logo
7 وجهات آسيوية مذهلة لعشاق المغامرة والطبيعة في 2025

7 وجهات آسيوية مذهلة لعشاق المغامرة والطبيعة في 2025

مجلة سيدتي٢٩-٠٤-٢٠٢٥

هل فكرتِ يوماً في خوض مغامرة مختلفة، بعيدة عن صخب المدن وروتين الحياة اليومية؟ ماذا لو كانت تلك المغامرة في قلب غابة برية تحتضن أسرار الطبيعة وأندر الكائنات على وجه الأرض؟ هل تساءلتِ كيف سيكون شعورك وأنتِ تمشين بين الأشجار الباسقة، وتستمعين إلى همسات الريح، وتراقبين من كثب طائراً نادراً ينشر جناحيه في مشهد يخطف الأنفاس؟
غابة موندولكيري المحمية في كمبوديا ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي رحلة إلى عالم آخر، حيث تلتقي الرقةُ الوحشيةَ، والجمالُ البقاءَ، والصمتُ الحياةَ. هناك، تختبئ الفيلة الآسيوية في الظلال، وتتسلل الفهود بين الأعشاب، بينما تغني الطيور بألوانها الزاهية سيمفونية الطبيعة. هذه الغابة هي موطن لأكثر من 430 نوعاً من الطيور، من طاووس الغرين الملكي إلى ببغاء أحمر الصدر، وهي بيئة ساحرة تستحق أن تُكتشف من عيون امرأة عاشقة للتفاصيل، للهدوء، وللقوة الناعمة التي تسكن الأماكن البرية. فهل تجرئين على الخروج من المألوف، وارتداء قبعة المغامرة؛ لتكوني شاهدة على روعة الحياة في أحد أجمل وأندر الغابات في آسيا؟
متنزه تامان نغارا الوطني
في قلب شبه الجزيرة الماليزية، يقع متنزه تامان نغارا الوطني كملاذ طبيعي غني بالنباتات والحيوانات، ظل تقريباً دون تغيير لملايين السنين. تُعَدُّ هذه الغابة المطيرة القديمة من أقدم الغابات في العالم، حيث تؤوي مجموعة كبيرة من الكائنات، من بينها نمر الملايو النادر والفيل الآسيوي، اللذان ما زالا يكافحان للبقاء ضمن حدود المتنزه. في أثناء استكشافك للغابة الكثيفة، ستسمعين نداءات الجيبون من أعالي الأشجار وحفيف الأوراق في أثناء تنقل مجموعات القرود ذات الذيل القصير واللانغور عبر الأدغال، في حين تسترخي الجواميس البرية بجانب الأنهار. قومي بالمشي عبر المسارات المتعرجة، وتأملي ألوان طيور أبو قرن الزاهية مثل أبو قرن العظيم، واستمعي إلى نداءات قرد اللانغور الرمادي. استرخِي في الجداول الصافية وتأملِي أشجار التوالانغ العملاقة وهي من أطول الأشجار في العالم، وتغطي جذوعها السرخس والنباتات الهوائية.
متنزه جونونغ ليوسر الوطني
يمتدُّ متنزه جونونغ ليوسر الوطني عبر مقاطعتي آتشيه وسومطرة الشمالية، ويُعَدُّ جوهرة خضراء تُبرز التنوع البيولوجي في هذه الجزيرة الإندونيسية. هذا الموقع المُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو هو ملاذ حقيقي للحياة البرية؛ إذ يؤوي مجموعة من الأنواع النادرة والمتوطنة التي لا تُوجد في أي مكان آخر على وجه الأرض. تُعتبر الأدغال الكثيفة في جونونغ ليوسر الملاذ الأخير الحرج لنمر سومطرة الأيقوني. وعلى الرغم من أن مشاهدته تتطلب حظاً كبيراً وصبراً طويلاً؛ فإن هذا المتنزه الوطني يُعَدُّ من آخر الآمال المتبقية لرؤية لمحة نادرة لهذا النوع المهدد بالانقراض في بيئته الطبيعية. كما يُعَدُّ جونونغ ليوسر ملاذاً لهواة مراقبة الطيور، حيث يعيش فيه أكثر من 320 نوعاً من الطيور، من بينها طائر أبو قرن ذو الخوذة اللافت للنظر، وطائر الوقواق السومطري الأرضي النادر. استكشفي شبكة الأنهار والجداول المتعرجة في المتنزه، وقد تصادفين أقدام الأرنب السومطري المخطَّط ذات الأغشية المميزة، أو الحركات الخجولة لدب الشمس الماليزي وهو يبحث عن طعامه.
