
رأس الخيمة العقارية تعزز استراتيجيتها للنمو طويل الأمد خلال اجتماع الجمعية العمومية
مناقشة واعتماد جميع بنود جدول الأعمال، بما في ذلك البيانات المالية للشركة لعام 2024
عبد العزيز عبد الله الزعابي، رئيس مجلس إدارة شركة رأس الخيمة العقارية: "إن أداءنا يعكس الأسس الاقتصادية القوية للإمارة، وقيادتها الرشيدة، ومكانتها المتنامية كوجهة عالمية مفضلة للسكان والمستثمرين والزوار على حد سواء."
رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة: عقدت شركة رأس الخيمة العقارية (ADX: RAKPROP)، الرائدة في مجال التطوير العقاري والمدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، اجتماع الجمعية العمومية السنوي حيث وافق المساهمون على جميع بنود جدول الأعمال، بما في ذلك البيانات المالية للشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2024.
إعادة الاستثمار الاستراتيجي لتعزيز القيمة طويلة الأجل للمساهمين
أكد الاجتماع التزام شركة رأس الخيمة العقارية بتعزيز القيمة المستدامة للمساهمين، وذلك من خلال قرار استراتيجي بإعادة استثمار الأرباح لتسريع تطوير المشاريع، وتعزيز قيمة الأصول، والاستفادة من المشهد العقاري الحيوي في رأس الخيمة. وبدلاً من توزيع الأرباح هذا العام، قررت الشركة إعادة توجيه الأرباح نحو الفرص الاستثمارية عالية النمو التي من شأنها تحقيق عوائد مستدامة تعزز من موقعها الريادي خلال العقد القادم.
ويأتي هذا النهج الاستراتيجي مدعومًا بالمساهمة الاستراتيجية لحكومة رأس الخيمة، والتي توفر الاستقرار المالي وتتيح إمكانية توسيع نطاق المشاريع العقارية الكبرى، بما في ذلك وجهة ميناء الرائدة، مما يعزز قدرة الشركة على تقديم مجتمعات سكنية استثنائية وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.
قال عبد العزيز عبد الله الزعابي، رئيس مجلس إدارة شركة رأس الخيمة العقارية: "واصلت شركة رأس الخيمة العقارية تحقيق نمو مالي متميز هذا العام، مما يجسد قوة رؤيتنا الاستراتيجية ويعكس تنامي الثقة في إمارة رأس الخيمة كوجهة رئيسية للاستثمار والسياحة والتطوير العمراني المستدام. إن أداءنا يعكس الأسس الاقتصادية القوية للإمارة، وقيادتها الرشيدة، ومكانتها المتنامية كوجهة عالمية مفضلة للسكان والمستثمرين والزوار على حد سواء'.
"ومع استمرار التوسع الكبير الذي تشهده رأس الخيمة في القطاعات الرئيسية، تواصل الشركة لعب دور محوري في رسم مستقبلها. إن استراتيجيتنا المستدامة، التي تعتمد على تطوير مشاريع تحوّلية كبرى، ساهمت في تحقيق نمو قوي، ونحن في وضع يمكننا من الاستفادة من الفرص الواعدة التي يقدمها المشهد العقاري المتطور للإمارة. ومن خلال إعادة الاستثمار في المشاريع ذات الإمكانات العالية، فإننا نواصل تطوير وجهات متكاملة تعزز جودة الحياة، وتواكب تطلعات المستثمرين والسكان، وتسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا لإمارة رأس الخيمة."
وقال سامح مهتدي، الرئيس التنفيذي لشركة رأس الخيمة العقارية: "كان عام 2024 فترة من التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ التشغيلي عبر محفظة مشاريعنا، مما أسس لمرحلة جديدة نحو نمو مستدام في عام 2025 وما بعده. لقد أثمرت استراتيجيتنا المحكمة عن تحقيق نتائج مالية استثنائية، مما يعكس الطلب القوي على مشاريعنا في السوق."
"تتيح لنا هذه النتائج المالية القياسية إعادة الاستثمار العوائد، وتسريع تنفيذ مشاريع جديدة، وتعزيز قيمة أصولنا، والاستفادة من الفرص الواعدة في رأس الخيمة. نحن ملتزمون بقيادة مستقبل القطاع العقاري في الإمارة، وجذب الاستثمارات الدولية، وتقديم مجتمعات سكنية استثنائية تُعيد تعريف مفاهيم الحياة العصرية."
