logo
حفتر يصل بيلاروسيا في زيارة رسمية لبحث عدد من الملفات المشتركة

حفتر يصل بيلاروسيا في زيارة رسمية لبحث عدد من الملفات المشتركة

أخبار ليبيا١٧-٠٢-٢٠٢٥

بوابة إفريقيا الإخبارية – متابعات |
17 February, 2025
وصل القائد العام للجيش الليبي، خليفة حفتر، مساء الإثنين إلى جمهورية بيلاروسيا في زيارة رسمية، برفقة وفد رسمي، من أجل عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، إنه من المتوقع أن تشمل زيارة المشير حفتر، مناقشات بشأن التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات مختلفة، خاصة في المجال العسكري.
وأضاف القيادة العامة أنه كان في استقباله رئيس لجنة أمن الدولة في بيلاروسيا، الفريق أول 'إيفان تيرتيل'.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

الصديق خليفة يقر بوجود قصور أمني في خطف إبراهيم الدرسي وينفي مسؤولية «أبناء المشير»
الصديق خليفة يقر بوجود قصور أمني في خطف إبراهيم الدرسي وينفي مسؤولية «أبناء المشير»

أخبار ليبيا

timeمنذ 6 أيام

  • أخبار ليبيا

الصديق خليفة يقر بوجود قصور أمني في خطف إبراهيم الدرسي وينفي مسؤولية «أبناء المشير»

قال رئيس الهيئة الوطنية للمصالحة، الصديق خليفةحفتر، إن خطف النائب إبراهيم الدرسي أمر قد يحدث في أي دولة بالعالم، مضيفا أن هناك حلقة أمنية بها قصور. وأضاف في مقابلة مع برنامج «بلا قيود» المذاع على قناة «بي بي سي عربية»: «النائب إبراهيم الدرسي أخي وقريب منا، والذي حدث قد يحدث في أي مكان في العالم. صحيح فيه حلقة أمنية فيها قصور، لكن هذا لا يعني أن ننسب هذا الفعل إلى المشير خليفةحفتر أو أبناء خليفةحفتر، فهذا شيء فيه من التجني الكثير». وعن التعاون مع رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، قال: «نمد أيدينا للكل، ولدينا مشروع، ولكن ترى كيف وصلت طرابلس والمنطقة الغربية -للأسف- في ظل حكم الدبيبة». نفى الصديق أن تكون هناك قبائل في الجنوب الليبي ذات سطوة أو نفوذ تتحدى «القيادة العامة»، قائلا: «هذا الكلام غير موجود، فجميع القبائل تؤيد (القيادة العامة)». وأوضح: «معاناة الشعب الليبي هي الدافع وراء سعيه هو ومن معه لتحقيق المصالحة في ليبيا، وإنّهم يمدون أيديهم للآخرين للمشاركة. كما يثمنون جهود من سبقوهم في ذلك الشأن». وتابع الصديق: «الهيئة التي أرأسها ليست بديلة عن المفوضية التي أنشأها المجلس الرئاسي لتحقيق المصالحة، لكن انشغلت منذ تسلمي مهمة تحقيق المصالحة الوطنية بأمور أخرى، وكل ما هنالك أنّ ميزانية تُصرف من أجل المصالحة ولا أثر لها على الأرض الواقع».

الذكرى الـ 11 لمعركة الكرامة.. عندما دق الجيش الليبي المسمار الأخير بنعش الإرهاب
الذكرى الـ 11 لمعركة الكرامة.. عندما دق الجيش الليبي المسمار الأخير بنعش الإرهاب

