
اللقب .. متعة زائلة أم مجد باق؟
قبل يوم، سألني أحد أصدقائي: «لماذا لا تكتب لقبك العلمي 'د' عند نشر مقالاتك ؟ جاوبته اختصاراً بناء الاسم اولى من الألقاب وهذا ما اعتاد عليه كثيرٌ من أصحابِ المنجز الفكري .
« للحظة، تذكرت تعليقاً قديماً على منشور نشره أحد إخوتي عام 2019 مهنئاً بحصولي على الدكتوراه : «مبارك للشيخ الدكتور.…. «. لم يمضِ وقت طويل حتى جاء تعليق آخر من صديق محب، له رؤية مختلفة : «نريده باحثاً متميزاً ، لا شيخاً». ابتسمتُ بين هاتين النظرتين المتباينتين، إحداهما ترى أن اللقب جزء من المكانة الاجتماعية التي منَّ الله بها من إرث عائلة، ودرجة علمية ، والأخرى تشدني إلى عالم البحث والمعرفة هي أقرب للبراغماتية حيث لا قيمة لشيء سوى الإنجاز.
الألقاب، رغم بريقها ليست سوى انعكاس لما يراه المجتمع، ولا تمثل دائماً تعبيراً صادقاً عن حقيقة الإنسان. في مجتمعنا، لا يزال للألقاب وزن ثقيل، فهي ليست مجرد كلمات بل «مفاتيح» تفتح بها الأبواب ورموز تُورث عبر الأجيال، قد يكون الاسم وحده غير كافٍ في بعض الأحيان فأنت بحاجة إلى لقب يضعك في موضع الاحترام قبل أن تُسمع كلمتك.
مجد حقيقي
ولا أخفي عليكم أن اللقب الذي يُكتب قبل اسمي أو يُناديني به أحد يكون كالدوبامين الذي يشعرني بالارتياح، لكنه واقعاً كالوهم الذي يدمنه الكثير ويصدقونه، هو شعور لحظي بالنشوة لا يصنع مجداً حقيقياً، ولا يبني اسماً يظل خالداً بعد أن يزول اللقب.
فاللقب قد يمنحك الاحترام الشكلي والبروتوكولي لكنه لا يصنع لك قيمة حقيقية ما لم يكن وراءه أثرٌ ملموسٌ وإنجازٌ يُشهد له، ولا سيما مع فقدان قيمة الالقاب لاعتباراتها الحقيقية في ظل العشوائية الكبيرة وعدم الاعتبارات الحقيقية للالقاب فكثرت الزعامات والشيوخ والامراء وزاد الطين بله الشهادات عن بعد وحتى عن قرب،
وكثير من الالقاب الفنية والسياسية والاجتماعية وحتى الدينية قد لا يحمل من نطلقها عليه منها إلا اسمها .
واذا ما تأملنا التاريخ هل سنتذكر الجواهري بصفته شاعر العرب الأكبر ، أم أن اسمه وحده كان كافياً ليحفر مكانه في وجدان الزمن؟ جواد سليم، فائق حسن، محمد غني حكمت، بدر شاكر السياب، عبد الجبار عبد الله، مصطفى جواد، هادي العلوي، جواد علي ، علي جواد طاهر … لم يكن أحد منهم بحاجة إلى لقب كي يُعرف ويُحترم، بل إن أسماؤهم وحدها أصبحت علامات فارقة في الذاكرة الثقافية. ايضاً لو نظرنا إلى علي الوردي، هل يحتاج أحد إلى أن يسبقه بلقب «الدكتور» كي يعرفه؟ اسمه وحده كافٍ ليستحضر في الذهن أعظم التحليلات الاجتماعية والنقدية للمجتمع العراقي.
جائزة نوبل
ولم يكن نجيب محفوظ في مصر مجرد «الأديب نجيب محفوظ»، بل كان اسمه بحد ذاته كافياً ليرتبط بجائزة نوبل. حتى عالمياً، الأسماء التي خلدها التاريخ لم تكن تعتمد على الألقاب، بل على الإنجاز. أينشتاين، ستيفن هوكينغ، شكسبير، بيكاسو، فان غوخ، نعوم تُشُومِسْكِي ….. جميعهم صنعوا أسماءهم بأنفسهم، ولم يكونوا بحاجة إلى ألقاب تسبقهم.
