برلمانيون بريطانيون يشيدون بدور الأردن بإيصال المساعدات إلى غزة
لندن - أشاد أعضاء من البرلمان البريطاني بغرفتيه مجلس العموم واللوردات يمثلون أحزاب العمال والمحافظين والديمقراطيين الأحرار، بالدور المهم الذي يضطلع به الأردن في تحقيق الاستقرار الإقليمي، ودعمه الإنساني المستمر لقطاع غزة، مشيرين إلى جهود المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في إيصال المساعدات الإنسانية والتخفيف من معاناة المدنيين الفلسطينيين التي تسببت بها الحرب الإسرائيلية على غزة.
وجاءت تصريحات أعضاء مجلسي العموم واللوردات في مقابلات خاصة أجراها مراسل وكالة الأنباء الأردنية (بترا) في لندن، وذلك على هامش زيارة وفد برلماني أردني برئاسة النائب زهير الخشمان وعضوية النواب؛ الدكتور إبراهيم الطراونة ومحمد المحارمة والدكتور عمر الخوالد والدكتور حسين الطراونة والدكتورة تمارا ناصر الدين، إلى مجلس العموم البريطاني، بدعوة من المجموعة البريطانية في الاتحاد البرلماني الدولي، حيث أكد أعضاء البرلمان البريطاني متانة العلاقات الأردنية البريطانية، مشيرين إلى أن الأردن يُعد شريكاً استراتيجياً للمملكة المتحدة في قضايا الأمن والسلام.
كما شددوا على الدور المحوري الذي يقوم به الأردن في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكدين ضرورة دعم المجتمع الدولي للجهود الأردنية الرامية إلى إنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وقال رئيس المجموعة البريطانية في الاتحاد البرلماني الدولي، النائب فابيان هاميلتون، إن "الأردن يلعب دوراً مهماً في ترسيخ الاستقرار في الشرق الأوسط"، مؤكداً أن المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تقف في طليعة المبادرات الإنسانية الموجهة لغزة، واصفاً جهود الأردن في إيصال الدعم الإنساني "بالنموذج للتضامن العملي والفاعل".
وأضاف هاميلتون، أن هناك ثلاثة عوامل رئيسة تجعل من الأردن قوة فاعلة في المنطقة، هي؛ موقعه الجغرافي الحيوي، واستقراره السياسي، والقيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني، التي تواصل إرث جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.
واستذكر هاميلتون زيارته الرسمية الأولى للأردن عام 2016، حينما كان وزير ظل لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيراً إلى لقائه المسؤولين الأردنيين وزيارته لمخيم الزعتري، قائلاً بأن "الزيارة منحتني فهماً عميقاً لحجم الدور الإنساني الذي يتحمله الأردن".
وأوضح، أن "الرأي العام البريطاني مصدوم من حجم الكارثة الإنسانية في غزة، ويقدّر الدور الأردني في التخفيف من تلك المعاناة"، لافتاً إلى أن "تقديم المساعدات إلى غزة يعتمد إلى حد كبير على الأردن، بما في ذلك التعاون مع وكالة الأونروا"، مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق بين الأردن وبريطانيا، وخصوصاً في المجال الإنساني، قائلاً : "الأردن هو أقرب حليف لنا في المنطقة، والأكثر قدرة على إيصال المساعدات بفاعلية إلى غزة".
وشددت البارونة غلوريا دوروثي هوبر، عضو مجلس اللوردات، على أهمية الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به الأردن في تعزيز الاستقرار وتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وأشادت البارونة هوبر بالمكانة الجيوسياسية التي يتمتع بها الأردن في قلب المنطقة، وسمعته كدولة مستقرة ومتوازنة، بالإضافة إلى العلاقات الوثيقة التي تربط العائلتين الملكيتين في الأردن والمملكة المتحدة، معتبرة ذلك عاملاً مهماً في دعم التنسيق الثنائي والتفاهم المتبادل بين البلدين.
وأشارت إلى أن زيارة الوفد البرلماني الأردني إلى مجلس العموم البريطاني، جاءت في توقيت بالغ الأهمية، وأسهمت في نقل صورة دقيقة وواقعية عمّا يجري على الأرض.