نتائج مالية قياسية لعام 2024
حققت رأس الخيمة العقارية نتائج مالية قياسية في عام 2024، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 40% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.4 مليار درهم إماراتي مقارنة بـ 1 مليار درهم إماراتي في عام 2023. كما شهدت الربحية نموًا كبيرًا، حيث ارتفعت الأرباح قبل الضريبة بنسبة 52%لتصل إلى 308 ملايين درهم إماراتي مقارنة بـ 202 مليون درهم إماراتي في عام 2023. كما ارتفع صافي الربح بنسبة 39%ليصل إلى 281 مليون درهم إماراتي، مقارنة بـ 202 مليون درهم إماراتي في العام السابق.
ولا يزال المركز المالي للشركة قوياً ومستداماً، حيث ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 24% ليصل إلى 8.01 مليار درهم إماراتي بنهاية عام 2024، مقارنة بـ 6.46 مليار درهم إماراتي في نهاية عام 2023، بدعم من مساهمة الأراضي من المساهم الاستراتيجي، حكومة رأس الخيمة. كما شهد إجمالي حقوق المساهمين ارتفاعًا ملحوظًا ليصل إلى 5.53 مليار درهم إماراتي، مقارنة بـ 4.30 مليار درهم إماراتي في العام السابق.
قرارات رئيسية خلال اجتماع الجمعية العمومية:
وافق المساهمون خلال الاجتماع على القرارات التالية:
تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2024 والتصديق عليه
تقرير مدقق الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2024 والتصديق عليها.
مناقشة ميزانية الشركة وحساب الأرباح والخسائر عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2024 والتصديق عليها.
النظر في مقترح مجلس الإدارة بشأن عدم توزيع أرباح عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2024.
الموافقة على مقترح بشأن مكافآت أعضاء مجلس الإدارة وتحديدها.
إبراء ذمة مجلس الإدارة ومدقق حسابات الشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2024.
إعادة تعيين المدقق الخارجي للسنة المالية 2025.
الموافقة على مساهمة تطوعية بقيمة 1.2 مليون درهم إماراتي لدعم خدمة المجتمع.
تستعد رأس الخيمة العقارية لتحقيق نمو كبير في عام 2025، مع تركيز استراتيجي على تسريع تطوير المشاريع العقارية بما يكمل منظومة وجهة ميناء المزدهرة.
بدأ العام بإطلاق مشروع 'ميراسول'، وهو مشروع سكني مستوحى من أسلوب حياة المنتجع في ميناء، حيث شهدت المرحلة الأولى منه مبيعات كاملة، مما يعكس الطلب القوي في السوق. كما تم إطلاق مشروع 'سكاي'، وهو مشروع سكني مكون من برجين في قلب منطقة هاربور دستريكت.
وبالإضافة إلى ذلك، يمثل منتجع ومساكن فورسيزونز رأس الخيمة في ميناء المرتقب – والذي يضم 150 غرفة وجناحًا وفيلا فاخرة، بالإضافة إلى حوالي 130 وحدة سكنية خاصة – محطة بارزة في مسيرة التوسع للشركة، مما يعزز مكانة رأس الخيمة كوجهة عالمية راقية.
إلى جانب تطوير وجهة ميناء، تواصل رأس الخيمة العقارية توسيع محفظة أراضيها كجزء أساسي من استراتيجيتها المستدامة. وسيسهم إدراج مواقع رئيسية مثل منطقة الشاطئ (Beach District)وأراضٍ أخرى قيد التقييم في توسيع نطاق المشاريع التطويرية للشركة لتشمل آفاقًا تمتد من 10 إلى 15 عامًا، مما يضمن استدامة النمو وتنويع محفظة المشاريع عبر القطاع السكني والفندقي والمشاريع متعددة الاستخدامات.
