logo
"أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي" يعزز شراكة الحكومات وشركات التكنولوجيا لتصميم مستقبل الذكاء الاصطناعي

"أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي" يعزز شراكة الحكومات وشركات التكنولوجيا لتصميم مستقبل الذكاء الاصطناعي

زاوية٢١-٠٤-٢٠٢٥

قائمة شركاء التكنولوجيا تضم "أي بي أم" و"ميتا" و"مايكروسوفت" و"جوجل كلاود" و"يانجو"
سعيد الطاير (ديوا): الشراكات بين المؤسسات الحكومية والخاصة مهمة لتسريع تبني التطبيقات الذكية في مختلف القطاعات
محمد علي راشد لوتاه (غرف دبي): أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي يمثل التزاماً حيوياً بأهمية الاستثمار في المجالات التي تصنع مستقبل الاقتصاد
حمد عبيد المنصوري (دبي الرقمية): الأسبوع يقدم فرصة لتسليط الضوء على العديد من المبادرات الاستراتيجية الرائدة في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي
خلفان جمعة بلهول (مؤسسة دبي للمستقبل): دبي مركز عالمي لتعزيز الشراكات والتعاون العابر للقطاعات والجغرافيات لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي
شكري عيد (آي بي إم): الذكاء الاصطناعي لدية القدرة على إعادة تشكيل الصناعات والمجتمعات بشكل جذري
بسمة عمّاري (ميتا): دولة الإمارات تلعب دوراً محورياً في مسيرة التحوّل الرقمي المنشود في المنطقة
فيصل حمادي (بي سي جي): دولة الإمارات ترسخ مكانتها كقوة مؤثرة في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي
نعيم يزبك (مايكروسوفت): أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي منصة استراتيجية تتيح تعزيز التعاون وتوحيد الجهود في مجال الذكاء الاصطناعي
زياد جمال (جوجل كلاود): التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص أساسي لتسريع وتيرة التحول الرقمي في مجال الذكاء الاصطناعي
علي حسيني (بي دبليو سي): أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي يقدم فرصة لتعزيز الاستفادة من التأثير الإيجابي للذكاء الاصطناعي
دبي: يهدف "أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي" تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، إلى تعزيز شراكات استراتيجية وعالمية بين القطاعين الحكومي والخاص، وتكريس التكامل بين جهود الحكومات وابتكارات شركات التكنولوجيا لتصميم مستقبل الذكاء الاصطناعي وتسريع الابتكار فيه وتوظيف تطبيقاته لخدمة المجتمعات وتسريع مسارات النمو.
ويحظى "أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي" الذي ينظمه مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي وتشرف عليه مؤسسة دبي للمستقبل، بدعم أربعة شركاء استراتيجيين للحدث هم دبي الرقمية و"ديوا" وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي ومكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة الإمارات.
وتضم قائمة الجهات الحكومية المشاركة في الأسبوع هيئة الصحة بدبي والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وشرطة دبي وغيرها إضافة إلى "دو" و"داماك" فيما تضم قائمة الشركاء من الشركات التكنولوجية "ميتا" و"أي بي أم" و"جوجل كلاود" و"مايكروسوفت" و"سويفت" و"إنفيديا" و"أكسنتشر" و"أمازون" و"إتش بي" و"يانجو" وغيرهم الكثير.
أما لائحة الشركاء الرواد في الذكاء الاصطناعي للحدث فتشمل الشركات العالمية "أوبن أيه آي"، و"بالانتير"، و"إيفن لابز"، و"كوهير". وتشارك "بي دبليو سي" و"بوسطن كونسلتينج جروب" و"كوانتوم بلاك باي ماكينزي" كشركاء للمعرفة لأسبوع دبي للذكاء الاصطناعي.
سعيد الطاير: الشراكات بين المؤسسات الحكومية والخاصة مهمة لتسريع تبني التطبيقات الذكية في مختلف القطاعات
