
في صحراء كاليفورنيا... انطلاق مهرجان "ديزيرت اكس" للفن المعاصر
الشارقة 24 – أ ف ب:
بعدما شهد العام الماضي تجمع 600 ألف شخص في صحراء كاليفورنيا لمتابعة فعالياته، عاد مهرجان "ديزيرت اكس" للفن المعاصر مجدداً هذا العام إلى وادي كوتشيلا، على بعد 150 كيلومتراً شرق لوس أنجليس.
الحقيقة تصل من خلال الأشعة المائلة
في هذه الدورة التي تقام حتى 11 مايو، تعرض الفنانة الفرنسية الأميركية سارة ميوهاس عملاً يتألف من مرايا معدنية منحنية قليلاً لتعكس ضوء الشمس على جدار من الجص لإبراز عبارة "الحقيقة تصل من خلال الأشعة المائلة".
وعلى بعد نحو 10 كيلومترات، وضع الفنان المكسيكي خوسيه دافيلا كتلاً هائلة من الرخام تزن 16 طناً مستخرجة من مِحجر في صحراء في بلده الأصلي، ويعيد العمل إلى الأذهان معالم أثرية صخرية، ويحمل عنوان "الوجود معاً"، وهو يأتي في سياق توتر تشهده العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك منذ فوز دونالد ترامب، لا سيما مع فرض الرئيس الجمهوري رسوماً جمركية.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


الشارقة 24
١٠-٠٣-٢٠٢٥
- الشارقة 24
في صحراء كاليفورنيا... انطلاق مهرجان "ديزيرت اكس" للفن المعاصر
الشارقة 24 – أ ف ب: بعدما شهد العام الماضي تجمع 600 ألف شخص في صحراء كاليفورنيا لمتابعة فعالياته، عاد مهرجان "ديزيرت اكس" للفن المعاصر مجدداً هذا العام إلى وادي كوتشيلا، على بعد 150 كيلومتراً شرق لوس أنجليس. الحقيقة تصل من خلال الأشعة المائلة في هذه الدورة التي تقام حتى 11 مايو، تعرض الفنانة الفرنسية الأميركية سارة ميوهاس عملاً يتألف من مرايا معدنية منحنية قليلاً لتعكس ضوء الشمس على جدار من الجص لإبراز عبارة "الحقيقة تصل من خلال الأشعة المائلة". وعلى بعد نحو 10 كيلومترات، وضع الفنان المكسيكي خوسيه دافيلا كتلاً هائلة من الرخام تزن 16 طناً مستخرجة من مِحجر في صحراء في بلده الأصلي، ويعيد العمل إلى الأذهان معالم أثرية صخرية، ويحمل عنوان "الوجود معاً"، وهو يأتي في سياق توتر تشهده العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك منذ فوز دونالد ترامب، لا سيما مع فرض الرئيس الجمهوري رسوماً جمركية.


صحيفة الخليج
١٠-٠٣-٢٠٢٥
- صحيفة الخليج
«ديزيرت إكس».. إبداع معاصر في صحراء كاليفورنيا
افتتح، السبت، مهرجان «ديزيرت إكس» للفن المعاصر، المعروف بأعماله الخارجية العملاقة في صحراء كاليفورنيا بأمريكا، ومنها مرايا معدنية وكتل رخامية وكوخ طيني مصنوع باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد. في العام الماضي، تجمع 600 ألف شخص لهذه المناسبة في وادي كوتشيلا، على بعد 150 كيلومتراً شرق لوس أنجلوس. وفي هذه الدورة التي تقام حتى 11 مايو، تعرض الفنانة الفرنسية الأمريكية سارة ميوهاس عملاً يتألف من مرايا معدنية منحنية قليلاً لتعكس ضوء الشمس على جدار من الجص يبلغ ارتفاعه أكثر من 100 متر، لإبراز عبارة «الحقيقة تصل من خلال الأشعة المائلة». وتقول الفنانة لوكالة فرانس برس، إن «الحقيقة مفهوم مهم في العالم راهناً»، مضيفة «أحاول أن أصنع فنّاً لا يخدع الناس». وعلى بعد نحو 10 كيلومترات، وضع الفنان المكسيكي خوسيه دافيلا كتلاً هائلة من الرخام تزن 16 طناً مستخرجة من محجر في صحراء تشيهواهوان، في بلده الأصلي. ويعيد العمل إلى الأذهان معالم أثرية صخرية مثل ستونهنج في المملكة المتحدة، ويحمل عنوان «التواجد معاً». وقال خوسيه دافيلا: «تذكرنا مثل هذه الصخور بأن بعض الأشياء موجودة لتبقى بينما المضايقات تمر في النهاية». ومن بين الأعمال الأخرى «أدوبه اوازيس» لرونالد رايل الذي استخدم ذراعاً آلية ضخمة لطباعة أكواخ مصنوعة من الطين والقش بشكل ثلاثي الأبعاد، على الطراز التقليدي لجنوب غرب الولايات المتحدة. وبالنسبة إليه، ينبغي إعادة استخدام هذه المواد القديمة والمقاومة للهب بعد الحرائق الأخيرة في لوس أنجلوس. وقال «إنها أقدم مادة بناء استخدمتها البشرية». وأضاف أن الحرائق الأخيرة «طالت مبانيَ مصنوعة خصوصاً من البلاستيك والمواد السامة. ولا يزال سكان لوس أنجلوس غير قادرين على شرب المياه الجارية».


الإمارات اليوم
١٠-٠٣-٢٠٢٥
- الإمارات اليوم
«ديزيرت إكس» يعود إلى صحراء كاليفورنيا بأعمال عملاقة
افتتح، أول من أمس، مهرجان «ديزيرت إكس» للفن المعاصر، المعروف بأعماله الخارجية العملاقة في صحراء كاليفورنيا، ومنها مرايا معدنية، وكتل رخامية، وكوخ طيني مصنوع باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد. وفي هذه الدورة، التي تقام حتى 11 مايو المقبل، تعرض الفنانة الفرنسية - الأميركية، سارة ميوهاس، عملاً يتألف من مرايا معدنية منحنية قليلاً لتعكس ضوء الشمس على جدار من الجص، يبلغ ارتفاعه أكثر من 100 متر، لإبراز عبارة «الحقيقة تصل من خلال الأشعة المائلة». وتقول الفنانة لـ«وكالة فرانس برس» إن «الحقيقة مفهوم مهم في العالم راهناً.. وأحاول أن أصنع فنّاً لا يخدع الناس». وعلى بعد نحو 10 كيلومترات، وضع الفنان المكسيكي، خوسيه دافيلا، كتلاً هائلة من الرخام تزن 16 طناً، مستخرجة من محجر في صحراء تشيهواهوان، في بلده الأصلي. ويعيد العمل إلى الأذهان معالم أثرية صخرية مثل ستونهنج في المملكة المتحدة، ويحمل عنوان «الوجود معاً»، يأتي ذلك في سياق توتر تشهده العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك، منذ فوز دونالد ترامب، لاسيما مع فرض الرئيس الجمهوري رسوماً جمركية، وقال خوسيه دافيلا: «تذكرنا مثل هذه الصخور بأن بعض الأشياء موجودة لتبقى، بينما المضايقات تمر في النهاية».