بعد ضبطها بـ 200 كيلو حشيش .. من هي المنتجة سارة خليفة؟
سرايا - تصدر أسم المنتجة سارة خليفة، مواقع التواصل الإجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، وذلك بعد ضبطها ضمن أفراد تشكيل عصابي، لتنصيع الحشيش الصناعي، وبحوزتهم 200 كيلو حشيش، وكمية من المشغولات الذهبية والمبالغ المالية، داخل شقتين سكنيتين بمحافظة القاهرة، استخدمهما المتهمين لخط وتهيئة المواد المخدرة تمهيدا للإتجار بها.
من هي المنتجة سارة خليفة؟
ولدت سارة خليفة بمحافظة القاهرة في مارس عام 1994، وبدأت مشوارها الإعلامي عبر قناة ART من خلال تقديم برنامج "من القاهرة"، واستمرت لمدة 3 سنوات في تقديمه.
وعقب ذلك انتقلت للعمل في قناة عراقية، واستمرت بالعمل فيها لمدة 5 سنوات، ومن ثم إلي العمل في الإنتاج الفني، وبعد ذلك ظهرت مع عدد كبير من مطربي المهرجانات وكانت تربطهم علاقة عمل.
علاقة سارة خليفة بلاعب كرة شهير
تزوجت المنتجة سارة خليفة في عام 2016 بلاعب كرة قدم شهير، واستمر زواجهما لمدة 6 أشهر ، وانفصلا عن بعضهما.
تفاصيل القبض على سارة خليفة
كشف مصدر أمني عن تفاصيل سقوط المتهمة ضمن أفراد تشكيل عصابي للإتجار وجلب وتصنيع المواد المخدرة، حيث أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة تنسيقاً والجهات المعنية بالوزارة قيام عناصر تشكيل عصابى بمحاولة جلب كميات من المواد الخام المكونة لمخدر البودر "الحشيش الإصطناعى" وإستخدامهم لشقتين سكنيتين بالقاهرة كمعملين لخلط وتهيئة تلك المواد تمهيداً للإتجار بها.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبط عناصر التشكيل وبحوزتهم (كمية كبيرة من مخدر الحشيش الإصطناعى بلغت 200 كيلو جرام - المواد الخام والآلات والأدوات المستخدمة فى خلط وتهيئة المواد المخدرة) وكذا (كمية من المشغولات الذهبية - مبالغ مالية "عملات محلية وأجنبية" – 5 سيارات) من متحصلات نشاطهم الإجرامى.
هذا وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة (420 مليون جنيه). تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


خبرني
٠١-٠٥-٢٠٢٥
- خبرني
مصر.. مصرع 7 عناصر إجرامية في معركة مع الشرطة
خبرني - أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مصرع 7 عناصر إجرامية شديدة الخطورة، في مداهمة أمنية بمحافظة القليوبية، بعد اشتباكهم مع قوات الأمن لدى اقترابها من موقعهم. وذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان الخميس، أن معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة أكدت أن بؤرة إجرامية تضم 7 عناصر شديدي الخطورة سبق اتهامهم والحكم عليهم، تقوم بجلب وتوزيع كميات من المواد المخدرة، مُتخذين من إحدى الجزر النيلية بالقليوبية مركزا لمزاولة نشاطهم الإجرامي، وحيازتهم لأسلحة نارية وذخائر غير مرخصة لتعزيز سطوتهم الإجرامية. وأشارت إلى تقنين الإجراءات واستهدافهم بمشاركة قطاع الأمن المركزي، فبادروا بإطلاق النيران تجاه القوات وأسفر التعامل عن مصرعهم، وضُبط بحوزتهم 45 كيلو جرام من المواد المخدرة المتنوعة "هيدرو، هيروين، آيس، حشيش، حشيش اصطناعي" و10 قطع أسلحة نارية متنوعة وكمية من الطلقات المختلفة الأعيرة.


