
د.سلطان العميمي ويحيى عمارة يكشفان جذور التشابه بين اللهجتين الإماراتية والمغربية
نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
د.سلطان العميمي ويحيى عمارة يكشفان جذور التشابه بين اللهجتين الإماراتية والمغربية - بلد نيوز, اليوم السبت 19 أبريل 2025 04:08 مساءً
الرباط: «الخليج»
ضمن برنامج فعاليات الشارقة ضيف شرف الدورة الثلاثين من معرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، نظمت «هيئة الشارقة للكتاب» جلسة حوارية بعنوان «المؤتلف والمختلف في لهجات العرب شرقًا وغربًا»، استضافت خلالها د. سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والباحث الدكتور يحيى عمارة، وأدارتها الكاتبة شيخة المطيري.
واستعرض د. سلطان العميمي خلال مداخلته مسار هجرة المفردات في اللغة العربية عبر التاريخ، بدءًا من نشأتها الأولى وحتى تطورها في القواميس والمعاجم، مشيرًا إلى أن الكلمات العربية هاجرت عبر الأزمنة بين الفصحى واللهجات، وبين المشرق والمغرب، بل وحتى إلى لغات أخرى، قبل أن تعود ثانية إلى العربية الحديثة.
وفي تفسيره للتشابه اللافت بين بعض المفردات الإماراتية والمغربية، أشار العميمي إلى أثر الهجرات الكبرى في التاريخ العربي، حيث لعبت هجرتان رئيسيتان دورًا محوريًا: الأولى هجرة العرب من الجزيرة العربية إلى الأندلس في العصور الوسطى، ثم انتقال موجات لاحقة من الأندلسيين إلى المغرب بعد سقوط الأندلس؛ والثانية هجرة بني هلال من المشرق العربي إلى شمال إفريقيا، وما خلفته هذه الهجرات من أثر لغوي متجذر عبر اللهجات المحلية.
وسلط العميمي الضوء على أمثلة حية مثل كلمة «بالعاني» التي تستخدم بنفس النطق والدلالة في اللهجتين الإماراتية والمغربية، بالإضافة إلى العديد من الألفاظ الأخرى مثل «غبّر» و«القرطوع»، التي تظهر وحدة الأصل اللغوي رغم اختلاف البيئات الجغرافية.
كما أشار إلى عدد من الظواهر الصوتية المشتركة، مثل ظاهرة النبر، والعنعنة، وإبدال التاء طاءً، وحذف الهمزة، داعيًا إلى تكثيف الدراسات المعجمية اللهجية لتوثيق هذه الظواهر في البيئات المغربية والخليجية.
من جانبه، أكد د. يحيى عمارة أن اللغة تمثل حمولة إنسانية تنتقل مع الإنسان أينما ارتحل، مشددًا على أن جميع اللهجات العربية تنطلق من مصدر مشترك هو اللغة العربية، مما يعزز التقارب والتفاهم بين المجتمعات العربية.
وأوضح عمارة أن التراث الفني العربي القديم أسهم في تكريس العلاقات بين اللهجات العربية، مستشهدًا بلجوء الشعراء العرب القدماء إلى إدخال ألفاظ لهجية في نصوصهم الأدبية، كما في مجموعتي «المفضليات» و«الأصمعيات».