نبذة عن شركة رأس الخيمة العقارية
تأسست شركة رأس الخيمة العقارية عام 2005 تحت قيادة سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، حاكم رأس الخيمة. تعد رأس الخيمة العقارية من الشركات الرائدة في مجال تطوير العقارات، حيث تلتزم بإنتاج وجهات استثنائية ومستدامة. متخصصة في إنشاء مجتمعات عصرية ومُصممة بعناية، تدمج رأس الخيمة العقارية التميز والابتكار والطبيعة لخلق أساليب حياة ثرية تتماشى مع تطلعات الأجيال القادمة.
تتماشى شركة رأس الخيمة العقارية مع رؤية رأس الخيمة 2030، من خلال رفع القيمة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بهدف تحسين الحياة والأماكن، والمساهمة في زيادة ازدهار رأس الخيمة.
الجوائز وشهادات التقدير:
حازت الشركة على جائزة "أفضل مطور للعام" لعام 2023 من مجلة كونستركشن ويك الشرق الأوسط.
حاز مشروع "باي فيوز" بجائزة "أفضل مشروع سكني" في حفل توزيع جوائز ديزاين الشرق الأوسط 2023، حيث تم تكريم المشروع بجائزة أفضل تصميم وهندسة معمارية في المنطقة.
حاز مشروع "كواترو ديل مار" على جائزة أفضل مشروع متعدد الاستخدامات في حفل توزيع جوائز Pillars of Real Estate المرموقة لعام 2024.
-انتهى-

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


زهرة الخليج
منذ 9 ساعات
- زهرة الخليج
«اصنع في الإمارات» يختتم فعالياته اليوم.. راسماً مستقبل الصناعة الإماراتية
#منوعات تختتم، اليوم الخميس، فعاليات الدورة الرابعة من معرض «اصنع في الإمارات»، الحدث الصناعي الأبرز في دولة الإمارات، الذي استمر على مدار أربعة أيام في مركز أبوظبي للمعارض (أدنيك). وقد جمع المعرض نخبة من المبتكرين، والمستثمرين، وصناع السياسات؛ بهدف صياغة مستقبل القطاع الصناعي في الدولة. وسلطت هذه الفعالية الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة، وعرضت أحدث الابتكارات، وعززت التعاون بين 12 قطاعاً صناعياً رئيسياً، في إطار سعي الإمارات لإعادة تعريف مستقبل التصنيع، وإيجاد فرص غير مسبوقة للشركات العالمية، والإقليمية؛ للتوسع والابتكار والازدهار. وقد مثل المعرض منصة مثالية للمُصنعين والموردين ورواد التكنولوجيا؛ للقاء صناع القرار الرئيسيين، وبناء شراكات استراتيجية، والاستفادة من فرص المشتريات الواسعة. «اصنع في الإمارات» يختتم فعالياته اليوم.. راسماً مستقبل الصناعة الإماراتية يأتي معرض «اصنع في الإمارات» ضمن استراتيجية «عملية 300 مليار» الطموحة، التي تهدف إلى رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة، إلى 300 مليار درهم، بحلول عام 2031. ويُبرز معرض «اصنع في الإمارات» دور التكنولوجيا المتقدمة في كافة المجالات المستهدفة، مثل: مجال التصنيع المتقدم الذي يعتمد على التكنولوجيا المبتكرة، والذكاء الاصطناعي، والصناعة 4.0، والطيران والفضاء والسيارات والدفاع، وقطاعات الأغذية والمشروبات والتكنولوجيا الزراعية، والأدوية والتكنولوجيا الطبية، وتصنيع السفن، والمعادن، والكيماويات والبلاستيك والمواد المستدامة، والنفط والغاز، والهيدروجين والطاقة، والمعدات الكهربائية والإلكترونيات، والآلات والمعدات، ومواد البناء. ويقدم «اصنع في الإمارات» 10 جوائز، ضمن 5 فئات، هي: «فئة ريادة المحتوى الوطني»، وتشمل 3 جوائز فرعية: «مصنعو القطاع الخاص»، و«مصنعو القطاع شبه الحكومي»، و«مزودو الخدمات»، والفئة