
الذكاء الاصطناعي وافد مهم في «سوق السفر العربي 2025»
تم تحديثه الخميس 2025/4/17 12:40 ص بتوقيت أبوظبي
يسلط سوق السفر العربي الذي يُقام في الفترة الممتدة من 28 أبريل/نيسان إلى 1 مايو/أيار 2025 في مركز دبي التجاري العالمي على القوة التحويلية للذكاء الاصطناعي في قطاع السفر.
وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام"، يجمع المعرض الدولي نخبة من أبرز خبراء وقادة فكر في مجال الذكاء الاصطناعي من جميع أنحاء العالم لاستكشاف كيفية تأثيره على مشهد السفر الترفيهي وسفر العمل، وتبسيط العمليات، وتحسين تجربة العميل.
ووفقا لبحث حديث نشرته شركة "ستاتيستا"، فإن الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي شكلا ما يقرب من ثلثي صفقات الاستثمار التكنولوجي العالمية التي أجرتها شركات السفر والتنقل منذ عام 2020، حيث يتم تبني الذكاء الاصطناعي على جميع المستويات، بدءا من العملاء الذين يستخدمون أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتخطيط رحلاتهم إلى مقدمي الخدمات السياحية الذين يستفيدون من الذكاء الاصطناعي لتحسين إدارة الموارد وتقديم خدمات أكثر تخصيصًا للضيوف.
وقالت دانييل كورتيس مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط، إن الحدث يتناول أحدث التطورات التكنولوجية، والاعتبارات الأخلاقية، والتطبيقات العملية، بالإضافة إلى استعراض أحدث التطورات في المعرض، بدءا من حلول الحجز المتطورة وصولا إلى أدوات تحليل البيانات التي تُمكّن الشركات من اتخاذ قرارات مدروسة، مؤكدة أن المعرض يشكل فرصة لمحترفي قطاع السفر ليكونوا في طليعة الذكاء الاصطناعي واكتساب رؤى عملية تُسهم في نجاح أعمالهم.
وفي اليوم الافتتاحي لمعرض سوق السفر العربي 2025، تُدير كاسي كوزيركوف الرئيسة التنفيذية لشركة كوزير والمتحدثة العالمية المرموقة في مجال الذكاء الاصطناعي، جلسة بعنوان "تبني الذكاء الاصطناعي .. من المصطلحات الشائعة إلى استراتيجية الأعمال"، التي تناقش كيف يمكن للشركات في قطاع السفر تحديد الفرص الحقيقية لتحسين أعمالها، وتتطرق إلى أكبر التهديدات في هذا المجال، ومستقبل الذكاء الاصطناعي.
ويشارك جون دافيلد، الخبير في مجال السفر والمستقبلي، رؤى ثاقبة حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية لقطاع السفر من خلال تمكين تجارب شخصية فائقة، واتصالات سلسة، وابتكارات واعدة، كما يناقش خلال عرضه التقديمي كيف يمكن لمقدمي خدمات السفر العمل للاستعداد لهذه التقنيات، مع معالجة تحديات مثل خصوصية البيانات ومقاومة التغيير.
ومع استمرار تطور التكنولوجيا، تسعى شركات السفر إلى إيجاد طرق مبتكرة لاستخدام التقنيات التي تركز على الإنسان للتواصل مع عملائها.
وفي 30 أبريل/نيسان، تناقش مجموعة من رواد الفكر، بمن فيهم روبن لوثر نائب رئيس شركة إكسبيديا TAAP، مجموعة إكسبيديا، كيفية استخدام قطاع السفر للتقنيات التي تركز على الإنسان، مع تناول الاعتبارات الأخلاقية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والخصوصية وأهمية الحفاظ على التفاعل الإنساني في عالم يتزايد فيه الاعتماد على الأتمتة.
وتتناول دوروثي أنجوس المديرة العامة لشركة مولتيليم في الشرق الأوسط، أهمية العنصر البشري من خلال جلسة نقاشية حول العلاقة بين التواصل البشري والذكاء الاصطناعي في قطاع الفعاليات.
