
تحطم مروحية ومقتل طاقمها شمال روسيا
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها وبحسب وكالة "انتر فاكس" للأنباء، أن المروحية سقطت وتحطمت فوق مقاطعة لينينغراد في منطقة غير مأهولة، أثناء تنفيذ رحلة تدريبية بدون ذخيرة مما أدى إلى مقتل طاقمها.
وأضاف البيان أن مجموعة البحث والإنقاذ وصلت إلى موقع التحطم، ومازال التحقيق جاريا لمعرفة ملابسات الحادث.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


الميادين
منذ 13 دقائق
- الميادين
"نيويورك تايمز": الهجوم الإسرائيلي على سجن إيراني يُثير الغضب.. حتى بين المعارضين
صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تنشر مقالاً يتناول الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين في طهران بتاريخ 23 حزيران/يونيو، خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين "إسرائيل" وإيران. ويوثّق النص الأثر الإنساني المدمر للهجوم، خاصة على المدنيين، الزوار، الموظفين، والسجناء، مع التركيز على أنّ الهجوم أثار إدانةً وغضباً واسعَي النطاق في إيران. في ما يلي مقتطفات من المقال منقولة إلى العربية مع تصرّف: انهارت الأسقف والجدران والخزائن الخشبية متحوّلةً إلى أكوام من الأنقاض المسنّنة في مركز زوار السجن. وتناثرت أوراق محروقة وملفات قضايا زاهية الألوان وسط الطوب المكسور والأسلاك المتشابكة في مبنى الإدارة. وغطى الزجاج المحطم أسرّة المرضى ومعداتهم في المستوصف. عندما ضربت "إسرائيل" السجن بالصواريخ في 23 حزيران/يونيو، أثار الهجوم إدانةً وغضباً واسعَي النطاق في إيران، حتى بين معارضي الحكومة. كانت هذه الضربات الأكثر دموية في الحرب الإسرائيلية- الإيرانية التي استمرت 12 يوماً. وأعلنت إيران مقتل 79 شخصاً وإصابة العشرات في هجوم إيفين، لكن من المتوقع ارتفاع أعداد الضحايا. وكان من بين القتلى والجرحى أفراد من عائلات السجناء الزائرين، وعمال اجتماعيون، ومحام، وأطباء وممرضات، وطفل يبلغ من العمر خمس سنوات، وجنود يحرسون الأبواب كجزء من الخدمة العسكرية الإلزامية، وموظفون إداريون وسكان المنطقة، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الإيرانية وناشطين وجماعات حقوق الإنسان. رفض "الجيش" الإسرائيلي التعليق على غرض الهجوم على إيفين أو الخسائر البشرية. ووصف المسؤولون الإسرائيليون الهجوم على إيفين بأنه "رمزي". لكن في إيران، قال السجناء وعائلاتهم وناشطون ومحامون إنّ تصرف "إسرائيل" أظهر تجاهلاً تاماً لحياة السجناء وسلامتهم. وقالوا إنّ توقيت الهجوم، في وقت الظهيرة خلال يوم عمل، يعني أيضاً أنّ السجن كان مليئاً بالزوار والمحامين والموظفين الطبيين والإداريين. وقالت منظمة العفو الدولية في حسابها الفارسي على مواقع التواصل الاجتماعي إنّ الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين قد يُشكل جريمة حرب. ووصف المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، الهجوم بأنه "انتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي". ويستند هذا التقرير عما حدث في إيفين أثناء وبعد الهجوم الإسرائيلي مباشرة إلى مقابلات مع أكثر من 12 عائلة من أسر السجناء، ومحامين يمثلونهم، وسجناء سابقين على اتصال بالسجناء الحاليين، وشهادات مكتوبة من سجناء حاليين، وصور ومقاطع فيديو التقطها صحفيون مستقلون وتقارير إعلامية إيرانية. 4 تموز 12:50 4 تموز 10:53 ظهر يوم صيفي قائظ، وصلت ليلى جعفر زاده، البالغة من العمر 35 عاماً، وهي أم لطفلة رضيعة تبلغ من العمر عاماً واحداً، إلى سجن إيفين حاملةً حقيبة وثائق. كانت السلطات قد وافقت على إطلاق سراح زوجها، ميلاد خدمتي، المسجون بتهم مالية. كانت السيدة جعفر زاده تتحدث مع زوجها عبر الهاتف وهي تقترب من مركز الزوار عندما هزت الانفجارات الأولى السجن. صرخت قائلةً له: "إنهم يقصفون، يقصفون، يقصفون، يقصفون"، ثم انقطع الخط. قال صهرها، حسين خدمتي، الكاتب والشاعر، في مقابلة من طهران، إنّ الشظايا اخترقت دماغها وأودت بحياتها. قال حسين خدمتي إنه وصل إلى موقع الحادث بعد ساعة، فرأى الدخان وألسنة اللهب والدمار في كل اتجاه - جثث ممزقة وأخرى ميتة، وملابس ممزقة