منطقة محمية وادي دانوم
لخوض تجربة غامرة؛ توجهي إلى الغابات المطيرة العتيقة في بورنيو، حيث تقدم منطقة محمية وادي دانوم لمحة نادرة عن أحد أكثر النظم البيئية تنوعاً بيولوجياً في العالم. تُعَدُّ هذه المنطقة المحمية موطناً رئيسياً لعدد من الأنواع النادرة، مثل فيل بورنيو القزم، والقرد ذو الأنف الطويل الغريب. انطلقي في رحلات سفاري ليلية، وشاهدي الغابة تنبض بالحياة بأصوات الضفادع وضوء الفطريات المتوهجة. خلال النهار، قومي بالسير مع أدلاء خبراء على الطرق الوعرة وتعلمي كيف تتعرفين إلى أنماط الفراشات، ونداءات طيور بورنيو، وآثار الثدييات الكبيرة. أقيمِي في إحدى النُّزُل البيئية بالمتنزه، مثل نُزُل غابات بورنيو المطيرة، حيث يمكنك النوم على أنغام الغابة والاستيقاظ على مشهد قمم الأشجار المغطاة بالضباب.
متنزه كات تيان الوطني
يُعتَبر متنزه كات تيان الوطني في جنوب فيتنام ملاذاً خلاباً يقدم لكِ لمحة عن التنوع البيولوجي الرائع في المنطقة. تُصنَّف هذه المحمية ضمن محميات اليونسكو للمحيط الحيوي؛ إذ تضم مجموعة متنوعة من المواطن البيئية مثل الغابات شبه دائمة الخضرة والأراضي الرطبة، والمراعي؛ ما يجعلها مكاناً مثالياً للعديد من الكائنات النادرة. من أبرز معالم المتنزه الغيبون المتوج ذو الخد الأصفر، وهو نوع من القردة يتميز بوجهه المميز وأصواته الغنائية. يمكنكِ مراقبة هذه القردة وهي تتأرجح بين الأشجار في مشهد رائع. إضافة إلى ذلك، يضم المتنزه العديد من الرئيسيات مثل اللانغور الفضي الهندوصيني والمكاك قصير الذيل، فضلاً عن طائر التدرج السيامي النادر. يمكنكِ الانطلاق في رحلات استكشافية بصحبة مرشدين داخل الغابات، حيث ستستمتعين بسماع أصوات طيور أبو قرن وحفيف الثدييات الصغيرة مثل سمور الحلق الأصفر والقطط النمرية. إذا كنتِ من عشاق الطيور؛ فهذا المتنزه هو ملاذك، حيث يمكنكِ اكتشاف أكثر من 300 نوع من الطيور، بما في ذلك الطاووس الأخضر المهدد بالانقراض وطائر أبو سعن الأصغر الجميل. كما يمكنكِ استخدام مدينة هو تشي منه بوصفها قاعدة انطلاق رائعة لاكتشاف هذا المتنزه.
تلال الشوكولاتة
تُعرف تلال الشوكولاتة بأنها العجيبة الثامنة في العالم، وتُعَدُّ واحدة من أبرز المعالم السياحية في جزيرة بوهول بالفلبين. تتكون من مجموعة من التلال الكبيرة التي تشبه أكوام التراب وتتميز بشكلها ولونها الشوكولاتي خلال موسم الجفاف. وعلى الرغم من أنه لا يوجد عدد دقيق للتلال، يُقال إن عددها حوالي 1776 تلة، بارتفاع يتراوح بين 30 و120 متراً. تمتد هذه التلال المخروطية الشكل على مساحة تصل إلى 50 كيلومتراً