كما يقدم بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، نظرة شاملة على مستقبل قطاع الطيران في عصر التحول والاضطراب العالمي، ويتطرق إلى دور الذكاء الاصطناعي، من بين عوامل أخرى، في إعادة تشكيل مستقبل الطيران.
ويستضيف جراهام بوب نائب الرئيس - مبيعات الموردين وحلول الأماكن لدى "سي فينت"، جلسة بعنوان "تأمين المستقبل 2025.. الاتجاهات والذكاء الاصطناعي والتحولات في السفر التجاري والمؤتمرات والمعارض"، حيث يستكشف كيف يمكن لمنظمي الفعاليات التجارية قياس تأثير فعالياتهم باستخدام مزيج من التخطيط الإستراتيجي وجمع البيانات الفعال والتحليل القوي، حيث يلعب الذكاء الاصطناعي دورا رئيسيا.
جدير بالذكر أن معرض سوق السفر العربي 2025 يعقد بالاشتراك مع مركز دبي التجاري العالمي والشركاء الإستراتيجيين مثل، دبي للسياحة كشريك الوجهة، وطيران الإمارات بصفتها شريك الطيران الرسمي، وفنادق ومنتجعات آي إتش جي بصفتها الشريك الفندقي الرسمي، وشركة الريس للسفريات بصفتها الشريك الرسمي لشركة إدارة الوجهات السياحية.
aXA6IDg2LjM4LjIyMi4yMzcg
جزيرة ام اند امز
LT

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


العين الإخبارية
منذ 6 ساعات
- العين الإخبارية
الصناعات البحرية في الإمارات.. قوارب ويخوت وسفن بمواصفات عالمية
تجسد الصناعات البحرية في الإمارات أحد أبرز وجوه الريادة الصناعية الوطنية، حيث نجحت الشركات الإماراتية، من خلال العمل والالتزام بمعايير الجودة والابتكار، في تحويل شغف البحر إلى صناعة متكاملة تلبي احتياجات السوق المحلي وتبحر نحو الأسواق الدولية. وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام"، شكلت المشاركة النوعية للشركات المحلية المختصة في بناء القوارب واليخوت ضمن فعاليات "اصنع في الإمارات 2025" الذي يختتم أعماله اليوم في أبوظبي؛ تجسيدًا حيا لما بلغته هذه الصناعة من تطور، حيث أثبتت الشركات قدرتها على تصميم وبناء قوارب ويخوت وسفن بمواصفات تقنية عالية، منافسة لأفضل المنتجات العالمية. وسلط "صنع في الإمارات 2025" على مدار أربعة أيام؛ الضوء على أبرز منتجات الشركات البحرية الإماراتية ومشاريعها الجديدة، والتنوع في الخبرات والإمكانات من قوارب صغيرة إلى سفن تجارية، ومن تصنيع محلي إلى تصدير خارجي يعكس تنافسية المنتج الإماراتي في هذا القطاع الحيوي. ومن بين أبرز هذه الشركات، جاءت شركة "شعالي مارين"، التي تمتد جذورها إلى عام 1979، حين بدأت تلبية احتياجات الصيادين المحليين عبر تصنيع قوارب "الفايبر جلاس" كبديل عن القوارب الخشبية التقليدية، حيث واصلت الشركة مسيرة تطورها حتى باتت تنتج سنويا من 8 إلى 18 قاربا تتراوح أطوالها بين 22 و130 قدمًا، تشمل قوارب الصيد واليخوت الفاخرة، مع التزام صارم بمعايير الاستدامة البيئية والجودة الصناعية. وعلى مستوى التوسع الدولي، نجحت الشركة في تصدير منتجاتها إلى أسواق مثل المالديف وسيشل وفرنسا وإيطاليا والصين وغيرها من الأسواق العالمية والإقليمية، كما افتتحت مصنعين في إمارة عجمان وفي العاصمة المالديفية مالية، وذلك لتلبية الطلب