
موجة صرف موظفين أولى في 'ناسا' شملت كبيرة علمائها
واشنطن وكالات – الناس نيوز ::
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية ('ناسا') الثلاثاء موجة صرف أولى لموظفين من بينهم كبيرة علمائها، في إطار تخفيضات حادة في نفقات الموازنة الاتحادية يريدها الرئيس دونالد ترامب.
وأوضحت ناطقة باسم 'ناسا' أن دفعة المصروفين الأولى هذه شملت 23 موظفا في الوكالة، مشيرة إلى دفعات مقبلة.
ومن بين مَن استغنت الوكالة عن خدماتهم في هذه المرحلة كبيرة علمائها وخبيرة المناخ الشهيرة كاثرين كالفن التي عيّنها الرئيس السابق جو بايدن عام 2022 وساهمت في عدد من تقارير الأمم المتحدة المهمة في شأن المناخ.
وتمكنت 'ناسا' حتى الآن من تجنّب التخفيضات الحادة التي تطال هيئات فدرالية أخرى بفضل التدخل في اللحظات الأخيرة من الملياردير الأميركي جاريد أيزكمان الذي اختاره دونالد ترامب ليكون الرئيس التالي لوكالة الفضاء.
ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، أعلن عن سلسلة تدابير تستهدف الوسط العلمي، من بينها تخفيضات حادة في الموازنة، وصرف مئات الموظفين من الوكالات الفدرالية المسؤولة عن المناخ والصحة.
ولوكالة 'ناسا' دور بالغ الأهمية في الأبحاث المتعلقة بالمناخ، إذ تدير أسطولا من الأقمار الاصطناعية المخصصة لمراقبة الأرض، وتجري دراسات جوية وبرية، وتوفر بيانات مفتوحة المصدر للباحثين والجمهور.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


Independent عربية
منذ 32 دقائق
- Independent عربية
ترمب يوقع أوامر تنفيذية لتعزيز الطاقة النووية الأميركية
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الجمعة، أربعة أوامر تنفيذية تهدف، بحسب مستشاره، إلى إطلاق "نهضة" الطاقة النووية المدنية في الولايات المتحدة، مع طموح بزيادة إنتاج الطاقة النووية أربع مرات خلال السنوات الـ25 المقبلة. ويريد الرئيس الأميركي الذي وعد بإجراءات "سريعة للغاية وآمنة للغاية"، ألا تتجاوز مدة دراسة طلب بناء مفاعل نووي جديد 18 شهرا، ويعتزم إصلاح هيئة التنظيم النووي، مع تعزيز استخراج اليورانيوم وتخصيبه. وصرح ترمب للصحافيين في المكتب البيضوي: "الآن هو وقت الطاقة النووية"، فيما قال وزير الداخلية دوغ بورغوم إن التحدي هو "إنتاج ما يكفي من الكهرباء للفوز في مبارزة الذكاء الاصطناعي مع الصين". وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض طلب عدم الكشف عن هويته للصحافيين: "نريد أن نكون قادرين على اختبار ونشر المفاعلات النووية" بحلول يناير (كانون الثاني) 2029. اقرأ المزيد يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field) وتظل الولايات المتحدة أول قوة نووية مدنية في العالم، إذ تمتلك 94 مفاعلاً نووياً عاملاً، لكن متوسط أعمار هذه المفاعلات ازداد حتى بلغ 42 سنة. ومع تزايد الاحتياجات على صعيد الكهرباء، والتي يحركها خصوصاً تنامي الذكاء الاصطناعي، ورغبة بعض البلدان في الاستغناء عن الكربون في اقتصاداتها، يزداد الاهتمام بالطاقة النووية في جميع أنحاء العالم. والعام 2022، أعلنت فرنسا التي تبقى صاحبة أعلى معدل طاقة نووية للفرد بواقع 57 مفاعلا، برنامجا جديدا يضم ستة إلى 14 مفاعلا. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل أول هذه المفاعلات العام 2038. وتظل روسيا المصدر الرئيسي لمحطات الطاقة، إذ لديها 26 مفاعلا قيد الإنشاء، بينها ستة مفاعلات على أراضيها.


