المحدد.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على إعداد خطة عمل مشتركة لتحديد أولويات التنفيذ، واستكمال الدراسات الفنية والتمويلية للمشروعات، كما شدد المحافظ على ضرورة الإسراع في تنفيذ الأعمال، ومواصلة التنسيق مع الشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بمحافظات صعيد مصر.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


مصراوي
منذ 44 دقائق
- مصراوي
أعلى الأندية المصرية دخلا من بيع اللاعبين آخر 5 مواسم
تصدر النادي الأهلي قائمة أكثر الأندية المصرية دخلا من بيع اللاعبين خلال آخر 5 مواسم. وحصد المارد الأحمر 21.3 مليون يورو من بيع اللاعبين فقط، بينما جاء الزمالك في المركز الثاني برصيد 14 مليون يورو متفوقا على بيراميدز بـ 6.8 مليو يورو. (وفقا لترانسفير ماركيت) أعلى الأندية المصرية دخلا من بيع اللاعبين 1. الأهلي - 21.3 مليون يورو 2. الزمالك - 14 مليون يورو 3. بيراميدز - 7.2 مليون يورو 4. وادي دجلة - 5.8 مليون يورو 5. إنبي - 5.5 مليون يورو


الدستور
منذ ساعة واحدة
- الدستور
من الجمود إلى الشراكة.. بريطانيا والاتحاد الأوروبى تطويان صفحة توتر ما بعد البريكست
دخلت العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة بعد إعلانهما، أمس الاثنين، التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن التعاون في مجالات حيوية مثل الدفاع، والطاقة، إلى جانب خطوات لتخفيف القيود الجمركية، وذلك بعد سنوات من تعقيدات خروج لندن من الكتلة، وسط توقعات بأن تسهم هذه الخطوة في إعادة الاستقرار للعلاقات التجارية بين الطرفين. وترى صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، أن الاتفاق جاء تتويجًا لمفاوضات طويلة، موضحة أنه يتضمن تعهدات بتعزيز التعاون في مجالات متعددة، ويفتح الباب أمام مزيد من المرونة في التجارة والسفر بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، ما يحرر قطاعات بأكملها من قيود البيروقراطية. وتقدر بريطانيا، أن الاتفاق سيعود على اقتصادها بحوالي 9 مليارات جنيه إسترليني سنويًا بحلول عام 2040. وتوصلت حكومة حزب "العمال" البريطانية والاتحاد الأوروبي إلى اتفاقية دفاعية وأمنية سبق أن اختارت حكومات حزب المحافظين السابقة عدم السعي إليها عند بدء مفاوضات خروج بريطانيا من التكتل. واتفق الجانبان على ضرورة تعاون دول القارة بشكل أكبر في مجال الدفاع، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، ودعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى تحمل مزيد من أعباء هذا التحالف. وستوافق بريطانيا على شراكة أمنية ودفاعية جديدة، قالت إنها "ستمهد الطريق" للشركات البريطانية للاستفادة من برنامج بقيمة 150 مليار يورو (167 مليار دولار) لإعادة تسليح أوروبا. وستدرس لندن أيضًا المشاركة في إدارة الأزمات المدنية والعسكرية في الاتحاد الأوروبي، وستكون قادرة على المشاركة في المشتريات المشتركة مع الكتلة. وتضمن الاتفاق الذي جاء بعد ما يقرب من 9 سنوات من تصويت لندن على الانفصال عن بروكسل، الالتزام بالعمل على وضع ضوابط مشتركة للمعايير الصحية والصحة النباتية، ما يضمن التزام بريطانيا بقواعد السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي بشأن صحة النباتات والحيوانات. ووفقًا لوثيقة "تفاهم مشترك" نُشرت، الاثنين، فإن الاتفاق سيسمح بتنقل "غالبية" المنتجات النباتية والحيوانية بين الجانبين دون الحاجة إلى الفحوصات أو الشهادات المعقدة التي تُطلب حاليًا، وهو ما سيشمل أيضًا حركة البضائع بين بريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية. ورغم ذلك، فإن الاتفاق ينُص على وجود "قائمة قصيرة من الاستثناءات المحدودة"، ولكن يُشترط ألا تؤدي هذه الاستثناءات لـ"معايير أقل من تلك المعتمدة في قوانين الاتحاد الأوروبي".