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "يسعدنا أن نكون شريكاً استراتيجياً لأسبوع دبي للذكاء الاصطناعي الذي يعكس رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاعK رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي ووجهة رائدة لتقنيات المستقبل. ويأتي دعمنا لهذا الحدث الهام انطلاقاً من التزامنا الراسخ بالابتكار واعتماد أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وإيماننا بأهمية الشراكات بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتسريع تبني التطبيقات الذكية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطاقة والمياه والاستدامة."
وأضاف معالي الطاير: "يمثل الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية في استراتيجيتنا للتحول الرقمي الشامل، وأطلقنا مؤخراً خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى أن تصبح الهيئة أول مؤسسة خدماتية قائمة على الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع عملياتها الأساسية لتوفير حلول استباقية تسهم في تعزيز المرونة والكفاءة التشغيلية، وتحقيق أعلى مستويات التميز والريادة في الخدمات، لنسهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة لجعل دبي في صدارة المدن الأكثر جهوزية للمستقبل'.
حمد عبيد المنصوري: الأسبوع يقدم فرصة لتسليط الضوء على العديد من المبادرات الاستراتيجية الرائدة في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي
وقال سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام دبي الرقمية: "أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي حدث مهم يعبّر عن فكر استراتيجي مستقبلي، وهو ينسجم مع سياق تاريخي من الاستشراف والجاهزية والمبادرة الذي طالما ميّز مسيرة دبي وكان واحداً من أسباب تألقها كمدينة تنتمي إلى المستقبل. ومشاركة دبي الرقمية في هذا الحدث بمثابة فرصة نموذجية للتواصل ولتسليط الضوء على العديد من المبادرات الاستراتيجية الرائدة في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي سواء على مستوى الهيئة أو لدى الجهات الحكومية التي نتشاطر وإياها هدف رقمنة الحياة في دبي استناداً إلى أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي."
محمد علي راشد لوتاه: أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي يمثل التزاماً حيوياً بأهمية الاستثمار في المجالات التي تصنع مستقبل الاقتصاد
وبدوره قال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي إن أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي يمثل التزاماً حيوياً بأهمية الاستثمار في المجالات التي تصنع مستقبل الاقتصاد، معتبراً أن منظومة الاقتصاد الرقمي في دبي ترتكز على الذكاء الاصطناعي باعتباره عاملاً محفزاً لنمو القطاعات الاقتصادية واستكمال مسيرة النمو المستدامة.
وأضاف لوتاه قائلاً: "تعمل غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، على تعزيز تنافسية إمارة دبي كوجهة جاذبة للشركات الرقمية العالمية الناشئة المتخصصة بالذكاء الاصطناعي، وهو توجه ينسجم مع استراتيجياتنا وجهودنا ومبادراتنا بأن الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي هما ركيزة التطور، وقاطرة النمو الاقتصادي بما يواكب رؤية القيادة الرشيدة".
خلفان جمعة بلهول: دبي مركز عالمي لتعزيز الشراكات والتعاون العابر للقطاعات والجغرافيات
وقال سعادة خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: "تواجد الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص وشركات التكنولوجيا العالمية في مكان واحد ضمن فعاليات "أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي" يمد جسور التواصل المباشر بين الرؤى الاستراتيجية والخطط الحكومية لتبني الذكاء الاصطناعي من جهة والابتكارات التي تعمل عليها الشركات المتخصصة في تطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي من جهة ثانية. وهذا الكم من الشراكات الاستراتيجية التي يحظى بها "أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي" يؤكد أهمية هذه المبادرة الأولى من نوعها التي تنطلق برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ويعزز كذلك مكانة دبي كمركز عالمي رائد في تعزيز الشراكات والتعاون العابر للقطاعات والجغرافيات لتسريع تبنّي أفضل الممارسات والابتكارات القائمة على الذكاء الاصطناعي لخدمة الأفراد والمجتمعات."