وأحذية متناثرة بين الأنقاض. نقل المسعفون المصابين على نقالات إلى سيارات الإسعاف. وجد زوجة أخيه في كيس جثث. قال: "لا أستطيع أن أتخيل أن ليلى لم تعد معنا وأن نيلا ستكبر من دون والدتها".. "كان إخبار أخي بوفاة زوجته أصعب شيء فعلته في حياتي". زهراء عبادي، عاملة اجتماعية في السجن، لم تتمكن من إيجاد حضانة أطفال في ذلك اليوم، فاصطحبت ابنها مهراد، البالغ من العمر خمس سنوات، إلى العمل. كان يلعب في ركن الزوار بينما كانت والدته تُنهي بعض الأوراق في أحد المكاتب. بعد الانفجار الأول، ركضت السيدة عبادي للبحث عن ابنها، لكن انفجاراً آخر أودى بحياتها. أمسك زميل لها مهراد لحمايته، لكن الحطام سحقهما وقتلهما. كما قُتلت أربع عاملات اجتماعيات أخريات، وفقاً لتقارير إعلامية إيرانية. أفادت وسائل إعلام إيرانية بإصابة موقعين على الأقل في السجن إصابة مباشرة، وهما مركز الزوار المكوّن من ثلاث طبقات بالقرب من المدخل الرئيسي، والذي يضم أيضاً مكتب المدعي العام، وعيادة المستشفى التي تضم 47 سريراً داخل المجمع. وقالت وكالة "فورنسيك أركيتكتشر"، وهي وكالة أبحاث متخصصة في التحقيقات البصرية، يوم الجمعة إن تحليلها لصور الأقمار الصناعية أظهر ما لا يقل عن ست ضربات على إيفين، أربع منها مؤكدة من خلال صور التُقطت في موقع الحادث، بما في ذلك ضربات على العديد من عنابر السجن. كما دُمرت المكتبة، ومتجر البقالة، ومستودع تخزين الطعام، والجناح 209 الذي تسيطر عليه قوات المخابرات. وقالت الشرطة الإيرانية إنها فجرت صاروخين غير منفجرين في منطقة السجن "إيفين"، وفقاً لتقارير إعلامية إيرانية. وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو أنّ الانفجارات ألحقت أضراراً جسيمة بالمباني السكنية والتجارية المحيطة والمركبات. وصف مصور زار السجن يوم الأحد الذي تلا هجوم 23 حزيران/يونيو رائحة نفاذة تنبعث من جثث محترقة ومتحللة بين الأنقاض. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنّ المشرحة تستخدم اختبارات الحمض النووي لتحديد هوية أشلاء الجثث والجثث المحترقة التي يصعب التعرف عليها. نقلته إلى العربية: بتول دياب.


الشارقة 24
منذ 13 دقائق
- الشارقة 24
المعلا والعلوي والحمادي أبطال جري الزاهية الـ5 في الشارقة
الشارقة 24: فاز حميد المعلا، وسيف العلوي، وحميد الحمادي، بألقاب فئات النسخة الخامسة من جري الزاهية، التي نظمها مجلس الشارقة الرياضي، أمس الأحد، في سيتي سنتر الزاهية، بمشاركة 450 متسابقاً ومتسابقة، وبمتابعة من جمهور المول، وتضمنت 3 فئات لمسافات 800 م، و8 كلم، و4 كلم . حضر الفعالية وتوّج الفائزين بالمراكز الأولى، سعادة سعيد العاجل نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، وبخيت سعيد القرص مدير إدارة الفعاليات الرياضية والمجتمعية، ويوسف الحوسني رئيس شعبة تخطيط وتنفيذ الفعاليات من مجلس الشارقة الرياضي، ولينا حمد من قسم التسويق بالمركز. سباق 8 كلم للمواطنين والمواطنات والفئة المفتوحة وفاز في سباق 8 كلم للمواطنين، حميد المعلا بالمركز الأول، وعبيد النعيمي بالثاني، وجاء ثالثاً عمار علي، في حين احتلت عفراء العبد الله المراكز الأول لفئة المواطنات، وإيمان الشامسي بالمركز الثاني، بينما كانت نتائج الفئة المفتوحة للرجال كالتالي: الأول ياسر بخيت، والثاني بيتر كامبل، والثالث الوليد بيدي، وللسيدات الأولى نانسي أويتي، والثانية أنيتا نوسورا، والثالثة لارا بارو . نتائج سباق 4 كلم للمواطنين والمواطنات والفئة المفتوحة وكانت نتائج سباق 4 كلم للمواطنين كالتالي: الأول سيف العلوي، والثاني عبيد الحمودي، والثالث خالد العبدولي، وبالنسبة المواطنات: الأولى ريم العيدروس، والثانية أمل الكعبي، والثالثة الغلا الشحي، والفئة المفتوحة للرجال: الأول جيفري كيبلاغات، والثاني فيكتور كورير، والثالث ريحان سيد، وللسيدات: الأولى أغنيس نجوهي، والثانية جين نجيرا، والثالثة كيرا أفارييلا . نتائج سباق 800 م للصغار وفي سباق 800 م للصغار كانت النتائج على الشكل التالي للذكور: الأول حميد الحمادي، والثاني عبيد الكتبي، والثالث لوكا جلول، وللبنات: الأولى مريم بدر، والثانية جودي محمود، والثالثة رويدا سيد.