المتزايد من الفنادق والمنتجعات السياحية، حيث تسعى الشركة إلى مواصلة توسيع نطاق التصدير إلى دول جديدة، انطلاقًا من الثقة العالية بالمنتج الإماراتي وقدرته على المنافسة. وتسير شركة "بلو غولف غروب" العائلية، بثبات نحو ترسيخ حضورها محليًا ودوليًا، عبر منظومة إنتاجية متكاملة توازن بين الجودة والابتكار، حيث نجحت الشركة منذ عام 2019 حتى الآن في بيع أكثر من 100 قارب محليا، وأكثر من 50 قاربا إلى الولايات المتحدة، وتعمل حاليًا على دخول الأسواق الأوروبية والأسترالية. وتنفذ الشركة عملياتها بالكامل داخل منشآتها، باستخدام تقنيات متقدمة تشمل الطباعة ثلاثية الأبعاد والليزر، ما يمنحها ميزة تنافسية في الدقة والكفاءة، وفيما تستعد لتشغيل المرحلة الأولى من الحوض البحري خلال النصف الجاري، تواصل الشركة أعمال المرحلة الثانية التي ستشمل رافعة 'سينكروليفت' بسعة 5,000 طن، مخصصة لسفن الدعم البحري، ما يعزز من قدرتها على تقديم خدمات متقدمة لقطاعات جديدة. بدورها، تمكنت شركة "ليوا لبناء السفن"، على الرغم من حداثة تأسيسها منذ أقل من عامين، في تحقيق إنجاز لافت ببناء أول سفينة إبرار بطول 68 متراً داخل الدولة، في وقت تعتبر فيه مثل هذه المشاريع بحاجة إلى سنوات طويلة عادة، كما دخلت الشركة في شراكة أمس مع "شركة خالد فرج للشحن البحري" لبناء 6 سفن جديدة بقيمة 120 مليون درهم، ما يعزز قدرات الدولة في قطاع الخدمات اللوجستية البحرية. وعلى الصعيد الدولي، نجحت "ليوا" حتى اليوم في بناء 15 سفينة في الخارج، وصل منها 6 إلى الإمارات لدعم العمليات البحرية للشركات الوطنية، وتعمل الشركة حاليًا على تصنيع المزيد من السفن داخل الدولة، ومن المتوقع أن تُسلّم عدداً من السفن الجديدة خلال الأشهر الأربعة المقبلة، كما تطمح الشركة إلى تعزيز إنتاجها المحلي تدريجيًا، مع فتح آفاق التوسع الإقليمي ضمن خطة استراتيجية واضحة لعام 2025. aXA6IDUwLjc4LjE5OC44OSA= جزيرة ام اند امز US


العين الإخبارية
منذ يوم واحد
- العين الإخبارية
ابتكارات شبابية تتصدر المشهد في «اصنع في الإمارات»
تم تحديثه الأربعاء 2025/5/21 07:54 م بتوقيت أبوظبي يشهد منتدى "اصنع في الإمارات" حضورًا مميزًا لرواد الصناعة الشباب، حيث عرضوا ابتكاراتهم المحلية بمعايير عالمية، دعمًا لمكانة الإمارات كمركز صناعي عالمي. وأعرب عدد من رواد الصناعة الشباب، عن اعتزازهم بالمشاركة في منتدى "اصنع في الإمارات"، مشيرين إلى أن الحدث وفّر لهم منصة فريدة للتواصل مع صناع القرار والمستثمرين واستعراض قدراتهم في تطوير منتجات محلية بمواصفات عالمية. وأكد المشاركون في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن المنتدى يعكس التزام الدولة بدعم الكفاءات الوطنية الشابة ويعزز فرصهم في دخول سوق التصنيع المحلي بثقة والمساهمة الفاعلة في بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار. وحول دور صندوق خليفة لتطوير المشاريع في "اصنع في الإمارات" لدعم رواد الصناعة، أكد زايد الخزيمي استشاري أعمال أول في صندوق خليفة لتطوير المشاريع أهمية مشاركة الصندوق في فعاليات