
ازدهار الأغذية الإيطالية بقيمة 344 مليون يورو: مختبر الطعام الإيطالي يجلب التميز الطهوي إلى معرض جلفود 2025
دروس رئيسية.عروض طهي مباشرة. واحتفال بالمطبخ الإيطالي المرشح لقائمة اليونسكو في جلفود 2025
دبي. الإمارات العربية المتحدة – 14 فبراير 2025 يسرّ الوكالة الإيطالية للتجارة (ITA) أن تعلن عن مشاركتها في معرض جلفود 2025. أكبر معرض سنوي للأغذية والمشروبات في العالم. وستقدّم الوكالة مختبر الطعام الإيطالي. وهو مساحة مخصصة للاحتفاء بأرقى فنون الطهي الإيطالية من خلال دروس رئيسية تفاعلية وعروض طهي مباشرة.
سيقدّم مختبر الطعام الإيطالي للزوّار تجربة غامرة يقودها نخبة من أشهر الطهاة الإيطاليين المقيمين في دبي وحول العالم. حيث سيقوم هؤلاء الخبراء باستعراض فنون الطهي الإيطالي. وتحضير أطباق مميزة باستخدام مكونات عالية الجودة من الشركات العارضة في جلفود. ومن خلال هذه الجلسات. سيتمكّن الحضور من التعرّف على التقنيات والتقاليد التي تجعل المنتجات الإيطالية رمزًا للتميّز.
لا تزال الإمارات سوقًا رئيسيًا للصادرات الإيطالية. حيث سجّلت نمواً ملحوظاً بنسبة 6% خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2024. مما رفع إجمالي قيمة الصادرات إلى ما يقارب 344 مليون يورو. ويعكس هذا الارتفاع الطلب المتزايد على المنتجات الإيطالية في المنطقة ويؤكد السمعة القوية لإيطاليا في الجودة والابتكار. وتحتلّ إيطاليا حاليًا المرتبة 17 بين الدول المصدّرة عالميًا. مما يدل على ميزتها التنافسية في السوق الدولية.
وتتجلّى مكانة إيطاليا في السوق الإماراتية من خلال الطلب المتزايد على المنتجات الإيطالية عالية الجودة. فقد شهدت المشروبات. والسوائل الكحولية. والخل نموًا مذهلاً بنسبة 32%. مما رفع قيمة الصادرات إلى نحو 29 مليون يورو. ما يجعل إيطاليا سادس أكبر مُصدّر في هذه الفئة. كما ارتفعت صادرات المنتجات المخبوزة بنسبة 23% لتصل إلى حوالي 55 مليون يورو. مما يضع إيطاليا في المرتبة الرابعة بين كبار المصدّرين إلى الإمارات. بينما شهدت منتجات الألبان أعلى نسبة نمو. حيث ارتفعت بنسبة 36% لتصل إلى حوالي 30 مليون يورو. مما يؤكد التزام إيطاليا بتميّز منتجات الألبان وترسيخ مكانتها كمورّد موثوق للمنتجات الغذائية والمشروبات الفاخرة عالميًا.
وفي هذا السياق. صرّح لورينزو فانارا. سفير إيطاليا لدى الإمارات العربية المتحدة: ' 'تمثل الأغذية الإيطالية مزيجًا من الثقافة والتراث والنظام الغذائي المتوسطي الصحي. في جميع أنحاء الإمارات. يمكن للناس تذوق أفضل الأطباق الإيطالية بفضل شبكة مزدهرة من المطاعم الإيطالية والطهاة والمستوردين. نسعى إلى توسيع حضور المنتجات الإيطالية في الإمارات. وليس هناك منصة أفضل من معرض جلفود لتحقيق ذلك. ونتطلع إلى معرض ناجح يعرض بعضًا من أفضل الشركات والمنتجات الطهوية الإيطالية
وتجدر الإشارة إلى أن التراث الغني لفنون الطهي الإيطالية تجلّى في ترشيح المطبخ الإيطالي رسميًا لإدراجه ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. وهذا الاعتراف سيعزز من مكانة التقاليد الطهوية الإيطالية باعتبارها إرثًا ثقافيًا عالميًا يحتفى به بفضل تاريخه العريق وحرفيته وتأثيره في فن الطهي العالمي.
