logo
البرلمان يدخل على خط توقيف مؤثرة تروج لمستحضرات تكبير الأرداف

البرلمان يدخل على خط توقيف مؤثرة تروج لمستحضرات تكبير الأرداف

الجريدة 24١١-٠٥-٢٠٢٥

دخل البرلماني على خط الجدل الذي رافق واقعة توقيف مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي عروفت بترويجها لمستحضرات تجميلية لتكبير الأرداف
وراسل فريق الأصالة والمعاصرة وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن الانتشار غير المنضبط لهذه المنتجات، والترويج لها من طرف مؤثرين لا يملكون أي تكوين أكاديمي أو تأهيل مهني يسمح لهم بإسداء نصائح غذائية أو طبية.
النائب البرلماني عبد الرحمان وافا، نبه إلى أن هذا الواقع "مقلق". وأشار إلى أن البلاد تشهد في السنوات الأخيرة ظاهرة تسويق غير مسبوقة للمكملات الغذائية، غالبا عبر قنوات موازية تفتقر لأي شكل من أشكال التنظيم أو الرقابة، الأمر الذي حول هذه المنتجات من مكملات صحية خاضعة لضوابط دقيقة، إلى سلع تروج في الأسواق وعلى منصات مثل "تيك توك" و"إنستغرام"، بأساليب دعائية لا تخلو من تضليل واستغلال لثقة المتابعين.
الأخطر من ذلك، وفق المتحدث، أن عددا من المؤثرين يتقمصون أدوار اختصاصيين في التغذية أو مدربين رياضيين، دون أن يحملوا أي شهادات معترف بها، ويقومون ببيع منتجاتهم مباشرة لجمهورهم، مستفيدين من نفوذهم الرقمي، وغياب أي مساءلة قانونية أو مهنية.
وقد بدأت بعض نتائج هذه الممارسات تظهر على أرض الواقع، حيث تحدثت مصادر طبية عن تسجيل حالات متعددة لتسممات ناتجة عن استهلاك مكملات مغشوشة أو غير مرخصة، فضلا عن اضطرابات صحية سببها الاستعمال غير المدروس لمنتجات تحتوي على مكونات مجهولة، يتم تسويقها على أنها "طبيعية" أو "مضمونة النتيجة"، في حين تفتقر لأي إثبات علمي.
ومع تفشي هذه الظاهرة في غياب تدخل فعال من السلطات المعنية، يجد المواطن المغربي نفسه في قلب سوق عشوائية مفتوحة، حيث تتداخل مصالح تجارية مع جهل صحي، ويغيب الحد الفاصل بين النصيحة الموثوقة والترويج المغرض.
ولفت ىالمصدر إلى أن الشباب يبقى الحلقة الأضعف في هذه السلسلة، حيث تستهدف فئات واسعة منهم بإعلانات جذابة وسرديات كاذبة حول "تحقيق الجسم المثالي" أو "الحصول على نتائج سريعة"، في غياب أي توعية رسمية كافية بالمخاطر الكامنة وراء ذلك.
وطالب البرلماني وافا بالكشف عن التدابير التي تعتزم وزارة الصحة اتخاذها من أجل ضبط هذا القطاع الحيوي، وحول ما إذا كان هناك توجه نحو سن إطار قانوني خاص بالمكملات الغذائية، بما يضمن حماية المستهلك المغربي من الممارسات العشوائية والادعاءات الزائفة التي أصبحت تجد في العالم الرقمي أرضاً خصبة للنمو.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

كيف تتجنب الإفراط في تناول الوجبات السريعة والحلويات ؟
كيف تتجنب الإفراط في تناول الوجبات السريعة والحلويات ؟

أخبارنا

timeمنذ 2 أيام

  • أخبارنا

كيف تتجنب الإفراط في تناول الوجبات السريعة والحلويات ؟

قدّمت مدربة العادات الصحية هولي ميلز مجموعة من النصائح الفعّالة لمساعدة الأشخاص على منع الإفراط في تناول الأطعمة المحببة، مثل الشوكولا والحلويات، وذلك دون الحاجة إلى التوقف التام عن تناولها. وفي فيديو نشرته على تيك توك، أكدت ميلز أن الفكرة ليست في الحرمان الكامل من هذه الأطعمة، بل في كسر عقلية "ندرة الطعام" التي تجعل البعض يشعر بالحاجة إلى إنهاء كيس كامل من الشوكولا أو رقائق البطاطس دفعة واحدة. تنظيم مواعيد الطعام وأوضحت ميلز أن الخطوة الأولى للتخلص من هذه العقلية هي تنظيم مواعيد الطعام بشكل يومي، من خلال اعتماد نمط ثابت يشمل 3 وجبات رئيسية ووجبة خفيفة واحدة. وأشارت إلى أن تحديد مواعيد منتظمة للطعام يخبر الجسم والعقل أن الطعام سيأتي بانتظام، مما يُقلل من شعور الاندفاع لتناول كميات كبيرة عند توفره. كما نصحت ميلز بضرورة تضمين البروتين والألياف في الوجبات، مما يعزز الشعور بالشبع لفترات أطول، ويُساهم في السيطرة على الرغبة في الإفراط. ومع مرور الوقت، يمكن تقليل الكميات تدريجيًا، كأن تُخفض كمية الشوكولا من كيس كامل، إلى ثلاثة أرباع، ثم إلى نصف، حتى تصبح الكمية معتدلة ومناسبة. نصائح إضافية للتحكم في الكميات إلى جانب تنظيم الوجبات، قدّمت ميلز مجموعة من النصائح العملية: الالتزام بقائمة مشتريات محددة عند التسوق، لتجنب شراء كميات كبيرة من الأطعمة غير الصحية. تغيير البيئة المحيطة، مثل تخزين الأطعمة المفضلة بعيدًا عن متناول اليد لتقليل الإغراء. استخدام أطباق أصغر حجمًا عند تقديم الطعام، مما يعطي انطباعًا بوجود كمية أكبر. تجنب مكافأة النفس بالطعام، والبحث عن طرق أخرى للتشجيع مثل الأنشطة البدنية أو الهوايات. وأكدت ميلز أن تطبيق هذه النصائح ليس حلاً سريعًا، لكنه مع الممارسة المستمرة، يُسهم في تعزيز الشعور بالسيطرة على كميات الطعام، وجعل تناول الحلويات تجربة أكثر توازناً وصحة.

