logo
من نبوءات المستقبل لأحلام اليوتوبيا.. «نهاية العالم» في أعمال الفنانين

من نبوءات المستقبل لأحلام اليوتوبيا.. «نهاية العالم» في أعمال الفنانين

مصرس٠٤-٠٤-٢٠٢٥

في كتابه المصور «نهاية العالم» (Apocalypse) قدم فنان عصر النهضة الألماني ألبريشت دورر (1471-1528) 15 نقشا طباعيا تصور نبوءات من سفر الرؤيا، (الكتاب الأخير من العهد الجديد).
وحقق كتابه رواجا كبيرا في عصره، حيث صور بصريا رؤى يوحنا اللاهوتي حول مستقبل الخليقة، وفق العقيدة المسيحية، والتي جرى تفسيرها طوال ألفى عام بطرق عديدة. لكن محاولات تصوير المستقبل فنيا، لم تقف عند العقائد الدينية، فقد شكل الأمر هاجسا للمبدعين على مدار التاريخ، وعكس أفكارهم وأحلامهم ومخاوفهم.◄ نبوءات سفر الرؤيا نقشها ألبريشت دورر على خشب الكمثرى◄ تصاميم مخترعات دافينشي صور للمستقبل برؤية عصر النهضة◄ «الطريق السريع» ل«جون بايك» مستقبل تجاوزه الزمن◄ المستقبليون احتفلوا بالسرعة والآلة ورفضوا الماضيينفرد البشر من بين جميع الكائنات بترقب الغد كمستودع للأحلام، وكأرض مجهولة محفوفة بالمخاوف، ومفتوحة على الاحتمالات، وحتى كنبوءة بنهاية حتمية تثير الهلع، كل حسب أفكاره ورؤيته. وهو ما ظهر فى أعمال الفنانين الذين مثل المستقبل عندهم سجلا حافلا بهواجس الإنسانية وتطلعاتها.■ لوحة مدينة ريو ضمن أعمال المستقبل الطوباوي للمدن للفنان كايو لوك◄ نهاية العالمخلال رحلته إلى إيطاليا عام 1494 تطلع الفنان الألماني ألبريشت دورر إلى الاستفادة من منجزات فناني عصر النهضة الإيطالي، على مستوى تقنيات الرسم والمنظور وغيرها.ورغم ذلك حافظ على خصوصية خياله الجيرماني، واستغل براعته في الحفر والطباعة، لتنفيذ كتابه (Apocalypse)، جامعا النص المكتوب مع الرسوم. واستعان بحرفيين إيطاليين، لحفر رسومه على خشب الكمثرى، تمهيدا للطباعة.واستغرق الأمر أربع سنوات حتى صدر الكتاب متضمنا رسومه ل«رؤيا يوحنا»، التى ترجع إلى أواخر القرن الأول الميلادي، وتمثل نصا نبوئيا، مليئا بالرموز والغموض، ويتضمن رسائل وتحذيرات إلى الكنائس السبع، ورؤى سماوية تصف العرش، وتصور فتح المسيح للسر المختوم رمزا لسلطته على التاريخ، كما تتناول الأختام السبعة والأبواق السبعة والكوارث والوحوش المحدقة بالعالم، والصراع النهائي قبل الدينونة، والسماء الجديدة والأرض الجديدة، حيث السلام والوحدة مع الله بلا حزن ولا موت.وقد فسرت تلك الرؤى بطرق عديدة منها الحَرفي، والرمزي، والتاريخي، وألهمت العديد من الأدباء والفنانين مثل «دانتي أليجيري». وجاءت رسوم «دورر» فى وقت قلق، اعتقد فيه الناس باقتراب القيامة، وصاحبه اضطرابات اجتماعية واسعة في أوروبا.وركز فى رسومه على الفرسان الأربعة لنهاية العالم، فرسم الغزو والحرب والمجاعة والموت يدهسون البشر بفوضوية، انعكس هلعها على الوجوه. كما رسم صراع الخير والشر، والفساد الدينى ممثلا فى امرأة تركب وحشا ذا سبعة رؤوس، والزلازل الكونية والنهاية المأساوية التى تتحول إلى سلام سماوي. واعتبرت تلك النقوش طفرة فى مجال التعبير الفنى، حيث حفلت بالدراما والعاطفة وحركة الأجساد وتعبيرات الوجوه. وامتد تأثيرها إلى عدد من الفنانين، وبقيت كأحد أهم الأعمال التي صورت المستقبل كنبوءات دينية.