شكري عيد: الذكاء الاصطناعي لدية القدرة على إعادة تشكيل الصناعات والمجتمعات بشكل جذري
بدوره، قال شكري عيد، مدير عام IBM في منطقة الخليج والمشرق العربي وباكستان: "لطالما آمنّا بقدرة التكنولوجيا ليس فقط على حل تحديات العالم، بل على إعادة تشكيل الصناعات والمجتمعات جذرياً. ويؤكد حضورنا في أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي التزامنا بتطوير الذكاء الاصطناعي كقوة تحويلية تُعزز الإنتاجية، وتُحقق عائداً استثمارياً قابلاً للقياس، وتُعزز النمو المستدام على نطاق عالمي."
وأضاف: "تُركز IBM على تسخير الذكاء الاصطناعي لمعالجة أكثر مشاكل العالم تعقيدًا مع إدارة المخاطر بعناية والالتزام بإطارات حوكمة قوية، لإحداث تغيير دائم ومؤثر. ونحن حريصون على التعاون مع أكثر المبتكرين طموحًا في المنطقة لفتح آفاق جديدة وتسريع وتيرة التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع خطة دبي الشاملة للذكاء الاصطناعي."
نعيم يزبك: أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي منصة استراتيجية تتيح تعزيز التعاون وتوحيد الجهود في مجال الذكاء الاصطناعي
وأكد نعيم يزبك المدير العام لشركة "مايكروسوفت" في الإمارات، أن أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي منصة استراتيجية تتيح تعزيز التعاون وتوحيد الجهود لاتخاذ خطواتٍ عمليةٍ ملموسة في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذا الحدث يجسد رؤية دولة الإمارات الريادية وتوجهاتها المستقبلية في هذا القطاع الحيوي.
وقال: "يُشرفنا في مايكروسوفت أن نكون في طليعة الداعمين لأجندة الإمارات المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، ونفخر بمساهمتنا الفاعلة في تسريع وتيرة التحول الرقمي القائم على الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنية".
وأضاف: "نؤمن في مايكروسوفت بأن تنمية المهارات البشرية تُعدّ الركيزة الأساسية لضمان استفادة الجميع من إمكانات الذكاء الاصطناعي. ومن خلال الاستثمار المستمر في تطوير الكفاءات، وتأسيس شراكاتٍ استراتيجيةٍ تقوم على الثقة المتبادلة، وتبني ممارساتٍ رشيدة في التعامل مع هذه التكنولوجيا المتقدمة، نعمل على تمكين كل متعلم ومعلم ومؤسسة من الأدوات والمعرفة الضرورية لاكتشاف الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي، ودعم الابتكار وتحقيق أثرٍ واسع النطاق".
بسمة عمّاري: دولة الإمارات تلعب دوراً محورياً في مسيرة التحوّل الرقمي المنشود في المنطقة
وقالت بسمة عمّاري مديرة السياسات العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة "ميتا": "تُعدّ دولة الإمارات من الدول التي تلعب دوراً محورياً في مسيرة التحوّل الرقمي المنشود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تقود عملية تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال مبادرات حكومية بارزة برؤية ثاقبة واستثمارات ملحوظة في البنية التحتية وتنمية المواهب المحلية. ونؤكد في "ميتا" التزامنا الراسخ بهذا النهج المفتوح إزاء الابتكار وتعزيز منظومات البرمجيات ذات المصدر المفتوح، بما يضمن استفادة الجميع من أحدث الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي. وتأتي مشاركتنا في أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي تأكيداً على دعمنا لرؤية دولة الإمارات الطموحة لمستقبلٍ واعدٍ، حيث تؤكد برامج، مثل برنامج "لاما ديزاين درايف" لتسريع وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، على التزامنا بدعم الشركات الناشئة في هذا المجال وإعداد الجيل الجديد من روّاد الذكاء الاصطناعي".
وأضافت: "لا شكّ في أنّ هذا التآزر الفعّال بين السياسات الحكومية الثاقبة من جهة والتكنولوجيا ذات المصدر المفتوح من جهة أخرى يسهم اليوم في تحقيق تقدّم غير مسبوق، حيث تلعب "ميتا" ودولة الإمارات دوراً ريادياً لمواصلة تحقيق النمو والتحوّل الرقمي المنشود بما يعود بأثرٍ ملحوظٍ على المنطقة بشكل عام."