من جانبه. قال فاليريو سولداني. المفوض التجاري الإيطالي في الإمارات العربية المتحدة: 'تمثل الإمارات شريكًا استراتيجيًا لإيطاليا. ويعكس النمو المستمر في الصادرات قوة علاقتنا التجارية. ومع زيادة صادرات الألبان بنسبة 36%. ونمو صادرات المشروبات بنسبة 32%. وارتفاع المنتجات المخبوزة بنسبة 23%. تواصل إيطاليا تعزيز وجودها في المنطقة. ونحن سعداء بالعودة إلى جلفود 2025. حيث سيُقدّم مختبر الطعام الإيطالي مساحة ديناميكية للتفاعل مع محترفي القطاع وعرض الجودة الاستثنائية للمنتجات الغذائية والمشروبات الإيطالية. إن الجودة الفريدة للطعام الإيطالي تتماشى مع الطلب المتزايد في السوق المحلية على المكونات الفاخرة والمنتجات الأصيلة التي تتماشى مع الاتجاه نحو أنماط الحياة الصحية.'
يدعو جناح إيطاليا في معرض جلفود 2025 الزوّار لاستكشاف مختبر الطعام الإيطالي. حيث يمكنهم تجربة الشغف والخبرة والأصالة التي تجعل من المطبخ الإيطالي أيقونة عالمية.
حول عن الوكالة الإيطالية للتجارة – ITA
الوكالة الإيطالية للتجارة (ITA) هي هيئة حكومية تدعم تطوير الأعمال التجارية للشركات الإيطالية في الخارج وتعزز جذب الاستثمارات الأجنبية إلى إيطاليا. من خلال شبكة واسعة من المكاتب حول العالم. تقدّم الوكالة خدمات المعلومات والمساعدة والاستشارات والترويج والتدريب للشركات الإيطالية الصغيرة والمتوسطة. كما تعمل على الترويج لتميز 'صنع في إيطاليا' باستخدام أحدث أدوات الاتصال والترويج المتعددة القنوات.
للمزيد المعلومات يرجى زيارة موقعنا الكترونى : https://www.ice.it/en/markets/united-arab-emirates
للحصول على آخر الأخبار والتحديثات. تابعوا @ITAdubai على تويتر وإنستغرام. وITA – Dubai Office على لينكد إن. وItalian Trade Agency على يوتيوب.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


Sport360
منذ 27 دقائق
- Sport360
مانشستر يونايتد يسهل رحيل جارناتشو بقرار جديد
سبورت 360 – يسهل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي رحيل لاعبه الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بقرار جديد، وفقاً لما نقلته صحيفة تيليجراف البريطانية، مساء الأحد. وقلص النادي الإنجليزي المبلغ المطلوب مقابل التنازل عن بطاقة جارناتشو إلى 60 مليون جنيه إسترليني 'حوالي 71 مليون يورو'، إلا أنه يبقى بعيداً عن أيدي فريق نابولي الإيطالي. بطل الكالتشيو وصل إلى مرحلة متقدمة من المفاوضات مع الشياطين الحمر لضم جارناتشو في يناير الماضي، لكن الصفقة لم يكتب لها النجاح، وسيكرر المحاولة من جديد هذا الصيف. ورغم تقليص المبلغ المطلوب، إلا أنه مازال مرتفعاً على البارتينوبي، الذي يسعى لترميم صفوفه للظهور بصورة جيدة في دوري ابطال أوروبا بالموسم المقبل. وفي الوقت الذي يقترب فيه النادي من التعاقد مع البلجيكي كيفين دي بروين، في صفقة مجانية، بعد نهاية عقده مع مانشستر سيتي، يطرق نابولي باب جارناتشو، الذي أخبره اليونايتد بأنه خارج خطط الفريق في الموسم المقبل، وأن عليه البحث عن فريق آخر.


