logo
بكين: البحرية الصينية تحبط هجوم قراصنة على سفينة تجارية في خليج عدن

بكين: البحرية الصينية تحبط هجوم قراصنة على سفينة تجارية في خليج عدن

اليمن الآن٠٦-٠٢-٢٠٢٥

أعلنت وزارة الدفاع الصينية اليوم الخميس أن سفينة تابعة للبحرية الصينية منعت هجوما محتملا للقراصنة على سفينة تجارية في خليج عدن.
ووفقا لبيان نشرته الدفاع الصينية في حسابها الرسمي في شبكة "وي تشات" للتواصل الاجتماعي، فإن سفينة تابعة للبحرية الصينية كانت ترافق السفينة التجارية "تشويسون" لدى عبورها خليج عدن في الأول من فبراير، حيث أبعدت عن السفينة زورقين خفيفين كانا يقتربان منها ويشتبه بوجود قراصنة على متنهما.
وقال البيان إنه "بعد سلسلة من إجراءات التحذير والتخويف، تم إبعاد سفينتي القراصنة المفترضين بنجاح".
وكانت الصين أعلنت في ديسمبر الماضي عن إرسال أسطول جديد تابع لبحريتها لمتابعة مهمة مرافقة السفن المدنية في خليج عدن والمياه قبالة الصومال.
ولم تستبعد وزارة الدفاع اليابانية في تقريرها السنوي، "الكتاب الأبيض للدفاع لعام 2024" خطر وقوع زيادة جديدة في أعمال القرصنة في المنطقة إذا لم يتخذ المجتمع الدولي تدابير مشددة مناسبة لمكافحتها.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

بعد رفع الرسوم الجمركية عليها.. الصين تصدر الكتاب الأبيض لعلاقاتها الاقتصادية مع أمريكا
بعد رفع الرسوم الجمركية عليها.. الصين تصدر الكتاب الأبيض لعلاقاتها الاقتصادية مع أمريكا

اليمن الآن

time١٠-٠٤-٢٠٢٥

  • اليمن الآن

بعد رفع الرسوم الجمركية عليها.. الصين تصدر الكتاب الأبيض لعلاقاتها الاقتصادية مع أمريكا

