خطيب المسجد النبوي: استقبلوا رمضان بالتوبة والطاعة والدعاء
وقال: إن من نعم الله وفضله، ومنحه وعطائه، أن شرع لعباده مواسم للخير والطاعات، وضاعف لهم فيها الثواب والأجر على العبادات، وحثهم على اغتنام الفرص وإعمار الأوقات، والتعرض للنفحات، والمسارعة إلى الطاعات، فاستبقوا الخيرات، وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها الأرض والسماوات، قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِرَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا» رواه الطبراني.
وأضاف فضيلته: قد أقبل عليكم شهر رمضان، أفضل الأوقات، وأعظم مواسم الطاعات، شهر عبادة وتوبة واستغفار، شهر طاعة وإنابة وانكسار، شهر عزوف عن الدنيا، وإقبال على الآخرة، شهر عزوف عن الشهوات والملذات، وإقبال على العبادة والطاعات، فجددوا العهد مع الله، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.
ودعا إمام وخطيب المسجد النبوي المسلمين إلى استقبال شهر رمضان المبارك بما يستحقه من التعظيم والتوقير، استقبال الفرحين بفضل الله ونعمته، الراجين لمغفرته ورحمته، لا استقبال العابثين المستهترين المستهزئين بحرمته، مشيرًا إلى أن استقباله يكون بالتوبة، والطاعة، والدعاء، والقرآن، والجود، والرحمة.
وبيّن فضيلته، أن شهر رمضان فيه تحطّ الرحال، وتعلق الآمال، داعيًا إلى الاجتهاد في الأعمال الصالحة، وتجديد العهد مع الله تعالى، ومحاسبة العبد نفسه، مستشهدًا بقولة تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
وتابع قائلًا: إن الشيطان عدو لكم فاتخذوه عدوًا، وإنه ليبذل وسعه في مواسم الخير وفضائل الأوقات ليضل الناس عن الهدى، ويحول بينهم وبين نفحات الرحمة والمغفرة، ويصدهم عن طاعة ربهم، ويفوت عليهم الخير الكثير، فالكيس من دان نفسه وحاسبها، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني.
وأكّد الشيخ البعيجان أن رمضان شهر طاعة وعبادة، شهر توبة وإنابة، يتطلب استقباله تنظيم الوقت، وتهيئة النفس، والاستعداد، والإخلاص والعزم والجهاد، مبينًا أن أهم ما يستعان به على استقبال رمضان، التوبة من الزلات، والاستغفار من الذنوب، والتخلص من الحقوق والتبعات، والابتعاد عن الشبه والشهوات، داعيًا إلى حسن الظن بالله، فإنه تعالى كريم منّان، واسع الفضل والإحسان، ذو الجود والفضل والامتنان.
وختم فضيلته الخطبة محذرًا من الغفلة فإنها داء عضال، ومقت ووبال، مبينًا أنها تقطع الصلة بين العبد وربه، فلا يشعر بإثمه، ولا يقلع عن وزره، ولا يتوب من ذنبه، تمر به مواسم الخير وفضائل الأوقات وهو في سبات الغفلة، يبصر فلا يعتبر، ويوعظ فلا ينزجر، مستشهدًا بقولة تعالى: (واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين).

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


غرب الإخبارية
منذ 3 ساعات
- غرب الإخبارية
جمعية مشكاة النبوة بمحافظة القنفذة تختتم برنامح "براعم السُنَّة" في نُسخته الثانية
المصدر - ليلة توشّحت بسُنَّة خيرِ الأنام، وحديثِ بدر التمام، وأضاءت بـ مصابيحها الظلام، وأُفتتحت ببسم الله والسلام، ليلة وفاء هي أشبه بالعُرس، زفّت فيها جمعية مشكّاةٌ النُبوَّةَ بمحافظة القُنفذة مساء أمس الأول الأربعاء براعمها الصِغار مُختتمةً بذلك برنامج براعم السُنّّة في نُسخته الثانية، في حفلِ بهيج، أُقيم في قاعة الأصالة، شهده فضيلة رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ الدكتور عبدالمجيد عبدالواحد الشرقي، وعدد من رؤساء ومدراء الجهات الحكومية والأهلية والخيرية، وحضره الطُلاب والطالبات المُشاركين، والمعلمين والمعلمات وأولياء أمورهم من الآباء والأمهات، تخللت فقراته نماذج من حفاظ السُنَّة ومسابقات وجوائز عدة، وعلى هامشه أبرمتَ الجمعية عقد شراكة مُجتمعية ومذكرة تعاون بجمعية عهد لرعاية الأيتام بمحافظة القنفذة، عقبها أُختتم الحفل بتوزيع شهادات التكريم للمعلمين والمعلمات وجوائز الطلاب والطالبات، ثم تناولَ الجميع طعام العشاء بهذه المناسبة.