الناس نيوز
منذ 20 ساعات
- الناس نيوز
بحضور رئيس الدولة..تحالف شركات تكنولوجيا عالمية يطلق مشروع 'ستارجيت الإمارات'
أبوظبي وكالات – الناس نيوز :: أعلنت مجموعة من الشركات المتخصصة في مجال التكنولوجيا ضمت شركة (جي 42) و(أوبن إيه آي) و(أوراكل) و(نفيديا) و(مجموعة سوفت بنك) و(سيسكو) إطلاقها مشروع 'ستارجيت الإمارات' وذلك في خطوة تاريخية نحو تعزيز الذكاء الاصطناعي وتعميق التعاون الدولي. وحضر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفل إطلاق المشروع الذي يعد تجمعاً حوسبياً متطوراً للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بسعة قدرها 1 جيجاوات سيُقام في مقر مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي – الأمريكي الجديد في أبوظبي بسعة تصل إلى 5 جيجاوات. وحضر ايضاً مراسم اطلاق المشروع الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة مجلس الذكاء الاصطناعي وعدد من كبار المسؤولين. ويتولى بناء 'ستارجيت الإمارات' شركة جي 42، بينما تتولى شركتا (أوبن إيه آي) و( أوراكل) إدارة تشغيله فيما تشارك شركة (سيسكو) بتوفير أنظمة الأمان ذات الثقة الصفرية وبنية الاتصال الداعمة للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مجموعة (سوفت بنك)، وشركة (نفيديا) التي ستزود المشروع بأحدث أنظمتها من طراز 'غريس بلاكوويل جي بي 300'. ويهدف المشروع إلى توفير بنية تحتية متطورة وقدرات حوسبة على مستوى الدولة، مع تقليل زمن معالجة البيانات لضمان تقديم حلول ذكاء اصطناعي تلبي متطلبات عالم يشهد نمواً متزايداً في هذا المجال ومن المتوقع بدء تشغيل أول تجمع حوسبي بقدرة 200 ميغاوات في عام 2026. ويؤسس مشروع «ستارجيت الإمارات» قاعدة متينة للذكاء الاصطناعي القابل للتوسع والموثوق به، وسيسرع من وتيرة الاكتشافات العلمية ويدفع عجلة الابتكار عبر قطاعات متعددة تشمل الرعاية الصحية والطاقة والمالية والنقل، مما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي المستقبلي والتنمية الوطنية. كان قد أُعلن خلال الأسبوع الماضي في أبوظبي عن إنشاء مقر مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي – الأمريكي الجديد الذي سيحتضن مشروع 'ستارجيت الإمارات'، وذلك بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة 'حفظه الله'، وفخامة دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. ويأتي المشروع في إطار شراكة جديدة أطلقتها حكومتا دولة الإمارات والولايات المتحدة تحت اسم 'شراكة تسريع الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات'، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة لتطوير ذكاء اصطناعي آمن وموثوق ومسؤول يعود بفوائد طويلة الأمد على الإنسانية. وضمن هذا الإطار ستقوم الجهات الإماراتية بتوسيع استثماراتها في البنية التحتية الرقمية داخل الولايات المتحدة، من خلال مشاريع مثل 'ستارجيت الولايات المتحدة'، تماشياً مع سياسة 'أمريكا أولاً للاستثمار' التي تم الإعلان عنها مؤخراً. ويمتد مقر مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي -الأمريكي الجديد على مساحة 10 أميال مربعة، مما يجعله أكبر منشأة من نوعها خارج الولايات المتحدة، وسيزوّد المجمع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وموارد الحوسبة الإقليمية بقدرة تصل إلى 5 جيجاوات، وسيتم تشغيل المنشأة باستخدام