
الخطر يتزايد.. 'شات جي بي تي' ينشئ جواز سفر زائفا في 5 دقائق!
يتزايد استخدام الذكاء الاصطناعي يومًا بعد يوم في جميع المجالات تقريبًا، إلا أن إمكاناته الهائلة ترتبط أيضًا ببعض المخاطر الجسيمة.
وتُعدّ قدرة الذكاء الاصطناعي على إنشاء نسخ مزيفة واقعية، مثل بطاقات الهوية والوثائق، مثالًا بارزًا على طريقة استغلال الجهات الخبيثة لهذه التطورات.
واستخدم باحث بولندي يُدعى بوريس موسييلاك نموذج 'GPT-4o' في ' شات جي بي تي ' لإنشاء جواز سفر مزيف واقعي في خمس دقائق فقط، بحسب عدة تقارير.
وكانت الوثيقة المزيفة مقنعة للغاية لدرجة أنها تمكنت من المرور بسهولة عبر معظم أنظمة 'اعرف عميلك' (KYC) الآلية، وهي مجموعة من العمليات والإجراءات التي تعتمدها المؤسسات المالية، مثل البنوك وشركات التأمين وشركات الخدمات المالية، للتحقق من هوية عملائها قبل أو أثناء التعامل معهم.
وشارك موسييلاك هذا الأمر على منصة إكس (تويتر سابقًا)، وقال إن أي نظام تحقق يعتمد على الصور أو صور السيلفي أصبح الآن عديم الجدوى، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي التلاعب بسهولة بكل من الصور الثابتة والفيديو.
وكان جواز السفر المُولّد بالذكاء الاصطناعي مقنعًا للغاية لدرجة أنه تجاوز عمليات التحقق الأساسية بنظام 'اعرف عميلك' التي تستخدمها منصات التكنولوجيا المالية الرئيسية مثل 'ريفولت' و'بينانس'.
وأشار موسييلاك إلى نقاط الضعف في أنظمة التحقق من الهوية الرقمية الحالية، والتي تعتمد بشكل كبير على مطابقة الصور.
وعلى عكس عمليات التزوير التقليدية، جعل استخدام الذكاء الاصطناعي العملية أسرع بكثير وأكثر كفاءة من الأدوات القديمة مثل 'فوتوشوب'.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


ليبانون 24
منذ 2 أيام
- ليبانون 24
غوغل تعترف بثغرات أمنية خطيرة في متصفح كروم
أكدت شركة غوغل أن متصفحها الشهير كروم، الذي يعد من أكثر المتصفحات استخدامًا حول العالم، يحتوي على عدة ثغرات أمنية خطيرة تستدعي تحديث المتصفح على الفور لجميع المستخدمين، وفي تحديث رسمي، أعلنت الشركة أن الإصدار الأخير من كروم، رقم 136.0.7103.113/.114، يتضمن تصحيحات لأربع ثغرات أمنية حاسمة، من بينها ثغرتان تم تصنيفهما على أنهما ذات خطورة عالية. أوضحت غوغل أن هذه الثغرات شديدة الخطورة لدرجة أنها قررت تأجيل نشر بعض المعلومات التقنية المتعلقة بها حتى يتمكن معظم المستخدمين من تثبيت التحديثات، وذلك كإجراء أمني متبع للحد من استغلال المهاجمين لهذه الثغرات أو الوصول إلى معلومات قد تُستغل بشكل ضار. أحد أبرز هذه الثغرات، المعروفة برمز CVE-2025-4664، كانت في آلية "لودر" داخل كروم، وهي المسؤولة عن كيفية تحميل المحتوى الإلكتروني داخل المتصفح، وقد نشر أحد الباحثين الخارجيين تقريرًا عن هذه الثغرة عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، وأكدت جوجل أن هذه الثغرة معروفة بالفعل "في البرية"، ما يعني احتمال استغلالها من قبل المهاجمين. كما تم اكتشاف ثغرة أخرى برمز CVE-2025-4609 في نظام "موجو" الخاص بكروم، الذي يدير التواصل الداخلي بين العمليات المختلفة للمتصفح، لم تكشف جوجل التفاصيل الفنية الكاملة لهذه المشكلة، لكنها أشارت إلى أن الثغرة ترتبط بمعالجة غير صحيحة لبعض العمليات الآمنة في ظروف معينة. تم اكتشاف هاتين الثغرتين من قبل باحثين خارجيين، وقامت جوجل بإصدار التحديثات اللازمة لسد هذه الثغرات، أما الثغرتان المتبقيتان فقد تم اكتشافهما داخليًا بواسطة فريق جوجل باستخدام آليات وأنظمة الفحص الأمني الخاصة بها. وذكرت الشركة أيضًا أن العديد من تحسينات الأمان في كروم تأتي بفضل استخدام أنظمة آلية مثل AddressSanitizer وMemorySanitizer وأدوات الفحص العشوائي "فازينج"، التي تساعد في الكشف المبكر عن السلوكيات غير الاعتيادية أو الأكواد غير الآمنة. ورغم أن كروم يقوم عادةً بالتحديث التلقائي، إلا أنه من الحكمة التأكد من أنك تستخدم أحدث نسخة من المتصفح، خاصةً مع وجود ثغرات أمنية كبيرة، كذلك يمكن للمستخدمين التحقق من ذلك بسهولة عبر الذهاب إلى إعدادات كروم، ثم الضغط على خيار "حول كروم"، حيث يبحث المتصفح تلقائيًا عن التحديثات ويثبتها إذا كانت متوفرة.


