
وعكة صحية تُدخل الصحفي الفني علي فقندش دائرة الاهتمام الإعلامي.. ومطالبات بعلاجه في أحد المستشفيات
تفاعل الوسط الإعلامي والثقافي مع الحالة الصحية للصحفي الفني علي فقندش، الذي يمر بوعكة صحية صعبة أثارت قلق زملائه ومحبيه. وعُرف فقندش بأنه ذاكرة الفن السعودي والعربي، ويمتلك أرشيفًا فنيًا نادرًا يُعد مرجعًا في المجال.
وأطلق عدد من الإعلاميين والمثقفين دعوات للوقوف إلى جانبه، متمنين له الشفاء العاجل، ومطالبين بتوفير العلاج اللازم له في أحد المستشفيات المتقدمة.
وكتب الروائي عبده خال عبر منصة X: 'الحبيب الإعلامي علي فقندش، أرشيف الذاكرة الفنية، يمر بوعكة صحية صعبة، دعواتنا له بالشفاء العاجل.. علي صديق كل القلوب المحبة، عاش محبًا للوسط الثقافي والفني، وله بصمات رائعة في الصحافة الفنية.'
من جهته، دعا الشاعر صالح الشادي بالشفاء لفقندش، مؤكدًا على مكانته الإعلامية: 'نسأل الله له الشفاء والعافية بهذا الشهر الفضيل.. الأستاذ علي فقندش تاريخ من العمل الصحافي الجاد وصاحب بصمة في الوسطين الفني والثقافي.'
أما القائد السيد عمر العطاس ابوسراج، فقد عبّر عن تعاطفه بقوله: 'ألف سلامة للرجل النبيل، صاحب القلب الطيب، الزميل العزيز علي فقندش.. اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا.'
كما أشاد الكاتب الشاعر عبدالاله دشيشه بإسهامات فقندش، وقال: 'أسأل الله له الشفاء العاجل.. فقندش موسوعة فنية كبرى، ويملك أرشيفًا فنيًا قل أن يكون له نظير، ليس في المملكة فحسب، بل على المستوى العربي كله!'
وأكد الإعلامي جابر القرني على أهمية تقديم الدعم الصحي لفقندش، قائلًا: 'علي فقندش ذاكرة الفن السعودي والعربي، والشخص الاستثنائي النبيل الذي اتفق الجميع على محبته.. أسأل الله أن يكتب له الشفاء العاجل، وأن يهيئ له من يستطيع تأمين علاجه في أحد المستشفيات المتقدمة في جدة.'
كما دعا الصحفي عبدالله القبيع إلى تقديم الرعاية الطبية المناسبة له: 'اللهم في هذه الأيام المباركة، امنح حبيبنا ذاكرة الفن السعودي وصديق الفنانين العرب، علي فقندش، الشفاء العاجل، وهيّئ له من يساهم في علاجه في أحد المستشفيات.'
وكتب الإعلامي إبراهيم الألمعي عن إخلاص فقندش لمجاله الإعلامي، قائلًا: 'أنموذج فريد في العطاء، والإخلاص لرسالة الإعلام الفني والثقافي.. أسأل الله له عاجل الشفاء.'
كما أشار الإعلامي سلامة الزيد إلى مواقف فقندش الإنسانية، داعيًا له بالشفاء: 'دعواتي بأن يشفيه الله ويعافيه، فهو صاحب المواقف الرائعة مع الجميع، وذاكرتنا الفنية، والوفي لكل أصدقائه.. اللهم رده إلينا سالمًا معافى.'
ويحظى علي فقندش بمكانة راسخة في المشهد الفني والصحافي، حيث شكّل على مدار عقود ذاكرة للأحداث الفنية السعودية والعربية، ما جعل محنته الصحية قضية تهم الكثيرين من أبناء الوسط الإعلامي والثقافي، وسط مطالبات بتقديم الرعاية الطبية العاجلة له.
أسر التحرير في صحيفة غرب الإلكترونية تتمنى للزميل علي فقندش الشفاء العاجل.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة

سعورس
منذ 42 دقائق
- سعورس
الأب حضن الأمان وقلب لا يشيخ
الأب هو الحنان الصامت والعطاء الذي لا يُطلب والحب الذي لا يُقاس هو ذلك الظل الوارف الذي يرافق ابنته في صمت يراقب خطواتها يبتسم لفرحها، ويخفي قلقه في أعماق قلبه حتى لا يُثقل عليها. قرب الأب من ابنته نعمة عظيمة لا يشعر بها إلا من عاش دفئها هو أول من يزرع في قلبها الثقة ويعلمها كيف تكون قويّة دون أن تتخلى عن رقتها يُنصت لها دون ملل ويقف بجانبها دون شروط. هذه العلاقة الفريدة بين الأب وابنته لا تُبنى على الكلمات، بل على المواقف على الحضور الصادق، وعلى الدعم الهادئ الذي يمنحها الثبات في عالم متقلب. الأب ليس فقط راعيًا لابنته بل هو مرآتها الأولى وسندها في المواقف الصعبة ومصدر الإلهام حين تشتدّ الحياة وجوده بجانبها يختصر مئات المخاوف وحنانه يُكمل نقص العالم من حولها. فلنُدرك عظمة هذا الرجل ولنُقدر حضوره فمن كان أبوه حيًّا فليحمد الله وليبرّه بكل ما يستطيع ومن رحل والده فليجعل من كل عمل صالح في حياته امتدادًا لأثره الطيب. الآباء لا يُعوضون... وإن رحلوا لا يبقى سوى الدعاء، والندم على لحظات لم نستغلها كما ينبغي. فامنحوا آباءكم من وقتكم، من حبكم، من اهتمامكم... فإنهم يستحقون كل شيء، وأكثر خاتمة مع فاروق جويدة في كُل شيءٍ يا أبي القاكَ

سعورس
منذ 42 دقائق
- سعورس
"ورد" تفوح في منزل مجرشي
الزميل فيصل مجرشي، رزقه الله بمولودة، اتفق وحرمه على تسميتها (ورد)، فازدان بها العمر وردًا وبهجة. نسأل الله أن يجعلها من مواليد السعادة.

سعورس
منذ 42 دقائق
- سعورس
هناء حجازي نشر في الرياض يوم 01 - 05
لنعُد إلى الأمير الصغير، هذه الرواية الفاتنة التي قرأتها مؤخراً، والتي ظللت أسمع بها، ولا أعرف شيئًا عنها حتى قرأتها، وجلست أتأكد مرات عدة أنها فعلاً كتبت للأطفال، أو أنها تصنف من أدب الطفل. والحمد لله أنني اكتشفت أنها كتبت للكبار، أو لتوقظ الطفل داخل الكبير، ولذلك ربما أحببت هذا الكتاب العظيم. كتبها الطيار الفرنسي أنطوان دي سانت اكزوبيري، رواية ممتعة وعميقة، وفانتازية بمناسبة الحديث عن الفانتازيا الذي شاع هذه الأيام. حين تقرأ الرواية تبدأ في استعادة الأشياء الغبية التي نصنعها بدون تفكير. أو الأشياء التي لا يفهمها الكبار وهي في منتهى الوضوح عند الأطفال، مما يجعلك تتساءل طوال الوقت. كيف أصبحت كبيراً إلى هذه الدرجة، ومتى مات الطفل داخلي. مثلاً، حين تتعرف إلى شخص ما، ما الأسئلة التي تدور في عقل الطفل كي يعرف الصديق الجديد؟ وما الأسئلة التي تدور بداخلك؟ فلنسأل هذا السؤال لأنفسنا لنعرف إلى أي حد نحن بائسون، نحن نسأل، ما جنسيته؟ كم عمره؟ ماذا يعمل؟ كم دخله؟ أين يسكن؟ والنساء يسألن ما نوع الحقيبة التي تحملها؟ اسأل ولدك عن القبيلة التي ينتمي لها أعز أصدقائه، ولاحظ إذا كان يعرف أو يهتم. الكتاب مليء بالشعر، حتى تحسبه قصيدة طويلة. يحفر عميقاً عميقاً داخلك، لدرجة أنني في بعض الأحيان احتجت أن أتوقف لآخذ نفساً عميقاً، وأقول. يا الله. يعيد الكتاب تعريف معنى العلاقات، معنى أن يكون شخص واحد في هذا العالم يعني لك ما لا يعنيه كل العالم، مع أن العالم مليء بأشخاص يشبهونه. لو أردت أن أراجع الكتاب بكل المعاني التي يحمل فيجب أن أكتبه لكم صفحة صفحة. اقرؤوه وحاولوا أن تستعيدوا طفولتكم.