فيصل حمادي: دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كقوة مؤثرة في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي
ومن جهته قال فيصل حمادي، المدير العام والشريك في مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب (BCG): "تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كقوة مؤثرة في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، بفضل رؤيتها الطموحة واستثماراتها الاستراتيجية في الكفاءات والتقنيات المتقدمة. ويُجسّد أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي هذا التوجه الطموح، ويؤكد على الرؤية المستقبلية للدولة في تسريع تبنّي هذه التقنيات عبر مختلف القطاعات. ونحن في مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب، نعتز بدعم هذه الرؤية الوطنية الطموحة، ونتطلع إلى الإسهام في حوارات استراتيجية تقود مستقبل الذكاء الاصطناعي في المنطقة وتعزيز التعاون مع الشركاء والقيادات في القطاع."
علي حسيني: أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي يقدم فرصة لتعزيز الاستفادة من التأثير الإيجابي للذكاء الاصطناعي
وقال علي حسيني الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي والتقنيات في شركة بي دبليو سي الشرق الأوسط: "يقدم أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي فرصة رائعة للتواصل مع الشركاء حول كيفية الاستفادة من التأثير الإيجابي للذكاء الاصطناعي إلى تأثير حقيقي. ونهدف إلى مواصلة ريادتنا واستثماراتنا في التحول والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي مساعدة عملائنا على إعادة ابتكار أعمالهم من خلال تبني عملي وناجح للذكاء الاصطناعي".
زياد جمال: التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص أساسي لتسريع وتيرة التحول الرقمي في مجال الذكاء الاصطناعي
وقال زياد جمال مدير عام جوجل كلاود في دولة الإمارات: "يسهم أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي بتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، وهو أمرٌ أساسي لتسريع وتيرة التحول الرقمي في مجال الذكاء الاصطناعي. ونفخر بكوننا شريكاً استراتيجياً في هذا المسعى الطموح، ونُسخّر قدراتنا السحابية المتقدمة لتمكين المؤسسات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، والمساهمة في تحقيق طموحات دبي كمركز عالمي رائد في مجال الذكاء الاصطناعي.
شراكات تدعم تنوّع الفعاليات
وتعزز الشراكات المختلفة لأسبوع دبي للذكاء الاصطناعي تنوّع فعالياته وأنشطته. وتضم الفعاليات الرئيسية ضمن "أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي" كلّاً من "خلوة الذكاء الاصطناعي" في 21 أبريل 2025 في متحف المستقبل، و"ملتقى دبي للذكاء الاصطناعي" من 21 إلى 25 أبريل في منطقة 2071 في أبراج الإمارات بدبي، و"التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي" يومي 22 و23 أبريل 2025 في متحف المستقبل ومنطقة 2071، و"مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي" يومي 23 و24 أبريل في مدينة جميرا بدبي، وقمة "الآلات يمكنها أن ترى" يومي 23 و24 أبريل في أبراج الإمارات بدبي ومتحف المستقبل.
كما يشهد "أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي" فعاليات إضافية منها "أسبوع الذكاء الاصطناعي في المدارس بدبي" من 21 إلى 25 أبريل 2025، في مختلف مدارس الإمارة، و"هاكاثون أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي" يوم 25 أبريل في أبراج الإمارات ومنطقة 2071 ومسرعات دبي للمستقبل، و"مؤتمر هيمس 2025" لتكنولوجيا الرعاية الصحية يوم 23 أبريل في أبراج الإمارات بدبي، و"مؤتمر ابتكارات الذكاء الاصطناعي" من 22 إلى 24 أبريل 2025 في مقر الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب وجراند حياة دبي.
-انتهى-