واختتم عمارة الجلسة بمجموعة من التوصيات، شملت الدعوة إلى وضع استراتيجية لتعزيز التواصل اللغوي بين المشرق والمغرب، وتأسيس أكاديمية مشتركة للغات والفنون، وتنظيم مؤتمر علمي للهجات العربية، وإطلاق جائزة خاصة بتجسير الفجوات بين اللغة العربية واللغات الأخرى.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


بلد نيوز
٠٧-٠٥-٢٠٢٥
- بلد نيوز
لقاء تعريفي بجائزة «القلب الأخضر» لكبار السن
نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي: لقاء تعريفي بجائزة «القلب الأخضر» لكبار السن - بلد نيوز, اليوم الخميس 8 مايو 2025 12:33 صباحاً نظم برنامج «الشارقة مراعية للسن»، التابع لمكتب «الجودة والخدمات الصحية المراعية للسن» في دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، جلسة تعريفية لكبار السن عن جائزة «القلب الأخضر»، الهادفة إلى تعزيز التواصل والمشاركة الفاعلة (من 60 عاماً فما فوق) في مختلف المجالات، في إطار سعيها المستمر إلى تحسين حياتهم وتعزيز اندماجهم الاجتماعي. وضم اللقاء في قاعة «أندابا» بسفاري الشارقة، 59 من المسنّين، حضروا من المنطقة الشرقية والوسطى والحمرية ومدينة الشارقة، لتشجيعهم واستقطابهم على المشاركة في الجائزة بدورتها الرابعة التي هي تكريم لهم ولجهودهم التي بذلوها خلال حياتهم، وتتضمن خبراتهم في الحياة ولتكون دروساً للأجيال. وثمنت أسماء الخضري، مديرة المكتب، حضورهم واهتمامهم بالتعرف إلى شروطها وفئاتها، خاصة أن الجائزة بدأت تلقى اهتماماً منهم. وتضمن اللقاء عرضاً شاملاً عن الجائزة وأهدافها وشروط المشاركة فيها، مع إبراز الأدوار القيمة لكبار السن في دعم المبادرات المجتمعية والتطوعية والصحية والثقافية، وأدوارهم الأسرية. وبدأ البرنامج التعريف بالجائزة قدمته عائشة هاشم، رئيسة قسم وحدة الامتثال والمطابقة، وخولة العاجل، إدارية تنفيذية في البرنامج، بالسلام الوطني تلاه كلمة ترحيبية بالحضور. بعدها عرض فيديو لعدد من الفائزات بالجائزة في الدورات السابقة اللواتي تحدثن عن أثر الجائزة والتغيير الذي أحدثته في حياتهنّ، وأعربن عن استعدادهنّ لتقديم المساعدة للراغبين بالمشاركة. كما عرض فيديو تناول التعريف بالجائزة ومجالاتها وفئاتها والمعايير المتصلة بها وكيفية التسجيل في موقعها الإلكتروني «برنامج الشارقة مراعية للسن».


بلد نيوز
٠٥-٠٥-٢٠٢٥
- بلد نيوز
6 مايو... 136 عاماً على افتتاح برج إيفل
نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي: 6 مايو... 136 عاماً على افتتاح برج إيفل - بلد نيوز, اليوم الاثنين 5 مايو 2025 10:58 مساءً الشارقة: أحمد صالح برج إيفل هو برج حديدي يبلغ ارتفاعه 324 متراً، يوجد في العاصمة الفرنسية باريس، في أقصى الشمال الغربي لحديقة شامب-دي-مارس، بالقرب من نهر السين، أنشئ من طرف غوستاف إيفل ومعاونيه بمناسبة المعرض الدولي لباريس، وبدأ بناؤه في 28 يناير 1887، واكتمل في عامين وشهرين و 5 أيام (1887- 1889)، وافتتح للجماهير في 6 مايو 1889. وسمي «برج الـ 300 متر» في الافتتاح، أصبح هذا المنشأ رمز العاصمة الفرنسية والرمز السياحي الأول فيها، ويمثل تاسع موقع فرنسي الأكثر زيارة في 2006، وهو أيضاً أول معلم من حيث عدد الزوار حيث يبلغ عدد زواره 7 ملايين زائر سنوياً. بارتفاعه الذي يبلغ 3132 متراً. تمت زيادة ارتفاعه عدة مرات بتثبيت العديد من الهوائيات، ليبلغ ارتفاعه 327 متراً منذ 8 مارس 2011. استعمل في الماضي في العديد من التجارب العلمية، ويستعمل اليوم في بث برامج الراديو والتلفاز. رغم المعارضة التي لقيها من البداية، أصبح برج إيفل رمزاً لمدينة باريس وشعاراً لها حيث أظهر القدرة التقنية الفرنسية. افتتح البرج بمناسبة المعرض العالمي لسنة 1889 فانبهر به الجمهور، وقد استقطب ما