مربعاً. أفضل الأنشطة التي يمكنكِ الاستمتاع بها تشمل زيارة مركز بوهول لحماية البيئة ومحمية الترسير، إضافة إلى المشي على جسر الخيزران المعلق والتجديف في نهر لوبوك، فضلاً عن استكشاف متنزه لوبوك البيئي ومدرجات الأرز في كامبويو. أما أفضل وقت لزيارة التلال فهو من أبريل إلى أغسطس، حيث يكون الجو حاراً مع متوسط حرارة يبلغ حوالي 32 درجة مئوية وتكون التلال كلها بنية اللون في هذا الموسم. إذا كنتِ ترغبين في رؤية التلال بلونها الشوكولاتي المميز؛ فقومي بزيارتها خلال فصل الصيف من نهاية أبريل إلى أوائل أغسطس. وبسبب ارتفاع درجات الحرارة، يُفضَّل أخذ واقٍ من الشمس وزجاجات ماء معكِ. المدة الموصى بها لزيارة هذه المعالم تتراوح من 3 إلى 5 أيام.
غابة موندولكيري المحمية -كمبوديا
تقع غابة موندولكيري المحمية في المرتفعات الشرقية لكمبوديا وتُعَدُّ ملاذاً طبيعياً أخضر يحتضن بعضاً من أكثر الأنواع المهددة بالانقراض في المنطقة. تُغطَّى هذه المنطقة المحمية الواسعة بغابات شبه دائمة الخضرة وغابات نفضية؛ ما يجعلها وجهة مثالية لعشاق الحياة البرية والطبيعة على حدٍّ سواء. في أثناء تجوالكِ في المسارات المتعرجة والتلال المتموجة داخل المتنزه؛ كوني دائماً على استعداد للاستماع إلى أصوات وحركات الكائنات التي تسكن الغابة. تُعَدُّ موندولكيري أيضاً واحدة من آخر معاقل الفيل الآسيوي في كمبوديا، وتضم أكبر تجمع لفهود كمبوديا. كما تتميز هذه المنطقة بتنوع مذهل في الطيور، حيث يمكن العثور على طاووس الغرين المهدد بالانقراض وأبو منجل العملاق وطائر التدرج المُهدب. ومع تسجيل أكثر من 430 نوعاً من الطيور داخل حدود المتنزه؛ تُعتبر هذه الغابة ملاذاً حقيقياً لعشاق مراقبة الطيور ومصوري الحياة البرية. احرصي على أن تكون كاميرتك جاهزة لالتقاط صور لطائر الببغاء أحمر الصدر بألوانه الزاهية أو لالتقاط لحظات رائعة لطائر أبو قرن العظيم في أثناء تحليقه في السماء.
بركان كيلي موتو
يُسافر العديد من السائحين إلى جزيرة فلوريس، لكن معظمهم لا يتوغلون داخل الجزيرة أبعد من بلدة لابوان باجو التقليدية، التي تُعتبر بوابة استكشاف متنزه كومودو الوطني. ولكن، هذا يُعَدُّ خطأً كبيراً؛ فبعيداً عن لابوان باجو، تُخبئ جزيرة فلوريس جوهرة مخفية أخرى تقدم لكِ فرصة لخوض مغامرة في الأدغال واستكشاف جمال الطبيعة، وهي بركان كيلي موتو الذي يقع داخل متنزه كيلي موتو الوطني. يتكون هذا البركان من ثلاث بحيرات فوهية، تتغير ألوانها بطرق غير متوقعة. قد تجدينها زرقاء، خضراء أو سوداء في بعض الأحيان وأحياناً أخرى تتحول إلى البني الداكن، الأحمر، أو الأزرق؛ ما يضفي عليها جمالاً فريداً. أفضل وقت للزيارة هو خلال الموسم الجاف من مايو إلى سبتمبر. تأكدي من حجز مكان إقامتكِ مسبقاً، خاصة في شهري يوليو وأغسطس؛ حيث يكون الطلب عالياً. المدة الموصى بها لزيارة هذه المنطقة تتراوح من يوم إلى يومين وأفضل مكان للإقامة هو قرية موني.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