وأضافت، أن مثل هذه اللقاءات البرلمانية تُعد منصة مهمة لتبادل الآراء وتنسيق الجهود بين الجانبين.
وأكدت هوبر أنه "رغم الضغط المتنامي في البرلمان على الحكومة البريطانية لاتخاذ مزيد من إجراءات لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، إلا أننا نحتاج إلى زيادة ومضاعفة هذه الجهود".
واختتمت بالتأكيد، أن حل الدولتين يبقى الخيار الأكثر واقعية لتحقيق سلام دائم، مشيرة إلى أن غالبية أعضاء البرلمان البريطاني يتبنون هذا الموقف ويدعمونه بقوة.
من جهته، أكّد رئيس مجموعة الأردن في البرلمان البريطاني، النائب أليستير كارمايكل، أهمية العلاقة الاستراتيجية بين المملكة المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، واصفاً إياها بـ"الراسخة والمهمة للغاية" في ظل الأوضاع المتقلبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.
وقال كارمايكل "ننظر إلى الأردن كشريك موثوق ومستقر في منطقة تعاني من حالة متزايدة من عدم الاستقرار، ومن هذا المنطلق، فإن الشراكة مع الأردن تكتسب أهمية خاصة، ليس فقط لدوره في تحقيق الاستقرار الإقليمي، بل أيضا لما يقدمه من مساهمات إنسانية محورية في ظل تفاقم الأزمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأضاف "الوضع في غزة يتدهور باستمرار، ما يجعل دعم الجهود الإنسانية الأردنية أولوية قصوى"، مضيفاً أن الأردن يلعب دوراً حيويًا كوسيط فاعل في المنطقة، ويسهم في تسهيل إيصال المساعدات لغزة، إلى جانب التزامه الدائم بالقضايا الإنسانية".
وعبّر النائب أفزال خان، عن تقديره للدور الأردني الثابت في دعم القضية الفلسطينية، قائلاً: "الأردن ليس فقط جاراً جغرافياً لفلسطين، بل هو صوت قوي وعقلاني في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه".
وتابع، "نعيش أوقاتاً مؤلمة، فمن الصعب أن نشاهد يومياً على شاشات التلفاز معاناة الشعب الفلسطيني، ولكننا نلمس من خلال جهود الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني محاولات مستمرة لإيصال المساعدات إلى غزة والتضامن مع أهلها".
وأضاف أن "جهود الأردن في إيصال المساعدات إلى غزة، والسعي لوقف إطلاق النار، تعبّر عن التزام إنساني وسياسي يجب أن يُدعم من المجتمع الدولي".
وطالب خان الحكومة البريطانية باتخاذ خطوات أكثر جرأة، تبدأ بالاعتراف الرسمي والفوري بدولة فلسطينية، معتبراً أن هذه الخطوة "ستبعث برسالة واضحة للعالم وتُعيد التوازن إلى عملية السلام".
وأضاف خان أن "العدالة لا يمكن أن تتحقق دون الاعتراف بالحقوق الفلسطينية المشروعة، ولا يمكن الحديث عن سلام دائم ما لم يتم رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني".
بدورها، أكدت البارونة مارغريت باتريشيا كوران، عضو مجلس اللوردات، أن المملكة المتحدة تنظر إلى الأردن بوصفه شريكاً محورياً في الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام ووقف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.
وقالت كوران: "نثمّن عالياً دور القيادة الأردنية ومساعيها المستمرة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة"، مشددة على أن الحكومة البريطانية عبّرت بوضوح عن رفضها للمعاناة التي يتعرض لها المدنيون في غزة، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، ومؤكدة أن هناك "تحركاً قوياً داخل البرلمان البريطاني- سواء في مجلس اللوردات أو مجلس العموم- للضغط من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، سواء براً أو جواً".
وأضافت البارونة كوران، أن "زيارة الوفد البرلماني الأردني إلى البرلمان البريطاني؛ تُسهم في توسيع فهم النواب البريطانيين لحجم الكارثة الإنسانية في القطاع والجهود الأردنية الحثيثة للتعامل معها".
