
طيار بريطاني كاد يسبب كارثة جوية في مصر أثناء هبوطه في مطار الغردقة
أثارت واقعة صادمة رعبًا كبيرًا على طائرة تابعة لشركة الطيران البريطانية 'إيزي جيت' كادت أن تصطدم بجبل أثناء هبوطها في مطار الغردقة على ساحل البحر الأحمر في مصر.
وكانت الحادثة قد وقعت في 2 فبراير الماضي عندما اقتربت طائرة بقيادة الطيار 'بول إلسورث' (61 عاماً) من جبل يبلغ ارتفاعه 2329 قدما (710 أمتار) أثناء هبوطها نحو مطار الغردقة الدولي على ساحل البحر الأحمر قادمة من مانشستر بإنجلترا.
ويُشار إلى أن الطائرة من طراز 'إيرباص A320' وتحمل على متنها ما يصل إلى 190 راكبا وطاقما تهبط نحو الغردقة عندما انخفضت إلى ارتفاع 3100 قدم (945 متراً) فقط فوق مستوى سطح البحر لتقترب بشكل خطير من الجبل بمسافة 235 متراً (770 قدماً) رأسياً.
والجدير بالذكر أن ركاب الطائرة لم يدركوا مدى الخطر الذي واجهوه حيث هبطت الطائرة بسلام لكن قائد الطائرة أبلغ الشركة بالحادثة، في اليوم التالي ليتم تعليق مهامه فوراً وإعادته إلى بريطانيا كراكب، بينما تولى طاقم آخر قيادة الطائرة في رحلة العودة.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


عكاظ
٢٧-٠٤-٢٠٢٥
- عكاظ
الطيور تهدد الطائرات مجدداً.. هبوط اضطراري لطائرة بريطانية في بوسطن
شهدت رحلة جوية بريطانية متجهة من واشنطن العاصمة إلى لندن، فجر اليوم (الأحد)، لحظات من التوتر والقلق عندما اضطرت الطائرة إلى الهبوط الاضطراري في مطار «لوجان» الدولي بمدينة بوسطن، ماساتشوستس، بعد اشتباه في اصطدامها بطائر أدى إلى رصد دخان داخل مقصورة الطائرة، في حادثة لم تسفر عن إصابات، لكنه أثار مخاوف الركاب. ووفقاً لإدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA)، أقلعت الطائرة، وهي من طراز بوينغ 787 تابعة لشركة الخطوط الجوية البريطانية، من مطار رونالد ريغان الوطني بواشنطن، وبعد دقائق من الإقلاع، أبلغ الطاقم عن سماع صوت قوي يُعتقد أنه ناتج عن اصطدام محتمل بطائر، تلاه ظهور دخان خفيف داخل المقصورة، على الفور، قرر قائد الطائرة تحويل مسار الرحلة إلى بوسطن، أقرب مطار يمكنه استيعاب الطائرة بأمان. وهبطت الطائرة بسلام في مطار لوجان حيث استقبلتها فرق الطوارئ والإطفاء، وتم إجلاء الركاب، البالغ عددهم نحو 200 راكب و15 من أفراد الطاقم، دون وقوع إصابات، وأكدت الخطوط الجوية البريطانية في بيان رسمي أن «سلامة الركاب وأفراد الطاقم هي الأولوية القصوى»، مشيرة إلى أن الطائرة خضعت لفحص شامل لتحديد سبب الحادثة، لتشير التحقيقات الأولية إلى أن الاصطدام المحتمل بطائر قد أثر على أحد المحركات، مما تسبب في الدخان، لكن الأضرار لم تكن جسيمة. لم يتم كشف تفاصيل إضافية حول حالة الطائرة أو الجدول الزمني لعودتها إلى الخدمة، لكن شركة الطيران أعلنت توفير رحلة بديلة لنقل الركاب إلى لندن في أقرب وقت ممكن. أخبار ذات صلة واصطدام الطيور بالطائرات، المعروف باسم «ضربات الطيور»، يُعد من المخاطر المعروفة في صناعة الطيران، ووفقاً لإدارة الطيران الفيدرالية، سُجلت أكثر من 310,000 حادثة اصطدام بالحيوانات البرية، معظمها طيور، في الولايات المتحدة بين عامي 1990 و2023، في حين أن معظم هذه الحوادث لا تؤدي إلى أضرار جسيمة، إلا أن بعضها تسبب في كوارث جوية أو هبوط اضطراري. ومن بين أبرز تلك الحوادث، حادثة «معجزة نهر هدسون» في 15 يناير 2009، بعدما أصبحت رحلة الخطوط الجوية الأمريكية رقم 1549 رمزاً للبطولة الجوية عندما اصطدمت طائرة إيرباص A320 بسرب من الإوز الكندي بعد إقلاعها من مطار لاغوارديا في نيويورك، وفقدت الطائرة كلا محركيها، لكن قائد الطائرة، نجح في الهبوط الاضطراري على نهر هدسون، ونجا جميع الركاب الـ155 وأفراد الطاقم.