سبوتنيك بالعربية
منذ 14 ساعات
- سبوتنيك بالعربية
ضربة للبحرية الألمانية.. تأجيل بناء ست فرقاطات حتى عام 2030 على الأقل
ضربة للبحرية الألمانية.. تأجيل بناء ست فرقاطات حتى عام 2030 على الأقل ضربة للبحرية الألمانية.. تأجيل بناء ست فرقاطات حتى عام 2030 على الأقل سبوتنيك عربي أفادت سائل إعلام ألمانية نقلاً عن مصادر، بتأجيل استكمال بناء ست فرقاطات من فئة F126 للبحرية الألمانية حتى عام 2030 على الأقل. 25.05.2025, سبوتنيك عربي 2025-05-25T02:25+0000 2025-05-25T02:25+0000 2025-05-25T02:25+0000 العالم الجيش الألماني فرقاطة طلبت البحرية الألمانية أول أربع فرقاطات في عام 2020، واثنتين أخريين في يونيو 2024 من شركة بناء السفن الهولندية "دامن نافال" بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 9 مليارات يورو (10.23 مليار دولار). وكان من المقرر أن تدخل أولى السفن الخدمة في عام 2028.وأشارت التقارير، إلى أن مصادر مطلعة تعمل حالياً على بدء التشغيل اعتباراً من عام 2030.ووفقاً للتقارير، فإن الشركة الهولندية غير راضية عن شروط العقد، التي تنص على ضرورة إكمال 70% على الأقل من الطلب في أحواض بناء السفن الألمانية.ومع ذلك، ذكرت التقارير أن ممثلي البحرية الألمانية وشركة بناء السفن غير مستعدين للتعليق علنًا على الصعوبات التي نشأت أو تحديد مواعيد دقيقة جديدة لإكمال البناء.أعلنت شركة دامن عن تأخير في تسليم السفينة الأولى، وتعمل الشركة المتعاقدة حاليًا على خطة مشروع شاملة منقحة وموثوقة مع مقاوليها من الباطن، وفقًا لما ذكرته هيئة الأسلحة وتكنولوجيا المعلومات والتطبيقات الألمانية في الجيش الألماني، وفقا للتقارير.تمتلك البحرية الألمانية، وفقًا للبيانات المنشورة على موقع الجيش الألماني، حاليًا 11 فرقاطة، تنتمي أربع منها إلى فئة F123 وتم إطلاقها في الفترة من 1994 إلى 1996، وكان من المفترض استبدالها بفرقاطات فئة F126 الجديدة بعد عام 2028، حسبما حددت الصحيفة. سبوتنيك عربي +74956456601 MIA 'Rossiya Segodnya' 252 60 2025 سبوتنيك عربي +74956456601 MIA 'Rossiya Segodnya' 252 60 الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي +74956456601 MIA 'Rossiya Segodnya' 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي +74956456601 MIA 'Rossiya Segodnya' 252 60 سبوتنيك عربي العالم, الجيش الألماني, فرقاطة


العين الإخبارية
منذ يوم واحد
- العين الإخبارية
تصعيد جمركي جديد.. واشنطن وبروكسل أمام اختبار «التوازن التجاري»
تم تحديثه السبت 2025/5/24 07:30 م بتوقيت أبوظبي رأى خبراء اقتصاديون فرنسيون أن رد الاتحاد الأوروبي على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على الواردات من الاتحاد تمثل تصعيداً خطيراً في الحرب التجارية العابرة للأطلسي. وأكد الخبراء أن الرد المحتمل على تصعيد ترامب الجمركي قد يفضي إلى استراتيجية ضغط تهدف إلى تقسيم الصف الأوروبي وإعادة تشكيل العلاقات التجارية بما يخدم المصالح الأمريكية. وبحسب هؤلاء الخبراء، فإن الاتحاد الأوروبي يمتلك من أدوات الرد ما يكفي لمواجهة هذا التحدي، لا سيما أنه يظل أحد أكبر التكتلات الاقتصادية في العالم وأكثرها تأثيرًا على الشركات الأمريكية في مجالات حيوية كالتكنولوجيا والزراعة والطيران. وردًا على الرئيس الأمريكي، الذي هدد مرتين أمس الجمعة بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على الاتحاد الأوروبي في محاولة لتقسيمه وفرض اتفاقات تجارية منفصلة على الدول الـ27، أعلنت بروكسل أنها تعمل "بحسن نية" من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة يقوم على "الاحترام" وليس على "التهديدات". في المقابل، يحتفظ الأوروبيون بحق الرد، بعدما جمّدوا إجراءاتهم الانتقامية، وهددوا بإجراءات مضادة تصل إلى 100 مليار يورو من الواردات الأمريكية، دون استبعاد استهداف عمالقة الإنترنت الأمريكيين في السوق الأوروبية، بحسب إذاعة "آر.