يمن إيكو|تقرير: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق التعريفات الجمركية الجديدة على جميع دول العالم، لمدة 90 يوماً، مستثنياً الصين من قرار التعليق، ورافعاً- للمرة الثالثة- معدلات التعريفات الجمركية على الصين إلى 125% مضافة إلى رسوم سابقة بنسبة 20% ليصل إجمالي الرسوم التي فرضها ترامب على الصين إلى 145%، ما دفع بالأخيرة لإصدار ما أسمته 'الكتاب الأبيض' للعلاقات الاقتصادية بينهما، في محاولة للإفصاح عن الآثار التي ستترتب على الحرب التجارية بين أقوى اقتصادين في العالم. وقال ترامب، على منصته 'تروث سوشال'، إنه 'أذن بتعليق لمدة 90 يوماً، وتخفيض كبير في التعرفة المتبادلة خلال هذه الفترة، بنسبة 10٪، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ فوراً'، مضيفاً أنه يرفع التعريفات الأمريكية على الصين بينما يعمل على جلب بكين إلى طاولة المفاوضات. وكتب الرئيس الامريكي في رسالته: 'بناءً على عدم احترام الصين للأسواق العالمية، أرفع بالتالي الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على الصين إلى 125%، بفعالية فورية، في مرحلة ما، نأمل في المستقبل القريب، أن تدرك الصين أن أيام الاحتيال على الولايات المتحدة، ودول أخرى، لم تعد مستدامة أو مقبولة'. وبالتزامن مع تصريحات ترامب النارية في إطار حربه الجمركية عليها، أصدرت الصين 'الكتاب الأبيض'، بشأن العلاقات الاقتصادية الثنائية وما شابها من توتر، محذرة من تفاقم العلاقة الاقتصادية بين البلدين وما سيؤدي إلى عواقب وخيمة، حسب وكالة الأنباء الصينية 'شينخوا'. وأرجعت الحكومة الصينية إصدارها الكتاب لتوضيح الحقائق بشأن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، لاسيما موقف بكين، مؤكدة أن الكتاب جاء في وقت أدت 'الأحادية والحمائية'- تقييد الواردات من البلدان الأخرى- المتزايدة في الولايات المتحدة إلى إعاقة التعاون الاقتصادي والتجاري الطبيعي بين البلدين بشكل كبير. وفقاً لـ'شينخوا'، فإنه منذ بدء الاحتكاك التجاري عام 2018، فرضت 'واشنطن' رسوماً جمركية على صادرات صينية تزيد قيمتها عن 500 مليار دولار أمريكي، ومواصلة تطبيق سياسات تهدف إلى احتواء الصين وقمعها. وأضافت أن الجانب الأمريكي فرض رسوماً جمركية إضافية شاملة على المنتجات الصينية، متذرعةً بقضية 'الفنتانيل'- نوع من أنواع المخدرات- وأخرى جمركية متبادلة، فضلاً عن تعريفات إضافية بنسبة 50 ٪ على الرسوم الجمركية الحالية. ويعد الكتاب الأبيض للعلاقات الاقتصادية بين البلدية محاولة أخيرة قبل تصاعد الحرب بين بكين وواشنطن، للإبانة عن حجم الآثار التجارية القاسية التي ستطال الاقتصادين الأقوى في العالم، جراء حربهما الجمركية المتبادلة. واعتبر الكتاب الأبيض أن الدولتين بصفتهما رئيسيتين في مراحل مختلفة من التنمية، ولهما نظامان اقتصاديان مختلفان، من الطبيعي أن تكون هناك خلافات في تعاونهما الاقتصادي والتجاري، ومن الضروري احترام المصالح الجوهرية لكل منهما وشواغله الرئيسية، وإيجاد حلول مناسبة للقضايا من خلال الحوار والتشاور. وذكر أن بكين أكدت دائماً أن العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة ذات منفعة متبادلة ومربحة للجانبين، معتبراً الإجراءات، التي وصفها بأنها تكشف عن الطبيعة الانعزالية والقسرية للسلوك الأمريكي، تتعارض مع مبادئ اقتصاد السوق والتعددية، محذراً من عواقب وخيمة على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وأشار الكتاب إلى أن الحكومة الأمريكية أقامت حواجز تجارية عالية بذريعة أهداف مثل 'حماية الصناعة' و'الأمن الوطني'، موضحاً أن هذه الخطوة لن تساعد في حل المشكلات الاقتصادية الداخلية، بل ستؤدي في النهاية إلى نتائج عكسية وستجعل الولايات المتحدة ضحية لأفعالها الخاطئة. وأكد أن الرسوم الجمركية ستؤدي إلى زيادة ضغوط التضخم في الولايات المتحدة، وإضعاف قاعدتها الصناعية، وتفاقم حالة الذعر في السوق المالية، وزيادة احتمال حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة. وأكد الكتاب أن الصين اتخذت تدابير مضادة قوية للدفاع عن مصالحها الوطنية، وظلت ملتزمة بحل النزاعات من خلال الحوار والتشاور، مع جولات متعددة من المشاورات مع الجانب الأمريكي لتحقيق الاستقرار في العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية. وأضاف 'علَّمنا التاريخ مراراً أن الحمائية التجارية لن تساعد في تعزيز الاقتصاد المحلي لأي دولة، بل على العكس، ستلحق أضراراً جسيمة بالتجارة والاستثمار العالميين، ما قد يؤدي إلى حدوث أزمة اقتصادية ومالية في العالم، الأمر الذي سيكون له عواقب وخيمة حتمية على الدولة التي تطبق الحمائية التجارية وعلى الدول الأخرى'. ويهدد التصعيد المتكرر للرسوم الجمركية بتوقف التجارة بين 2 من أهم الاقتصادات في العالم، فوفقاً لمكتب الممثل التجاري الأمريكي، صدّرت الولايات المتحدة سلعاً بقيمة 143.5 مليار دولار إلى الصين في عام 2024، بينما استوردت سلعاً بقيمة 438.9 مليار دولار. حسب شبكة CNBS الأمريكية. ورفعت إدارة ترامب الرسوم الجمركية الأمريكية على الصين من 84% ثم إلى 104% ثم إلى 125% في إضافة إلى رسوم جمركية فرضها ترامب سابقاً بنسبة 20%، ليصير إجمالي الرسوم الجمركية الأمريكية على الصين إلى 145% وبررت واشنطن هذه الإجراءات بأنها تهدف إلى مكافحة توريد الفنتانيل. حسب شبكة 'سي إن بي سي' الأمريكية. وكانت الصين قد أعلنت وقت سابق رفع الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية من 34% إلى 84% بزيادة قدرها 50%، وذلك رداً على إعلان ترامب عن زيادة الرسوم المفروضة على الصين بنفس المقدار لتصل إلى 104%، قبل الرفع الأخير الذي صعد الرسوم الأمريكية على الصين إلى إجمالي 145%.