الطاقة النووية والطاقة الشمسية والغاز الطبيعي لتقليل الانبعاثات الكربونية، وسيضم المجمع منتزها علميا يهدف إلى تعزيز الابتكار وتطوير المواهب وبناء بنية تحتية مستدامة للحوسبة. وقال بنغ شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة (جي 42): 'يعدّ إطلاق مشروع ستارجيت الإمارات خطوة مهمة في الشراكة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وبصفتنا شريكاً مؤسساً، نفخر بالعمل إلى جانب مؤسسات تشاركنا إيماننا بالابتكار المسؤول والتقدم العالمي البنّاء وتهدف هذه المبادرة إلى بناء جسر يرتكز على الثقة والطموح، يعزز نقل فوائد الذكاء الاصطناعي إلى الاقتصادات والمجتمعات والأفراد في مختلف أنحاء العالم'. فيما أكد سام ألتمان المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة (أوبن إيه آي) أنه من خلال تأسيس أول مشروع ستارجيت في العالم خارج الولايات المتحدة في دولة الإمارات وقال :'نحن نحول رؤية جريئة إلى واقع ملموس ويعدّ هذا أول إنجاز في مبادرة (أوبن إيه آي) للدول التي تركز على التعاون مع الحلفاء والشركاء لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي حول العالم وتضمن هذه الخطوة ظهور بعض من أهم الابتكارات في هذا العصر – مثل الأدوية الأكثر أماناً والتعليم المخصص والطاقة الحديثة – من مزيد من الدول لتعود بالنفع على البشرية. وأوضح لاري إليسون المدير التنفيذي للتكنولوجيا ورئيس شركة (أوراكل) أن مشروع ستارجيت يجمع بين السحابة المُحسّنة للذكاء الاصطناعي التابعة لشركة (أوراكل) وبين البنية التحتية المملوكة للدولة، وتتيح هذه المنصة الفريدة من نوعها في العالم لكل جهة حكومية ومؤسسة تجارية في الإمارات ربط بياناتها بأحدث وأكفأ نماذج الذكاء الاصطناعي عالمياً ويُعد هذا الإطلاق علامة فارقة تُرسّخ معياراً جديداً للسيادة الرقمية ويبرز كيف يمكن للدول تسخير أهم التقنيات في تاريخ البشرية. وقال جينسن هوانغ مؤسس ورئيس شركة (إنفيديا) إن الذكاء الاصطناعي يعد المحرك الرئيس للتحوّل في عصرنا، ومن خلال مشروع ستارجيت الإمارات، نقوم ببناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تدعم رؤية الدولة الجريئة لتمكين شعبها، وتنمية اقتصادها، وبناء مستقبلها. من ناحيته قال ماسايوشي سون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة (سوفت بنك): 'عندما أطلقنا مشروع ستارجيت في الولايات المتحدة بالتعاون مع شركتي (أوبن إيه آي) و (أوراكل)، كان هدفنا بناء محرك للثورة المعلوماتية القادمة والآن، تصبح الإمارات أول دولة خارج أمريكا تعتمد هذه المنصة السيادية للذكاء الاصطناعي، مما يؤكد الطابع العالمي لهذه الرؤية وتفخر مجموعة (سوفت بنك) بدعم القفزة النوعية التي تقوم بها دولة الإمارات نحو المستقبل، فالاستثمارات الجريئة والشراكات الموثوقة والطموح الوطني، كلها عوامل قادرة على خلق عالم أكثر ترابطاً وسعادة وتمكيناً. وعبر تشاك روبينز رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة (سيسكو) عن فخر شركة سيسكو بانضمامها إلى مشروع ستارجيت الإمارات لتعزيز الابتكار الرائد في مجال الذكاء الاصطناعي في الإمارات وحول العالم.. وقال إنه من خلال دمج بنيتنا التحتية الشبكية الآمنة والمحسّنة للذكاء الاصطناعي في هذا التوسع العالمي، نبني شبكات ذكية وآمنة وموفرة للطاقة، تترجم الذكاء الاصطناعي إلى أثر ملموس على المستوى العالمي'.

