
مبعوث واشنطن: احتمالات التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن مع حماس "زادت"
أكد مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية لشؤون الرهائن آدم بولر، على أن احتمالات التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن في غزة "زادت".
جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي لصحيفة "جيروزاليم بوست" اليوم الثلاثاء، في مانهاتن، مشيرًا إلى أن مهمته كمبعوث لشؤون الرهائن تتضمن "التواصل مع أشخاص ليسوا بالجيدين عموما".
وأضاف: "التواصل ليس ضعفا. لا يعني قبول شيء أو ترك الآخرين يفلتون من العقاب. كان هناك بعض الاهتمام وفكرنا في تسريع الأمور. في تلك الحالة تحديدا، لم ينجح الأمر، فانسحبنا".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تجري المزيد من المحادثات مع حركة حماس.
وكانت مفاوضات سابقة بين بولر وحماس أثارت غضبا إسرائيليا، لا سيما أنها جرت من دون معرفة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال: "يقترب الوقت أكثر فأكثر من الوقت المناسب لإبرام اتفاق. إذا أرادت حماس أن تقدم عرضا مشروعا للغاية لإطلاق سراح الرهائن، فنحن دائما على استعداد للاستماع إليه".
وأكد بولر على أنه لا يستطيع التعليق على الوضع الراهن للمفاوضات، لكنه أوضح: "بشكل عام نحن أقرب من أي وقت مضى، ويعود جزء من ذلك إلى التحركات التي قام بها الجيش على الأرض".
واعتبر المفاوض الأمريكي أن "القوة الرئيسية التي تعيق التوصل إلى اتفاق هي حماس"، وأن شروط الاتفاق أصبحت "أكثر صرامة، لأنهم بحاجة إلى إدراك أن كلما طال انتظارهم كان هناك ثمن".
وعندما سُئل عما إذا كان متفائلا بشأن التوصل إلى اتفاق، قال بولر: "أعتقد أنه مع مرور الوقت زادت قوتنا. أعتقد أن احتمالات التوصل إلى صفقة تزيد".
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


وكالة الصحافة الفلسطينية
منذ 26 دقائق
- وكالة الصحافة الفلسطينية
العجرمي لـ"صفا": نتوقع عودة فتح المخابز بغزة الأربعاء
غزة - صفا توقع رئيس جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة عبد الناصر العجرمي، يوم الثلاثاء، عودة فتح المخابز غدًا الأربعاء بناء على وعود من برنامج الغذاء العالمي بتزويدنا بالمواد اللازمة للعمل. وقال العجرمي لوكالة "صفا": "برنامج الغذاء العالمي أبلغنا مساء اليوم بأنه سيزودنا بالمواد اللازمة اليوم لإعادة فتح المخابز لكنهم أبلغونا بتأجيل الموعد دون توضيح الأسباب". وأضاف "نتوقع وصول الطحين والوقود اللازم لفتح المخابز غدًا من أجل إعادة فتح المخابز". وأوضح العجرمي أن 25 مخبزًا متعاقدًا مع برنامج الأغذية العالمي في جميع أنحاء قطاع غزة لديها الجاهزية الكاملة للعمل. وأعرب عن أمله بعودة عمل المخابز في ظل وصول حالة المجاعة في القطاع لمستويات خطيرة. يذكر أن المخابز المتعاقدة مع برنامج الأغذية العالمي أغلقت أبوابها مطلع أبريل/ نيسان الماضي بسبب نفاد الدقيق والسولار اللازم لعملها جراء إغلاق الاحتلال للمعابر. وتفرض قوات الاحتلال منذ 2 مارس/ آذار حصارًا مشددًا على القطاع وتمنع إدخال المساعدات والبضائع إلى القطاع في ظل وصول المجاعة لمستويات خطيرة. ويرتكب الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت نحو 173 ألف مواطن بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.


وكالة خبر
منذ 2 ساعات
- وكالة خبر
كاظم الساهر يفاجئ جمهوره بـ'نيو لوك'… وقصة شعره الجديدة
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.