الانتخابات البلدية والاختيارية في الجنوب والنبطية: بين إدارة الماكينة وتحكّم المصالح والوقائع تكشف المستور
الانتخابات البلدية والاختيارية في الجنوب والنبطية: بين إدارة الماكينة وتحكّم المصالح والوقائع تكشف المستور

المركزية

timeمنذ 16 دقائق

  • المركزية

الانتخابات البلدية والاختيارية في الجنوب والنبطية: بين إدارة الماكينة وتحكّم المصالح والوقائع تكشف المستور

كشفت الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت في الجنوب عن هشاشة الشعارات الديمقراطية التي يرفعها "الثنائي الشيعي"، أمام واقع انتخابي تحكّمت فيه الماكينات، وسادته الحسابات الفئوية والضغوط والمصلحية على حساب الشفافية والعدالة. أولًا، شكّل القرار غير المعلن من قبل "حزب الله" بتشطيب بعض مرشحي حركة أمل على لوائح "التنمية والوفاء" في عدد من البلدات، سابقة سياسية خطيرة. وقد ظهر هذا السلوك بشكل فاقع في بلدات مثل بليدا وعدشيت وطيردبا، في محاولة لفرض تفوّق مرشحي الحزب عدداً على مرشحي الحركة، ما ولّد توتراً داخلياً مكتوماً داخل بيئة الثنائي، وفضح اختلال التوازن بين شريكيه. ففي بلدة طيردبا مثلاً بدا الفارق كبيراً بالنتائج بين المحسوبين على "حزب الله" والمحسوبين على "حركة أمل" لامس نصف الاصوات. أيضاً سجل سقوط لائحة تضم مسؤول "حزب الله" في بلدة سجد أمام لائحة عائلات البلدة. وفي هذا السياق، شكّل السقوط المدوّي للمرشّح البارز في حركة أمل ورئيس بلدية الزرارية، مسؤول البلديات في إقليم الجنوب عدنان جزيني علامة فارقة في مسار الانتخابات، إذ خسر مع لائحته المدعومة من الثنائي في بلدة الزرارية، رغم كونه من الذين توّلوا إدارة العمليات الانتخابية في المنطقة بالتعاون مع بسام طليس، ما شكّل ضربة معنوية وتنظيمية مدوية للثنائي. كذلك، شهدت بلدة كفرحتى اختراقاً لافتاً، إذ نجحت لائحة معارضة في كسر لوائح الثنائي عبر إدخال أكثر من عشرة أعضاء، رغم كون البلدة معروفة بأنها معقل للمرشح لمنصب النيابة العامة المالية القاضي زاهر حمادة، ما عكس عمق الاعتراض في البيئة الحاضنة. أما في بلدة بلاط، وهي مسقط رأس القاضي عوني رمضان نائب رئيس المجلس الدستوري، فقد فازت لائحة "التنمية والوفاء" بفارق أقل من مئة صوت فقط، رغم دعم القاضي وتقدّمه بترشيح ابن شقيقه الذي حلّ في ذيل اللائحة، ما شكّل مؤشراً واضحاً على تراجع الثقة حتى في الرموز الدستورية المحسوبة على الفريق السياسي نفسه. وفي عدشيت كما في بلدات أخرى ضمن قضاءي مرجعيون والنبطية، تكررت سيناريوهات الخرق والاعتراض والتصويت العقابي، ما كشف عن تصدّعات عميقة في البنية الانتخابية للثنائي، وتراجع الالتزام الشعبي مع خياراته. ثانياً، في البلدات الجنوبية المتضرّرة والمدمّرة، تحوّلت الانتخابات إلى رهينة للتهديد المبطّن، حيث ساد الخوف من "التقييم الانتقامي" للأضرار، الذي تمارسه لجان المسح التابعة لمجلس الجنوب وفرق "حزب الله". وهكذا، بات المواطن يصوّت وعينه على شيك "القرض الحسن" لا على الورقة الانتخابية، في مشهد يُجسّد تسخير المعونة الاجتماعية في خدمة الولاء السياسي. ثالثاً، شهد الجنوب انتهاكات فادحة للعملية الانتخابية فاقت ما جرى في سائر المناطق اللبنانية. من الإشكالات الأمنية إلى تدخل الأجهزة الحزبية، إلى نقل الناخبين والتضييق على المرشحين المستقلين. رابعاً، برزت فضيحة كبرى بتصويت مئات الذين استشهدوا، وممّن قضوا في الحرب أو توفوا منذ سنوات، عبر استخدام بطاقاتهم بطرق ممنهجة ومنسّقة، ما يثير الشكوك حول نزاهة القوائم الانتخابية، ويضع علامات استفهام كبيرة على فعالية الرقابة الرسمية. خامساً، على مستوى الانتخابات الاختيارية، ظهرت رسائل غضب صامت من الأهالي، عبّر عنها في خروقات واسعة للوائح الثنائي حتى في البلدات التي تُعدّ من "المربعات المغلقة"، وهو ما عكس حجم الاستياء الشعبي من الأداء البلدي والسياسي ومن تسلّط بعض العائلات والواجهات المحسوبة على الأحزاب. سادساً، لجأ الثنائي إلى سياسة "التزكية الانتقائية" في أكثر من 100 بلدة، ففازت لوائح يترأسها أشخاص محسوبون على أجهزة حزبية في محاولة لتفادي الاستحقاق الانتخابي الذي قد يفضح أحجام القوى الفعلية ويُظهر تراجع شعبيتها، خصوصاً مع تزايد الاعتراضات الشعبية التي تراوحت نسبتها في بعض القرى بين 20% و40% من الناخبين. سابعاً، فشلت هذه السياسة في عدد من البلدات التي شهدت خروقات فاضحة، كما في سجد، زرارية، كفرمان، كفرتبنيت، دير الزهراني، المروانية، معروب، الدوير، البازورية، رامية وغيرها، حيث تراوحت الخروقات بين مقعد وستة مقاعد، ووصلت إلى سقوط اللائحة بالكامل في بعض الأحيان، بما في ذلك سقوط مخاتير "الوفاء والتنمية". ثامناً، لم يكن الاعتراض الانتخابي مجرّد رفض لسياسات عامة، بل جاء نتيجة مباشرة لسياسات التسلّط والخيارات الرديئة التي تُفرض على الناس، من قبل مسؤولين حزبيين محلّيين، يتصرّفون كأوصياء لا كممثلين. تاسعاً، تمّ استخدام المشاريع البلدية والخدمات الإنمائية كورقة ضغط انتخابي، حيث تمّ تعليق بعض المشاريع وتسريع أخرى، وفق حسابات انتخابية ضيقة، ما يتناقض مع جوهر العمل البلدي كخدمة عامة محايدة وعادلة. خلاصة القول، إن هذه الانتخابات لم تكن مناسبة ديمقراطية، بل محطة لتجديد السيطرة، وتوسيع النفوذ، وتصفية الحسابات الداخلية، على حساب صوت الناس وكرامتهم وحقهم في المشاركة والتمثيل الحر. نخلة عضيمي - نداء الوطن