سعورس
منذ يوم واحد
- سعورس
لغة الإنجاز.. رؤية وريادة
واليوم، ومع مرور قرابة عقد من الزمان على بدء تنفيذ الرؤية، باتت المملكة تحصد ثمار التحول العميق، حيث ارتفعت مكانتها الدولية من خلال حصولها على جوائز مرموقة في مختلف القطاعات، بدءًا من التقنية والبيئة إلى تمكين المرأة والتعليم والصحة. وفي قلب هذه النقلة النوعية، برزت المرأة السعودية ليس فقط كمستفيدة من هذا التحول، بل كشريك فاعل ومؤثر في صياغة ملامحه، حيث أصبحت جزءًا من منظومة التغيير تقود وتبتكر وتحقق النجاحات المحلية والعالمية. وفي هذا التقرير، نسلّط الضوء على أبرز الجوائز العالمية التي حصدتها المملكة، ونستعرض كيف كانت رؤية 2030 والمرأة السعودية حجر الزاوية في تحقيق هذه الإنجازات، كما نحلل الاتجاهات المستقبلية في ظل استمرار الديناميكية الوطنية الطموحة. رؤية 2030 والجوائز العالمية تمكنت المملكة، خلال السنوات الأخيرة، من إثبات وجودها بقوة على الساحة العالمية عبر حصد العديد من الجوائز الدولية في مجالات متنوّعة، منها: جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2023، التي منحت لوزارة البيئة والمياه والزراعة نظير جهودها في التحول الرقمي البيئي، وهو ما يُعد اعترافًا عالميًا بالدور المتنامي للمملكة في مجال التكنولوجيا البيئية، ويأتي تحقيق المملكة للجائزة عقب تنافسية عالية مع مشروعات عالمية، فيما يمثل تتويجها انعكاساً لمكانة قطاع الاتصالات على الصعيد الدولي ومستوى التطور الذي تشهده البنية التحتية للقطاع نتيجة للدعم المستمر الذي يحظى به من لدن القيادة الرشيدة، والهادف إلى تسريع مشروعات التحول الرقمي وتفعيل التقنية في مختلف القطاعات بما فيها الخدمات الحكومية، والرعاية الصحية، والتعليم، والترفيه. احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة عالميًا في متوسط سرعة تحميل شبكات الجيل الخامس (5G) وفقًا لتقرير Opensignal لعام 2025، وهو إنجاز يُبرز القفزات الهائلة التي حققتها المملكة في البنية التحتية الرقمية، بدعم مباشر من الرؤية التي جعلت التحول الرقمي أحد ركائزها الأساسية. المركز الثاني عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني حسب الاتحاد الدولي للاتصالات، والذي يعكس القدرة التنظيمية والتقنية العالية التي وصلت إليها المملكة في حماية فضائها السيبراني، لا سيما مع تزايد التهديدات الرقمية عالميًا. الجوائز المرتبطة بالمبادرات البيئية مثل "مبادرة السعودية الخضراء"، والتي أثارت اهتماماً واسعاً من جهات بيئية دولية مثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، لما تتضمنه من أهداف طموحة لخفض الانبعاثات وزراعة الأشجار وتحقيق الحياد الكربوني. إصلاحات جوهرية لقد مهدت رؤية 2030 الطريق لهذه الجوائز من خلال حزمة إصلاحات هيكلية جذرية شملت: التحول الرقمي الشامل: عبر إطلاق أكثر من 200 منصة وخدمة إلكترونية، مثل "توكلنا" و"صحتي"، والتي سرّعت من وتيرة الخدمة الحكومية وربطت المواطن بشكل مباشر بالدولة في نموذج