دفاع العرب
٠٢-٠٥-٢٠٢٥
- دفاع العرب
الروبوت 'جيني' الإسرائيلي: الروبوت الذكي الذي يُعيد تعريف مستقبل العمليات العسكرية والاستخباراتية
أ.د. غادة محمد عامر خبير الذكاء الاصطناعي- مركز المعلومات واتخاذ القرار – رئاسة مجلس الوزراء زميل ومحاضر – الاكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية أثبتت حرب جيش الاحتلال على غزة خطورة الذكاء الاصطناعي في الاستخدامات العسكرية بشكل دفع العديدين للاحتجاج على استخدام هذه التقنيات في الإبادة العرقية التي تتم داخل القطاع، ولكن هذا لم يمنع إحدى وحدات جيش الاحتلال التي تعرف باسم ' لوتيم 'Lotem' 'من ابتكار استخدام جديد للذكاء الاصطناعي في الحرب. 'لوتيم' هي وحدة العمليات التكنولوجية ضمن فيلق 'C4I' التابع للجيش الإسرائيلي. فيلق 'C4I' وظيفته هو العمل على تنظيم كافة الاتصالات السلكية واللاسلكية بين مختلف الوحدات العسكرية، كذلك يعمل على توفير منصات وتطوير أنظمة الاتصالات لمختلف وحدات جيش الدفاع الإسرائيلي والهيئات الأمنية الأخرى. وحدة 'لوتيم' تعمل كمزود للإنترنت ومشغل الهاتف المحمول وشركة خدمات البرمجيات والخدمات الإلكترونية ، وشركة اتصالات الأقمار الاصطناعية والبنية التحتية الخلوية المستقلة والتطبيقات المستندة إلى مجموعة النظراء التي تدعم عمليات القتال. يتبع لوحدة 'لوتيم' مجموعة وحدات فرعية مثل وحدة 'ممرام' والتي هي مركز الحواسيب وأنظمة المعلومات المسؤولة عن إدارة البرمجيات العسكرية والبنية التحتية الحاسوبية. ووحدة 'حوشن' المسؤولة عن تشغيل أنظمة اتصالات الجيش. ووحدة 'ماعوف' المسؤولة عن تخطيط وهندسة أنظمة الاتصالات. ووحدة 'بسماتش' وهي عبارة عن مدرسة علوم الحاسوب في جيش الدفاع الإسرائيلي، التي توفر تدريبًا وتعليمًا للمتقدمين في علوم الحاسوب والمجالات ذات الصلة للجنود الذين تم تحديد مواهبهم الاستثنائية في هذه المجالات. ووحدة 'ماتسبين' 'Matzpen' المسؤولة عن الأنظمة العسكرية للقيادة والتحكم وإدارة اللوجستيات والموارد البشرية. وهي تعتبر أكبر شركة برمجيات في الجيش، وتتألف من وحدتي 'ليشم' و 'شوهام ' وحدة 'ماتسبين' تعمل على تحليل البيانات سواء كانت نصوصا أو صورا أو مقاطع صوتية من أجل تزويد القادة بالمعلومات المباشرة والتحليلات الملائمة. هذه الوحدة هي المسؤولة عن مشروع روبوت المحادثة العسكري الجديد القائم على الذكاء الاصطناعي من خلال قسم يُدعى 'مصنع النصوص' 'Text Factory' ، وقد تم إنشاء هذا القسم قبل ستة أشهر لجمع وتحليل جميع البيانات المتراكمة عبر عشرات الأنظمة التشغيلية في الجيش الإسرائيلي. ولعمل هذه المهمة تم تطوير روبوت دردشة ذكاء اصطناعي اطلق عليه اسم 'جيني' من أجل تسهيل الوصول إلى هذه المعلومات واتخاذ القرارات بشكل سريع وسط المعارك. ويستخدم 'جيني' البيانات الضخمة المخزنة في السحابة العملياتية لجيش الاحتلال، والتي يتم تحديثها بشكل مستمر. هذا الروبوت يعمل بواجهة مستخدم بسيطة ويسيرة للغاية تماثل تلك المستخدمة في 'شات جي بي تي'، فآلية عمله تحاكي 'شات جي بي تي'، ولكن بدلا من البحث عبر الإنترنت، فإن الروبوت يبحث في قواعد البيانات الخاصة بالجيش الإسرائيلي. ويستطيع 'جيني' تأدية كافة الوظائف التي يقوم بها أي