■ مدينة المستقبل عمل فني للفنانين جوتشي وفارفيتش◄ تقدم تقنيلعب التقدم التقنى دورا في تناول الفنانين للمستقبل، بداية من ليوناردو دافينشي الذي رأى بخياله الجامح وصمم آلات احتاج بعضها إلى أربعة قرون ليتجسد على أرض الواقع. وتمثل رسومه للمخترعات المدنية والحربية نبوءات علمية وتقنية للمستقبل، تضمنت آلات طائرة ومدرعات حربية ومظلات للقفز، وغيرها. لكن مع دخول عصر الصناعة واجتياح الآلة لحياة البشر بشكل غير مسبوق، أصيب الفنانون بالقلق، وظهرت روح تشاؤمية حول الغد فى أعمالهم.ومنها لوحة «المطر والبخار والسرعة» ل«جوزيف مالورد ويليام تيرنر» التى رسمها عام 1844 وتصور قطار السكك الحديدية كآلة تمثل المستقبل وسط مشهد ريفى غائم، يثير الريبة حول الطارئ الجديد الذى يحمل نذرا مقبضة. كما تعكس لوحة «يوم غضبه العظيم» للإنجليزى «جون مارتن» منتصف القرن 19، نبوءة تشاؤمية أيضا تتوقع نهاية كارثية للعالم.وقد استخدمت كغلاف لكتب دينية مثل «قداس نهاية العالم»، و«دراسات فى سفر الرؤيا». ورغم ارتباطها بنبوءات توراتية، إلا أن البعض يرى فيها توقعا للكوارث البيئية التى يشهدها العالم حاليا بسبب الإفراط فى الأنشطة الصناعية. كما جسّد «كاسبر ديفيد فريدريش» (1774-1840) شعور الرهبة والقلق فى لوحات مثل «المتجول فوق بحر الضباب» (1818)، والتى ترمز إلى الرحلة إلى مستقبل غير مؤكد.وعلى النقيض تبنى «جيه إم دبليو تيرنر» (1775-1851) الطاقة المحمومة للتصنيع كما فى «تيميراير المقاتل» (1839)، حيث وضع السفينة الشراعية القديمة إلى جانب القاطرة البخارية الجديدة، فى رمز للانتقال إلى مستقبل تهيمن عليه التكنولوجيا. وقد تنبأ كتاب «الفن والمستقبل» (1973) ل«دوجلاس ديفيس» بتنامى العلاقة بين العلم والتكنولوجيا والفن.■ من لوحات اليوتوبيا للفنان دانييل كليبيس◄ المستقبليةفي عام 1909 صدر بيان الحركة المستقبلية بجريدة «لوفيجارو» الفرنسية، بصياغة الشاعر والباحث الإيطالى «فليبو توماس مارينيتى»، محتفيا بالسرعة والتكنولوجيا وعصر الآلة، ورافضا الماضى، لصالح مستقبل أكثر ديناميكية من صنع الإنسان الحديث. الحركة التى بدأت فى إيطاليا، كان لها أصداء سريعة فى أماكن أخرى من أوروبا وحتى روسيا.ونشأت متأثرة بالنظرية النسبية ونظرتها للزمن والضوء والحركة الدائمة للكون وأفكار مثل تحدب الزمكان وغيرها. ولا يخفى بعض التأثيرات الفكرية النيتشوية حول الإنسان الفائق، وازدراء ما أسمته أخلاق العبيد، فأعلن المستقبليون اشمئزازهم من العاطفية ومن كل ما هو تقليدى.وجاءت أعمالهم لتبشر بمستقبل صاخب، تتصدره الآلات. وأنتج فنانون مثل «أومبرتو بوتشيوني» (1882-1916) أعمالًا ديناميكية مثل «أشكال فريدة من الاستمرارية فى الفضاء» (1913)، والتى تجسد جوهر الحركة وتسارع الحياة فى عالم صناعى سريع. وتنقل أعماله شعورًا مبهجا بالتقدم، وساحقًا فى الوقت نفسه. كما تمثل لوحة «ديناميكية كلب مقيد» ل«جياكومو بالا» 1912 ولع المستقبليين بالحركة من خلال كلب يجرى، وأقدام سيدة تتبعه. وتمجد لوحة «قطار مدرع فى العمل» ل»جينو سيرفينى» 1915 الحرب والآلات، وقد رسمت فى العام الذى دخلت فيه إيطاليا الحرب العالمية الأولى، وتعكس إعلانا للحركة تحت عنوان «الحرب محرك للفن».