خبرني
٢٩-٠٤-٢٠٢٥
- خبرني
جديد مذيعة مصرية متورطة بتجارة مخدرات.. ضبط شركاء جدد
خبرني - كشفت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل جديدة في واقعة ضبط المذيعة سارة خليفة المتورطة بحيازة وتجارة المخدرات. وأعلنت الوزارة في بيان رسمي اليوم الثلاثاء ضبط باقي عناصر التشكيل العصابي المتورط في جلب الحشيش الاصطناعي، وبحوزتهم كمية كبيرة من المخدرات بقيمة مالية إجمالية بلغت 1.2 مليار جنيه. وذكرت أن تحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بالتنسيق مع جهات الوزارة المعنية، أسفرت عن تحديد وضبط باقي عناصر التشكيل العصابي وبحوزتهم مخدر الحشيش الاصطناعي، وكمية من المواد المخدرة المتنوعة، وكميات من المواد الخام المستخدمة في خلط وتهيئة المواد المخدرة. وقبل أيام أعلنت النيابة المصرية أن التحريات أسفرت عن تكوين سبعة أشخاص لتشكيل عصابي لجلب المواد المخدرة وتصنيعها بقصد الاتجار، مؤكدة أنه تم ضبط 4 منهم، وجرى ملاحقة 3 آخرين. حاصلة على الابتدائية وكانت التحريات قد كشفت من قبل أن المذيعة حاصلة على الشهادة الابتدائية فقط، ولم تستكمل تعليمها، ورغم ذلك عملت في المجال الإعلامي وقدمت عدة برامج تلفزيونية بفضائيات عدة داخل وخارج مصر. كما أن المذيعة كانت تتشارك في تجارة المخدرات مع آخرين جرى حصرهم وتحديد أسمائهم، كما كانت تساعد في شراء المخدرات من خارج مصر وإعادة تصنيعها وتخليقها في البلاد، وبيعها بعد ذلك بحسب التحريات الأمنية. ونجحت المذيعة بعلاقاتها في شراء آلات ومعدات تصنيع المخدرات من الخارج، وتحويل شقتها إلى معمل ومركز للتصنيع بالمشاركة مع سيدة أخرى من إحدى المحافظات الساحلية. وضبطت السلطات المذيعة التي كانت خطيبة للاعب كرة دولي شهير لعب لناديي الزمالك والأهلي ومنتخب مصر، داخل شقة في إحدى المناطق الراقية بالقاهرة، بعد وصول معلومات تفيد بتورطها في قضية الاتجار بالمواد المخدرة.

عمون
٢٦-٠٤-٢٠٢٥
- عمون
هل مات التلفزيون ؟
منذ اختراع التلفزيون في الثلث الاول من القرن العشرين، أصبح هذا الجهاز أحد الركائز الأساسية في الحياة اليومية للناس. لم يكن مجرد وسيلة ترفيه، بل منبراً للأخبار، ونافذة على العالم، وأداة لصياغة الرأي العام. لكن مع دخول القرن الحادي والعشرين، بدأت مكانته تتراجع تدريجياً لصالح وسائل أخرى فرضت نفسها بقوة على المشهد الإعلامي، حتى قال البعض انه يحتضر، فهل مات التلفزيون حقًا؟، وهل نحن على أعتاب نهايته الحتمية؟ أم أن هذا الجهاز سيجد لنفسه مكانًا جديدًا في العالم الرقمي؟. تراجع دور التلفزيون في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي لم يكن التراجع الذي شهده التلفزيون في السنوات الأخيرة مفاجئاً، بل جاء نتيجة طبيعية لثورة تكنولوجية هائلة، تقودها الهواتف الذكية، والإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي. في السابق، كان التلفزيون المصدر الأساسي للأخبار، ومتابعة الأحداث، والبرامج الترفيهية، لكن اليوم، أصبح الناس يحصلون على كل ما يريدون لحظياً عبر هواتفهم الذكية. يكفي تصفح تطبيق مثل "تويتر" أو "تيك توك" أو "فيسبوك" لتجد موجزاً فوريًا للأخبار، ومقاطع الفيديو، والتحليلات، بل وحتى بثًا مباشرًا من قلب الحدث. لقد تغيرت طبيعة الاستهلاك الإعلامي. المستخدم اليوم لم يعد يرضى بأن يكون متفرجاً فقط، بل يريد التفاعل، والمشاركة، وصنع المحتوى بنفسه. هذه الميزة التي توفرها وسائل التواصل هي ما جعلتها تتفوق على التلفزيون التقليدي، الذي ما زال يعتمد على نموذج "المرسل والمتلقي"، مما جعله يبدو في كثير من الأحيان جامدًا أمام ديناميكية المنصات الحديثة. الناس يعتمدون على وسائل أخرى لم يقتصر التغير على الفئات العمرية الشابة فقط، بل شمل شرائح متعددة من المجتمع. فحتى كبار السن بدأوا يتجهون نحو الإنترنت للحصول على المعلومات ومتابعة الأخبار. يمكن القول إن التحول الرقمي أعاد تشكيل السلوك الإعلامي للناس. لم تعد هناك حاجة لانتظار نشرة أخبار الساعة الثامنة، أو جدول بث معين، لأن المحتوى بات متاحًا على مدار الساعة، ويمكن مشاهدته في أي وقت ومن أي مكان.