حديث. الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية: مثل نظام الإفلاس، ونظام الشركات الجديد، وإعادة هيكلة القطاع العام، وإطلاق هيئة كفاءة الإنفاق، كلها أسهمت في تحسين البيئة الاستثمارية وزيادة جاذبية المملكة عالميًا. الاستثمار في رأس المال البشري: عبر برامج مثل "تنمية القدرات البشرية" و"برنامج الابتعاث الجديد"، الذي أعاد تشكيل المشهد الأكاديمي والمعرفي ورفد السوق بكفاءات قادرة على المنافسة العالمية. الانعكاسات الدولية تسببت هذه الإنجازات في تحوّل النظرة الدولية للمملكة من كونها دولة تقليدية تعتمد على النفط، إلى دولة حديثة تقود تحولاً عالميًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، الاقتصاد الرقمي، ومكافحة التغير المناخي. كما أصبحت المملكة تُستدعى للمشاركة في صياغة السياسات الدولية، وتُعد شريكًا موثوقًا في المبادرات العالمية الكبرى، مما منحها نفوذًا دبلوماسيًا واقتصاديًا غير مسبوق. المرأة تحقق جوائز التمكين واحدة من أكثر مخرجات رؤية 2030 إبهارًا هو التغيير النوعي في مشاركة المرأة السعودية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. وتُعد الجوائز التي حصلت عليها المملكة في هذا السياق دليلًا على التقدم الحقيقي في ملف تمكين المرأة. وفي ظل البيئة الداعمة، برزت العديد من النماذج النسائية الملهمة: طرفه المطيري: مهندسة سعودية متخصصة في تصنيع الأقمشة العسكرية المقاومة للحرارة، وتمكنت من تأسيس مصنع سعودي بالكامل، حاز على اهتمام جهات دولية. الدكتورة حياة سندي: العالمة السعودية وعضو مجلس الشورى ، وهي اول امرأة عربية تنال الدكتوراه في التقنيات الحيوية من جامعة كامبريدج. المهندسة مشاعل الشميمري: أول سعودية تعمل في وكالة "ناسا"، ومثلت المملكة في عدة محافل علمية دولية. دعم القيادة للمرأة لم تكن هذه النجاحات ممكنة لولا الإرادة السياسية الداعمة. فقد أقرت القيادة السعودية العديد من التشريعات الداعمة للمرأة، مثل: إلغاء ولاية الرجل في السفر والزواج والعمل ، توحيد سن التقاعد عند 60 عامًا. إدماج المرأة في كافة القطاعات، بما فيها المجال الأمني، والقضاء، والدبلوماسية. كما أن برامج مثل "قادة 2030" و"تمكين" لا تركز فقط على رفع جاهزية المرأة لتولي المناصب القيادية، بل أصبحت أدوات استراتيجية لإعداد جيل من السعوديين والسعوديات قادر على صنع القرار والمنافسة في القطاعات المستقبلية. إلى جانب ذلك، وفّرت برامج نوعية مثل "قادة 2030" و"تمكين" مسارات تدريب وتأهيل للمرأة السعودية، مستهدفة رفع جاهزيتها لتولي المناصب القيادية وصنع القرار في قطاعات حيوية كالطاقة، والتقنية، والاستثمار. ولم تكتف القيادة بالدعم الداخلي، بل حرصت على إبراز حضور المرأة السعودية في المحافل الدولية، باعتبارها أحد رموز التحول الوطني، وشريكًا في رسم ملامح الرؤية العالمية الجديدة للمملكة. جوائز قادمة ورؤية ممتدة ومع هذا التطور والإنجاز الذي وصلت إليه المملكة وتلقيها للعديد من الجوائز، لا تزال تسعى لتحقيق المزيد من النجاح في عدة مجالات