logo
اجتماع بوزارة الاستثمار لإطلاق أعمال دراسات جدوى مشروع تقليل الفاقد المائي بعمان

اجتماع بوزارة الاستثمار لإطلاق أعمال دراسات جدوى مشروع تقليل الفاقد المائي بعمان

رؤيا نيوز١٦-٠٤-٢٠٢٥

عقدت وحدة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في وزارة الاستثمار اليوم الأربعاء، الاجتماع الأول لإطلاق أعمال دراسات جدوى مشروع تقليل الفاقد المائي في عدد من مناطق العاصمة عمّان، التي تُديرها شركة مياه الأردن 'مياهنا'، في إطار جهود وزارة المياه والري لتحسين كفاءة إدارة المياه وتعزيز الأمن المائي في المملكة.
وبحسب بيان لوزارة الاستثمار؛ ستتولى الشركة الاستشارية، والتي تم تعيينها مؤخرا من خلال عملية تنافسية، بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، إعداد الدراسات الفنية والمالية، واستكمال الوثائق القانونية اللازمة لجذب اهتمام شركات القطاع الخاص، وبما يمكّن شركة 'مياهنا' من تنفيذ خططها لتقليل الفاقد ورفع كفاءة خدمات التوزيع، من خلال عقود مبنية على الأداء تمتد لفترة تتراوح بين 10 إلى 15 عامًا.
ويغطي المشروع 17 منطقة توزيع تشمل: ماركا، سحاب، أبو علندا، القويسمة، اليادودة، التاج، الجوفة، الحزام، النصر، الأشرفية، القلعة، مرج الحمام، وناعور، وتمتد على شبكة طولها نحو (3700) كيلومتر، وتضم أكثر من 83 ألف وصلة فرعية، وتخدم ما يزيد على 212 ألف مشترك، أي ما يعادل قرابة 30 بالمئة من سكان العاصمة.
وحضر الاجتماع ممثلون عن مؤسسة التمويل الدولية، وشركة 'مياهنا'، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية المعنية، والمستشار الفني والمالي للمشروع.
ويأتي هذا المشروع استكمالاً لاتفاقية التعاون الموقعة بين الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة التخطيط والتعاون الدولي، وشركة مياه الأردن 'مياهنا' ممثلة بوزارة المياه والري، ومؤسسة التمويل الدولية، والتي تهدف إلى تعيين مستشارين قانونيين وماليين لإعداد دراسات الجدوى، بالتنسيق مع وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ويُعد المشروع جزءا من الاستراتيجية الوطنية لتقليل الفاقد المائي التي تستهدف خفض نسبة الفاقد إلى 25 بالمئة على المستوى الوطني بحلول عام 2040، كما يُكمل جهود تنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه الذي يُعد من أهم المشاريع الاستراتيجية لتأمين مصادر مائية مستدامة من العقبة إلى محافظات المملكة كافة. ويُعزز مشروع تقليل الفاقد من كفاءة هذا التوجه من خلال الاستخدام الأمثل للموارد وتقليل الهدر، ما يسهم في تحسين وصول المياه للمواطنين وضمان الأمن المائي على المدى الطويل.
وبين مدير وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في وزارة الاستثمار المهندس حمزة الحجايا أن مشروع تقليل الفاقد المائي من المشاريع الاستراتيجية ذات الأولوية في إطار تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، نظراً لدوره المحوري في تعزيز الأمن المائي، وتحسين البنية التحتية، ورفع مستوى الصمود في مواجهة آثار التغير المناخي. كما يُسهم المشروع في دعم مشاريع المياه الكبرى، وفي مقدّمتها مشروع الناقل الوطني.