واذكر هنا اننا عندما كنا نسمع ذلك من المهندس راضي الخص وهو المدير الفني ونائب رئيس شبكة قنوات راديو وتلفزيون العرب (ART) في منتصف تسعينيات القرن الماضي كنا نصاب بالذهول وعدم التصديق بل انه عندما طرح فكرة تأسيس قناة للالعاب بحيث تلعب لعبة مع شخص في اقصى الكرة الارضية وبنفس اللحظة كنا نعتقد انه يشطح بالخيال ،لكن تين فيما بعد ان ذلك كله اصبح حقيقة . لقد اصبحت منصات مثل "نتفليكس" و "يوتيوب"، و"شاهد" توفر بديلاً مغريًا للقنوات التلفزيونية التقليدية. فيها يجد المشاهد حرية الاختيار، وتحكماً كاملاً في تجربة المشاهدة. بل إن بعض هذه المنصات باتت تنتج محتوى عالي الجودة، ينافس القنوات الكبرى، ويجذب جمهورًا عالميًا. كذلك، لم تعد الأخبار محصورة في غرفة الأخبار، فكل شخص يحمل هاتفًا ذكياً قد يكون (صحفياً) ينقل الحدث مباشرة. تكاليف باهظة مقابل وسائل لا تكلف شيئاً إذا قارنا بين التلفزيون التقليدي والمنصات الرقمية من حيث التكلفة، فإن الفجوة تبدو هائلة، فالقنوات التلفزيونية تحتاج إلى ميزانيات ضخمة لتغطية البث، وصناعة المحتوى، وتوظيف الكوادر، وشراء الأجهزة، والتقنيات. أما وسائل التواصل الاجتماعي، فهي تتيح لأي شخص أن يصبح "إعلاميًا" دون أن يدفع شيئًا يُذكر. بكاميرا هاتف متواضعة واتصال إنترنت، يمكن لصانع محتوى أن يصل إلى ملايين المتابعين. كما ان الإعلانات التي كانت تذهب إلى شاشات التلفزيون أصبحت تتوجه اليوم إلى المنصات الرقمية، حيث تتوفر أدوات دقيقة لاستهداف الجمهور، وقياس النتائج. هذا التحول في سوق الإعلان أضر كثيراً بموارد القنوات التقليدية، وجعلها عاجزة أحياناً عن المنافسة. واقع التلفزيون اليوم رغم كل ما سبق، فان التلفزيون لم يمت بعد ، ولا يزال هناك جمهور يتابع بعض القنوات، خاصة في أوقات الأزمات أو الأحداث الكبرى مثل كأس العالم، أو الانتخابات، أو الكوارث الطبيعية. كما أن بعض البرامج الحوارية والمسلسلات ما زالت تحظى بنسب مشاهدة جيدة و في بعض الدول، ما زال التلفزيون هو الوسيلة الرئيسية للوصول إلى الجمهور، خصوصاً في المناطق التي لا يتوفر فيها الإنترنت بشكل جيد. لكن لا يمكن إنكار أن التلفزيون يعاني.و الكثير من القنوات أغلقت أو قلصت من إنتاجها، وبعضها اضطر إلى الانتقال نحو البث الرقمي أو الاندماج مع منصات إلكترونية و أصبح من الضروري للتلفزيون أن يواكب العصر، وأن يعيد النظر في طريقة عمله، ومحتواه، وجمهوره المستهدف. هل سيندثر التلفزيون أم سيبقى؟ القول بأن التلفزيون سيموت تماماً قد يكون مبالغا به ، لكن المؤكد أنه لن يعود إلى سابق عهده لان مستقبله مرتبط بقدرته على التكيف. إذا استطاع أن يندمج مع الوسائل الرقمية، وان يقدم محتوى تفاعلياً يناسب الأجيال الجديدة، وهناك بعض القنوات بدأت فعلاً في هذا الاتجاه، عبر إنشاء تطبيقات للبث المباشر، أو تقديم برامج قصيرة على "يوتيوب" و"إنستغرام"، أو حتى التعاون مع المؤثرين وصناع المحتوى. قد يتحول التلفزيون من "جهاز" إلى "خدمة"، ومن "شاشة بث" إلى "منصة رقمية". لم يعد التحدي فقط في تقديم الخبر أو الترفيه، بل في كيفية الوصول إلى جمهور مشتت، متنقل، ومتطلب. المنافسة اليوم لم تعد فقط مع القنوات الأخرى، بل مع كل محتوى يظهر على شاشة الهاتف. خاتمة: إذن، هل مات التلفزيون؟ يمكن القول إنه دخل في غيبوبة، لكنه لم يُعلن وفاته بعد. هو في مرحلة تحول صعبة، تحاول فيها المؤسسات الإعلامية التقليدية أن تعيد تشكيل نفسها بما يتماشى مع متغيرات العصر. التلفزيون لن يندثر تمامًا، لكنه سيتغير حتمًا. سيتحول من النموذج القديم الجامد إلى صيغة أكثر مرونة وتفاعلاً، أو سيترك الساحة نهائيًا للمنصات الجديدة. في النهاية، البقاء سيكون للأذكى، والأسرع في التكيف، والأكثر قدرة على مخاطبة الإنسان المعاصر بلغة يفهمها، ويستمتع بها. اما ما يتعلق بموت التلفزيون الاردني فهذا بحث آخر ساتعرض له فيما بعد خاصة بعد موجة من الادارات التي لا علاقة لها بالعمل التلفزيوني الحقيقي والتي تقوده الى النهاية غير المرجوة.