مستقبلية منها : الذكاء الاصطناعي والتقنية: مع إطلاق "الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي"، تتجه المملكة لأن تكون مركزًا عالميًا في هذا المجال. البيئة والاستدامة: مبادرات مثل "الشرق الأوسط الأخضر" و"السعودية الخضراء" تضع المملكة في قلب الحراك الدولي نحو الطاقة النظيفة. الثقافة والتراث: مع إدراج مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي، مثل "الحِجر" و" جدة التاريخية"، تزداد فرص المملكة في نيل جوائز في السياحة الثقافية والتراثية. وتسعى لتمكين الشباب والمرأة كوقود للاستدامة حيث يمثل الشباب والمرأة اليوم 70% من المجتمع السعودي، ويُعد استثمار الدولة في تأهيلهم وتوظيفهم وتمكينهم من أدوات العصر أحد أسباب استمرار النمو وتحقيق المزيد من الجوائز. كما تهتم بالتعاون الدولي عبر شراكات مع مؤسسات مثل البنك الدولي، واليونسكو، ومنظمة التعاون الرقمي، تبني المملكة قاعدة من التعاون الدولي تسهم في تسريع وتيرة التطوير وحصد الجوائز المستقبلية. ما بين جوائز التقنية والبيئة، والتمكين والتعليم، تقف المملكة العربية السعودية اليوم كشاهد على التحول الذي تصنعه الرؤية والقيادة والإرادة. لم يكن ما تحقق محض صدفة، بل نتيجة تخطيط دقيق، وإصلاحات متواصلة، وتمكين ممنهج، ودعم سياسي لا محدود. وفي ظل استمرار الزخم الحالي، تُعد السنوات القادمة واعدة بمزيد من الإنجازات التي ستحمل اسم المملكة في المحافل الدولية، على يد شبابها ونسائها، وبدعم رؤية باتت تُكتب في صفحات التاريخ لا كخطة، بل كقصة نجاح ملهمة للعالم أجمع. تعزيز صورة المجتمع عالميًا لم تعد الجوائز التي تحصدها المملكة مجرد تكريم لمؤسسات أو مبادرات، بل تحوّلت إلى مرآة تعكس صورة مجتمع سعودي جديد يتقدّم بثقة نحو المستقبل. هذه الجوائز، التي تأتي من جهات دولية مرموقة، تُشكّل شهادة عالمية على أن ما يحدث في الداخل السعودي ليس فقط تحوّلاً إداريًا أو اقتصاديًا، بل هو نهوض مجتمعي شامل يقوم على قيم الابتكار، والكفاءة، والتنوع. فكل جائزة تُمنح لمبادرة بيئية، أو تقنية، أو تعليمية سعودية، تحمل في طياتها رسالة إلى العالم مفادها أن هذا الوطن لم يعد حبيس الصورة النمطية القديمة، بل أصبح منبعًا للأفكار والحلول والمواهب. لقد ساهم هذا التقدير الدولي في إعادة تشكيل نظرة العالم إلى المجتمع السعودي، الذي بات يُنظر إليه كبيئة نابضة بالحياة، تُمكّن شبابها ونساءها، وتحتضن الإبداع، وتنافس في الصفوف الأولى. كما أن الجوائز عززت الثقة في النموذج السعودي الجديد، وأظهرت أن التحول لم يكن سطحيًا أو وقتيًا، بل هو نابع من رؤية طويلة المدى غيّرت القوانين، وحرّرت الطاقات، واستثمرت في الإنسان قبل البُنى. وهذا ما جعل المجتمع السعودي يُصدّر صورًا مشرقة عن نفسه في المؤتمرات، والمنتديات، وحتى على المنصات الإعلامية الدولية، باعتباره مجتمعًا طموحًا ومتجددًا. وفي عالم اليوم، حيث الصورة تسبق الحقيقة احياناً، أصبحت هذه الجوائز أداة دبلوماسية ناعمة، تسهم في بناء "الهوية العالمية" الجديدة