تيك توك يطلق خاصية التأمل والاسترخاء لتحسين جودة النوم
تيك توك يطلق خاصية التأمل والاسترخاء لتحسين جودة النوم

أخبارنا

timeمنذ 3 أيام

  • أخبارنا

تيك توك يطلق خاصية التأمل والاسترخاء لتحسين جودة النوم

أعلنت شركة تيك توك عن إطلاق خاصية جديدة في تطبيقها تهدف إلى مساعدة المستخدمين على التأمل والاسترخاء، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة نومهم وتشجيعهم على تقليل استخدام التطبيق في أوقات متأخرة من الليل. وقد بدأت الشركة اختبار هذه الخاصية مع عدد من المراهقين في وقت سابق من العام الحالي، قبل أن تتاح لجميع المستخدمين حول العالم. وتعمل الخاصية بشكل افتراضي للمستخدمين أقل من 18 عاماً، حيث يتم إيقاف عرض الفيديوهات الجديدة تلقائيًا إذا كان المستخدم يتصفح التطبيق بعد الساعة العاشرة مساءً، ويتم عرض تدريب للتأمل يشجعه على الاسترخاء. وتظهر على الشاشة مشاهد مريحة للأعصاب مع موسيقى هادئة وتدريبات للتنفس المنتظم. وإذا اختار المستخدم تجاهل الرسالة ومواصلة التصفح، تظهر له رسالة بملء الشاشة تُذكّره بأهمية الخلود إلى النوم. وأشارت تيك توك إلى أن هذه الخاصية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي اعتمدتها الشركة في السنوات الأخيرة لتعزيز صحة وسلامة المراهقين، استجابةً للمخاوف المتزايدة من التأثيرات السلبية للإفراط في استخدام التطبيق. كما يمكن للمستخدمين البالغين تفعيل الخاصية عبر إعدادات الشاشة، حيث يمكنهم اختيار ميزة "ساعات النوم" وتحديد الساعة التي يرغبون في تلقي رسالة التأمل والاسترخاء فيها كل ليلة. وبالإضافة إلى هذه الخطوة، أعلنت تيك توك عن التبرع بمبلغ 2.3 مليون دولار في شكل إعلانات ممولة لحساب 31 منظمة معنية بالصحة العقلية والنفسية في 19 دولة حول العالم، وذلك عبر "صندوق التوعية بالصحة العقلية" التابع لها، في إطار سعيها لتعزيز الوعي بالصحة النفسية بين مستخدمي التطبيق.

فيديو من مركز سري لتكبير الأرداف يثير غضب المغاربة بعد ظهور سيدات
فيديو من مركز سري لتكبير الأرداف يثير غضب المغاربة بعد ظهور سيدات

عبّر

timeمنذ 3 أيام

  • عبّر

فيديو من مركز سري لتكبير الأرداف يثير غضب المغاربة بعد ظهور سيدات

انتشر خلال الأيام الماضية على منصات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً 'تيك توك'، مقطع فيديو أثار موجة واسعة من الاستغراب والغضب في المغرب. الفيديو يوثق مشاهد لسيدات في مركز تجميل غير مرخص، يخضعن لعمليات تكبير الأرداف، حيث تم تصويرهن في وضعيات حساسة دون الكشف عن وجوههن، لكن مع إظهار مناطقهن المستهدفة لأغراض ترويجية. صاحبة الفيديو، والتي تظهر بوجه مكشوف وتدير الحساب على تيك توك ، اعتادت على نشر هذا النوع من المحتوى تحت غطاء 'الإشهار' لخدمات تكبير الأرداف والمناطق الحساسة، دون مراعاة للخصوصية أو احترام لحرمة الأجساد، ما أثار موجة تنديد واسعة من قبل النشطاء، الذين اعتبروا ذلك تعدياً صارخاً على الكرامة الشخصية، وتهديداً لصورة المرأة المغربية في الفضاء الرقمي. وطالب العديد من المعلقين بضرورة تدخل السلطات لمتابعة المسؤولة عن الحساب، ومداهمة المركز الذي يعمل خارج إطار القانون، محذرين في الوقت ذاته من المخاطر الصحية المرتبطة بمثل هذه الممارسات، خصوصاً حين تتم دون إشراف طبي أو تراخيص قانونية. ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة الجدل المتصاعد حول الانفلات الرقمي، واستغلال بعض المنصات لنشر محتوى ينتهك خصوصيات الأفراد ويشجع على ممارسات غير آمنة باسم 'الجمال' و'التجميل'.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store