يزيد على 236 مليون زائر منذ افتتاحه. البرج تخيله موريس كشلن وأيميل نوقويي، وهما على التوالي رئيس مكتب الدراسات ورئيس مكتب طرائق إيفل وشركاؤه. أنشأ برج إيفل ليكون جديد معرض باريس 1889 والذي وافق الذكرى المئوية لاندلاع الثورة الفرنسية. وافتتح البرج رسمياً في1889. وبسرعة تآكلت واجهته، فلم يعرف برج إيفل النجاح الحقيقي انطلاقاً من سنوات 1960، مع بداية السياحة العالمية. البرج مفتوح في كل أيام السنة ويستقبل الآن أكثر من ستة ملايين زائر سنوياً. سُجّل برج إيفل ضمن النصب التاريخية منذ 24 يونيو 1964 وسُجّل كذلك ضمن التراث العالمي في منظمة اليونيسكو منذ 1991، جنباً إلى جنب مع غيره من معالم باريس. يتكون البرج من 18038 قطعة حديد و 2.5 مليون مسمار ويزن إجمالياً 10 آلاف طن، حيث يرتكز على أربعة أعمدة مكونة فيما بينها قاعدة أبعادها 125 في 125 متراً أي بمساحة 15625 متراً مربعاً. ويضم الطابق الأول من برج إيفل مطعم 58 الذي يمتد على مستويين. وهذا يوفر منظراً جميلاً بانورامياً لباريس ومنظراً داخل البرج، ونستطيع رؤية بعض الآثار المرتبطة بتاريخ برج إيفل، خصوصاً السلالم الحلزونية التي تصعد، في الأصل، إلى القمة. كانت عملية تفكيك هذا السلم في 1986 مرحلة مهمة من مراحل تحديث البرج. بعدها قسم إلى 22 قطعة منها 21 قطعة بيعت في المزاد العلني، واشترى معظمها بعض الأمريكيين من هواة جمع الآثار. معمل تجارب منذ أن تم الانتهاء من هذا البناء، أصبح قبلة العديد من العلماء والمهندسين والباحثين ليستخدموه في إجراء التجارب المختلفة، سواء كانت متعلقة بالطقس أو سقوط الأجسام الحرة أو الرصد وغيرها من الاستخدامات. وفي عام 1909 م تم بناء نفق هواء من أجل القيام ببعض الأبحاث العلمية. ومنذ إنشائه في 1889 وحتى 2003، مر البرج بإجمالي 18 عملية طلاء، كان آخرها تلك التي تمت في الفترة الممتدة بين ديسمبر 2001 ويوليو 2003 عدد الزوار توقع غوستاف إيفل أن يزور البرج سنوياً 500 ألف زائر لكن الواقع فاق توقعه، لأن زوار البرج في السنة الأولى لافتتاحه في 1889 اقترب من مليوني زائر، بينما قفز هذا الرقم في 2005 إلى 6 ملايين، وفي عام 2002 استقبل البرج الزائر رقم 200 مليون له منذ إنشائه. وبلغ عدد الزوار في 2024 حوالي 7 ملايين زائر.


بلد نيوز
٠٥-٠٥-٢٠٢٥
- بلد نيوز
«الشارقة للرسوم المتحركة» يختتم فعالياته بحضور أساطير «الأنميشن»
نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي: «الشارقة للرسوم المتحركة» يختتم فعالياته بحضور أساطير «الأنميشن» - بلد نيوز, اليوم الاثنين 5 مايو 2025 07:23 مساءً *خولة المجيني: النجاح المتنامي يترجم رسالة الإمارة الثقافية اختتمت، الأحد، الدورة الثالثة من مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة، التي نظمتها هيئة الشارقة للكتاب على مدار أربعة أيام في مركز إكسبو الشارقة، بالتزامن مع مهرجان الشارقة القرائي للطفل. حضر فعاليات المؤتمر أكثر من 5600 زائر، وسط مشاركة واسعة من صنّاع المحتوى، والرسامين، وخبراء «الأنيمي» من 18 دولة مثلت آسيا والأمريكتين، وأوروبا وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط. وشهد حفل الختام تكريم الفائزين في المسابقات التي أطلقها المؤتمر ضمن فئتين رئيسيتين مجموعهما 20 ألف دولار. وكرّم أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، وبيترو بينيتي، المدير الفني للمؤتمر، الفائزين بجائزة «اعرض مشروعك»، التي فاز بها محمد جندلي بالمركز الأول، وعبد الله المنجد بالثاني، وإسلام أبو شادي بالثالث. وكذلك، كرما الفائزين بجائزة «الإعلان الترويجي للكتاب»، وحصل أحمد أرنعوطي على المركز الأول، تليه أيشواريا كاريابا في الثاني، وزينب جبور في الثالث، وذلك ضمن أجواء احتفالية ختامية