المنتدى، انطلاقًا من الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الصناعي في اقتصاد إمارة أبوظبي وفي دعم الرؤية الصناعية للدولة. وقال:" يأتي تواجد الصندوق بالمنتدى في إطار التزامه المستمر بدعم رواد الأعمال، وتعزيز تنافسية المنتج المحلي من خلال مشاريعهم الصناعية،و نحن كمؤسسة حكومية نعتز بدورنا في تمكين رواد الأعمال ونسعى جاهدين لتوفير بيئة محفزة لنمو وتوسع أعمالهم". وأضاف: "من خلال مشاركتنا هذا العام نطلق عددًا من المبادرات الاستراتيجية التي تخدم منظومة ريادة الأعمال على مستوى إمارة أبوظبي والدولة ومن أبرزها مبادرة " تمكين الصادرات " التي تهدف إلى تمكين المنتج المحلي من الوصول إلى الأسواق العالمية، ومبادرة " تسهيل التمويل" التي تعمل على سد الفجوة بين احتياجات رواد الأعمال التمويلية ومتطلبات المؤسسات التمويلية". وأشار أيضًا إلى مبادرة "أبطال أبوظبي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة "، التي تركز على ربط رواد الأعمال بالمشترين الرئيسيين في الإمارة، وتسهيل اندماجهم في سلاسل التوريد الحكومية وشبه الحكومية. كما أشار الخزيمي إلى الإعلان خلال المشاركة في المنتدى عن توقيع عدد من الاتفاقيات الجديدة مع كل من جامعة خليفة ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، مشددًا على أن جميع جهود الصندوق تنسجم مع الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات في دعم التصنيع المحلي وتعزيز مكانة المنتج الإماراتي في الأسواق. وقال المهندس عبد الله سالم البادي، المتخصص في التكنولوجيا وصاحب مشروع "سنيار للتكنولوجيا" أحد المشاريع المدعومة من صندوق خليفة لتطوير المشاريع: تمثل مشاركتنا في المنتدى، فرصة ثمينة لإبراز الحلول الذكية التي تقدمها شركتنا في قطاع التكنولوجيا المتقدمة. وأضاف: "لقد أطلقنا خلال المنتدى منصة "سندك"، وهي محادثة رقمية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتستهدف تحسين تجربة المستخدم في القطاعين الصناعي والخدمي، مثمنا دعم الصندوق الذي لعب دورًا محوريًا في نمو وتوسع شركتنا، وساعدنا على تطوير قدراتنا التصنيعية ضمن البيئة الصناعية المتقدمة لدولة الإمارات". وتابع : "نعتز بهذه المشاركة التي وفرت لنا فرصة للانفتاح على أسواق جديدة، ونتوجّه بالشكر والعرفان إلى قيادتنا الرشيدة التي وفرت للمبتكرين منصة نوعية لعرض أفكارهم ومنتجاتهم، والمساهمة في تعزيز مكانة الإمارات كحاضنة للصناعات المستقبلية". وأعربت الدكتورة خديجة العامري مؤسس مشروع "إنت فت"، عن فخرها بالمشاركة في فعاليات منتدى 'اصنع في الإمارات'، مؤكدة أن الحدث يمثل منصة استراتيجية لرواد الأعمال وفرصة استثنائية لعرض الابتكارات الصحية الإماراتية أمام جمهور واسع من المستثمرين وصنّاع القرار. وقالت:" نفخر بأن نكون أصحاب أول منتج إماراتي من الشوكولاتة الصحية الخالية من السكر يُصنّع محليا بدعم من صندوق خليفة لتطوير المشاريع ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ودائرة الصحة – أبوظبي، ومن خلال المنتدى أتيحت لنا فرصة مميزة لعرض منتجاتنا