هنا ايهما افضل أن يعرف الناس بلقب يوَّرث أو يمنح ، أم باسمٍ يُصنع ؟
لا شك اننا نفرح باللقب «حلوة الدكتور» ولا سيما ان يكون بعد تعب وجد وسهر ليال، لكن الرضا الأكبر والأهم ان يتم بناء الاسم ليعزز مكانته الفعلية لللقب او يسمو عليه حين يُقال: «هذا عمل فلان»، لا «هذا عمل الدكتور فلان»، عندها سندرك أن القيمة الحقيقية لا تأتي من الألقاب، بل مما ينجزه الإنسان ويتركه خلفه أثراً لا يُمحى. الألقاب قد تُفتح بها الأبواب، لكنها لا تضمن لك البقاء فيها، وحده الاسم، حين يُبنى على العمل والمعرفة والعطاء، يعلو فوق الألقاب، ويظل خالداً مهما تغيرت الظروف.
ليكون السؤال الذي يجب أن يطرحه كل شخص على نفسه: هل سيظل اسمي حاضراً بعد غياب لقبي؟
فإذا كانت الإجابة نعم، فقد صنعتَ مجدك الحقيقي، أما إذا كان اسمك لا يعني شيئاً دون لقبك، فأنت لم تبدأ بعد في بناء ذاتك.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


موقع كتابات
منذ 18 ساعات
- موقع كتابات
الاستعداد العقلي والنفسي في الانسان
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى : {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا } صدق الله العلي العظيم (20الاسراء) تراودنا افكار احيانا في موضوعات شتى. منها لماذا لا يرزقنا الله ما نطلب منه.؟ ولماذا نرى فلان الغير مؤمن في بحبوحة من العيش , وفلان المؤمن يعيش في ظنك وفقر وعوز. وبلدان كافرة لا تعرف قيمة لدين الله , نجدهم اقوياء يسيطرون ويظلمون المؤمنين . كيف يقبل الله بذلك .؟وهناك اسئلة اخرى. فلان كان يدعوا الله ليل نهار ان ينصره على عدوه . وفلان يطلب الرزق بالمال. ولما بدل الله حاله من حال الظليمة الى استلام السلطة نسى الله وصار يحكم كالطغاة , ويسرق مال الله والعباد . هل في القران هل في القران .. هذا التصرف الالهي في الكون من قبل الله { انما يتصرف حسب القابلية عند الانسان واستعداده} لانلو اعطى الله الانسان كل ما يطلب دون وجود قابلية واستعداد .. ففث الانسان يوجد من كل صنفين متقابلين . فهو فيه علم يقابله الجهل. وعنده مستوى من الكفر يقابله اليقين . وعنده كرم مقابل البخل. وشجاعة مقابل الجبن .. وهكذا .!! لذلك تجد المجتمع قديما كانوا مع رسول الله{ص} صلوا معه وسمعوا حديثه وعرفوا منه الحق والباطل. ولكنهم ليس عندهم كلهم قابلية واستعداد لتطبيق ما قرئوه في القران , وليس عندهم استعداد لتطبيق ما يريده النبي{ص} لذلك تركوا وصايا النبي في اهل بيته{ع} فهم يعرفونهم انهم سادة الخلق منصبين من الله , ولكن استعدادهم الفكري والنفسي لا يرتقي الى مساوى ابي ذر الغفاري وسلمان وعمار والمقداد. حتى الذين حاربوا الحسين{ع} في كربلاء قتلوا اهله واصحابه وسبوا عياله. لم يقل احد منهم انهم كفار او خارجين عن الدين . بل لان المال اغراهم الى حد ان ينكر ما جاء عنهم في القران وما بلغ عنه الرسول{ص} فيهم . يقابل هؤلاء اصحاب الحسين{ع} والمتمسكين ينهج الحسين عندهم الاستعداد والامكانية ان يعطي ماله وحياته مقابل احياء ذكر الحسين{ع} بينما راينا شيعة في زمن الطاغية اسم امه فاطمة وابوه عبد علي او عبد الصاحب ولكنه كان ينتقم من انصار الحسين{ع} ويكتب التقارير ضدهم وهو يعلم انهم سينعدمون, فما هو المانع الذي حجب عنهم رؤية الحق في الصراع قديما وحديثا..؟ ربما البعض يقول عدم رؤية الحق بوضوح وانه انخدع بالشعارات وتحت عناوين براقة كاذبة كحب الوطن او ظاهرة المدنية والتقدم . لا يعتقد احد ان الله لم يزوده بعوامل المعرفة. يقول تعالى :{ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}.. يعد الحق في منظور أمير المؤمنين(ع) عبارة عن الفكر الذاتي هوالعامل المحرك للفرد والمجتمع في بناء الذات والمجتمع، لما عرض على عمر بن سعد قتال الحسين{ع}طلب مهلة ليس للتفكرومعرفة جهة الحق , بل لمعرفة الفائدة من قتل الحسين {ع} لذلك اشتهر عنه انه قال: فواللّه ما أدري وإنــــــــي لـحائرٌ// أفكّرُ في أمــــري على خطرينِ//أأتركُ ملكَ الرّيِّ والرّيُّ مـــنيتي//أم أرجعُ مأثــــــوماً بقتلِ حسينِ ــ اذن هو متاكد ان طريق الحسين هو الحق/ ثم برر فعله بقوله : وإنَّ إلهَ العرشِ يغفرُ زلّتي// ولو كنتُ فيها أظلمَ الثقلينِ. ولا يظن احد انه يترك بدون اعانة من الله في الصبر والثبات على الحق .يقول تعالى :[والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين) العنكبوت – 69. ]. والله الغني هو المتصرف بعباده لا يتصرف بمقتضى ذاته { لانه لا يظلم احدا} ولكن يتصرف بمقتضى المقابل وامكانيته ..كان بامكان يوسف {ع} ان ينال ما تريد زليخه. ولكن معرفته بالحكم ابعدته . وسجنه الحق الذي كان في قلبه . فكم شخص في السجن وهو ملتزم بالحق واخر طليق وهو مجرم.{ كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} صدق الله العلي العظيم .


موقع كتابات
منذ 18 ساعات
- موقع كتابات
من أمام الكعبة المشرفة…
اللهم يا أرحم الراحمين، ومن هذا المكان المبارك الطاهر، ومن أمام كعبة المسلمين، الكعبة المشرفة التي خصها الله بالتكريم والتشريف والتعظيم، ادعوك يا واسع العطاء ويا مجيب الدعاء، أسألك وأنا أقف أمام بيتك الحرام وفي مقامك العظيم أن تتقبل حجي ودعائي وتغفر لي ذنبي وتعتق رقبتي من النار وترزقني القبول والرضا، وأن تعود بي إلى أهلي سالمًا غانمًا مغفورًا يا رب العالمين، وقد محيت كل ذنوبي وبدلت سيئاتي بالحسنات. اللهم اجعل لأهلي من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا، وارزقهم من حيث لا يحتسبون، وبارك لهم في أعمارهم وأرزاقهم، وألبسهم ثوب العافية والرضا، وأنت القادر والمقتدر. اللهم احفظ أصدقائي وبارك لي في صحبتهم، واغفر لهم ذنوبهم، وحقق لهم أمانيهم، وارزقهم السعادة التي لا تزول، والهداية التي لا تنقطع، وقربًا منك فلا ينتهي يا رب العالمين. أدعوك ومنك الاستجابة، اللهم وأنا قريب أمام الكعبة، اجعلنا جميعًا من المقبولين عندك ومن المرحومين، ومن الذين يسيرون على صراطك المستقيم حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا يا أكرم الأكرمين، يا الله…….. يا الله……. يا الله. اللهم إنا ندعوك فاستجب، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


موقع كتابات
منذ 4 أيام
- موقع كتابات
الدين نظام اجتماعي أخلاقي وشعائر تعبدية
أن الدين موضوع مهم جدا في حياة الإنسان فقد أخذ حيزا واسعا من الدلالات للوصول إلى مفهوم الدين واشتقاقاته ومنها التدين وعندما نقرأ في القرآن الكريم ( أن الدين عند الله الإسلام ) ونحن نعرف أن كلمة الإسلام هي مفهوم شامل لكل فرد في هذا العالم حيث أن كل الرسل والنبيين يؤكدون على الإسلام أي الخضوع والتوجه والعبادة للإله الواحد هو الله تعالى لا شريك له وليس له كفوا أحد وأن الله قد أختار من بين خلقه في هذا الكون الواسع المعروف والغير معروف ( الإنسان ) ليكون خليفة في الأرض وجعل من ذريته خلفا بعد خلف حتى قيام