صلاح السقلدي: لقاء الكثيري والنخب بعدن كان صريحاً وعاصفاً.. لكن قيادة المجلس تعيش في بُروج عاجية
صلاح السقلدي: لقاء الكثيري والنخب بعدن كان صريحاً وعاصفاً.. لكن قيادة المجلس تعيش في بُروج عاجية

حضرموت نت

timeمنذ 16 دقائق

  • حضرموت نت

صلاح السقلدي: لقاء الكثيري والنخب بعدن كان صريحاً وعاصفاً.. لكن قيادة المجلس تعيش في بُروج عاجية

علق الكاتب الصحفي المعروف صلاح السقلدي على اللقاء الذي جمع اليوم القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ علي الكثيري، بفريق الحوار الجنوبي وعدد من ممثلي القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات ونخبة من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين الجنوبيين، مشيراً إلى أن اللقاء اتسم بالصراحة، إلا أنه كشف عن فجوة عميقة بين قيادة المجلس والشارع. وقال السقلدي في تعليق نشره على صفحته، إن اللقاء كان 'صريحاً وعاصفاً إلى درجة الاشتباك بالكلام'، مضيفاً أن معظم الحاضرين عبّروا عن هموم الناس وضرورة انتشال الأوضاع المزرية، لكن ما لمسه – بحسب وصفه – أن قيادة المجلس 'تعيش في بروج عاجية وما تزال تجتر مفردات نظرية المؤامرة بشكل طاغٍ، ومنفصلة كليًا عن الواقع'. وانتقد السقلدي ما اعتبره تكراراً لمبررات الفشل نفسها، واصفاً خطاب بعض قادة المجلس بـ'المنفّر'، يشبه في حدته ما يُتداول في منصات التواصل من قبل من أسماهم 'حمقى الفيسبوك'. ورغم الانتقادات، اعتبر السقلدي أن دعوة المجلس لعقد هذا اللقاء والاستماع لوجهات النظر 'خطوة جيدة'، لكنه شدد على أن اللقاء لن يكون ذا قيمة ما لم تُؤخذ الآراء بجدية، مؤكداً أن الاجتماعات التي لا تُترجم إلى أفعال، تُصبح مجرد ديكور سياسي، وتنتهي أوراقها إلى أدراج المكاتب أو تُنسى. وختم بالقول إن الحوار يكون مجدياً فقط إذا مثّل الشعب بفئاته كافة، وتحوّل إلى منصة حقيقية لتصحيح المسار، لا مناسبة إعلامية عابرة.