كما جاءت تصاميم المعماريين المستقبليين من أمثال «أنطونيو سانت إليا» طموحة، ومتجاوزة عصرها، لكنها لم تنفذ بسبب تكلفتها العالية. ورغم انتهاء الحركة بموت مؤسسها عام 1944 إلا أن حركات عديدة تأثرت بها. كما ظهر مستقبليون جدد أو من يعرفون ب»مابعد المستقبلية» فى المسرح، أواخر الثمانينيات فى شيكاغو، ومدن أمريكية أخرى، وتركز أيضا على السرعة والإيجاز فى الكلام. وعلى عكس أغلب الحركات الفنية احتفت «المستقبلية» بالآلة. كما دعا بيان لها صاغه «لويجى روسولو» بعنوان «فن الضوضاء» إلى استخدام الأصوات الصناعية (مثل صفارات الإنذار والمحركات) كموسيقى.■ يوتوبيا المستقبل بالفن الرقمي◄ مخاوف بيئيةمع تقدم القرن العشرين، أصبحت العلاقة بين الفن والتكنولوجيا أكثر تعقيدا. وبدأ الفنانون فى التعامل مع آثار التقدم التكنولوجى على المجتمع والتجربة الإنسانية، ومنهم «أندى وارهول» (1928-1987)، أحد رواد «البوب أرت»، والذى صور ثقافة المستهلك فى «مارلين ديبتيك» (1962)، عاكسا التكرار وتقنيات الإنتاج الضخم، وتسليع الثقافة، ومتسائلا عن مستقبل الفردية فى عالم التنميط الاستهلاكي. كذلك عكست سلسلته «القنبلة الذرية» القلق من مخاطر التهديد النووى، ومخاوف الحرب الباردة. كما قدم الفنان «نام جون بايك» عملا بعنوان «الطريق السريع الإلكترونى» (1995) هو عمل مركب يمثل خريطة ولايات أمريكا مع أنابيب نيون بطول 176 مترا و336 جهاز تليفزيون وأجهزة فيديو، تعرض مشاهد سريعة من مختلف الولايات.ورغم أنه كان يبدو وقت تنفيذه عملا يحيل إلى المستقبل ويتنبأ بظهور الإنترنت، وثورة الاتصالات الرقمية، لكنه الآن يبدو قديما، مقارنة بما وصلت له التكنولوجيا. ويصنف البعض ما يعرف بفن الفضاء للأمريكى «تشيسلى بونيتسيل» 1888- 1886 كنوع من استحضار المستقبل، وكذلك أعمال الفرنسى «لوسيان رودوكس». وفى مجال الفن الرقمى فى القرن الحالى، قدم «رافائيل لوزانو هيمر» دمجا بين الفن والتكنولوجيا.وبشكل عام يعبر الكثير من الأعمال المعاصرة عن القلق حول مستقبل البشرية والحياة على الأرض مع تغير المناخ والتدهور البيئى. وتصدر فنانون مثل «أولافور إلياسون» و»أجنيس ماير برانديس» حركة للتحذير من تلك المخاطر بأعمال مثل «مشروع الطقس» (2003)، و»مستكشف القمر» وغيرها.■ يوتوبيا للفنان دانييل كليبس◄ في الموسيقىولم يقتصر تناول المستقبل على الرسامين، فقد تناوله الموسيقيون أيضا فى أعمال مثل «طقوس الربيع» ل»سترافينسكى» 1913 بما تضمنته من إيقاعات فوضوية عكست القلق من القادم. وفى السينما اعتبر فيلم «ميتروبوليس» 1927 ل«فريتز لانج» بمثابة رؤية سينمائية تشاؤمية للمستقبل، فيما يتعلق بالصراع الطبقى وتوقع تغول الآلة، والاغتراب فى مجتمع المدينة. وفى الأدب اعتبرت رواية «1984» ل«جورج أورويل» كتحذير من مستقبل مأساوى فى حال سيطرت الأنظمة الشمولية الشيوعية. كما مثلت رواية «البرتقالة الآلية» 1962 لمؤلفها «انتونى برجس» أحد الأعمال التى تناولت القلق من تنامى العنف فى المستقبل. وقد تحولت إلى فيلم سينمائى شهير على يد المخرج المثير للجدل «ستانلى كوبريك» عام 1971.ولا يزال المستقبل يشغل الفنانين، كما فى تجربة الفنانين المعاصرين «جوتشى» و»فرفيتش» فى مشروعهما «تخيل المستقبل»، وحاولا من خلاله تقديم صورة إيجابية عن مستقبل يفسح مجالا للطبيعة، رغم وجود التكنولوجيا.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