إف.إي" الفرنسية. من جانبه، اعتبر باتريك دوما، الباحث في مركز الدراسات الأوروبية والدولية الاستراتيجية (CEIS) لـ"العين الإخبارية" أن تهديدات ترامب ليست سوى مناورة تفاوضية كلاسيكية، مشيرًا إلى أن: "الرئيس الأمريكي يراهن على سياسة التخويف من أجل إضعاف التماسك الأوروبي، لكنه يغامر في الوقت نفسه بإعادة توحيد الصف الأوروبي حول موقف دفاعي مشترك". وأضاف دوما: "الاتحاد الأوروبي يملك أوراق قوة لا يُستهان بها، من بينها التحالفات الصناعية مع الصين والهند، واستقلاليته التنظيمية، إلى جانب احتياطي من الردود التجارية لم يستخدمه بعد". يرى دميان ليدا، مدير إدارة الأصول لدى "شركة غاليلي لإدارة الأصول"، أن الاتحاد الأوروبي قادر تمامًا على الصمود في وجه التصعيد الجديد من دونالد ترامب. وتابع قائلاً: الاتحاد الأوروبي يشكل قوة اقتصادية هائلة، لا يزال أحد أكبر التكتلات في العالم من حيث القدرة الشرائية، ويتمتع بفائض تجاري كبير مع الولايات المتحدة. وبالتالي، يمكنه أن يمارس ضغطًا حقيقيًا على شركات أمريكية تعتمد كثيرًا على السوق الأوروبية، خاصة في قطاعات التكنولوجيا، الزراعة، والطيران". وأضاف: "إذا رد الاتحاد الأوروبي بالمثل، فقد تكون النتائج الاقتصادية وخيمة على الولايات المتحدة نفسها". في المقابل، عاد ترامب للتصعيد مرة أخرى من المكتب البيضاوي، مؤكدًا: "قلت فقط إن الوقت قد حان للعب بطريقتي. لا أبحث عن اتفاق. الأمر محسوم، ستكون النسبة 50%. سنرى ما سيحدث، لكن حتى اللحظة، ستبدأ هذه الإجراءات في 1 يونيو/حزيران، هذا هو الواقع. إنهم لا يعاملوننا جيدًا، لا يعاملون بلدنا باحترام. لقد تكتلوا ليستغلونا. ولكن مرة أخرى، لن تكون هناك رسوم إذا بنوا مصانعهم هنا. وتابع:" إذا قرر أحدهم إنشاء مصنع داخل الولايات المتحدة، فيمكننا حينها الحديث عن تأجيل أو تعليق، ريثما يتم الانتهاء من البناء، وهذا سيكون مناسبًا... ربما". في المقابل، صرّح مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش، مساء الجمعة، بعد ساعات من إطلاق ترامب تهديداته قائلاً "نحن مستعدون للدفاع عن مصالحنا"، مشيراً إلى إمكانية فرض الرسوم الجمركية الجديدة بدءًا من الأول من يونيو/حزيران. وبينما يرى ترامب أن المفاوضات الجارية مع بروكسل "لا تؤدي إلى أي نتيجة"، شدد شيفتشوفيتش على أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يعمل "بحسن نية" لتحقيق اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن العلاقة التجارية بين الطرفين يجب أن "تُبنى على الاحترام المتبادل، وليس على التهديدات". وقبل هذه التصريحات، كان شيفتشوفيتش قد أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي المكلف بالتجارة الدولية، جيميسون غرير، إلا أن الاتصال لم يسفر عن تقارب في المواقف، خصوصًا في ظل تصعيد ترامب. وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي يخضع أساسًا لرسوم جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب والسيارات، إلى جانب رسوم بنسبة 10% وصفها ترامب بـ"المتبادلة" لكنها فُرضت بشكل أحادي على جميع دول العالم. لكن تبقى التساؤلات قائمة حول ما إذا كانت هذه التهديدات الجديدة قادرة على تغيير مسار المفاوضات الجارية، وهو أمر غير مؤكد حتى الآن. فقد سبق لترامب أن هدد بفرض رسوم عامة بنسبة 25% على السلع الأوروبية (تم تعليقها مؤقتًا لمدة 90 يومًا)، إضافة إلى رسوم قد تصل إلى 200% على المشروبات الكحولية. aXA6IDE1NC4yMS4yNC40NCA= جزيرة ام اند امز ES