الساعة ولم يتركهم هملا بدون رعاية أو توجيه في هذه الحياة الدنيا وهي الاختبار الحقيقي والفتنة الكبرى لغرض أعداده إلى الحياة الأبدية فقد بعث فيهم الأنبياء والرسل بتعاليم وشرائع ومنهاج وأسس وثوابت لغرض العيش وتنظيم حياتهم وسلوكيات وممارسات متعددة للوصول إلى مراد الله تعالى لهذا الإنسان المختار بدقة وعناية ألاهية لمنحه حياة حرة كريمة منظمة ومن هذه المقدمة البسيطة نستطيع منها الانطلاق إلى محاولة معرفة معنى (الدين )وبما أننا مسلمون من أتباع النبي الخاتم محمد صلوات الله عليه علينا أن نأخذ مفهوم ديننا من الكتاب المرسل إلينا من الله تعالى القرآن الكريم لهذا نستعرض من خلاله معنى كلمة الدين وكيف استعملها وطرحها بدقة حسب ما وردت فيه فأن كلمة الدين تعتبر كلمة واسعة المعنى ومفهوم مطاط بمعانيها الكثيرة في حياتنا اليومية منها . 1- الاعتقاد والسلوك والالتزام بمبادئ وأفكار معينة بعينها كمنهج اعتقادي طوعي وفكري حر كما قال الله تعالى (أن الدين عند الله الإسلام ) عمران 19 و(لكم دينكم ولي دين )الكافرون 6 . 2- الخضوع والطاعة كما قال تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك الدين القيم )البينة 5 , 3- وقد جاءت كلمة الدين بمفهوم السلطة والمُلك والسلطان كما ذُكرت (ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك )يوسف 76 , 4- وقد جاءت بمعنى القانون والشريعة والسنن التي تنظم الحياة الأسرية والمجتمع والفرد على مختلف أنواعه وجنسه كسلوك يومي من قبل المشرع الأول الخالق لهذه البشرية في كل زمان ومكان (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك) الشورى 13 . 5- وكذلك الجزاء والعقاب المطلق لله تعالى خالق الخلق المتفرد بالوحدانية بهذه العقوبات في الآخرة حصرا من دون غيره من العباد على أفعاله ومعتقداته . 6- ومنها الطاعة والإدارة والهيمنة والقدرة المطلقة على الخلائق والسموات والأرض والكون جميعا كما قال تعالى (وله ما في السموات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون ) النحل 52 . أذن أن الدين بمفهوم القرآن يعني ( الملك-السلطان-الجزاء-السلوك والمبادئ-الحُكم-القانون-الخضوع-الطاعة –العمل الصالح –الإيمان بالله وحده)أن هذه المفاهيم تعبر عن التعاليم المقدسة الصادرة من مصدر واحد هو الله تعالى للعمل بها من قبل الإنسان وهي مفاهيم وقيم اجتماعية تصب في بودقة واحدة تسمى (الدين) وهي ممارسات فردية وجماعية في حياته اليومية للوصول إلى درجة الكمال الأخلاقي المراد له أن هذه السلوكيات الفكرية والعملية للفرد هي السبيل الوحيد للوصول إلى عبادة الله تعالى بالإضافة إلى الشعائر التعبدية الأخرى بعيدا عن الرهبانية والتعصب والاعتكاف عن البشر والمجتمع والابتعاد عن خدمة المجتمع وإصلاحه وتحضره وهي (الصلاة – الصوم – الزكاة – الحج )كلها تؤدي إلى العدالة والمساواة وحفظ الإنسان من إتباع الشهوات والزلات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال تعالى (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعلون )النحل 97 وكذلك (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا) النساء 124 فأن العمل الصالح والإيمان بالله والعلاقات المثمرة بالقيم والأخلاق والمبادئ التي تبني المجتمع عبر عأن الذين أمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئة من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )البقرة 62