وأشار الحجايا إلى أن المشروع يمثل نموذجاً عملياً لتفعيل الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، وما تتطلبه من مستويات عالية من الابتكار والكفاءة والاحترافية في إدارة شبكات المياه والخدمات المرتبطة بها، وبما يضمن استدامة التزويد المائي وتحقيق أعلى درجات الكفاءة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على جودة الحياة في المملكة.
وأكد أن وحدة الشراكة تسعى إلى اعتماد أفضل الممارسات الدولية وتطبيق الاستراتيجيات الرائدة في مجال الشراكة بين القطاعين، مشيرا إلى أن التعاون يهدف إلى تسريع إجراءات الدراسات الفنية والقانونية والمالية، ليُشكّل هذا المشروع نموذجاً يُحتذى به في تنفيذ مشاريع مماثلة مستقبلاً في مختلف مناطق المملكة.
بدوره قال الرئيس التنفيذي لشركة 'مياهنا' المهندس محمد العوران، 'في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وتحديات التمويل والضغوط المتزايدة على مصادر المياه، تواصل الشركة التزامها بتقديم حلول مبتكرة ومستدامة للحفاظ على الأمن المائي وخفض الفاقد ورفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين انطلاقاً من رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني التي أكدت أهمية الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص.
وأكد أن الشركة تؤمن بأن إشراك القطاع الخاص يشكل أحد المسارات الحيوية لتعزيز كفاءة الخدمات وتحقيق الاستدامة وخلق فرص عمل اضافية وبما يعود بالنفع على الجميع.
وبين العوران أن أهمية المشروع تنسجم مع أهمية مشروع الناقل الوطني للمياه، الذي يأتي كأحد أبرز الحلول الاستراتيجية التي يجري العمل عليها لمواجهة تحديات شُحّ المياه والحفاظ عليها، حيث نعتبره خياراً وطنياً لا بديل عنه في ظل الظروف المناخية والاقتصادية التي نواجهها.
من جانبه، قال المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان خواجة أفتاب أحمد، إن 'مؤسسة التمويل الدولية تفخر بالشراكة مع الحكومة الأردنية وشركة مياهنا في هذا المشروع الحيوي، الذي يُشكّل محطة مفصلية ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة إدارة المياه في الأردن'.
وأشار إلى أن تقليل الفاقد المائي لا يسهم فقط في تحسين جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين، بل يمهّد أيضاً الطريق لنجاح مشروع الناقل الوطني بين العقبة وعمّان، الذي يُعد من أهم مشاريع تحلية ونقل المياه في المنطقة.
وأضاف، 'سنواصل دعمنا للأردن في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة لمواجهة تحديات الأمن المائي، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في هذا المسار التنموي الحيوي'.



Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

قطاع المحيكات.. خيوط تنسج مفاتيح التصدير والإنتاج والاستدامة
قطاع المحيكات.. خيوط تنسج مفاتيح التصدير والإنتاج والاستدامة

أخبارنا

timeمنذ 4 ساعات

  • أخبارنا

قطاع المحيكات.. خيوط تنسج مفاتيح التصدير والإنتاج والاستدامة

أخبارنا : ينسج قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، قصة تجسد روح الاعتماد على الذات، في خيوط استثنائية، تعتلي صدارة التصدير والإنتاج الوطني. ويصطف القطاع، شاهداً على قصة تحويل الخيط إلى رافعة اقتصادية، كنموذج رائد للتحول والابتكار، نحو اقتصاد مستدام، مستثمراً في الأيدي العاملة الوطنية، لا سيما الشباب والمرأة، ممكناً في المحافظات والفروع الإنتاجية، والمناطق الصناعية في عموم المملكة. وقال ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الأردن، المهندس إيهاب قادري، إن القطاع من الصناعات الوطنية التي تتربع في صدارة التصدير والإنتاج؛ بفضل الإرادة السياسية الداعمة والإصلاحات الاقتصادية المتواصلة. وأضاف قادري في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن القطاع أصبح أحد الركائز الرئيسة للصناعة الأردنية؛ إذ يحتل المرتبة الأولى في قائمة الصناعات التحويلية التصديرية، فتجاوزت قيمة صادراته 2.5 مليار دولار أميركي في عام 2024، مشكّلة ما نسبته 26 بالمئة من إجمالي الصادرات الصناعية، إلى جانب إنتاج كلي بلغ أكثر من 3.2 مليار دولار. وأشار إلى أن الأردن يعد اليوم، بفضل هذه الصناعة؛ قاعدة صناعية إستراتيجية لتصدير المنتجات إلى الأسواق العالمية، لا سيما الولايات المتحدة، في إطار اتفاقيات التجارة الحرة التي عقدتها المملكة. ولفت إلى أنه يندرج ضمن المحركات الأساسية لرؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني عام 2022، والهادفة إلى رفع إسهام الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي، وتوليد مئات الآلاف من فرص العمل النوعية بحلول عام 2033. وأكد سعي شركات القطاع حاليًا إلى التحوّل نحو صناعات ذات قيمة مضافة أعلى، من خلال تعزيز التصميم، والابتكار، وتطوير العلامات التجارية الوطنية، بالإضافة إلى التوجه نحو إنتاج مستدام يراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية. وفي إطار الشراكات، أشار قادري إلى توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، تهدف إلى رفع الإنتاجية، وتبني تقنيات تصنيع متقدمة، من خلال إنشاء تجمّع عنقودي يشمل الصناعات التكميلية، الأفقية منها والعمودية، بما يسهم في تمكين المنشآت العاملة في القطاع، خصوصًا الصغيرة والمتوسطة. وأوضح أن هذه الشراكة تشمل مبادرات لبناء القدرات المؤسسية، وتطوير سلاسل القيمة، وتعزيز الامتثال للمعايير الدولية، بما يعزز من مكانة الأردن كمركز إقليمي لصناعات النسيج والجلود المتقدمة. ويعد القطاع بحسب قادري، صناعة تقود التنمية البشرية؛ إذ يوفر أكثر من 90 ألف فرصة عمل مباشرة، وتُشكل النساء أكثر من 67 بالمئة من القوى العاملة فيه؛ ما يجعله من أكثر القطاعات دعمًا لتمكين المرأة اقتصاديًا، خاصةً في المحافظات والفروع الإنتاجية والمناطق الصناعية المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة. كما يستقطب القطاع، الشباب الأردني من خلال برامج تدريب وتوظيف متخصصة، تسهم في تمكينهم اقتصاديًا ورفع مهاراتهم بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل الحديث، بحسب قادري. وأوضح أنه وتماشيًا مع الاتجاه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر، تتبنى كبرى المصانع الأردنية في هذا القطاع معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية، بما في ذلك استخدام الطاقة الشمسية، وتقنيات معالجة المياه، والالتزام بممارسات الإنتاج المسؤول؛ مما عزز من قدرة المنتج الأردني على المنافسة في الأسواق الأوروبية والأميركية. وأكد أن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، يعد نموذجًا حيًا لتكامل الرؤية الاقتصادية الوطنية مع التمكين المجتمعي، والتعاون الدولي، والابتكار الصناعي. وفي عيد الاستقلال الـ79، تؤكد هذه الصناعة أن الاستقلال ليس فقط مناسبة وطنية، بل حافز دائم لمواصلة البناء، وتحقيق الاعتماد على الذات، وترجمة رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني نحو مستقبل مشرق مزدهر للأردن.

التمويل الدولية: المحفظة الاستثمارية في الأردن تجاوزت 500 مليون دولار
التمويل الدولية: المحفظة الاستثمارية في الأردن تجاوزت 500 مليون دولار