وكالة خبر
منذ 2 ساعات
- وكالة خبر
غذاء تحت القصف.. نتنياهو يناور بـ"فتات المساعدات" لإرضاء واشنطن
لا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يناور لاستهلاك الوقت، إذ وافق على إدخال الحد الأدنى من المساعدات إلى غزة، في الوقت الذي يهدد فيه بالسيطرة الكاملة على القطاع، الذي يتعرض حاليًا لهجوم عسكري موسع شمالًا وجنوبًا، وذلك للحفاظ على الدعم الأمريكي لدولة الاحتلال من جهة، وإرضاء حلفائه من اليمين المتطرف في حكومته، وفق ما أفاد الإعلام الأمريكي. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن نتنياهو قوله إن إسرائيل تخطط "للسيطرة على قطاع غزة بالكامل" مع استئناف تسليم المساعدات "الحد الأدنى" إلى القطاع، ووصف المجاعة الجماعية المحتملة في غزة بأنها "خط أحمر" قد يكلف إسرائيل دعمها من الولايات المتحدة. وفي مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، قال نتنياهو إنه في حين تنشر إسرائيل "قوة هائلة للسيطرة على قطاع غزة بالكامل.. فإننا لا نستطيع الوصول إلى نقطة المجاعة، لأسباب عملية ودبلوماسية". وأضاف نتنياهو إن "أقرب أصدقاء إسرائيل في العالم"، بما في ذلك السياسيون الأمريكيون الذين لم يذكر أسماءهم، "مؤيدون ثابتون لإسرائيل لعقود من الزمن"، أخبروه أنهم سيسلحون إسرائيل ويدافعون عنها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لكنهم "لا يستطيعون التعامل مع صور المجاعة الجماعية". وحسب الصحيفة، كان هذا الخطاب أول مرة تُقر فيها إسرائيل بأن الجوع في غزة يقترب من حافة الأزمة، رغم التحذيرات المتكررة من خبراء الجوع حول العالم بأن القطاع على شفا المجاعة. وقد أوقفت إسرائيل إدخال المساعدات والأدوية والوقود والغذاء إلى غزة في الثاني من مارس، في أطول حصار تفرضه على الإمدادات الإنسانية إلى غزة منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023. ويواجه نتنياهو ضغوطًا من حلفائه في الحكومة اليمينية المتطرفة، الذين يرغب عدد منهم في إعادة احتلال غزة والاستيطان فيها، لكنه عليه أن يوازن بين هذه الضغوط والمخاوف داخل جيش الاحتلال بشأن قدرة إسرائيل على استمرار احتلال القطاع على المدى الطويل، وفق صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. ونقلت الصحيفة عن دانييل شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل: "بينما يسعى وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل إلى السيطرة الدائمة على غزة، فإن القيادة العسكرية لديها شكوك حول استدامة الاحتلال الدائم، نظرًا للمخاوف بشأن استعداد جنود الاحتياط العسكريين لتشغيلها على المدى الطويل، والقلق بشأن مصير المحتجزين". وقال شابيرو، الذي يعمل الآن زميلًا في المجلس الأطلسي، وهي مجموعة بحثية مقرها واشنطن: "نتنياهو، كما هو الحال دائمًا، يفضل شراء الوقت، وليس اتخاذ القرار". ولفتت "نيويورك تايمز" إلى أن قرار نتنياهو باستئناف تسليم بعض المساعدات إلى غزة، وسط مخاوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المجاعة في غزة، يعكس أيضًا جهود رئيس الوزراء الإسرائيلي الرامية إلى إرضاء المصالح المتنافسة. وأوضحت الصحيفة أن قرار نتنياهو بإدخال بعض المساعدات إلى غزة أثار انتقادات فورية من بعض أوساط قاعدته اليمينية المتطرفة. وحاول نتنياهو التخفيف من حدة هذه الانتقادات موضحًا أن القرار سيحافظ على الدعم الدولي لإسرائيل، ويمنحها مزيدًا من الوقت لحملتها العسكرية ضد حماس. ونقلت الصحيفة عن شيرا إيفرون، مديرة الأبحاث في منتدى السياسة الإسرائيلية، وهي مجموعة بحثية مقرها نيويورك، أن مسألة السماح بإدخال بعض المساعدات إلى غزة سلطت الضوء على مهارات نتنياهو في المراوغة، وأضافت: "يحاول نتنياهو القيام ببعض الأمور، بإعلانه عن عملية برية أوسع، يظهر لقاعدته الشعبية أنه يفعل شيئًا ما. وبإعلانه استئناف المساعدات، يستجيب لضغوط إدارة ترامب، ويكسب المزيد من الوقت لمفاوضات المحتجزين".