للمملكة، وتؤكد أن ما يحدث في الرياض أو نيوم أو جدة ، ليس شأنًا داخليًا فحسب، بل قصة إلهام تمتد تأثيراتها إلى أبعد من الحدود. أجيال تحمل مشعل الريادة العالمية رؤية 2030 لا تؤسس فقط لمنجزات داخلية، بل تُعيد صياغة الخيال الجمعي السعودي حول مكانة المملكة عالميًا. وما تحققه المملكة من جوائز عالمية مرموقة في مجالات مثل التقنية، البيئة، الذكاء الاصطناعي، والتعليم، يُمثل أكثر من مجرد تتويج؛ إنه رسالة موجهة للأجيال القادمة بأن الطموح السعودي مشروع وممكن، وأن التميز العالمي لم يعد حكرًا على الآخر. حين يرى الشاب السعودي بلاده تتقدم في مؤشرات الأمن السيبراني أو تحصل على جوائز الابتكار البيئي، يتولد داخله وعي جديد: أن ما كان يُنظر إليه يومًا ك"مستحيل" أصبح واقعًا... وأنه شخصيًا قادر على أن يكون جزءًا من هذا المشهد العالمي.هذه الجوائز تُحوِّل الطموح الفردي إلى طموح جماعي، وتزرع في الأجيال الناشئة قناعة راسخة أن السعودية ليست فقط "قادرة على المنافسة"، بل "مرشحة للريادة". ولأن الرؤية ربطت هذا التميز العالمي بأدوات العصر (الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، التحول الرقمي)، فهي لا تبني أجيالًا مبهورة بالماضي فقط، بل أجيالًا واعية بالمستقبل، متسلحة بالمعرفة، ومهيأة لتكون جزءًا من الحلول العالمية لا المتلقين لها. وهنا يتجلى جوهر التحوّل: رؤية 2030 لا تصنع إنجازات ل"التاريخ"، بل تُربّي أجيالًا ستكتب التاريخ... بلغتها، وأدواتها، وثقتها بذاتها. وجه آخر للدبلوماسية الجديدة في عصر تتقدّم فيه أدوات التأثير الناعم على الأدوات التقليدية، تُعد الجوائز العالمية التي تحصدها المملكة أحد أبرز تجليات الدبلوماسية الحديثة التي تتبناها السعودية ضمن رؤيتها الطموحة. فهذه الجوائز لم تعد مجرد شهادات تقدير، بل باتت رسائل استراتيجية تحمل بين طياتها دلالات عميقة على الحضور السعودي النوعي في الملفات الكبرى التي تشغل العالم: البيئة، الابتكار، التعليم، تمكين المرأة، والتقنيات المستقبلية. عبر هذه الإنجازات، تبني المملكة سردية دولية جديدة عن ذاتها، تقوم على المبادرة لا الاتكالية، وعلى الحلول لا التحديات، وعلى التأثير لا التلقي. وهو ما يُعرف في العلوم السياسية بمفهوم "الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية"، حيث تتجاوز الدول أدوات النفوذ التقليدية، لتصوغ علاقاتها الخارجية من خلال الإنجاز والإلهام وتصدير التجربة الناجحة. فحين تتوج "مبادرة السعودية الخضراء" بجوائز بيئية عالمية، فهي لا تروّج فقط لحماية المناخ، بل تضع المملكة في موقع القيادة الأخلاقية في ملف الاستدامة. وحين تحصل على مراتب متقدمة في مؤشرات الأمن السيبراني، فهي لا تعزز ثقة المستثمر فحسب، بل تُبرِز نفسها كقوة إقليمية في حماية البنية الرقمية العالمية. هذه الجوائز تخلق قنوات تواصل حضارية مع العالم، وتعزز من رصيد الثقة الدولية بالمملكة كشريك آمن، مسؤول، وحديث. ومن الناحية الاقتصادية، فإن هذا النوع من التقدير الدولي يسهم في فتح الأسواق، وتسهيل