
سلسلة لقاءات في قصر بعبدا!
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّ الحكومة تعمل حاليًا على وضع الاتفاقيات الثنائية بين لبنان والدول الخليجية، وعندما تصبح جاهزة سيتم تحديد مواعيد للقيام بزيارات دولة لهذه الدول لتوقيعها.
وشدد على أن الاستثمارات بحاجة إلى ثقة تعود عبر مجموعة خطوات، مشيرًا إلى أن الحكومة تتخذ الإجراءات اللازمة من مشاريع قوانين أو قوانين، وخلال فترة تقارب المئة يوم من عمر الحكومة، تم إنجاز ما عجزت عنه حكومات سابقة في فترات طويلة.
وقال الرئيس عون: "نحن سبّاقون في لبنان بالاستثمار بالإنسان. فالأدمغة اللبنانية موجودة أينما كان، ولسنا بحاجة إلى البحث عنها، بل إلى تأمين مساحة للعمل والإنتاج". ولفت إلى أن أحد أهداف الإصلاحات هو دراسة الفجوة المالية، وهذا ما ستقوم به الحكومة.
وبالنسبة إلى الوضع الأمني، أوضح أنّ نسبة الجريمة في لبنان أقل بكثير من دول أخرى، والوضع الأمني ممسوك رغم وجود نحو مليوني نازح سوري ولاجئين فلسطينيين والأزمة الاقتصادية. وفي ما خصّ موضوع حصر السلاح، شدد على أن القرار قد اتُّخذ، لكن التنفيذ يتطلب خطوات دقيقة، مشددًا على أنّ "السلم الأهلي خط عريض وخط أحمر غير مسموح لأحد أن يمس به".
كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدًا من مجلس الأعمال اللبناني–السعودي برئاسة السيد رؤوف أبو زكي، حيث دار حوار موسّع حول العلاقات الاقتصادية اللبنانية–الخليجية، وأهمية إعادة جسور الثقة بين لبنان والدول العربية، وخلق بيئة مؤاتية للاستثمار في الداخل اللبناني.
واستقبل الرئيس عون لاحقًا وفدًا من الاتحاد اللبناني–البرازيلي برئاسة السيد بسام حداد الذي هنّأه بانتخابه، وأكد استعداد الجالية اللبنانية في البرازيل للمساهمة في نهضة لبنان.
كما التقى رئيس الجمهورية الوزير كمال شحادة، وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتم التباحث في سبل إدماج الذكاء الاصطناعي في السياسات الحكومية وملف العودة الآمنة للمهجرين.
كذلك استقبل النائبة حليمة قعقور والأمين العام لحزب "لنا" السيد باسكال أبشه، حيث جرى عرض لمجموعة اقتراحات تتعلق بتحديث الإدارة العامة وتعزيز استقلالية القضاء.
وفي إطار اللقاءات الدينية، استقبل الرئيس عون المتروبوليت نيفون صيقلي، المعتمد البطريركي للروم الأرثوذكس في موسكو، الذي نقل إليه تحيات بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنا العاشر وتمنياته بالتوفيق في قيادة المرحلة المقبلة.
كما استقبل السيدة نورا جنبلاط، رئيسة لجنة مهرجانات بيت الدين الدولية، على رأس وفد من اللجنة، حيث تم عرض التحضيرات الجارية للموسم الثقافي المقبل والدور المحوري للثقافة في تعزيز صورة لبنان الحضارية.
وفي ختام لقاءاته، شدد الرئيس عون على "ضرورة التكاتف الوطني والانفتاح على العالم العربي والدولي بمبادرات إيجابية"، داعيًا وسائل الإعلام إلى أن تكون شريكة في ترميم علاقات لبنان الخارجية لا في ضربها.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