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

«ديوا» و«نستله ووترز» تناقشان تعزيز التعاون بمجال الاستدامة
«ديوا» و«نستله ووترز» تناقشان تعزيز التعاون بمجال الاستدامة

صحيفة الخليج

timeمنذ 5 أيام

  • صحيفة الخليج

«ديوا» و«نستله ووترز» تناقشان تعزيز التعاون بمجال الاستدامة

دبي: «الخليج» استقبل سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، أسعد سعادة، رئيس موارد المياه لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا وإفريقيا في شركة «نستله ووترز»، في اجتماع رفيع المستوى لاستكشاف التعاون الاستراتيجي في مجال الاستدامة. وركزت النقاشات على جهود الهيئة الرائدة في مجالات رفع الكفاءة، والاطلاع على مشاريع «نستله ووترز» في الاستدامة والابتكار، وأكد سعيد الطاير التزام الهيئة بالاستدامة القائمة على الابتكار، ما جعل دبي نموذجاً عالمياً في الحفاظ على البيئة، وأسهمت مبادرات الهيئة، التي تشمل تقنيات وسياسات متطورة، بشكل كبير في النمو الاقتصادي، وتطوير قطاعات حيوية في مختلف المجالات.

سعيد الطاير: 11 مليار درهم استثمارات «كهرباء دبي» لتطوير البنية التحتية بدبي 2024
سعيد الطاير: 11 مليار درهم استثمارات «كهرباء دبي» لتطوير البنية التحتية بدبي 2024

البيان

timeمنذ 6 أيام

  • البيان

سعيد الطاير: 11 مليار درهم استثمارات «كهرباء دبي» لتطوير البنية التحتية بدبي 2024

أكد معالي سعيد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن الهيئة استثمرت أكثر من 11 مليار درهم لتطوير البنية التحتية في دبي خلال عام 2024، والتي بنيت على مدار السنين بتكلفة تراكمية تجاوزت 225 مليار درهم، وذلك بحسب تقرير الاستدامة للهيئة 2024. وأوضح الطاير أن موثوقية شبكة الهيئة تتجلى من خلال مؤشرات الأداء الرئيسية العالمية، حيث بلغ معدل فاقد نقل وتوزيع الكهرباء 2%، ومعدل فاقد نقل وتوزيع المياه%4.5، ومعدل الدقائق المفقودة لكل مشترك «CML» الذي يقل عن دقيقة واحدة سنوياً لكل متعامل، لافتاً إلى أن استثمارات الهيئة في الذكاء الاصطناعي والشبكة الذكية والرقمنة ساهمت في تحقيق هذه النتائج المتميزة. وذكر معاليه أن الهيئة جاءت في المرتبة الأولى عالمياً في 12 مؤشر أداء رئيسياً في قطاع الشركات الخدمية، مشيراً إلى أن 2024 كان عاماً استثنائياً للهيئة من حيث الكفاءة والاستدامة والنتائج المالية، إذ تجاوزت الإيرادات 30 مليار درهم وذلك للمرة الأولى، فيما بلغت الأرباح التشغيلية 9.3 مليارات درهم، حيث يشهد الطلب على خدمات الهيئة نمواً مطرداً، ما يعكس النمو القوي لإمارة دبي. كما تجاوز عدد حسابات الكهرباء والمياه 1.27 مليون حساب بنسبة زيادة حوالي 5% عن عام 2023. كما أنتجت الهيئة خلال العام الماضي 59.19 تيراوات ساعة من الطاقة مقارنة بـ 56.14 تيراوات ساعة في عام 2023، بزيادة قدرها 5.42%. وأنتجت الهيئة 6.62 تيراوات ساعة من الطاقة النظيفة خلال العام الماضي بزيادة بلغت 7.47% مقارنة بعام ا2023. وشكلت الطاقة النظيفة نسبة 11.2% من إجمالي الطاقة التي أنتجتها الهيئة العام الماضي. كما وضعت الهيئة إطاراً تنظيمياً شاملاً لمنح التراخيص لتطوير وتشغيل البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية، وحققت العديد من الإنجازات والجوائز العالمية خلال العام المنصرم، وتلتزم الهيئة باستخدام الطاقة النظيفة للحفاظ على مزيج مستدام من الطاقة لتلبية الطلب المتزايد.

«اصنع في الإمارات».. السيارات الكهربائية تزخر بالفرص في سوق واعد
«اصنع في الإمارات».. السيارات الكهربائية تزخر بالفرص في سوق واعد