أخبار اليوم المصرية
منذ 3 ساعات
- أخبار اليوم المصرية
ختام فاعليات اليوم الأول من الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2025
اختتمت مساء اليوم فاعليات اليوم الأول من الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2025 في العاصمة الجزائرية الجزائر، تحت شعار" تنويع الاقتصاد، إثراء للحياة". وشهدت فاعليات اليوم الأول العديد من الفاعليات والقرارات الهامة ومنها أن البنك الإسلامي للتنمية (IsDB) يوافق على أكثر من 1.32 مليار دولار أمريكي في تمويل التنمية لتعزيز النمو الشامل، والقدرة على التكيف مع المناخ، والفرص الاقتصادية في دوله الأعضاء، وتمت الموافقات خلال الاجتماع الـ360 لمجلس المديرين التنفيذيين للبنك، الذي عُقد في الجزائر خلال الاجتماعات السنوية للبنك لعام 2025. ترأس الاجتماع الدكتور محمد الجاسر، رئيس البنك الإسلامي للتنمية ، حيث شملت قرارات المجلس مجموعة واسعة من المشاريع المؤثرة في مجالات الصحة، والبنية التحتية، والأمن الغذائي، والتدريب المهني، والوصول إلى المياه، تعكس هذه المبادرات التزام البنك بتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم الدول الأعضاء أثناء مواجهتها للتحديات التنموية المتداخلة. وقال الدكتور محمد الجاسر: "إن الموافقة على هذه المشاريع الاستراتيجية تؤكد التزام البنك الإسلامي للتنمية الثابت بتمويل المبادرات التحويلية ذات التأثير العالي التي تعزز التنمية الاجتماعية والاقتصادية"، وأضاف: "من تعزيز القدرة على التكيف مع الفيضانات وتوسيع الوصول إلى الرعاية الصحية إلى تحسين الأمن الغذائي وتجهيز الشباب بالمهارات الحيوية، سيسهم هذا التمويل في تحقيق تقدم ملموس نحو أهداف التنمية المستدامة ومعالجة الأولويات المتطورة لدولنا الأعضاء". من بين الموافقات الأكثر أهمية كان مشروع بناء السدود المقاومة للفيضانات في عُمان، الذي تبلغ تكلفته 632.16 مليون دولار أمريكي، والذي يهدف إلى تقليل المخاطر المناخية وحماية أكثر من 670,000 شخص من خلال إنشاء بنية تحتية كبيرة للفيضانات، سيسهم هذا الاستثمار التحويلي أيضًا في تحسين إعادة شحن المياه الجوفية، ودعم الزراعة، وتقليل الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الأحداث الجوية القاسية. تضمنت الموافقات الأخرى في البنية التحتية مشروع إعادة تأهيل طريق دوالا-بافوسام في الكاميرون بتكلفة 212.35 مليون يورو، والذي سيقلل من وقت السفر ويحسن سلامة الطرق في ممر إقليمي رئيسي، ومشروع PRISE في بوركينا فاسو بتكلفة 187.83 مليون يورو، الذي سيعيد تنشيط 302.8 كم من الطرق و61 كم من السكك الحديدية لتعزيز الاتصال الإقليمي مع مالي والنيجر وغانا وساحل العاج. وظلت الصحة محورًا مركزيًا في جدول أعمال المجلس، حيث سيساهم المشروع البالغ قيمته 75.08 مليون دولار أمريكي في سورينام في تعزيز النظام الصحي الوطني وتقليل الوفيات الناتجة عن الأمراض غير المعدية. وفي الوقت نفسه، سيوفر مشروع إنشاء مركز وطني للأورام في جيبوتي، الذي تبلغ تكلفته 26.10 مليون دولار أمريكي، أول مرفق مخصص لعلاج السرطان في البلاد، مما يضمن التشخيص المبكر والوصول إلى العلاج، يتم تمويل المشروع بشكل مشترك من قبل صندوق التضامن الإسلامي للتنمية ويشمل أيضًا منحة بقيمة 400,000 دولار أمريكي من البنك لدعم التعاون الفني مع المغرب في تصميم خدمات الأورام والتدريب والتسليم. في توغو، وافق البنك الإسلامي للتنمية على تدخلين مؤثرين: مشروع بقيمة 2 مليون دولار أمريكي لتعزيز نظام الرعاية الصحية للعيون الوطني ومشروع إمداد بالمياه بقيمة 23.12 مليون يورو الذي سيوفر مياه شرب نظيفة لأكثر من 6,000 أسرة في منطقة كارا. برزت تنمية رأس المال البشري بشكل بارز، حيث أيد المجلس مشروع تعزيز التدريب المهني وزيادة قابلية توظيف الشباب في موريتانيا بقيمة 36.39 مليون يورو، والذي سيعمل على تحديث مراكز التدريب وتجهيز الشباب بالمهارات المناسبة لسوق العمل. وفي ساحل العاج، سيساهم مشروع تطوير سلسلة قيمة الأرز بقيمة 104.20 مليون يورو في تقليل الاعتماد على استيراد الأرز وزيادة دخل المزارعين—وبشكل خاص للنساء والشباب. وفي غامبيا، وافق البنك على 3 ملايين دولار أمريكي كتمويل إضافي لتعزيز القيمة المضافة في قطاع الفول السوداني وتحسين سبل العيش الريفية. تظهر هذه الموافقات دور البنك الإسلامي للتنمية كعامل محفز للتقدم المستدام الذي يجسر بين الرؤية والعمل عبر الجنوب العالمي. كما شهد اليوم الأول من الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية (IsDB) 2025، عقد البنك المنتدى الثالث عشر لتطوير الشباب في المركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" في الجزائر. تحت شعار "جاهزون للمستقبل: المهارات والحلول لقابلية توظيف الشباب"، جمع المنتدى وزراء، وممثلين عن الشباب، وخبراء عالميين، وأصحاب المصلحة في التنمية لمناقشة التحديات التي تواجه الشباب في أسواق العمل عبر 57 دولة من دول أعضاء البنك. وقد اجتمع وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط والتنمية الدولية من الدول الأعضاء الـ 57 في البنك، إلى جانب قادة المؤسسات المالية العالمية وشركاء التنمية، لإجراء مناقشات استراتيجية تهدف إلى اقتراح حلول مستدامة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الدول الأعضاء في مجموعة البنك، فضلاً عن المساهمة في دعم التنمية والازدهار على مستوى العالم. ويمثّل هذا الحدث أيضًا انطلاق الدورة الخمسين لاجتماع مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، التي تُعدّ محطة مهمة في مسيرة البنك نحو تعزيز التمويل الإسلامي، وتوظيف الابتكار، ودفع عجلة التنمية المستدامة. وتُعدّ الجزائر، بصفتها من الدول المؤسسة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الدولة المضيفة لهذه الاجتماعات للمرة الثالثة، بعد أن استضافتها في كل من فبراير 1990 وأكتوبر2001.