MTV
منذ ساعة واحدة
- MTV
21 May 2025 06:47 AM زيارة عباس إلى بيروت: هل يُطوى ملف السلاح؟
يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بيروت في زيارة رسمية تستمر 3 أيام، يلتقي خلالها رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام. تأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، وسط تسارع في إعادة رسم المشهد الإقليمي، وتزايد الضغط اللبناني الرسمي لضبط السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، في ظل القرار الثابت بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. السلاح الفلسطيني يتصدر المشهد الأمني وبعد أحداث أمنية عدّة كان آخرها عملية إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه المستعمرات الإسرائيلية اتُّهمت بها عناصر في «حماس»، عاد ملف السلاح الفلسطيني إلى صدارة الاهتمامات الأمنية في لبنان، ووجهت الحكومة تحذيراً لحركة «حماس»، بناء على توصية مجلس الدفاع الأعلى، من استخدام الأراضي اللبنانية في عمليات عسكرية ضد إسرائيل. هذا التحذير ترافق مع قرار حكومي حاسم يقضي بتسليم سلاح «حزب الله» أو وضعه تحت إمرة الجيش اللبناني، ما فتح الباب أمام استكمال معالجة ملف السلاح غير الشرعي في البلاد، وفي مقدمتها السلاح الفلسطيني. في هذا السياق، أكد مصدر وزاري لبناني رفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط» أن «ملف السلاح الفلسطيني، سواء داخل المخيمات أو خارجها، عاد ليكون من أبرز الملفات الأمنية التي تحتاج إلى معالجة جدية وهادئة في الوقت نفسه، بعيداً عن التشنج أو المزايدات». وأشار المصدر إلى أن «مرجعية الدولة اللبنانية في هذا الشأن واضحة ولا تقبل التأويل، وهناك التزام فلسطيني متكرر، سواء من الرئيس محمود عباس شخصياً أو من قيادات بارزة، بضبط السلاح وعدم استخدامه إلا للدفاع عن القضية الفلسطينية مع احترام كامل للسيادة اللبنانية». غير أن المصدر لفت إلى أن «الإشكالية الكبرى تكمن في غياب آلية تنفيذية واضحة لهذا الالتزام، خاصة في ظل تعدد المرجعيات الفلسطينية داخل لبنان، ووجود فصائل لا تخضع مباشرة لسلطة الرئيس عباس، وبعضها مرتبط بأجندات إقليمية تثير قلق لبنان». وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، قال سرحان سرحان، وهو عضو في القيادة السياسية ومنظمة التحرير الفلسطينية: «لم يُطرح ملف سلاح المخيمات بشكل رسمي حتى الآن في اجتماعات لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني، ولكن إذا طُرح خلال لقاءات الرئيس مع المسؤولين اللبنانيين، فسيكون جزءاً من حوار شامل». وأكد أن «سلاح منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان منضبط مائة في المائة، ويخدم أمن واستقرار المخيمات فقط، ولدينا مؤسسات تعمل داخل كل المخيمات لتحقيق الأمن الاجتماعي والسياسي». وشدد على رفض وصف المخيمات بأنها «جزر أمنية خارجة عن القانون»، مؤكداً أن «ما يصيب لبنان يصيبنا، ونعمل تحت سقف القانون اللبناني وبما يتفق عليه اللبنانيون». وأشار سرحان إلى أن «نزع السلاح بالقوة قد يفتح باب مشاكل أمنية واجتماعية، لكننا نؤيد ضبط السلاح بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، وهناك تنسيق دائم بين منظمة التحرير والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية لمنع توسع الاشتباكات أو امتدادها إلى مناطق أخرى». وختم بالقول: «نعمل بكل جدية على تثبيت الأمن داخل المخيمات وضبط أي سلاح متفلّت خارج الأطر الرسمية، ونعتبر أن استقرار لبنان مصلحة فلسطينية بامتياز». تعقيدات ملف «فتح» والفصائل الفلسطينية وتجري حالياً اتصالات مغلقة بين الجانب اللبناني وقيادات فلسطينية مسؤولة، بحسب ما تشير مصادر فلسطينية مطلعة على الملف لـ«الشرق الأوسط»، وذلك سعياً لصياغة تفاهم يهدف إلى نزع السلاح من خارج المخيمات وضبطه داخلها، إلى جانب التشدد الكامل تجاه أي إطلاق صواريخ أو تحركات مسلحة خارجة عن السيطرة. ومع ذلك، فإن مشاركة السلطة الفلسطينية، وتحديداً حركة «فتح»، في صياغة هذه الخطة، تثير تحفظات، بحسب المصادر، من بعض الفصائل الفلسطينية «التي تتبنى مواقف سياسية وآيديولوجية مختلفة، لا سيما في ظل غياب مظلة وطنية فلسطينية موحدة داخل لبنان». من هنا، تلفت المصادر إلى «أن المفاوضات مع المجموعات الإسلامية الجهادية المنتشرة في بعض المخيمات تبدو محدودة التأثير، حيث ترفض هذه الفصائل تسليم سلاحها ما لم تُقدَّم لها ضمانات واضحة بشأن مصير أعضائها المطلوبين، بحيث ترى هذه المجموعات أن أي خطة لنزع السلاح من دون تسوية شاملة هي محاولة لإضعافها وإقصائها قسراً». مع العلم أنه وقبل ساعات من زيارة عباس إلى بيروت اندلعت اشتباكات عنيفة، مساء الاثنين، داخل مخيم شاتيلا في بيروت بين مجموعات محلية مرتبطة بتجارة المخدرات، أسفرت عن سقوط قتيلين وجريحين، بحسب وسائل إعلام لبنانية.


صوت لبنان
منذ 4 ساعات
- صوت لبنان
الرئيس عون اتصل برئيس الوزراء العراقي وشكره على تقديم العراق 20 مليون دولار للبنان
اجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني شكره خلاله على مبادرته، بالإعلان عن تقديم مبلغ ٢٠ مليون دولار للبنان مساهمة من الدولة العراقية في مسيرة التعافي في لبنان . واعتبر الرئيس عون ان "هذه المبادرة تضاف إلى مبادرات مماثلة من العراق تؤكد عمق العلاقات اللبنانية - العراقية وعلى ما يجمع بين الشعبين اللبناني والعراقي من اواصر الأخوّة والتضامن" .


النشرة
منذ 5 ساعات
- النشرة
الرئيس عون اتصل بالسوداني وشكره على مبادرته بالإعلان عن تقديم مبلغ 20 مليون دولار للبنان من العراق
اجرى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني شكره خلاله على مبادرته بالإعلان عن تقديم مبلغ ٢٠ مليون دولار للبنان مساهمة من الدولة العراقية في مسيرة التعافي في لبنان . واعتبر الرئيس عون ان هذه المبادرة تضاف إلى مبادرات مماثلة من العراق تؤكد على عمق العلاقات اللبنانية - العراقية وعلى ما يجمع بين الشعبين اللبناني والعراقي من اواصر الأخوّة والتضامن .