سلّطت الضوء على المواهب الإبداعية في مجال إنتاج المحتوى البصري والترويجي. وشهد الحفل الاحتفاء بعدد من الشخصيات والمؤثرين في مجال الرسوم المتحركة، إذ كرّم المؤتمر اسم أسطورة الكرتون الراحل مسامي سودا، مبتكر شخصيات أيقونية مثل «دراغون بول»، تقديراً لإرثه الفني الذي ألهم أجيالاً من عشاق «الأنيميشن» حول العالم، وتسلمت الجائزة عنه زوجته تشودا سودا. وكرّم المؤتمر فنان الرسوم المتحركة العالمي ساندرو كليوزو، بجائزة «سفير مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة»، التي تُمنح للشخصيات التي أسهمت في دعم رؤيته وتعزيز حضوره الإقليمي والعالمي. ورسّخ المؤتمر مكانته منصة إقليمية وعالمية لصناعة الرسوم المتحركة، من خلال برامجه التي تنوعت بين ورش تفاعلية، وعروض موسيقية، وجلسات حوارية ناقشت أحدث الاتجاهات الفنية والتقنية في هذا القطاع المتطور. وحقق المؤتمر نجاحاً ملحوظاً بفضل التعاون مع مجموعة من الشركاء هم: «دو»، شريك الاتصالات الرسمي، ومعهد SAE، الشريك التعليمي، و«تون بوم»، و«واكوم»، «إتش بي»، الذين قدموا الخبرة والتكنولوجيا اللازمة لضمان نجاح المؤتمر الذي أقيم على مدار 4 أيام. رؤية طموحة في كلمتها خلال حفل الختام، أكدت خولة المجيني، المديرة التنفيذية للمؤتمر، أن النجاح المتنامي الذي يشهده يجسّد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي علّم أجيالاً كاملة أن المشاريع الثقافية والفنية العظيمة لا تُبنى في عام، بل تحتاج إلى رؤية طويلة الأمد وإيمان حقيقي بالإنسان. وأشارت إلى أن هذا النهج هو ما ألهم فرق العمل لصناعة منصة تُنمي الإبداع وتحتفي بالمواهب في مجال الرسوم المتحركة، لتكون امتداداً لطموح الشارقة في بناء جسور ثقافية عابرة للحدود. وأضافت أن المؤتمر انطلق من حلم بسيط بأن ترى القصص العربية النور على الشاشات، مدفوعة بالشغف والدعم اللامحدود من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي آمنت بأهمية بناء منصة تحتفي بالمحتوى العربي وتمنح المبدعين فضاءً حراً للتعبير. وذكرت أن المؤتمر، في عامه الثالث، تحوّل إلى منصة حقيقية للنمو الإبداعي والتعاون المهني، تجمع الناشرين والفنانين وقادة الصناعة والموزعين، ليحملوا معاً رسالة الشارقة في بناء مجتمعٍ ثقافي ينبض بالحكايات والمواهب. نقاشات متعمقة استعرض المؤتمر ملامح المستقبل الرقمي لصناعة الرسوم المتحركة، من خلال نقاشات متقدمة حول الذكاء الاصطناعي، وسرد القصص التفاعلي، والدمج بين الألعاب والرسوم، إلى جانب استضافة روّاد في مجال تصميم الشخصيات وفنون الأداء الكوميدي، الذين كشفوا للجمهور أسرار إخراج المشاهد الكلاسيكية، وتقنيات تحريك الشخصيات بأساليب معاصرة. وسلّط المؤتمر الضوء على تجارب عالمية متميزة في تحويل الأعمال الأدبية إلى إنتاجات تلفزيونية وسينمائية. وشكّلت جلسات المؤتمر مساحة حوارية جمعت بين صنّاع المحتوى من الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأوروبا. كانت مشاركة المرأة محوراً لافتاً، إذ طرحت رائدات إفريقيات تجاربهن الملهمة في قيادة مشاريع مستقلة تركت بصمتها على الساحة العالمية. حفلات في لفتة مؤثرة، أضاء المؤتمر على مسيرة عدد من رموز «الأنيمي» الياباني، مقدماً لجمهوره العربي لمحات نادرة من كواليس أعمال شهيرة مثل «سيلور مون» و«يوغي-يوه»، وسط تفاعل كبير من الزوّار ومحبي هذا الفن. وأتاح المؤتمر الفرصة للأجيال الصاعدة من الطلبة والهواة لاكتساب مهارات مباشرة من كبار المخرجين، عبر ورش تخصصية مزجت بين التطبيق الفني والتقنيات الرقمية الحديثة. ولم تقتصر الفعاليات على الورش والجلسات، فامتد تأثير المؤتمر إلى الجوانب الفنية الحيّة، واستمتع الجمهور بعدد من الحفلات الموسيقية التي مزجت بين الفن البصري والسمعي.