التي تهدف إلى تحسين نمط الحياة وتعزيز الصحة العامة في بيئة تشجع على الابتكار وريادة الأعمال". وأضافت أن المنتدى لا يقتصر على عرض المنتجات، بل يمثل منصة حقيقية لتبادل الخبرات، وبناء شراكات استراتيجية، وتطوير العلاقات التي تدعم نمو وتوسع الشركات الناشئة. وأشادت بالدور الكبير الذي يقوم به صندوق خليفة في دعم وتمكين رواد الأعمال، وقالت بدأت رحلتي بفكرة صغيرة واليوم وبفضل دعم الصندوق المستمر أصبحنا ننتج محليًا ونستعد للتوسع في أسواق جديدة، مشيرة إلى أن الصندوق وقع مذكرات تفاهم مع شركاء استراتيجيين في مختلف أنحاء الدولة ما يمنحنا بالتوسع لدخول مجالات متعددة وتحويل الأفكار إلى منتجات مبتكرة تدعم الاقتصاد الوطني. وقالت: "المنتدى مكّننا من تحويل أفكارنا إلى مشاريع ملموسة تدعم توجهات دولتنا نحو مجتمع صحي وتواكب رؤية قيادتنا الرشيدة في مجالات التكنولوجيا الابتكار والصناعات الوطنية الهادفة للعالمية". وقال مروان السركال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "كارتر آند وايت" الإماراتية المتخصصة في مجال الأزياء والإكسسوارات :" إن المنتدى، يمثل منصة وطنية رائدة تعزز من مكانة الصناعات المحلية وتدعم تمكينها للوصول إلى الأسواق العالمية، لافتا إلى أن مشاركتنا في هذا الحدث المهم تأتي في إطار سعينا لتوطين منتجاتنا الفاخرة داخل دولة الإمارات والتأكيد على جودة وتميز الصناعة الوطنية". وأضاف: نشعر بالفخر لتواجدنا في الدورة الرابعة من المنتدى، حيث التقينا بعدد كبير من المسؤولين وصنّاع القرار الذين أبدوا دعمًا واضحًا للمنتجات والمصانع المحلية مثل هذه الفعاليات تمنح دفعة قوية لأصحاب المشاريع ورواد الأعمال وأحث كل من لديه منتج إماراتي على المشاركة فيها. واستعرض البدايات لشركة ' كارتر آند وايت 'التي تأسست منذ نحو عشر سنوات قائلا: اليوم نعتز بوجود علامتنا التجارية في أسواق دولية مثل السعودية، البحرين، إيطاليا، فرنسا، وإسبانيا ونحن فخورون بأن نكون 'براند إماراتيً' ينافس في عالم الفخامة والأزياء على مستوى عالمي. وقال "بدأنا رحلتنا التوسعية منذ ثلاث سنوات واليوم نُمثل الإمارات بمنتجات راقية تُجسد الجودة والفخامة ونطمح لأن تكون صناعتنا سفيرًا مشرفًا لبلادنا في الأسواق العالمية". وأكد الطالب علي الزبيري طالب هندسة كمبيوتر متخصص في الذكاء الاصطناعي في جامعة أبوظبي، أن منتدى "اصنع في الإمارات" يعتبر منصة مهمة لعرض مشروعه الابتكاري الذي يهدف إلى دعم المجتمعات في المناطق النائية ومواقع الكوارث. وأوضح أن مشروعه الذي يحمل اسم "الصمام الذكي"، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديد المواقع (GPS)، ويُستخدم لتوزيع الموارد الحيوية مثل الأدوية، البذور، أو المواد الإغاثية في المناطق التي يصعب الوصول إليها، خاصة التي تفتقر للبنية التحتية أو الاتصال بالإنترنت. وقال إن هذا المشروع يعد حلًا مبتكرًا ومرنًا يمكن استخدامه لأغراض متعددة، سواء في الجانب الطبي أو الزراعي أو الإغاثي، تم تطويره خصيصًا ليدعم الجهود الإنسانية والتنموية، ويسهم في إيصال المساعدات الحيوية إلى المناطق المنكوبة بأمان ودقة. وأعرب عن شكره لجامعة أبوظبي لدعمها المتواصل، مشيرًا إلى أنها وفرت له بيئة خصبة للعمل على تطوير المشروع من حيث البرمجة والتصميم، بالإضافة إلى ربطه مع عدد من المستثمرين والمهتمين بالحلول التقنية. aXA6IDgyLjIzLjIxNy4yMzQg جزيرة ام اند امز CH