روبوت دردشة بدءا من التعرف على الأخطاء ونقاط التناقض، كذلك توفير المعلومات وتقديم تحليل واضح للبيانات الموجودة في أي قاعدة بيانات داخل سحابة الجيش الإسرائيلي. فهو قادر على تحديد الحالات الاستثنائية، وتلخيص الأحداث، وتقديم رؤى حيوية من جميع الأنواع من هذا المخزون. كذلك فهو متّصل أيضاً في الوقت الفعلي بجميع الأنظمة العملياتية، بمعنى، إذا تم تحميل مستند جديد على أحدها، أو تحديث مستند، يتم تحديث 'جيني' فوراً. كما تتيح التقنية، للقائد الذي يحتاج إلى اتخاذ قرارات حاسمة بسرعة بناءً على معلومات موثوقة أن يطرح الأسئلة على 'جيني' بلغة طبيعية والحصول على إجابات مفصّلة، بدلا من محاولة التواصل مع الوحدات الأخرى والوصول إلى هذه المعلومات، فيمكن لقائد وحدة ما أن يطلب من النموذج معرفة عدد العساكر والمخططات المتاحة في سحابة الجيش الإسرائيلي لوحدة مجاورة لهدف ما، وهنا يقوم 'جيني' بتوفير كل هذه المعلومات بسهولة ويسر. كذلك يمكن ل 'جيني' مساعدة كل قائد قتالي على تحسين قدرته على اتخاذ القرارات. هذا الروبوت لديه قدرة على إعادة تشكيل الحرب من خلال تقديم رؤى لساحة المعركة الفورية للجنود ، وبالتالي منح القادة ميزة تكتيكية. وجاء الكشف الأول عن هذا النموذج عبر تقرير نشرته صحيفة 'يديعوت أحرونوت' وكانت تتباهى فيه بما وصلت إليه تقنيات الجيش الإسرائيلي خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، ورغم أن النموذج ما زال في نسخته التجريبية، إلا أنه أصبح جزءا لا يتجزأ من روتين القادة في بعض الوحدات، وذلك حتى ينتهي تطوير النسخة النهائية ونسخة الهواتف المحمولة ليصبح متاحا لكل فرد في جيش الاحتلال. واختار الجيش اسم 'جيني' لهذا النظام، على غرار الجني أو المارد من قصة 'علاء الدين' الخيالية الذي يخرج من المصباح ويحقق الأمنيات. وعلى الرغم من أنّ المطوّرين في وحدة الاتصالات العسكرية يؤكدون أنّ هذه النسخة تهدف حالياً فقط إلى 'تقديم تجربة أولية' ولا يمكن الاعتماد عليها بعد لاتخاذ القرارات، إلا أنّ ردود الفعل كانت حماسية. وتم اختيار ثلاث غرف عمليات محددة لتقديم ملاحظات يومية مباشرة للمطورين، فيما الجدول الزمني لاستكمال النسخة الكاملة هو ثلاثة إلى أربعة أشهر. كما أن النسخة الخاصة بالهواتف المحمولة العسكرية في طريقها للإطلاق. من الواضح أن مثل هذه التقنيات سوف تُمكن الدول من تغيير قواعد اللعبة بشكل جذري، لكن في المقابل تثير أيضًا مخاوف أخلاقية وقانونية حول استخدام الأسلحة الذاتية، وأمان البيانات، وعدم استقرار الوضع العالمي. لذلك لابد على كل قادة المنطقة العربية من أخذ الامر على محمل الجد والاهتمام بخلق مثل هذه التقنيات للدفاع والردع.


التحري
٢٩-٠٤-٢٠٢٥
- التحري
عطل بمنصة إكس يؤثر على بعض المستخدمين عالميًا
عطل بمنصة إكس يؤثر على بعض المستخدمين عالميًا واجه مستخدمون عطلًا بمنصة إكس (تويتر سابقًا) مساء يوم الاثنين في مختلف أنحاء العالم. وأبلغ مستخدمون عن مشكلات واجهوها بالمنصة الساعة 4:52 مساءً بتوقيت السعودية يوم الاثنين، بحسب موقع داون ديتيكتور المتخصص في تتبع أعطال المواقع الإلكترونية. وواجه المستخدمون هذا العطل في كل من تطبيق منصة إكس وموقعها الإلكتروني على الإنترنت. (العربية)