أخبار ليبيا

timeمنذ 7 أيام

  • أخبار ليبيا

الذكرى الـ 11 لمعركة الكرامة.. عندما دق الجيش الليبي المسمار الأخير بنعش الإرهاب

تحل علينا اليوم، الذكرى الـ 11 لعملية الكرامة، ذلك اليوم الذي هب فيه الجيش الوطني الليبي، لينقذ ما تبقى من وطن كاد أن يمزقه الإرهاب، وقسمته قوى الاستعمار فيما بينها من خلال وكلائها، ظنا منهم أن رجال الوطن قتلوا في سنوات الربيع العربي، إلا أن الواقع جاء بعكس ذلك. فقبل عملية الكرامة، عاشت ليبيا فترة شديدة السوء، يمكننا أن ننعتها بـ'السوداء' في أٌقل تقدير لوصفها، تفجيرات واغتيالات وذبح وحرق وخطف، لا أحد يمكنه التنبؤ بمسستقبله في هذا البلد، فالجميع معرذ للخطر، خاصة وأن الجماعات الإرهابية المسلحة كانت تسيطر على البلاد، شرقها وغربها. بنغازي، درة التاج للجماعات المتطرفة آن ذاك، جعلوا منها نقطة الالتقاء والانطلاق في آن واحد، ففيها يأتي المسلحين الفارين من الملاحقات الأمنية حول العالم ويلتقون، ومنها تنطلق الجماعات لأهدافها التي يحددها قادتهم وآمريهم، بعد غسلوا عقولهم بأحلام الخلافة الزائفة. ورغم كل تلك الخطط والحيل، ورغم المكائد التي حاكتها أيادٍ تعمل في الظلام، كان للقوات المسلحة العربية الليبية كلمة في هذا الأمر، ففي صباح يوم الجمعة، الموافق 16 مايو 2014، أعطى القائد العام للجيش، المشير خليفة حفتر إشارة الانطلاق وأمر أبناء ليبيا باستعادتها من المرتزقة والميليشيات والجماعات المتطرفة. عملية الكرامة، وانطلاق حرب تحرير مقدسة، كانت بمثابة مرحلة جديدة وفصل مختلف في تاريخ ليبيا، كان شاهدا على صمود الشعب في وجه الإرهاب، خاصة بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت النشطاء الإعلاميين والسياسيين والحقوقيين ورجال المؤسسة العسكرية والشرطة. 8 يونيو 2013، كان يوما فاصلا في تلك الفترة وكان تمهيدا لانطلاق عملية الكرامة، فقد وقعت إحدى أكبر الحوادث الأليمة في تاريخ ليبيا 'السبت الأسود'، حينما استهدفت ميليشيات درع ليبيا في بودزيرة حشود المتظاهرين، الذين خرجوا ليطالبوهم بمغادرة المدينة وترك مقرها وتسليمها للقوات الخاصة. رفض الإرهابي وسام بن حميد مطالب المتظاهرين، وأمر رجاله بإطلاق وابل من الرصاص ضد المتظاهرين السلميين، ما أدى إلى سقوط نحو 40 قتيلاً و154 جريحاً. وتركزت العمليات العسكرية لـ'الكرامة' بداية في مدينة بنغازي، تلتها مدينة درنة التي اختطفها الإرهابيين لسنوات معدودة، سجل خلالها الجيش الوطني مواقف خالدة في ذاكرة الليبيين، والانصياع للشعب الليبي. وانتهت العملية العسكرية بتطهير الشرق الليبي والمنطقة الجنوبية، وتأسيس مؤسسة الجيش الوطني وإعادة تفعيل الأجهزة الأمنية التي أنهت حالة الفوضى التي شهدتها العديد من مدن عقب ثورة فبراير، والقضاء على تحالفات الجماعات الإرهابية وعلى رأسها مجلسي شورى ثوار بنغازي ومجاهدي درنة واللذين ضما مقاتلي داعش والقاعدة وأنصار الشريعة ودرع ليبيا وغيرهم. تمكنت القوات المسلحة العربية الليبية، من خلال عملية الكرامة، من تحرير مدينة بنغازي، في 5 يوليو 2017، والذي صار تاريخاً يحتفل فيه الليبيون بتحرير المدينة من قبل الإرهابيين، الذين تمترسوا بداخلها لسنوات عدة، منذ أحداث 17 فبراير 2011. حينها تم إعلان الخبر السار، وقال القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، في بشرى تحرير الشرق الليبي من أيادي الإرهاب: 'تزف إليك اليوم قواتك المسلحة بشرى تحرير مدينة بنغازي من الإرهاب، تحريراً كاملاً غير منقوص، وتعلن انتصار جيشك الوطني في معركة الكرامة ضد الإرهاب، نصراً مؤزراً من عند الله عز وجل، لتدخل بنغازي ابتداء من اليوم عهداً جديداً من الأمن والسلام والتصالح والوئام والبناء والعمار والعودة إلى الديار، بعد أن كسرنا قيود القهر والذل وحواجز الخوف والرعب التي سعى الإرهاب إلى بنائها في نفوسنا، لتحل محلها مشاعر الطمأنينة والسرور والأمل والثقة بالنفس، ونرسم معاً بإرادتنا الحرة طريقنا نحو المستقبل'. يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

الذكرى الـ11 لعملية الكرامة.. يوم حرر الجيش الوطني الليبي البلاد من براثن الإرهاب
الذكرى الـ11 لعملية الكرامة.. يوم حرر الجيش الوطني الليبي البلاد من براثن الإرهاب