العين الإخبارية
منذ 2 أيام
- العين الإخبارية
«اصنع في الإمارات».. «أدنوك للتوزيع» تكشف إنجازاتها في تعزيز الإنتاج المحلي
أكدت شركة 'أدنوك للتوزيع'، التزامها بدعم التنمية الصناعية المستدامة وتعزيز المحتوى المحلي، وذلك من خلال مشاركتها في 'اصنع في الإمارات 2025'، والذي يُعد منصة وطنية رائدة لتحفيز الابتكار وتمكين الكفاءات الإماراتية. وقال المهندس بدر سعيد اللمكي، الرئيس التنفيذي لشركة 'أدنوك للتوزيع' في تصريح لوكالة أنباء الإمارات 'وام'، إن مشاركة الشركة في " اصنع في الإمارات" تأتي ترجمةً لاستراتيجيتها الهادفة إلى دعم المنتج الوطني وتمكين رواد الأعمال الشباب، إلى جانب تسليط الضوء على مساهماتها في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزا عالميا للابتكار الصناعي. تعزيز سلاسل الإمداد المحلية وأضاف أن 'أدنوك للتوزيع' تركز على تعزيز سلاسل الإمداد المحلية من خلال مبادرات نوعية منها تصنيع زيوت 'أدنوك فويجر' داخل الدولة، مع توفر خطوط إنتاج إضافية في مصر وتصديرها إلى 47 سوقاً عالمياً، بالإضافة إلى إطلاق زيت 'فويجر بلاتينيوم بلاس إيكو'، الذي يُعد من أوائل الزيوت في العالم الملتزمة بأحدث معايير الأداء البيئي والجودة. وأوضح أن أدنوك للتوزيع بنهاية الشهر الجاري تعتزم ، توفير زيوت "أدنوك فويجر" بشكل رسمي عبر موزِّعين مُستقلين في مصر، مما يوسع نطاق العلامة التجارية خارج محطات أدنوك للتوزيع ، مشيرا إلى أن الشراكات مع الشركات الناشئة والعلامات المحلية تعكس حرص 'أدنوك للتوزيع' على الاستثمار في المواهب الإماراتية وتمكينها. دعم أهداف الإمارات الصناعية وأضاف اللمكي، فخورون بالمشاركة في دعم أهداف الإمارات الصناعية والابتكارية، وملتزمون بتحويل واحة أدنوك إلى منصة مستدامة لعرض أفضل ما في الإمارات من منتجات وخدمات. وتستعرض " أدنوك للتوزيع" خلال "اصنع في الإمارات" مبادراتها المتنوعة، من بينها متجر 'واحة أدنوك'، الذي يُعد أول متجر فوري للتجزئة يعرض منتجات محلية 100%، بما يشمل القهوة الإماراتية والمأكولات والمشروبات المصنعة محلياً، في خطوة تعكس التزام الشركة بدعم الصناعات الوطنية. كما أعلنت 'أدنوك للتوزيع' عن شراكة مع الهيئة الاتحادية للشباب لعرض منتجات علامات تجارية إماراتية ناشئة مثل 'نحالي الإمارات'، و'البنا براذرز'، و'دقوس ليوا' و'نُوى'، ضمن مبادرة 'ركن الشباب'، مع التوسع لاحقاً لعرض هذه المنتجات في فروع مختارة لمدة 3 أشهر. وتتضمن المبادرات الأخرى التعاون مع 'مزارع العين' لتوريد مكونات الأغذية والمشروبات في 'واحة أدنوك'، في إطار دعم الأمن الغذائي المحلي، إلى جانب تعاون مع منصة 'نون' لتعزيز الكفاءة التشغيلية والتوسع في خدمات التوصيل الرقمي. aXA6IDgyLjI5LjIyMC43MiA= جزيرة ام اند امز LV