العين الإخبارية

time٠٣-٠٥-٢٠٢٥

  • العين الإخبارية

«اصنع في الإمارات».. السيارات الكهربائية تزخر بالفرص في سوق واعد

تشهد دولة الإمارات تحولاً متسارعاً في تبني صناعة السيارات الكهربائية، في إطار استراتيجياتها الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية، لتكون بذلك في طليعة الدول التي تسعى إلى إعادة تشكيل قطاع النقل اعتماداً على الطاقة النظيفة. وتمثل صناعة المركبات، وتقنيات المعدات الكهربائية والإلكترونية، وطاقة المستقبل، من بين القطاعات الرئيسية الواعدة التي تركز عليها النسخة الرابعة من منتدى "اصنع في الإمارات"، خلال الفترة من 19 إلى 22 مايو/ أيار 2025، بعد أن تحول المنتدى إلى منصة إقليمية متميزة، يشارك في فعالياتها أبرز الخبراء والمصنعين والمستثمرين والمبتكرين والرواد في مختلف المجالات الصناعية. وقد أثبت حدث 'اصنع في الإمارات 2025' كونه المنصة المثالية للمُصنّعين والموردين ورواد التكنولوجيا للالتقاء بصناع القرار الرئيسيين، وتكوين شراكات استراتيجية، والاستفادة من مليارات الفرص في مجال المشتريات. وبالتوازي، تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز استخدام المركبات الكهربائية عبر سلسلة من المبادرات والتحفيزات التي أطلقتها الجهات الحكومية والخاصة، شملت تسهيلات على مستوى البنية التحتية لشحن المركبات، ومواقف مجانية في بعض المناطق، وتخفيضات على رسوم التسجيل، إضافة إلى توفير تمويلات ميسّرة لشراء السيارات الصديقة للبيئة. نمو سريع في السوق المحلي وتؤكد الدراسات أن الإمارات تسير بخطى ثابتة نحو التحول الكهربائي في قطاع النقل، فوفقاً لتقرير صادر عن "موردور إنتلغينس" للأبحاث، يُتوقع أن يصل حجم سوق السيارات الكهربائية والهجينة في الإمارات إلى 1.34 مليار دولار عام 2024، على أن يقفز إلى 5.19 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 31.1% خلال هذه الفترة. كما تشير التوقعات إلى أن السوق العالمي للسيارات الكهربائية سيبلغ 0.67 تريليون دولار في 2024، ليرتفع إلى 1.39 تريليون دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي قدره 15.71%. صناعة محلية للسيارات الكهربائية بدورها، تتوقع مؤسسة "ماركنتل أدفايزر" أن يسجل سوق المركبات الكهربائية في الإمارات نمواً سنوياً مركباً بنسبة 28.5% خلال الفترة من 2024 حتى 2030، مدفوعاً بتوجهات الاستدامة، وزيادة الوعي البيئي، واهتمام المستهلكين بالحلول الذكية. ويشير تقرير صادر عن "انترريجونال للتحليلات الاستراتيجية" إلى أن السوق الإماراتي بات مهيأً لمرحلة نمو واسعة في مجال السيارات الكهربائية، خاصة مع الاتجاه المتصاعد لإنتاجها محلياً، ضمن إطار السياسة الوطنية للمركبات الكهربائية، التي تهدف إلى أن تشكل السيارات الكهربائية 50% من إجمالي المركبات في الدولة بحلول 2050. زيادة متوقعة في الحصة السوقية من جهتها، تتوقع شركة "بي دبليو سي" أن تبلغ حصة المركبات الكهربائية في الإمارات أكثر من 15% من مبيعات سيارات الركاب الجديدة والمركبات التجارية الخفيفة بحلول 2030، أي ما يعادل نحو 58 ألف مركبة، وأن ترتفع النسبة إلى 25% أو ما يقارب 110,500 مركبة بحلول 2035. وتقود هيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا" جهود التحول نحو الطاقة النظيفة، وتهدف إلى توسيع شبكة محطات الشحن الخضراء بنسبة 170%، لتصل من 370 محطة في 2023 إلى أكثر من 1000 محطة بحلول 2025، وذلك في إطار استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية التنقل الأخضر 2030، التي تتضمن مبادرة "الشاحن الأخضر". أهداف طموحة حتى 2050 وبحسب الهيئة، فقد شهدت دبي نمواً كبيراً في أعداد السيارات الكهربائية المسجلة، التي تجاوز عددها 30 ألف مركبة حتى نهاية أبريل/نيسان 2024، مع تسجيل أكثر من 15 ألف متعامل في خدمة الشاحن الأخضر حتى نهاية مارس/آذار من نفس العام، وهو ما يعكس تزايد الإقبال على هذا النوع من المركبات. ووفقاً لبيانات وزارة الطاقة والبنية التحتية، بلغت حصة السيارات الكهربائية والهجينة حالياً نحو 3% من إجمالي المركبات، فيما بلغت نسبة مبيعات المركبات الكهربائية 13% من إجمالي مبيعات السيارات في الدولة خلال عام 2023. وتهدف الوزارة إلى رفع هذه الحصة إلى 50% بحلول عام 2050. وتعمل الوزارة من خلال شركة "الإمارات لشواحن المركبات الكهربائية" على تنفيذ خطة لتركيب 100 محطة شحن جديدة خلال العام الجاري، مع هدف لتركيب أكثر من 1000 محطة بحلول عام 2030 في مختلف إمارات الدولة، بما يسهم في دعم منظومة النقل المستدام ويوفر بنية تحتية متكاملة تسهل استخدام هذه المركبات. وتؤكد جميع المؤشرات أن الإمارات تسير بخطى متسارعة نحو تحقيق تحول جذري في قطاع النقل، ليس فقط من حيث الاعتماد على السيارات الكهربائية، بل من خلال التوجه إلى توطين صناعتها واستقطاب الاستثمارات المحلية والدولية لإنتاجها داخل الدولة، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمي رائد في صناعة السيارات الكهربائية. aXA6IDE1NC41NS45NC43IA== جزيرة ام اند امز FR

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store