الحدث
منذ 7 ساعات
- الحدث
أمانة الطائف تعزز مستوى الإستجابة السريعة لمباشرة البلاغات ومعالجتها
متابعات - هلال اليزيدي رفعت أمانة محافظة الطائف مستوى الاستجابة لكافة البلاغات الواردة عن الخدمات البلدية بطرق الحج والمواقع المحيطة بميقاتي الحج في قرن المنازل بالسيل الكبير ووادي محرم بالهدا، وذلك ضمن جهود تعزيز تقديم خدمات بلدية مميزة لضيوف الرحمن، وتشمل كافة ملاحظات النظافة والصحة العامة والمراقبة الميدانية والأسواق والسفلتة والانارة والترصيف. وواصلت الأمانة جهودها لدعم مواقيت الحج والعمرة ومركز الفرز الأمني، من خلال تنفيذ برنامج شامل للصيانة والنظافة والإصحاح البيئي وأعمال تحسين المشهد الحضري، مع تشديد الرقابة البلدية على المرافق الغذائية والاستهلاكية بطرق الحج، لتعزيز الخدمات والمرافق البلدية، وتوفير بيئة مناسبة ومريحة لقاصدي بيت الله الحرام، ومواصلة التعاون الفعال بين الأمانة والقطاعات ذات العلاقة من الشركاء بالجهات الحكومية المختصة. وأنجزت الأمانة برنامجا متكاملا لصيانة أعمدة الإنارة والتمديدات الكهربائية بالعديد من المواقع بطرق الحج، كما تم مضاعفة أعمال آليات وعمالة النظافة والإصحاح البيئي وفرق معالجة التشوه البصري، لضمان تقديم خدمات بلدية مميزة بالمواقع المؤدية إلى العاصمة المقدسة البوابة الشرقية لمكة المكرمة. وتتواصل أعمال الرقابة الميدانية على المرافق والمحال الغذائية والتجارية على طرق الحجيج وفي المواقيت من خلال جولات بلدية لرصد الملاحظات والعمل على معالجتها فورا.. كما تم دعم البلديات الفرعية التي تقع المواقيت وطرق الحج داخل نطاق خدماتها من خلال تعزيز كوادر العمل من عمالة وآليات لتسهيل إنجاز الأعمال خلال موسم الحج الحالي، كما تم تخصيص فرق ميدانية لمعالجة البلاغات الواردة عبر هاتف البلاغات البلدية الموحد ٩٤٠، وتطبيقات الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي الرسمية، حيث تعمل الفرق على ثلاث فترات للتفاعل السريع مع البلاغات الواردة، ومباشرة كافة الحالات.

سعورس
منذ 8 ساعات
- سعورس
بمتابعة وإشراف سمو أمير منطقة تبوك مدينة الحجاج بحالة عمار تقدم خدمات جليلة ومتنوعه لضيوف الرحمن
تواصل الجهات الحكومية العاملة بمدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار بمنطقة تبوك ، وبإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة ، أعمالها بتوفير كل الإمكانيات والسبل لخدمة ضيوف الرحمن القادمين عبر المنفذ من مختلف الجنسيات، وتقديم خدمات جليلة ومتنوعة، وسط منظومة خدمية متكاملة وبتنسيق تام وإستراتيجية أداء رفيعة المستوى على مدار الساعة. وعبر ضيوف الرحمن القادمين عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار اليوم، عن شكرهم وتقديرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما وجدوه من خدمات وتسهيلات منذ لحظة وصولهم للمملكة. وقال الحاج فيصل أبو شارب من فلسطين:"منذ لحظة دخولنا عبر المنفذ ونحن نشعر وكأننا بين أهلنا، فالاستقبال والخدمات والتنظيم يفوق التوقعات، جزى الله القائمين على هذا العمل المبارك خير الجزاء. فيما أكدت الحاجتان زريفة السيد علي وأسماء محاجنة من فلسطين ، أن ما وجداه من حفاوة الاستقبال، وسلاسة الإجراءات، وتكامل الخدمات بمدينة الحجاج بحالة عمار، يجسّد الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدتين أن هذه العناية تعكس روح العطاء والاهتمام الإنساني الذي يميز المملكة قيادةً وشعبًا تجاه الحجاج من مختلف دول العالم. أما الحاج إبراهيم كامل منصور من الأردن فقد قال:"ما وجدناه أمامنا في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار يُثلج الصدر، ويعكس حجم الجهود المباركة التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن، فمنذ لحظة وصولنا للمنفذ شعرنا بالاهتمام والرعاية، وكل شيء يسير بانسيابية وتنظيم عالٍ، داعيًا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين، وأن يُجزيهم خير الجزاء على ما يقدمانه من رعاية وعناية بالحجاج. من جهتها قالت ندى كنانبه من الأردن:" ما شاهدته يعكس صورة مشرقة عن المملكة وخدماتها الجليلة للحجاج، فكل التفاصيل مدروسة بعناية، من الجوازات إلى الإرشاد والخدمات الصحية، شكراً لهذا الجهد الذي يشعرنا بالأمان والراحة منذ اللحظة الأولى.