الجيش الصيني: عبور فرقاطة كندية مضيق تايوان "انتهاك للسلام"
الجيش الصيني: عبور فرقاطة كندية مضيق تايوان "انتهاك للسلام"

26 سبتمبر نيت

time١٧-٠٢-٢٠٢٥

  • 26 سبتمبر نيت

الجيش الصيني: عبور فرقاطة كندية مضيق تايوان "انتهاك للسلام"

أعتبر الجيش الصيني، مرور الفرقاطة الكندية HMCS Ottawa عبر مضيق تايوان يقوض السلام والاستقرار في المنطقة. أعتبر الجيش الصيني، مرور الفرقاطة الكندية HMCS Ottawa عبر مضيق تايوان يقوض السلام والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك وفقا لبيان نشره الحساب الرسمي لقيادة عمليات المنطقة الشرقية لجيش التحرير الشعبي الصيني على تطبيق "وي تشات" اليوم الاثنين. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات في المنطقة الشرقية لجيش التحرير الشعبي الصيني لي شي "إن تصريحات الجانب الكندي تشوه المبادئ القانونية وهي مضللة وأفعاله تخلق عمدا الفوضى والاضطرابات وتقوض السلام والاستقرار في مضيق تايوان". واضاف أن "قوات منطقة العمليات في حالة تأهب قتالي مستمر وتقاوم بكل حزم كافة التهديدات والاستفزازات". وكان الوضع حول تايوان قد أصبح أكثر توترا بشكل كبير بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي، أوائل أغسطس 2022، وأدانتها الصين التي تعتبر الجزيرة إحدى مقاطعاتها، واعتبرت تلك الزيارة دعما أمريكيا للانفصالية التايوانية. وقد انقطعت العلاقات الرسمية بين الحكومة المركزية الصينية وتايوان عام 1949 بعد انتقال قوات الكومينتانغ بقيادة تشيانغ كاي شيك، التي هزمت في حرب أهلية مع الحزب الشيوعي الصيني إلى تايوان. وقد استؤنفت الاتصالات التجارية وغير الرسمية بين الجزيرة والبر الرئيسي للصين في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين. ومنذ أوائل تسعينيات القرن العشرين، كان الطرفان على اتصال من خلال المنظمات غير الحكومية مثل جمعية "بكين لتنمية العلاقات عبر مضيق تايوان" ومؤسسة "التبادل عبر المضيق" في تايبيه.

الجيش الصيني: عبور فرقاطة كندية مضيق تايوان "انتهاك للسلام"
الجيش الصيني: عبور فرقاطة كندية مضيق تايوان "انتهاك للسلام"

وكالة الأنباء اليمنية

time١٧-٠٢-٢٠٢٥

  • وكالة الأنباء اليمنية

الجيش الصيني: عبور فرقاطة كندية مضيق تايوان "انتهاك للسلام"

بكين - سبأ: أعتبر الجيش الصيني، مرور الفرقاطة الكندية HMCS Ottawa عبر مضيق تايوان يقوض السلام والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك وفقا لبيان نشره الحساب الرسمي لقيادة عمليات المنطقة الشرقية لجيش التحرير الشعبي الصيني على تطبيق "وي تشات" اليوم الاثنين. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات في المنطقة الشرقية لجيش التحرير الشعبي الصيني لي شي "إن تصريحات الجانب الكندي تشوه المبادئ القانونية وهي مضللة وأفعاله تخلق عمدا الفوضى والاضطرابات وتقوض السلام والاستقرار في مضيق تايوان". واضاف أن "قوات منطقة العمليات في حالة تأهب قتالي مستمر وتقاوم بكل حزم كافة التهديدات والاستفزازات". وكان الوضع حول تايوان قد أصبح أكثر توترا بشكل كبير بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي، أوائل أغسطس 2022، وأدانتها الصين التي تعتبر الجزيرة إحدى مقاطعاتها، واعتبرت تلك الزيارة دعما أمريكيا للانفصالية التايوانية. وقد انقطعت العلاقات الرسمية بين الحكومة المركزية الصينية وتايوان عام 1949 بعد انتقال قوات الكومينتانغ بقيادة تشيانغ كاي شيك، التي هزمت في حرب أهلية مع الحزب الشيوعي الصيني إلى تايوان. وقد استؤنفت الاتصالات التجارية وغير الرسمية بين الجزيرة والبر الرئيسي للصين في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين. ومنذ أوائل تسعينيات القرن العشرين، كان الطرفان على اتصال من خلال المنظمات غير الحكومية مثل جمعية "بكين لتنمية العلاقات عبر مضيق تايوان" ومؤسسة "التبادل عبر المضيق" في تايبيه.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store