أزعور: بعثة من صندوق النقد الدولي في سوريا هذا الأسبوع لتقييم الأوضاع
أزعور: بعثة من صندوق النقد الدولي في سوريا هذا الأسبوع لتقييم الأوضاع

المركزية

timeمنذ 16 دقائق

  • المركزية

أزعور: بعثة من صندوق النقد الدولي في سوريا هذا الأسبوع لتقييم الأوضاع

كشف مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، الدكتور جهاد أزعور، عن توجه بعثة من الصندوق إلى سوريا هذا الأسبوع، في خطوة مهمة تهدف إلى تقييم الأوضاع المالية والاقتصادية عن كثب. تأتي هذه الزيارة في سياق جهود دولية متزايدة لدعم إعادة تأهيل الاقتصاد السوري بعد سنوات من النزاع والعزلة، وبعد إعلان وزارة الخزانة الأميركية يوم الجمعة رسمياً رفع العقوبات عن سوريا. وقال أزعور لـ«الشرق الأوسط» على هامش مشاركته في جلسة «التطورات والآفاق الاقتصادية العالمية والإقليمية» التي نظمها صندوق النقد الدولي الرياض، إن البعثة ستطّلع على واقع المؤسسات السورية، بما في ذلك المصرف المركزي ووزارة المالية وهيئات الإحصاء. وأوضح أن الهدف من هذه الزيارة هو تحديد الحاجات المتعلقة بالمؤسسات والدعم التقني المطلوب، من أجل وضع إطار تعاون شامل مع سوريا يحدد الأولويات لتأمين المشورة والدعم التقني وتدريب الكوادر الأساسية. تعكس هذه الزيارة التزام الصندوق بالعمل بشكل مباشر مع السلطات السورية. ومن المقرر أن يزور أزعور دمشق أواخر يونيو (حزيران)، بعد أن ترفع البعثة تقريرها. يأتي تحرك صندوق النقد الدولي بعد تعيين الخبير الاقتصادي رون فان رودن رئيساً لبعثته إلى سوريا في أبريل (نيسان) 2025، وهي المرة الأولى التي يُتخذ فيها مثل هذا القرار منذ اندلاع الحرب في البلاد. وكانت مديرة إدارة الاتصالات في الصندوق، جولي كوزاك، قد أعلنت منذ أيام عن إجراء «مناقشات مفيدة» مع الفريق الاقتصادي السوري، تمهيداً لدعم جهود إعادة تأهيل الاقتصاد السوري. وأوضح أزعور أن التواصل مع المسؤولين السوريين بدأ منذ مؤتمر الاقتصادات الناشئة الذي استضافته مدينة العلا السعودية في فبراير (شباط) الماضي، حيث عُقد اجتماع مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. واستكملت المناقشات في اجتماعات الربيع الأخيرة لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، والتي شهدت جلسة خاصة بسوريا بناءً على طلب من وزير المالية السعودي محمد الجدعان، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا. اجتماعات الربيع: نقطة تحول شكَّلت اجتماعات الربيع الأخيرة نقطة تحول مهمة لسوريا، حيث قدمت فرصة، بعد سنوات طويلة من العزلة، لإعادة دمجها في المجتمع المالي والاقتصادي الدولي. كما أتاحت الفرصة للحكومة السورية لعرض جهودها الرامية إلى استقرار وإعادة بناء البلاد، مما سمح للمجتمع الدولي بفهم التحديات والأولويات السورية بشكل مباشر. وفي بادرة دعم مالي بارزة، أعلنت السعودية وقطر التزامهما بدفع ديون سوريا للبنك الدولي. هذه الخطوة تمهد الطريق لاستئناف عمليات البنك في سوريا بعد تعليق دام أكثر من 14 عاماً، وهو ما يعزز فرص البلاد في الحصول على تمويل دولي لدعم جهود إعادة الإعمار. يوم الجمعة، رفعت الولايات المتحدة رسمياً العقوبات الاقتصادية عن سوريا. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في بيان، إنه يجب على سوريا «مواصلة العمل لكي تصبح بلداً مستقراً ينعم بالسلام، على أمل أن تضع الإجراءات المتخَذة اليوم البلاد على مسار نحو مستقبل مشرق ومزدهر ومستقر». وقال وزير الخارجية ماركو روبيو، في بيان، إنه أصدر إعفاء لمدة 180 يوماً من العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر لضمان عدم إعاقة العقوبات للاستثمارات، وتسهيل توفير الكهرباء والطاقة والمياه والرعاية الصحية وجهود الإغاثة الإنسانية. السعودية ومرونتها المالية وفيما يتعلق بالسعودية، قال أزعور إنها تتمتع بمرونة اقتصادية تمكِّنها من مواجهة أي تقلبات في أسعار النفط العالمية. وكان وزير الاقتصاد السعودي فيصل الابراهيم قال منذ أيام إن المملكة مستعدة دائماً لمختلف سيناريوهات أسعار النفط، وأن لديها هوامش أمان. وأوضح أزعور من جهته أن المملكة تمتلك احتياطيات مالية كبيرة تمنحها وسادة أمان قوية ضد الصدمات الخارجية. هذه الاحتياطيات، إلى جانب الإصرار على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية ضمن إطار «رؤية السعودية 2030»، عززت بشكل كبير من قدرة الاقتصاد السعودي على التكيف. وأشار أزعور إلى أن هذه الإصلاحات لم تقتصر على تعزيز مرونة الاقتصاد فحسب، بل أسهمت أيضاً في تنويع مصادر الدخل بشكل فعال، ورفع مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي. هذا التوجه نحو تنمية القطاعات الواعدة يقلل من الاعتماد على إيرادات النفط، ويخلق فرصاً اقتصادية جديدة ومستدامة. وشدد على أن «الآليات الموجودة في المملكة والسياسات المالية المعتمدة وتنفيذ رؤية 2030 تسمح لها بالتكيف مع التحولات العالمية، رغم التحديات القائمة حالياً». التنويع الاقتصادي كان أزعور قد حذر خلال الجلسة دول المنطقة على مواصلة زخم الإصلاحات الاقتصادية لمواجهة التحديات العالمية المتزايدة، مشدداً على أن تسارع المخاطر الدولية يلقي بظلاله على اقتصادات الشرق الأوسط. وأوضح أن التطورات الجيوسياسية تمثل المصدر الأكبر لعدم اليقين في المنطقة، مشيراً إلى أن السنوات القليلة الماضية شهدت صدمات متتالية أثرت سلباً على دول مثل لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة، حيث خسرت هذه الدول ما يتجاوز 50 إلى 60 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي. ولم تقتصر هذه الصراعات على بؤرها الأصلية، بل امتدت آثارها إلى الدول المجاورة مثل الأردن ومصر، التي عانت من اضطراب طرق التجارة. فعلى سبيل المثال، خسرت مصر نحو 7 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس في أقل من عام، بينما تراجع دخل الأردن من السياحة، وهو قطاع حيوي ومصدر رئيسي للوظائف. وسلّط أزعور الضوء على وجود مسارين اقتصاديين مختلفين في المنطقة. فدول مجلس التعاون الخليجي نجحت في الاستفادة من جهود التنويع الاقتصادي، مما أسهم في تحقيق نمو مستدام يتراوح بين 3 و5 في المائة خلال السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية. وقد دعم هذا النمو الإصلاحات وتسريع التحول الاقتصادي في هذه الدول. في المقابل، لم تكن الدول الأخرى المصدرة للنفط بنفس الاستدامة في مسارها الاقتصادي. على الرغم من المشهد الضبابي، يتوقع مسؤول صندوق النقد الدولي تعافياً عاماً في معظم دول المنطقة هذا العام، مع وتيرة تعافٍ أقوى في الدول المصدرة للنفط، خصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي، التي يُتوقع أن تحقق زيادة تقارب 1 في المائة هذا العام ومثلها في 2026، مدفوعةً بمساهمة القطاعات غير النفطية. أما الدول غير الأعضاء في مجلس التعاون الخليج، فتعتمد أوضاعها على تطورات أسعار النفط، مع توقع نمو أقل قليلاً مقارنةً بالتوقعات السابقة بسبب حالة عدم اليقين. هلا صغبيني - الشرق الاوسط

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store