أخبار ليبيا

time١٥-٠٥-٢٠٢٥

  • أخبار ليبيا

الذكرى الـ11 لعملية الكرامة.. يوم حرر الجيش الوطني الليبي البلاد من براثن الإرهاب

قبل 11 عامًا، كانت مدن شرق ليبيا تعيش تحت وطأة التفجيرات والاغتيالات والذبح والحرق والخطف، بعد أن حولتها الجماعات الإرهابية إلى معقلٍ لها ونقطة انطلاق نحو مدن أخرى، وربما إلى خارج حدود ليبيا. في خضم هذا المشهد المظلم والرؤية الضبابية، نهض أبناء الوطن المخلصون للدفاع عن أرضهم واستعادة مدينتهم من براثن الإرهاب. كانت البداية صباح يوم الجمعة، 16 مايو 2014، عندما أعلن القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، انطلاق عملية 'الكرامة'، كأكبر عملية عسكرية في ليبيا تهدف إلى القضاء على الجماعات الإرهابية وإعادة بسط الأمن في بنغازي ومناطق الشرق الليبي. قبل انطلاق عملية الكرامة، كانت بنغازي تعاني من موجة عنف غير مسبوقة؛ تفجيرات واغتيالات ممنهجة طالت الإعلاميين والنشطاء السياسيين والحقوقيين، فضلًا عن رجال الجيش والشرطة. عمليات الخطف والذبح كانت مشهدًا يوميًا في شوارع المدينة، حيث تحولت حياة سكانها إلى جحيم بفعل سيطرة الميليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة. وكانت حادثة 'السبت الأسود' في 8 يونيو 2013، واحدة من أكثر اللحظات دموية في تاريخ بنغازي، حيث فتحت ميليشيات 'درع ليبيا' النار على المتظاهرين السلميين في منطقة بودزيرة، ما أسفر عن سقوط نحو 40 قتيلًا و154 جريحًا، بعد أن طالب المحتجون بخروج هذه الميليشيات من المدينة وتسليم مقارها إلى القوات الخاصة. انطلقت عملية الكرامة من بنغازي، ثم امتدت إلى درنة، المدينة التي كانت معقلًا للتنظيمات الإرهابية لعدة سنوات، شهدت المعارك هناك مواقف بطولية سجلها الجيش الوطني في ذاكرة الليبيين، حيث خاض مقاتلوه معارك شرسة في الشوارع والأحياء، مسجلين انتصارات متتالية حتى تطهير المدينة. استمرت العمليات العسكرية في الشرق الليبي حتى تمكنت قوات الجيش من تطهير بنغازي بالكامل في 5 يوليو 2017، وهو التاريخ الذي يحتفل به الليبيون كل عام باعتباره ذكرى تحرير المدينة من الجماعات الإرهابية. في يوم تحرير بنغازي، أعلن المشير خليفة حفتر في خطاب مؤثر قائلاً: 'تزف إليك اليوم قواتك المسلحة بشرى تحرير مدينة بنغازي من الإرهاب، تحريراً كاملاً غير منقوص، وتعلن انتصار جيشك الوطني في معركة الكرامة ضد الإرهاب، نصراً مؤزراً من عند الله عز وجل، لتدخل بنغازي ابتداءً من اليوم عهداً جديداً من الأمن والسلام والتصالح والبناء.' وأضاف حفتر، أن المعركة كانت شرسة وقدمت فيها القوات المسلحة مئات الشهداء والجرحى، مشيرًا إلى أن العملية بدأت مع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي المدعومين من غرفة عمليات ميليشيات ثوار ليبيا ودرع ليبيا، بعد هجومهم على مطار بنينا، الأمر الذي سمح للجيش الوطني بإعادة تنظيم صفوفه وشن هجوم كاسح في عمق بنغازي. عملية الكرامة لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت محطة فاصلة في تاريخ ليبيا الحديث، أنهت حالة الفوضى والإرهاب في الشرق، وأرست دعائم مؤسسة الجيش الوطني الليبي، وأعادت تفعيل الأجهزة الأمنية التي كانت غائبة. كما تم القضاء على تحالفات الجماعات الإرهابية مثل مجلس شورى ثوار بنغازي ومجاهدي درنة، الذين ضموا مقاتلي داعش والقاعدة وأنصار الشريعة ودرع ليبيا وغيرهم. بفضل تضحيات أبناء الجيش الوطني، استعاد الشرق الليبي استقراره وأمنه، وعاد المواطنون إلى ديارهم، وبدأت عمليات الإعمار والبناء، لتشهد بنغازي نهضة جديدة تفتح أبواب الأمل أمام مستقبلٍ أفضل. يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store