الجزيرة
منذ 13 دقائق
- الجزيرة
جرافاته لا تعترف بالقضاء.. الاحتلال يبدأ بهدم 104 مبان بمخيم طولكرم
طولكرم- لم يلتقط أهالي مخيم طولكرم أنفاسهم بعد انتزاعهم قرارا قضائيا إسرائيليا بتجميد هدم منازلهم في المخيم أواخر الأسبوع الماضي، حتى فوجئوا، مساء اليوم الاثنين، باستئناف جرافات الاحتلال عملية الهدم هي الأوسع منذ الهجوم العسكري على مخيمات شمال الضفة في يناير/كانون الثاني الماضي. على تلة تطل على المخيم، وقف زهيد جاموس (38 عاما) يراقب الجرافة العسكرية وهي تهدم الواجهة الأمامية من منزله الذي سكنه قبل عام واحد فقط. ويقول إن عملية الهدم بدأت من بيته "الذي كان أول المنازل التي تُقلع من خريطة المخيم بعد قرار التجميد الضعيف". ويشرح للجزيرة نت مشاعره وهو يرى جهد سنوات قضاها في تأسيسه تنهار أمام عينه في دقائق، قائلا "استيقظت على اتصال يقول لي إن جرافة إسرائيلية بدأت بالهدم في المخيم، أتيت للتأكد ووجدت منزلي هو محطة البداية، بنيته على مدار 5 سنوات، وضعت فيه كل جهدي وآمال أطفالي وزوجتي بالعيش في منزل الأحلام". ويؤكد جاموس أن أهالي المخيم كانوا على ثقة بأن قرار التجميد ضعيف، ولن يصمد، لكنهم لم يتوقعوا سرعة تجاوزه من قبل جيش الاحتلال. ويتابع "لم نستطع جمع ذكرياتنا من المنازل قبل هدمها كلها، لقد تشتتنا في أماكن كثيرة، بعضنا في ضاحية ذبابة والبعض في ضاحية أكتابا، وآخرون نزحوا إلى مدينة نابلس ، هدم المنازل ليس نسفا للمأوى فقط، لكنه هدم للألفة والروابط بين عائلات كاملة". وعائلة زهيد واحدة من 100 عائلة أخطرها جيش الاحتلال بنية هدم منازلها، في مايو/أيار الماضي، ضمن خطة هدم ممنهجة يتبعها الاحتلال في مخيمات شمال الضفة الغربية منذ بدء عملية "السور الحديدي" قبل 6 أشهر. ويعلن عن نيته شق شوارع عسكرية، وتوسيع الأحياء لجعلها أكثر ملائمة لدخول المركبات والآليات العسكرية فيها، إضافة لإقامة مساحات فارغة بين الأحياء داخل المخيمات. ويرى فيصل سلامة، مدير لجنة خدمات مخيم طولكرم ونائب المحافظ، أن إسرائيل تجاوزت كل المواثيق والاتفاقيات الدولية من خلال ما تمارسه في مخيمات شمال الضفة، وتحديدا مخيمي نور شمس وطولكرم. ويؤكد للجزيرة نت أن محافظة طولكرم ولجنة الخدمات استطاعت -عبر مركز عدالة الحقوقي- انتزاع قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد هدم 104 مبان أخطر جيش الاحتلال بهدمها مؤخرا، وأن التجميد جاء حتى تاريخ الثاني من سبتمبر/أيلول القادم. وحسب سلامة، يدل تجاوز جيش الاحتلال على أن هذه القرارات صورية، وأنه "جيش عنصري لا يحتكم للقوانين والمواثيق القانونية الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة، كما تعودنا أن إسرائيل تضرب بكل قرارات المجتمع الدولي عرض الحائط". مشكلة النزوح وبحسب محافظة طولكرم، فإن الاحتلال بدأ في العامين الماضيين، وخلال 62 عملية اقتحام لمخيمات المدينة، بهدم ونسف وحرق منازل فيها إضافة لتدمير واسع ومتكرر للبنى التحتية، لكنه منذ 27 يناير/كانون الثاني الماضي، هدم -وبخطة ممنهجة- 17 منزلا في البداية ثم 28 أخرى، ولاحقا هدم 58 