وفي السياق ذاته، أعربت البارونة مانزيلا بولا أودين، عضو مجلس اللوردات، عن تقديرها للدور الذي يضطلع به الأردن على الصعيدين الديني والإنساني.
وقالت "كان الأردن دوماً صوت العقل في خضم الصراعات التي تشهدها المنطقة، وهو يواصل اليوم أداء دوره المحوري في إيصال المساعدات إلى غزة، في نموذج إنساني يُحتذى به".
وأضافت، "اضطلع الأردن بدور ريادي بقيادة الملك عبدالله الثاني في تعزيز الحوار الديني وترسيخ قيم التسامح، واليوم يواصل هذا النهج في التخفيف من معاناة الشعوب المتأثرة بالنزاعات والحروب، لا سيما في غزة، وعلى العالم أن يصغي إلى صوت الأردن لإنهاء معاناة سكان القطاع".
وأكدت البارونة أودين، أن "استضافة الأردن للاجئين وتقديمه الدعم الإنساني لهم يشكل نموذجاً يحتذى به، وعلى المجتمع الدولي أن يدعم جهود الأردن في استضافة هؤلاء اللاجئين، بالإضافة إلى جهوده في إنهاء المعاناة الإنسانية المستمرة في غزة".
وأشاد النائب أليكس سوبل، بالدور "التاريخي والمهم" الذي يلعبه الأردن في دعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن المملكة تستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين منذ نشأة الصراع.
وأضاف سوبل، أن الأردن والمملكة المتحدة يعملان معاً على إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشدداً على ضرورة الاستمرار في هذا التعاون لضمان وصول الدعم إلى الفلسطينيين، مؤكداً أن الحل النهائي للصراع يجب أن يشمل إقامة دولة فلسطينية على خطوط الرابع من حزيران وتشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.
من جهته، قال النائب بامبوس شارالمبوس، إن الأردن يمثل ركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الأردن هو "أكثر دولة مؤهلة للقيام بدور قيادي في إيصال المساعدات إلى غزة نظراً لمكانته وسمعته الإقليمية والدولية".
وأكد شارالمبوس أن التنسيق الأردني–البريطاني في مجال إيصال المساعدات قائم ويتعزز باستمرار، داعياً إلى دعمه ضمن إطار دولي واسع، مشيراً إلى أن "المأساة الإنسانية في غزة لا يمكن التعامل معها بجهود منفردة أو من خلال دولة واحدة فقط، بل عبر شراكات دولية واسعة النطاق".
واختتم شارالمبوس حديثه بالتأكيد على أن "الأردن ليس فقط شريكاً في الجهود الإنسانية، بل هو حليف استراتيجي يعول عليه في تحقيق الأمن والازدهار في المنطقة على المدى الطويل".
--(بترا)

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة

الدستور
منذ 39 دقائق
- الدستور
المومني ينعى الزميل عبدالله الطراونة
عمان - نعى وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، الصحفي السابق في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميل عبدالله الطراونة، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الخميس. واستذكر المومني، مناقب الفقيد وإسهاماته الثرية في الإعلام المحلي، إذ عمل في وكالة الأنباء الأردنية لثلاثين عاماً. وأعرب المومني، عن أصدق التعازي والمواساة لعائلة الفقيد ولعموم الأسرة الصحفية والإعلاميّة الأردنية، سائلاً المولى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. كما نعت مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميلة فيروز مبيضين وأسرة الوكالة، المرحوم الطراونة، مستذكرة مناقب الفقيد وجهوده في تطوير العمل الصحفي بالوكالة والمواقع التي شغلها، متقدمة من ذوي الفقيد والأسرة الصحفية بأحر التعازي، داعية المولى تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه. والمرحوم الطراونة ولد في الكرك بتاريخ 1958/6/14، حاصل على بكالويوس آداب تخصص صحافة وإعلام من جامعة اليرموك، والتحق بالعمل في وكالة الأنباء الأردنية في العام 1987 بمحافظة الطفيلة وفي العام 2012 أصبح مندوبا لمحافظة الكرك، وتمت إحالته على التقاعد في العام 2018 لبلوغه السن القانونية. -- (بترا)