الرياض
٢٠-٠٣-٢٠٢٥
- الرياض
مختص لـ "الرياض": مشكلة أسراب الطيور تؤرق خبراء سلامة الطيران والطيارين حول العالم
أكد خبير الطيران حماد السهلي لـ "الرياض" أن اصطدام الطيور بالطائرات (Bird Strikes) يعتبر من التحديات الخطيرة التي تواجه صناعة الطيران، حيث تتسبب في أضرار مادية كبيرة وتهدد سلامة الركاب والطاقم. قال السهلي إن الهجرة الموسمية للطيور تزيد من حركة أسراب الطيور خلال فترات الهجرة، خاصة بالقرب من المطارات، كما يؤدي التوسع العمراني إلى تدمير الأماكن الطبيعية للطيور، مما يدفعها إلى الاقتراب من المناطق الحضرية والمطارات. وأضاف أن بعض الأنشطة البشرية، مثل النفايات والمياه الراكدة والأشجار القريبة من المطارات، تساعد على جذب الطيور، بالإضافة إلى قرب بعض المطارات من المحميات الطبيعية والغابات. وأشار إلى أن معظم الحوادث تحدث خلال الإقلاع أو الهبوط تحت 3,000 قدم، حيث تزداد كثافة الطيور في هذه الارتفاعات. اقتصادية: تصل تكاليف إصلاح الطائرات المتضررة إلى مليارات الدولارات سنويًا، مثل إصلاح المحركات أو الهياكل. سلامة الطيران: قد تؤدي الاصطدامات إلى تعطيل المحركات أو إتلاف الزجاج الأمامي أو أنظمة الطيران. تعطيل حركة الطيران: يمكن أن تسبب هذه الحوادث في تأخير أو إلغاء بعض الرحلات. خسائر بشرية: رغم ندرتها، فقد وقعت حوادث تاريخية تسببت في وفيات نتيجة اصطدام الطيور بالطائرات. البرازيل (نوفمبر 2023): اصطدمت طائرة بوينج 737-800 تابعة لشركة GOL بسرب من الطيور أثناء الإقلاع من مطار كونفونيا، مما تسبب في تلف أحد المحركات. انتهى الحادث بهبوط اضطراري ناجح دون إصابات. رحلة الخطوط الجوية الأمريكية 1549 (2009): اصطدمت طائرة إيرباص A320 بسرب من الإوز الكندي، مما أدى إلى تعطل كلا المحركين، واضطر الكابتن "سولي" إلى الهبوط اضطراريًا في نهر هدسون بنيويورك دون خسائر بشرية. رحلة الخطوط الإثيوبية 604 (1988): اصطدمت طائرة بوينج 737 بسرب من طيور الحمام، مما أدى إلى تحطمها بعد الإقلاع مباشرةً ومقتل 31 شخصًا. قاعدة جوية أمريكية (1995): تصادم طائرة B-52 مع طائر البجع، مما تسبب في أضرار بقيمة 7.5 مليون دولار. حادثة بوسطن (1960): اصطدمت طائرة لوكهيد إلكترا بسرب من طيور النورس، مما أدى إلى تعطل المحركات وسقوط الطائرة، ووفاة 62 شخصًا. روسيا (2019): اصطدمت طائرة سوخوي سوبرجيت 100 بسرب من الطيور بعد الإقلاع، مما أدى إلى هبوط اضطراري وحريق أسفر عن مقتل 41 شخصًا. أوضح السهلي أن هناك عدة محاولات لحل هذه المشكلة، تشمل: استخدام أجهزة صوتية وليزر لطرد