تدفق رؤوس الأموال، واستقطاب المواهب العالمية، لأنه يُعيد تعريف المملكة كمنصة للفرص لا مجرد سوق استهلاكي. إنه نوع جديد من النفوذ، تصنعه الريادة لا السياسة، وتفرضه الجودة لا الجغرافيا. وبذلك، تتحول الجوائز إلى أدوات استراتيجية في السياسة الخارجية السعودية، تكمّل الحراك الدبلوماسي التقليدي، وتؤسس لصورة ذهنية ناعمة، لكنها قوية، عن المملكة: دولة تُنجز، تُبدع، وتُقنع. ومع كل إنجاز يُسجّل باسم المملكة، لا تُكتب صفحة جديدة فقط في سجل الجوائز، بل تُفتح نافذة أمل لأجيال قادمة ترى في الوطن مساحةً ممكنةً للأحلام، ومسرحًا واسعًا للفرص. جوائز اليوم ليست فقط حصادًا لما تحقق، بل رسائل رمزية تُضيء الطريق لمن سيحملون الشعلة غدًا، ويواصلون المسير نحو مزيد من الإبداع والريادة. الإنجازات والتحولات العميقة ما بين الجوائز التي تزيّن رصيد المملكة في المحافل الدولية، والتحولات العميقة التي تعيد تشكيل المجتمع من الداخل، تتبلور قيمة رؤية 2030 بوصفها مشروعًا وطنيًا يتجاوز فكرة الإنجاز إلى تأسيس نموذج حضاري سعودي قابل للتصدير. فالسعودية الجديدة لا تطارد الأرقام ولا تسعى إلى الواجهة لمجرد الظهور، بل تؤمن بأن المكانة تُكتسب عندما يكون الطموح مدعومًا بالإرادة، والهوية مرتبطة بالفعل. من الجدير بالذكر ان هذه الجوائز تعزّز من تماسك الهوية السعودية الجديدة، وتُرسّخ الإيمان بأن التغيير ليس شعارًا بل ممارسة قابلة للقياس والتقدير. كما أنها تلعب دورًا محفزًا، خاصة لدى الشباب، في تبني الطموح، والانخراط في مشاريع التنمية، والمساهمة في رسم ملامح المستقبل. فكل تكريم عالمي هو بمثابة تغذية راجعة إيجابية تُعيد ضخ الثقة في جسد الوطن، وتحوّل الرؤية من إطار حكومي إلى وجدان مجتمعي مشترك. هذه الرؤية التي أطلقت شرارتها القيادة، وتبنّاها المجتمع بمختلف مكوناته، تسير اليوم بخطى ثابتة نحو بناء وطن لا يُقارن إلا بذاته. وطنٌ يصنع التميز لا ينتظره، ويخاطب العالم بلغة المنجز، ويصوغ مستقبله بأيدي شبابه ونسائه، وبعقله الجماعي الذي آمن أن النجاح الحقيقي ليس في التصفيق المؤقت... بل في التأثير الممتد. فالجوائز ليست سوى محطات في رحلة مستمرة، تؤكد أن المملكة لا تتقدم لتُرضي الخارج، بل لتفي بوعدها لنفسها أولًا. وعدٌ بأن تكون بيئةً عادلة، ومنصةً للإبداع، ونموذجًا للتوازن بين الأصالة والتحديث. ومع تصاعد الدور السعودي على الساحة الدولية، تتحول هذه الجوائز إلى رموز لما هو أبعد من الإنجاز: إلى هوية وطنية تُصاغ من الداخل، وتُحترم في الخارج. وفي هذا السياق، غدت المرأة السعودية رمزًا لهذا التحول؛ شريكة لا تابع، وصانعة لا متلقية. ويصبح الإعلام الوطني صوتًا لهذا المنجز، لا مجرد ناقل له، يُعيد تشكيل الخطاب العالمي عن السعودية الجديدة بلغة عصرية، شفافة، وذكية. إنها ليست نهاية مرحلة، بل بداية لوعي وطني متجدد، يرى في كل جائزة مسؤولية، وفي كل إنجاز فرصة، وفي كل فرد... ممثلًا محتملًا لهذا الوطن في العالم. المرأة والرؤية.. شراكة تكتب اسم المملكة في قوائم الجوائز العالمية