الدستور
منذ 39 دقائق
- الدستور
محافظ عجلون يرعى الاحتفال الوطني لمديرية التربية والتعليم بمناسبة عيد الاستقلال
عجلون - علي القضاة رعى محافظ عجلون نايف الهدايات الاحتفال الوطني الكبير لمديرية التربية والتعليم لمحافظة عجلون بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية التاسع والسبعين في المركز الثقافي بحضور النائب الدكتور عبد الحليم العنانبه ونائب مدير الشرطة العقيد عبد الرحمن خريسات ومدير التربية والتعليم خلدون جويعد ومديري الدوائر الرسمية ومدير الشؤون التعليمية الدكتور أويس الصمادي ومدير الشؤون الإدارية والمالية صبحه المومني والمشرفين التربويين ورؤساء الأقسام ورئيس وأعضاء مجلس التطوير التربوي ومديري ومديرات المدارس وفاعليات مجتمعية محلية وبمشاركة واسعة من الطلبة والمعلمين على مستوى مدارس المحافظة. ورحب مدير التربية والتعليم بالحضور خلال كلمة ألقاها في الاحتفال الذي بدأ بالسلام الملكي وآيات كريمة من الذكر الحكيم تلاها الطالب سفيان عنانزة من مدرسة حي نمر الأساسية للبنين. حيث هنأ جويعد الجميع بهذه المناسبة العطرة والعزيزة على جميع أبناء الوطن رافعا أسمى آيات التهنئة والتبريك لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله والأسرة الهاشمية. وقال جويعد : في الخامس والعشرين من أيار من كل عام يزدهي الأردن بثوب مزركش تزينه عبارات الحب والولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، فعيد الاستقلال ليس فرحة للأردنيين وحسب بل فرحة لكل العرب الأحرار ؛ ذلك أنه شكل انعطافا في تاريخ المنطقة بصورة عامة. وأضاف، في يوم الاستقلال نعلي هاماتنا ونشرف الرؤوس بإلباسها تاج العز والفخار ونبعث في النفس أرقى وأجمل مشاعر الكبرياء ونسطر على أرضه الطهور عبارات الفداء ، في ذكرى الاستقلال نفاخر الدنيا فهنيئا لك يا وطني بأبنائك أصحاب الهامات العالية التي ما انحنت إلا لبارئها وما وهنت وما ذلت لأي حادثة ألمت بها. وقال جويعد في الاستقلال علا البنيان وارتفع حتى طاول السماء وكان بحجم همة أبناء الوطن وعزمهم فحقَّ لنا أن نفرح ونحتفل في هذا اليوم البهي ونفاخر الدنيا، حمى الله الأردن وحفظه عزيزا منيعا في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين. وتخلل الاحتفال الذي اداره الطلبة لما ابو عناب ونور الصمادي وميرا شقاح فقرات فنية وأناشيد وأغان وطنية ودبكات شعبية تعبر عن معاني الفخر والانتماء وتجديد الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية و تم تقديم فيديو توضيحي يستعرض إنجازات الهاشميين في مجال التعليم وتطوراته، إضافة إلى فيديو تعريفي ببرنامج التعليم المهني والتقني BTEC وأهميته و الإنجازات التي تمت لتطويره ، حيث قدم هذه الفقرات مدارس مدرسة عين جنا الثانوية للبنات وعجلون الأساسية المختلطة وحطين الأساسية المختلطة ورماح الإسلام النموذجية وعثمان بن عفان الثانوية للبنين وخولة بنت الأزور الأساسية المختلطة وعنجرة الثانوية للبنات ، كما شاركت مديرية التربية والتعليم للواء الكورة بوصلة غنائية قدمها محمود النعيمي. وفي نهاية الاحتفال كرم راعي الحفل المشاركين والقائمين والمساهمين والداعمين في تنظيم الاحتفال .


الوكيل
منذ 42 دقائق
- الوكيل
المومني ينعى الزميل عبدالله الطراونة
الوكيل الإخباري- نعى وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، الصحفي السابق في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميل عبدالله الطراونة، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الخميس. اضافة اعلان واستذكر المومني، مناقب الفقيد وإسهاماته الثرية في الإعلام المحلي، إذ عمل في وكالة الأنباء الأردنية لثلاثين عاماً.