الطيور، وإزالة مصادر الغذاء والماء حول المطارات. استخدام أنظمة الرادار المتخصصة (Bird Radar Systems)، مثل نظام Avinor في النرويج، الذي يرصد تحركات الطيور حول المطارات ويُنذر الطيارين بوجود أسراب. تصميم محركات مقاومة للاصطدام، عبر اختبار المحركات باصطدام طيور اصطناعية بسرعات عالية. الطائرات بدون طيار (Drones)، التي تُستخدم لمراقبة المناطق حول المطارات وطرد الطيور عبر إصدار أصوات مزعجة أو أشعة ليزر. تجفيف المستنقعات وإزالة النباتات التي تجذب الطيور. استخدام طيور جارحة مُدرَّبة مثل الصقور لإبعاد الطيور عن المدارج. وختاماً أكد السهلي أن مشكلة أسراب الطيور لا تزال تؤرق خبراء سلامة الطيران حول العالم والطيارين، دون حلول جذرية ونهائية. ومع ذلك، فإن التقدم التكنولوجي والجهود المستمرة في البحث والدراسات أسهمت في الحد من هذه المشكلة، وتقليل نسبة كبيرة من حوادث الاصطدام بالطيور.


عكاظ
١٣-٠٣-٢٠٢٥
- عكاظ
مصر: نجاة ركاب طائرة من الاصطدام بجبل أثناء الهبوط
نجا ركاب طائرة تابعة لشركة «إيزي جيت» البريطانية، من كارثة جوية، بعد أن كادت تصطدم بجبل أثناء هبوطها في مطار الغردقة على ساحل البحر الأحمر في مصر. وكشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أن الواقعة حدثت في 2 فبراير الماضي عندما اقتربت طائرة بقيادة الطيار «بول إلسورث» (61 عاماً) من جبل يبلغ ارتفاعه 2329 قدما (710 أمتار) أثناء هبوطها نحو مطار الغردقة الدولي على ساحل البحر الأحمر قادمة من مانشستر بإنجلترا. وكانت الطائرة من طراز «إيرباص A320» وتحمل على متنها ما يصل إلى 190 راكبا وطاقما تهبط نحو الغردقة عندما انخفضت إلى ارتفاع 3100 قدم (945 متراً) فقط فوق مستوى سطح البحر لتقترب بشكل خطير من الجبل بمسافة 235 متراً (770 قدماً) رأسياً. وبسبب القرب الشديد للطائرة من قمة الجبل انطلق نظام التحذير من القرب من الأرض (GPWS) في قمرة القيادة، مما دفع الكابتن «إلسورث» إلى اتخاذ مناورة عاجلة بسحب عصا التحكم لتعديل مسار الطائرة وتفادي الاصطدام في اللحظات الأخيرة. أخبار ذات صلة وتتطلب البروتوكولات الجوية من الطائرات تفادي الجبال بمسافة آمنة تبلغ نحو 2000 متر (6560 قدماً) مما يعني أن الطائرة كانت بعيدة كل البعد عن المعايير الآمنة. وأوضحت الصحيفة أن ركاب الطائرة لم يدركوا مدى الخطر الذي واجهوه، حيث هبطت الطائرة بسلام لكن قائد الطائرة أبلغ الشركة بالحادثة في اليوم التالي ليتم تعليق مهماته فوراً وإعادته إلى بريطانيا كراكب، بينما تولى طاقم آخر قيادة الطائرة في رحلة العودة.