بسبب مرضه.. عمرو الليثي يعتذر عن عدم الظهور في حلقة الغد من أبواب الخير
بسبب مرضه.. عمرو الليثي يعتذر عن عدم الظهور في حلقة الغد من أبواب الخير

24 القاهرة

timeمنذ 23 دقائق

  • 24 القاهرة

بسبب مرضه.. عمرو الليثي يعتذر عن عدم الظهور في حلقة الغد من أبواب الخير

أعلن الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، اعتذاره عن عدم الظهور في حلقة الغد من برنامجه الإذاعي أبواب الخير، والمُذاع عبر أثير إذاعة راديو مصر، وذلك نظرًا لظروف مرضية. ويهتم برنامج أبواب الخير بتقديم محتوى إنساني واجتماعي يهدف إلى دعم الحالات المحتاجة والمرضى، إذ يوفر البرنامج مساعدات مالية لإجراء عمليات العيون، وعمليات التجميل، وزرع العدسات، وحقن الشبكية، وتركيب العين الصناعية، بالإضافة إلى تسديد ديون الغارمات، وتركيب سماعات الأذن، ودعم المشروعات الصغيرة، وتحمل تكاليف زواج الأيتام. كما يشمل الدعم تقديم مساعدات لإجراء جراحات دقيقة مثل استئصال الأورام، وجراحات المخ والأعصاب، والعمود الفقري، والقلب المفتوح، وتركيب الدعامات، بالإضافة إلى تسليم مشروعات متنوعة مثل البقالة والملابس وماكينات الخياطة، وتجهيز أعداد كبيرة من اليتيمات بكل مستلزمات الزواج. ويذكر أن الموسم الجديد من البرنامج، انطلق يوم الأحد الموافق 18 مايو الجاري، ويُذاع أسبوعيًا كل يوم أحد في تمام الـ 3 عصرًا، ويُعاد بثه يوم الاثنين في الـ 12 ظهرًا عبر راديو مصر. عمرو الليثي يخضع لعملية جراحية وفي وقت سابق، خضع عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، لعملية جراحية. ونشر عمرو الليثي، صورته من المستشفى عبر حسابه الرسمي بموقع فيس بوك: ألف شكر للعالم الكبير الدكتور محمد حقي، الذي أجرى الله على يديه الخير وإجراء الجراحة ليّ اليوم في مستشفى الصفا. شيخ المصورين السينمائيين محمد بكر في ضيافة عمرو الليثي الاثنين المقبل 20 نجمًا يكشفون مفاجآت عن الزعيم.. عمرو الليثي يقدم حلقة خاصة لـ عادل إمام الليلة