بناية، وأخيرا بدأ اليوم بهدم 104 بنايات، وهو ما يعني أنه هدم في المخيم قرابة ألف منزل وشرّد ألف عائلة فلسطينية. وتشير تقديرات المحافظة ولجان الخدمات إلى أن عدد النازحين من مخيمي نور شمس وطولكرم وصل إلى نحو 25 ألفا موزعين في قرى وبلدات وأحياء المدينة، ويعيشون في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة جدا، ولا يمكن الجزم بقرب حل مشكلة نزوحهم التي بلغت نصف عام حتى الآن. وبحسب سلامة، فإن خطة الحكومة الفلسطينية ببناء بيوت متنقلة وعلى مراحل للنازحين في أراض معينة اختارتها وبدأت العمل فيها، توقفت اليوم بشكل كامل بعد تهديد الاحتلال بهدم أو قصف أي تجمع سكاني يمكن أن يقام للنازحين من هذه المخيمات. ويرى محللون أن ما تقوم به إسرائيل هو مخطط سياسي، بدءا من العملية العسكرية ومرورا بالهدم، يراد به فرض واقع جديد في الضفة الغربية. لذا كان التجاوز لقرار تجميد الهدم القضائي، عدا عن كون قرارات المحاكم الإسرائيلية تأتي لتسهيل وتمهيد عمليات الجيش على أرض الواقع في المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية بشكل عام، و"كل ذلك تمهيدا لإقامة الدولة اليهودية والسيطرة الكاملة على الضفة". يقول سليمان بشارات الخبير في الشأن الإسرائيلي والمحلل السياسي، إن إسرائيل تسابق الزمن لفرض الواقع الجديد في الضفة لأنها تعتقد أن الظروف الحالية يمكن ألا تتكرر؛ خاصة من ناحية الدعم الدولي لاستمرار الإبادة في غزة ، لذا تستغلها لفرض سياستها الجديدة، و"هو ما شهدناه خلال العامين الماضيين من عمر الحرب". خطة ممنهجة ويؤكد بشارات للجزيرة نت أن إسرائيل استخدمت حالة المقاومة الفلسطينية وشرعت في تضخيمها دوليا واستخدمتها كغطاء لكل ما تقوم به سواء في الضفة أو غزة، وهو ما انعكس بشكل مباشر في تغييب أي دور عربي أو فلسطيني أو حتى إقليمي، في التدخل لوقف سياساتها أو حتى الضغط عليها لوقفها. ويوضح: "المواطن الفلسطيني وجد نفسه مكشوف الظهر وضعيفا في المواجهة، لا يوجد أي طرف يسانده، ولا يملك سوى أن يتمسك بالحد الأدنى من الصمود، كل المواقف الدولية والمناشدات حاليا لا يمكن أن توقف الاحتلال ومخططاته، الأطراف الفلسطينية كلها عاجزة حاليا، ولا تمتلك سوى الشجب والاستنكار". وفي كل مرة تعلن فيها عن عمليات هدم لمنازل في جنين وطولكرم ونور شمس، تزعم إسرائيل أنها لدواعٍ أمنية ولخدمة العملية العسكرية والجيش المتمركز في المخيمات منذ عدة أشهر. لكن محللين يفندون هذه الادعاءات، ويرون أن نسف المباني وشق الشوارع ومحو أحياء كاملة يهدف إلى تغيير نمط وطابع المخيم وفكرته وجغرافيته وتغيير ديمغرافيته، وتحويل هذه المخيمات إلى أحياء داخل المدن. ويرى المحلل بشارات أن إسرائيل تسعى إلى إحداث تغيير في الوعي والعقلية الفكرية للمواطن الفلسطيني داخل المخيم وفي الأجيال القادمة أيضا، و"كل ذلك يؤكد أن هدم المخيمات لا يمكن أن يكون لدواعٍ أمنية". وفي حال نجح هذا النموذج -وفق بشارات- يمكن للاحتلال نقله لبقية المخيمات، أو تغييره وبلورته وفقا لاحتياجه بتعزيز تنفيذ خططه في ضم الضفة والاستيلاء على أراضيها بشكل كامل.