الثانية «جائزة الاستدامة»، والثالثة تشمل: «مصنع المستقبل»، وتضم جائزتين فرعيتين، هما: «جائزة الصناعة الذكية»، و«جائزة التميز في الابتكار»، والرابعة، هي: «جائزة الممكنات الصناعية والشركاء الاستراتيجيين»، وتتضمن فئتين فرعيتين، هما: «جائزة أفضل ممكن وشريك استراتيجي في قطاع الصناعة»، و«جائزة معايير الجودة». أما الفئة الخامسة، فهي: «الريادة والمواهب»، وتشمل جائزتين فرعيتين، هما: «جائزة أفضل موهبة شابة للعام»، و«جائزة الرائد الملهم». «اصنع في الإمارات» يختتم فعالياته اليوم.. راسماً مستقبل الصناعة الإماراتية وفي سياق متصل، يلفت جناح الحرف اليدوية في معرض «اصنع في الإمارات»، النظر للإبداعات الفنية المدهشة، التي يقوم بها صناع الحرف اليدوية التقليدية، والتي تستعرض التراث الحرفي لدولة الإمارات، ودوره المتنامي في الاقتصاد الإبداعي المعاصر، عبر مشاركة 50 حرفياً، وشركة متخصصة في التراث، من خلال ورش عمل تفاعلية، ومحاضرات ثقافية، وجلسات حية لصناعة الحرف بشكل مباشر أمام الزوار. ويهدف «المعرض» إلى إنشاء السجل الوطني للحرفيين، للمساهمة في ترويج المنتجات الحرفية المحلية، وتشجيع تسجيل الحرفيين، وتوفير بيانات دقيقة لدعم الترويج، فضلاً عن تعزيز منظومة داعمة للنمو المستدام في هذا القطاع الحيوي. ويشارك في «المعرض»: الاتحاد النسائي العام، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي - مشروع الغدير للحرف الإماراتية، وجمعية الفجيرة الخيرية - مركز غرس للتمكين الاجتماعي، ودائرة الآثار والمتاحف - رأس الخيمة. «اصنع في الإمارات» يختتم فعالياته اليوم.. راسماً مستقبل الصناعة الإماراتية وتشمل الحرف اليدوية، التي تتم صناعتها وعرضها، فن صناعة السلع اليدوية باستخدام تقنيات تقليدية عريقة، مثل: التلي، والخوص، والسدو، والفخار. ويُحيي معرض «اصنع في الإمارات» الاهتمام بالحرف الإماراتية التقليدية، والتشجيع على تقدير أكبر للمنتجات التراثية محلياً، إذ يعتبر المعرض فرصة بارزة، لعرض القطع اليدوية، والتحف الاحتفالية لجمهور أوسع، والتواصل مع عملاء جدد، وتسليط الضوء على القيمة الثقافية للسلع المصنوعة في الإمارات، وترسيخ مكانة الحرف التراثية ليس فقط كرموز للهوية، ولكن أيضاً كمنتجات قابلة للتسويق تستحق التقدير والدعم.


الاتحاد
منذ 2 أيام
- الاتحاد
الحرف اليدوية التراثية تتصدر المشهد في «اصنع في الإمارات»
أبوظبي (الاتحاد) خصصت منصة «اصنع في الإمارات» قطاعاً كاملاً للحرف اليدوية، لأول مرة منذ انطلاق فعاليتها، والتي تستعرض بها التراث الحرفي لدولة الإمارات ودوره المتنامي في الاقتصاد الإبداعي المعاصر، إذ يشارك فيها نحو 50 حرفياً وشركة متخصصة في التراث، مقدمين ورش عمل، ومحاضرات ثقافية، وجلسات حيَّة تثري تجربة الزوار. ووقّعت وزارة الثقافة سلسلة من مذكرات التفاهم مع الشركاء الوطنيين؛ بهدف إنشاء السجل الوطني للحرفيين، وستساهم هذه الاتفاقيات في الترويج للمنتجات الحرفية المحلية، وتشجيع تسجيل الحرفيين، وتوفير بيانات دقيقة ورؤى ترويجية، إضافة إلى تعزيز نظام بيئي داعم للنمو المستدام في هذا القطاع الحيوي. وشملت الاتفاقيات الاتحاد النسائي العام، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي - مشروع الغدير للحرف الإماراتية، وجمعية الفجيرة الخيرية - مركز غرس للتمكين الاجتماعي، ودائرة الآثار والمتاحف - رأس الخيمة. ويُبرز مشروع الغدير للحرف الإماراتية، كأحد العارضين المميزين في قطاع التراث، وتركز هذه المؤسسة غير الربحية على تدرب النساء، بمن فيهن من لا يمتلكن مهارات سابقة، على فن صناعة السلع اليدوية باستخدام تقنيات تقليدية عريقة مثل التلي، والخوص، والسدو، والفخار. ويعمل «الغدير» على تحويل هذه التقنيات القديمة إلى منتجات عصرية، مثل حقائب اليد ومستلزمات الديكور المنزلي، ممزوجة بتصاميم تقليدية ووظائف حديثة، وقد نجحت المؤسسة في تدريب أكثر من 470 امرأة، ووصلت إبداعاتهن، لإضافة إلى العروض الحيَّة، إلى معارض دولية في المملكة المتحدة، إيطاليا، الصين، وغيرها. كما يعرض «خنير»، العلامة التجارية التراثية لبيت الخنير، قطعاً فنية تُجسد إرث الإمارات العريق، إذ تُنتج «خنير» الخناجر الإماراتية المصنوعة يدوياً، ودلال القهوة، وغيرها من التحف التراثية، محافظة على التراث، بينما تبتكر قطعاً ذات قيمة اجتماعية ووطنية دائمة. ويواصل فريق الحرفيين المهرة في «خنير»، بمن فيهم صاغة الذهب والمصنوعات المعدنية، صناعة الرموز الإماراتية يدوياً باستخدام الأساليب التقليدية المتوارثة عبر الأجيال. وتتواجد «خنير» في «اصنع في الإمارات» لإحياء الاهتمام بالحرف الإماراتية التقليدية، وتشجيع تقدير أكبر للمنتجات التراثية محلياً، إذ يَرون في هذا الحدث فرصة لعرض القطع اليدوية والتحف الاحتفالية لجمهور أوسع، والتواصل مع عملاء جدد، وتسليط الضوء على القيمة الثقافية للسلع المصنوعة في الإمارات في سوق لا يزال كثيرون فيه يبحثون عن مثل هذه القطع في الخارج، وهدفهم هو ترسيخ مكانة الحرف التراثية ليس فقط كرموز للهوية، ولكن أيضاً كمنتجات قابلة للتسويق تستحق التقدير والدعم. وتشارك هيئة دبي للثقافة والفنون في قطاع الحرف اليدوية لرفع الوعي بقيمة الحرف التقليدية، وضرورة الحفاظ عليها في الحياة اليومية، إذ توارثت هذه الحرف عبر الأجيال، ولكنها الآن معرضة لخطر التلاشي بسبب أنماط الحياة الحديثة السريعة، وتركز مشاركتهم على إظهار الأجيال الشابة ليس فقط كيفية صنع هذه الحرف، ولكن أيضاً المعنى والوقت والهوية الثقافية الكامنة وراءها. وحتى ضمن الحرفة الواحدة، مثل نسج سعف النخيل، يُمكن أن تختلف التقنيات واختيارات الألوان بشكل كبير بين العائلات والمناطق، مما يعكس التفسيرات المتنوعة للتراث المشترك. وبدمج الأساليب التقليدية مع التصميم الحديث، مثل تحويل الأنماط المنسوجة إلى حقائب يد عصرية أو ديكور منزلي، يأملون في جعل هذه الحرف أكثر ملاءمة وتقديراً اليوم. وفي غضون ذلك، يربط «الخزنة للجلود»، وهي مدبغة مستدامة مقرها أبوظبي، بين التراث والابتكار، والتي تأسست في العام 2003 كإحدى رؤى الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، وتتخصص في دباغة جلد الإبل الخالي من الكروم، وباستخدام أساليب صديقة للبيئة، وتمتد منتجات الخزنة من حقائب اليد إلى تنجيد الطائرات، لتشمل العديد من الصناعات مع الحفاظ على جذورها في أعمال الجلود التقليدية، وتساعد الشركة، من خلال الاستوديو الداخلي ومبادرات التدريب، في إعادة تصور الحرف الإماراتية في سياق عالمي ومستدام. ويُبرهن هؤلاء العارضون بقوة أن الحرف اليدوية ليست مجرد بقايا من الماضي، بل هي طريق نحو المستقبل. إنها تدعم الاستمرارية الثقافية، وتوفر سبل العيش، وتُعزز التميز الإماراتي على الساحة العالمية.


