
'إنها الحرب'..تصريحات قوية من مدرب سيمبا قبل لقاء بركان
أكد احمد علي سيماجي انصار سيمبا التنزاني رجل التواصل بالنادي ،بلغة دعم خاصة مفروض ان تكون حاضرة في ملعب امان وبكلمات تميل اكثر الى المعركة والحرب مقابل ضمان كاس تاريحية ضاعت منهم عام 1993 قائلا :
'نحن هنا في زنجبار من أجل مهمة واحدة فقط: الفوز بالبطولة، وليس حتى للعب مباراة. عندما نقول الفوز بالبطولة، فإننا نعني خوض كل معركة للفوز بها. دعوني أولًا أزيل خوفكم، فالحرب مستمرة. هؤلاء الذين ترونهم هنا قليلون. الجميع جاء من أي مكان إلى أونغوجا من أجل مهمة لضمان فوز سيمبا بالبطولة. لقد بدأت الحرب الخارجية بالفعل، ونحن نبلي بلاءً حسنًا. هذه الحرب ليست حرب رجل واحد، فعندما يحاربها القادة، تكون لديك القدرة على محاربتها. الناس يساعدون بعضهم بعضًا.'
وأضاف 'الاحترام الذي سنُظهره يوم الأحد ليس لشخص، بل لكم أنتم الذين ستتجولون في الشارع. نسعى إلى الاحترام المتبادل، ولذلك يجب أن نتعاون. يا إخواني، نريد هذه البطولة، وبإذن الله ستبقى هذه البطولة لنادي سيمبا. لا نريد أن تُصبح هذه البطولة مجرد ذكرى كما حدث عام 1993، سنحافظ عليها.
لا يشك أحدٌ في شيء. أؤكد لكم، بعون الله تعالى، أن اثنين سيعودان إلى ملعب السلام، والآخر سيمنحنا البطولة. '

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


اليوم 24
منذ ساعة واحدة
- اليوم 24
كأس الكونفدرالية: بعثة نهضة بركان عالقة بمطار زنجبار منذ ساعات
لا تزال بعثة نهضة بركان عالقة بمطار زنجبار منذ ساعات، متلقية العديد من المضايقات من قبل السلطات هناك، وكذا من مسؤولي سيمبا التنزاني، خصمهم في إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، الذي سيقام الأحد المقبل، 25 ماي الجاري، بملعب أمان، بداية من الساعة الثانية ظهرا. ولحدود كتابة هذه الأسطر، لم يتمكن الفريق من استكمال إجراءات الخروج من المطار بسبب ما وصفه مسؤولو المطار بـ'عطل في النظام المعلوماتي »، حيث عبر منخرطو الفريق البرتقالي عن سخطهم وتذمرهم بعد احتجاز البعثة بمطار زنجبار. وأكدت بعض المصادر المطلعة المتواجدة رفقة بعثة نهضة بركان، أن البعثة انتظرت لساعات في ظروف غير مريحة، وسط غياب أي تنظيم واضح من طرف مستقبلي الفريق، ما أثار استياء الطاقم الإداري والتقني للنادي. وكان نهضة بركان قد اقترب من تحقيق اللقب الثالث له، عقب انتصاره بهدفين نظيفين على سيمبا التنزاني، في المباراة التي جرت أطوارها، السبت الماضي، على أرضية الملعب البلدي لبركان، لحساب ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.


هبة بريس
منذ 2 ساعات
- هبة بريس
بعثة نهضة بركان عالقة بمطار زنجبار وسط تعامل سيء من مسؤولي سيمبا
هبة بريس – رياضة تعيش بعثة نهضة بركان لحظات عصيبة منذ وصولها إلى زنجبار، حيث لم تُقابل بالترحيب المنتظر من طرف مستضيفها سيمبا التنزاني، بل واجهت مجموعة من المضايقات والتعامل غير اللائق، الأمر الذي أثار استياءً كبيرًا داخل صفوف الفريق البرتقالي قبل المواجهة الحاسمة في إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية. وحتى هاته اللحظات، لا تزال البعثة البركانية عالقة بمطار زنجبار الدولي، وسط ظروف وصفها أعضاء من الوفد بـ'المهينة وغير المقبولة'، حيث لم يتمكن الفريق من استكمال إجراءات الخروج من المطار بسبب ما وصفه مسؤولو المطار بـ'عطل في النظام المعلوماتي (السيستام)'. وأكدت مصادر من داخل بعثة الفريق لـ'هبة بريس' أن الطاقم الإداري والتقني، إلى جانب اللاعبين، ينتظرون منذ ساعات وسط غياب أي توضيحات رسمية، في وقت بدا فيه أن الأمور تتجه نحو محاولة مقصودة لخلق البلبلة وإرباك تحضيرات الفريق المغربي. ورغم أن قواعد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تفرض على الفريق المستضيف توفير كافة شروط الاستقبال والراحة للمنافس، فإن تصرفات بعض مسؤولي سيمبا منذ بداية التنقل، بحسب وصف البعثة، تعكس سوء نية واضحة ومحاولة للتأثير على التركيز الذهني للاعبين. وتأتي هذه التطورات قبل أيام قليلة من إجراء مباراة الإياب المنتظرة، والتي يدخلها نهضة بركان متفوقًا بثنائية نظيفة سجلها في لقاء الذهاب بالمغرب، ما يجعل الضغط مضاعفًا على الفريق التنزاني. وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى التحدي الأكبر لنهضة بركان هو تجاوز هذه العراقيل والتركيز على تحقيق نتيجة إيجابية تقوده إلى حصد ثالث لقب قاري في تاريخه.


الأيام
منذ 4 ساعات
- الأيام
'إنها الحرب'..تصريحات قوية من مدرب سيمبا قبل لقاء بركان
أكد احمد علي سيماجي انصار سيمبا التنزاني رجل التواصل بالنادي ،بلغة دعم خاصة مفروض ان تكون حاضرة في ملعب امان وبكلمات تميل اكثر الى المعركة والحرب مقابل ضمان كاس تاريحية ضاعت منهم عام 1993 قائلا : 'نحن هنا في زنجبار من أجل مهمة واحدة فقط: الفوز بالبطولة، وليس حتى للعب مباراة. عندما نقول الفوز بالبطولة، فإننا نعني خوض كل معركة للفوز بها. دعوني أولًا أزيل خوفكم، فالحرب مستمرة. هؤلاء الذين ترونهم هنا قليلون. الجميع جاء من أي مكان إلى أونغوجا من أجل مهمة لضمان فوز سيمبا بالبطولة. لقد بدأت الحرب الخارجية بالفعل، ونحن نبلي بلاءً حسنًا. هذه الحرب ليست حرب رجل واحد، فعندما يحاربها القادة، تكون لديك القدرة على محاربتها. الناس يساعدون بعضهم بعضًا.' وأضاف 'الاحترام الذي سنُظهره يوم الأحد ليس لشخص، بل لكم أنتم الذين ستتجولون في الشارع. نسعى إلى الاحترام المتبادل، ولذلك يجب أن نتعاون. يا إخواني، نريد هذه البطولة، وبإذن الله ستبقى هذه البطولة لنادي سيمبا. لا نريد أن تُصبح هذه البطولة مجرد ذكرى كما حدث عام 1993، سنحافظ عليها. لا يشك أحدٌ في شيء. أؤكد لكم، بعون الله تعالى، أن اثنين سيعودان إلى ملعب السلام، والآخر سيمنحنا البطولة. '