بعد غياب موسمين.. محمد رمضان يعلن مشاركته في الماراثون الرمضاني لـ 2026
بعد غياب موسمين.. محمد رمضان يعلن مشاركته في الماراثون الرمضاني لـ 2026

النهار المصرية

timeمنذ ساعة واحدة

  • النهار المصرية

بعد غياب موسمين.. محمد رمضان يعلن مشاركته في الماراثون الرمضاني لـ 2026

بعد غياب دام موسمين عن دراما رمضان، أعلن الفنان محمد رمضان عودته للموسم الرمضاني لعام 2026 بمسلسل جديد، دون الكشف عن تفاصيل العمل حتى الآن. وشارك رمضان جمهوره صورة له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، ظهر فيها بجوار مجموعة من سياراته الفارهة، وكتب معلقًا: بمشيئة الله مسلسل رمضان 2026، حابين يكون على قناة إيه؟، في إشارة منه للتفاعل مع جمهوره بشأن عرض العمل المنتظر. يُذكر أن آخر ظهور درامي لمحمد رمضان في موسم رمضان كان من خلال مسلسل "جعفر العمدة" الذي عُرض في 2023 وحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا. ويواصل محمد رمضان تصوير أحدث أفلامه "أسد"، ويشارك في بطولته ماجد الكدواني، رزان جمال، وكامل الباشا،أحمد داش، على قاسم، من إخراج محمد دياب، وتأليف خالد دياب وشيرين دياب ومحمد دياب.

"الأوبرا" تنظم أمسية فنية لفرقة الإنشاد الديني بمعهد الموسيقى العربية.. غدًا
"الأوبرا" تنظم أمسية فنية لفرقة الإنشاد الديني بمعهد الموسيقى العربية.. غدًا

مستقبل وطن

timeمنذ ساعة واحدة

  • مستقبل وطن

"الأوبرا" تنظم أمسية فنية لفرقة الإنشاد الديني بمعهد الموسيقى العربية.. غدًا

تنظم دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام في التاسعة مساء غدٍ الأحد على مسرح معهد الموسيقى العربية، أمسية فنية، تحييها فرقة الإنشاد الديني، بقيادة المايسترو عمر فرحات. وذكرت دار الأوبرا المصرية، أن برنامج الحفل يتضمن تقديم مجموعة مختارة من الأعمال الروحانية والابتهالات التراثية والمعاصرة منها: "سعينا يا إمام المرسلين ، أنا بمدح النبي، عليك سلام الله ، أنا مؤمن بالله ، اللي إتوعد ، الرضا والنور، في حب الله، يا رايحين للنبي الغالي، سكتك سلامة، يارايحين عند النبي، طالما أشكو غرامي، الدنيا أرزاق، سفينة الحجاج، صلوا على المصطفى، صاحب الملك سبحان الله، نبينا الكريم وأسماء الله الحسنى".. أداء كل من إيهاب ندا، أشرف زيدان، تامر نجاح، سماح عباس، طه حسين، وائل سراج، حسام صقر وولاء رميح وإعداد وتحفيظ الفنان حسام صقر. وأشارت الأوبرا إلى أن فرقة الإنشاد الديني تأسست على يد الموسيقار الراحل عبدالحليم نويرة في عام 1972، وبدأت أولى حفلاتها بقيادته عام 1973 بهدف الحفاظ على التراث الغنائي الديني، وتخصصت في تقديم الأعمال والألحان الدينية وتدريب وتبني الأصوات الشابة الواعدة على الأناشيد والابتهالات الدينية، حيث شاركت في إحياء جميع المناسبات الدينية على مدار العام على مسارح دار الأوبرا المختلفة بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store