الاتحاد
منذ 2 أيام
- الاتحاد
«اصنع في الإمارات 2025» يختتم يومه الثاني بإنجازات نوعية وشراكات استراتيجية
أبوظبي (الاتحاد) اختتمت فعاليات اليوم الثاني من النسخة الرابعة لـ «اصنع في الإمارات»، التي تقام تحت شعار «أثر برنامج المحتوى الوطني - التزام دولة الإمارات بتطوير مهارات الكوادر الإماراتية»، وسط مشاركة قوية من قادة الصناعة، وجهات حكومية، ومبتكرين، ومهنيين طموحين، ضمن برنامج حافل بالجلسات النقاشية والتعليمية وفرص التواصل. وركزت فعاليات اليوم الثاني على تمكين المواهب المحلية وتطوير المهارات الصناعية، إلى جانب إبراز الدور المحوري للمواطنين الإماراتيين في تشكيل مستقبل المشهد الصناعي للدولة. وينظم الحدث مجموعة أدنيك، وتستضيفه وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع وزارة الثقافة، ومكتب أبوظبي للاستثمار، وأدنوك، ويستمر حتى 22 مايو الجاري في مركز أدنيك بأبوظبي، بمشاركة أكثر من 720 جهة عارضة. وشهد اليوم مؤتمرًا صحفيًا على منصة الشركة العالمية القابضة، تم خلاله الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة مزارع العين بقيمة 1.8 مليار درهم، دعما لإستراتيجية الأمن الغذائي في دولة الإمارات. كما وقعت شركة «إي آند» اتفاقية إستراتيجية مع «أليريا»، إحدى شركات المجموعة العالمية القابضة، لتقديم حلول ذكاء اصطناعي متخصصة تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة، بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية وتسريع تبني تقنيات الجيل الجديد. ووقعت وزارة الثقافة عددًا من مذكرات التعاون في معرض الحرف اليدوية الإماراتية، مع الاتحاد النسائي العام، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي «مشروع الغدير للحرف الإماراتية"، وجمعية الفجيرة الخيرية»مركز غرس للتمكين الاجتماعي"، ودائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة. و أعلنت العلامة الإماراتية «أي دادي» عن شراكة إستراتيجية مع شركة«روبست»، المتخصصة في تقنيات البطاريات بالمنطقة، لتصنيع بطاريات متطورة مخصصة للدراجة الكهربائية الجديدة «أي دادي إكس 7»، في خطوة جوهرية نحو بناء نظام مواصلات كهربائية محلي بالكامل يشمل جميع مراحل التصميم، والهندسة، والإنتاج، والتجميع. ويواصل «اصنع في الإمارات» دوره كمركز محوري للاستثمار والتعاون الصناعي، إذ يضم قسمًا مخصصًا لأبرز الممكنات الاقتصادية، يشمل جهات بارزة مثل المجموعة العالمية القابضة، وبنك أبوظبي الأول، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وشركة مبادلة للاستثمار، ومكتب أبوظبي للتصدير، ومجموعة كيزاد، وغيرها. وشهد معرض قطاع الحرف اليدوية الإماراتية المرافق للحدث، تجمعًا للحرفيين والمؤسسات الثقافية ورواد الأعمال، يهدف إلى إحياء الحرف الإماراتية التقليدية مثل التلي، والخوص، والخناجر، ومنتجات الجلود الصديقة للبيئة. وسلّطت هيئة الثقافة والفنون في دبي الضوء على أهمية نقل هذا التراث للأجيال القادمة، بينما عرضت الخزنة للجلود أمثلة عملية لدمج الابتكار بالحرف التقليدية. كما انطلق اليوم معرض مُصنعين للوظائف، وهو منصة مخصصة لربط الكفاءات الإماراتية بالشركات الصناعية الرائدة، بينما استضافت قاعة الرؤية جلسات نقاشية رفيعة المستوى مع رواد أعمال إماراتيين ناجحين، في حين ركزت جلسات قاعة الزخم على استعراض التكنولوجيا الناشئة ومساهمات الإمارات في مجال استكشاف الفضاء.