وطنا نيوز

timeمنذ 3 أيام

  • وطنا نيوز

التمويل الدولية: المحفظة الاستثمارية في الأردن تجاوزت 500 مليون دولار

وطنا اليوم:قالت نائب الرئيس الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية(IFC) ، هيلا الشيخ روحو، إن المحفظة الاستثمارية للمؤسسة في الأردن نمت لتتجاوز 500 مليون دولار أمريكي موزعة على 26 مشروعًا. وفي منشور على حسابها في منصة 'لينكد إن' أعادت وزارة التخطيط والتعاون الدولي نشره عبر صفحاتها، تحدثت هيلا عن اجتماع المؤسسة مع قادة الأعمال وشركاء حكوميين رئيسيين في الأردن الأسبوع الحالي لاستكشاف سبل دعم خلق فرص العمل، وتحفيز الاستثمار، ومواجهة التحديات الملحة مثل ندرة المياه. وبينت هيلا أنه وعند اللقاء مع وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، زينة طوقان، ووزير المياه والري، رائد أبو السعود، أكدت المؤسسة استمرار دعمها لقطاع المياه في الأردن، في ظل أزمة المياه الحرجة التي تواجهها البلاد، والتزامها الراسخ بدمج موارد وقدرات القطاعين العام والخاص لحلها، بما في ذلك من خلال الاستثمارات واسعة النطاق. وأعربت هيلا عن سعادة المؤسسة بأن تتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في مبادرة توسيع نطاق الاستعانة بمصادر خارجية لتكنولوجيا المعلومات، ووضع الأردن في الاقتصاد الرقمي العالمي من خلال جذب الشركات والاستثمارات الدولية، وسد الفجوة بين المواهب والسوق، وتعزيز خلق فرص العمل الشاملة، وخاصة للشباب والنساء والمجتمعات الضعيفة. وذكرت هيلا أنه وفي إطار مبادرة المؤسسة 'CareArabia'، أتيح لها فرصة لقاء سيدات من مالكات دور الحضانة الخاصة، إلى جانب شركائها من البنك الأردني الكويتي، حيث تدرس المؤسسة عن كثب قطاع رعاية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وتفهم السوق، وتستكشف كيف يمكن أن يساعد الحصول على التمويل مقدمي الرعاية على النمو والازدهار. وقالت هيلا: 'لقد انتهيت للتو من زيارتي السادسة للأردن، وفي كل مرة، أتذكر ليس فقط إمكانات هذا البلد، ولكن أيضًا كرم الضيافة الرائع الذي يميزه'، معربة عن امتنانها للطاقة والأفكار والشراكات، والترحيب الأردني الحار دائمًا، واستخدمت عبارة 'من زار الدار صار من أهلها'.

"التمويل الدولية" تزيد استثماراتها في الأردن لأكثر من 500 مليون دولار
"التمويل الدولية" تزيد استثماراتها في الأردن لأكثر من 500 مليون دولار

سرايا الإخبارية

timeمنذ 3 أيام

  • سرايا الإخبارية

"التمويل الدولية" تزيد استثماراتها في الأردن لأكثر من 500 مليون دولار

سرايا - قالت نائب الرئيس الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية(IFC) ، هيلا الشيخ روحو، إن المحفظة الاستثمارية للمؤسسة في الأردن نمت لتتجاوز 500 مليون دولار أمريكي موزعة على 26 مشروعًا. وفي منشور على حسابها في منصة 'لينكد إن' أعادت وزارة التخطيط والتعاون الدولي نشره عبر صفحاتها، تحدثت هيلا عن اجتماع المؤسسة مع قادة الأعمال وشركاء حكوميين رئيسيين في الأردن الأسبوع الحالي لاستكشاف سبل دعم خلق فرص العمل، وتحفيز الاستثمار، ومواجهة التحديات الملحة مثل ندرة المياه. وبينت هيلا أنه وعند اللقاء مع وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، زينة طوقان، ووزير المياه والري، رائد أبو السعود، أكدت المؤسسة استمرار دعمها لقطاع المياه في الأردن، في ظل أزمة المياه الحرجة التي تواجهها البلاد، والتزامها الراسخ بدمج موارد وقدرات القطاعين العام والخاص لحلها، بما في ذلك من خلال الاستثمارات واسعة النطاق. وأعربت هيلا عن سعادة المؤسسة بأن تتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في مبادرة توسيع نطاق الاستعانة بمصادر خارجية لتكنولوجيا المعلومات، ووضع الأردن في الاقتصاد الرقمي العالمي من خلال جذب الشركات والاستثمارات الدولية، وسد الفجوة بين المواهب والسوق، وتعزيز خلق فرص العمل الشاملة، وخاصة للشباب والنساء والمجتمعات الضعيفة. وذكرت هيلا أنه وفي إطار مبادرة المؤسسة 'CareArabia'، أتيح لها فرصة لقاء سيدات من مالكات دور الحضانة الخاصة، إلى جانب شركائها من البنك الأردني الكويتي، حيث تدرس المؤسسة عن كثب قطاع رعاية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وتفهم السوق، وتستكشف كيف يمكن أن يساعد الحصول على التمويل مقدمي الرعاية على النمو والازدهار. وقالت هيلا: 'لقد انتهيت للتو من زيارتي السادسة للأردن، وفي كل مرة، أتذكر ليس فقط إمكانات هذا البلد، ولكن أيضًا كرم الضيافة الرائع الذي يميزه'، معربة عن امتنانها للطاقة والأفكار والشراكات، والترحيب الأردني الحار دائمًا، واستخدمت عبارة 'من زار الدار صار من أهلها'.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store