
تعليق ناري من محمود مسلم على خناقة نائب محافظ سوهاج والسكرتير العام
علق الدكتور محمود مسلم، الكاتب الصحفي، على ما تم تداوله في واقعة الخناقة الخناقة بين نائب محافظ سوهاج والسكرتير العام خلال افتتاح أحد المساجد في المحافظة.
وقال "مسلم" خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، "لا أحد يتخيل أن يصل هؤلاء بالمسئولية إلى هذه الدرجة ويحدث مثل هذه التجاوزات وكان لابد من تحرك وزيرة التنمية المحلية وأن تحقق بنفسها".
وأضاف "هذا الخلاف ليس الأول بينهما وخلافاتهم منذ 6 أشهر والمحافظ فشل في حلها ويبدو أن لديه مشاكل مع الناس ولديه مشكلة مع نائب المحافظ وركب كاميرات في مكتب نائب المحافظ ونائب المحافظ أزالها، والوزيرة اكتفت بإقالة السكرتير العام".
وتابع "المحافظ لم يقدر على حل هذه المشاكل، ويبدو أنه حابب مثل هذا الخلاف وبعدها تستكمل الأعياد والاحتفالات وكأن شيئًا لم يحدث عندهم مشكلة في إدراج ما تمر به مصر ولا يدركوا حجم المخاطر التي تتعرض لها مصر وكيف يثق فيهم أهالي سوهاج والخلافات بين الثلاثة هي محل حكايات ونميمة مستمرة".

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


النهار
٣٠-٠٤-٢٠٢٥
- النهار
صالح مسلم لـ"النهار": مستعدون لنقل تجربتنا للدروز والعلويين ومستقبل سوريا في اللامركزية
في لحظة سياسية دقيقة تعيشها سوريا، تتقدم محاولات بناء توافقات محلية بين مكونات المجتمع، وفي مقدمتها الأكراد. وفي هذا السياق، أكد صالح مسلم، عضو المجلس الرئاسي في حزب الاتحاد الديموقراطي، في لقاء مع "النهار"، أن مؤتمر "وحدة الصف الكردي" الذي انعقد مؤخراً نجح في توحيد قوى سياسية وتنظيمات ذات رؤى متباينة، مشدداً على أن مستقبل سوريا يكمن في تبني نموذج اللامركزية. كما كشف عن استعداد الإدارة الذاتية الكردية لنقل تجربتها إلى مكونات أخرى مثل الدروز والعلويين. وقال القيادي الكردي البارز إنّ "الأطراف الكردية التي كانت منضوية تحت مظلة الائتلاف السوري المعارض، كانت قريبة من المعارضة السورية التي لم تكن تهتم كثيراً بالقضية الكردية، ولم تشرك الأكراد بشكل جاد في اتخاذ القرارات، خصوصاً مع صعود قوى متشددة مثل هيئة تحرير الشام. وهذا كان سبب انسحاب بعض القوى الكردية تدريجياً من تلك الأطر السياسية، ما سهل التقارب الداخلي الكردي". وفي ظل التحولات الداخلية والإقليمية المتسارعة، انعقد السبت الماضي في مدينة القامشلي، شمال شرق سوريا، مؤتمر طال انتظاره، حمل عنوان "مؤتمر الوحدة الوطنية الكردية"، بمشاركة طيف واسع من القوى السياسية الكردية. وقد وُصف المؤتمر بأنه "حدث مفصلي"، إذ جاء بعد سنوات من الانقسامات ومحاولات لمّ الشمل التي طالما اصطدمت بجدران الخلافات الداخلية والموازين الدولية المعقدة. ووفقاً لمسلم، فإن فكرة عقد مؤتمر يوحد القوى الكردية في سوريا ليست جديدة، بل تعود إلى ما بعد أحداث القامشلي عام 2004. ومع انطلاقة الثورة السورية عام 2011، ازدادت الحاجة إلى خطاب كردي موحد، لكن الساحة شهدت تعمق الانقسامات؛ إذ انخرطت أطراف كردية ضمن المعارضة التقليدية (الائتلاف الوطني)، بينما اختارت قوى أخرى مساراً ثالثاً، متمثلاً بالابتعاد عن كل من النظام والمعارضة، والعمل على بناء تجربة سياسية وعسكرية ذاتية. وأضاف مسلم: "هذا الانقسام استُغل من قبل قوى عدة، أبرزها نظام بشار الأسد وتركيا، لضرب الحالة الكردية عبر دعم أطراف بعينها أو استخدامهم كورقة دعائية ضد الآخرين. وقد زاد تدخل أنقرة، عبر اتهام الإدارة الذاتية بالارتباط بحزب العمال الكردستاني، من عزلة الكرد سياسياً". مخرجات المؤتمر: خريطة طريق جديدة وأقر المؤتمر وثيقة سياسية موحدة تؤسس لرؤية كردية جديدة أكثر واقعية وبراغماتية. ولخص مسلم أبرز المطالب "بالتأكيد على أن الكرد جزء من سوريا، مع رفض مشاريع الانفصال أو التقسيم، والمطالبة بنظام لامركزي ديموقراطي أشبه بفيدرالية مرنة تتيح للإدارة الذاتية ممارسة صلاحيات واسعة، إلى جانب الاعتراف الدستوري بحقوق الشعب الكردي، بما يشمل الحقوق الثقافية، اللغوية، والسياسية". وقال مسلم إن "مخرجات المؤتمر حصلت على إجماع جميع الأطراف المشاركة، التي أكدت اعتماد الحوار مع دمشق كخيار رئيسي، مع التمسك بالثوابت الوطنية الكردية"، معتبراً أن ذلك يمثل تقدماً مهماً في سياق الصراع السياسي الداخلي الكردي. مخاوف من الوعود الدستورية الشكلية وبشأن الموقف من مبادرات السلطة السورية الجديدة، خصوصاً المتعلقة بمضمون "الإعلان الدستوري" الصادر مؤخراً عن دمشق، أشار مسلم إلى أن "النصوص وحدها لا تكفي"، موضحاً أن "التاريخ السوري حافل بالدساتير التي نصت على مبادئ المساواة والمواطنة، لكنها بقيت حبراً على ورق". وأكد أن أبرز المخاوف الكردية تتعلق بفجوة التطبيق العملي، فضلاً عن أن الحقوق الفردية التي تتحدث عنها دمشق لا تلبي طموحات المكونات العرقية والدينية. وشدد مسلم على أن الكرد، ومعهم أقليات أخرى كالإيزيديين والسريان والأرمن، يطالبون بحقوق جماعية، وليس فقط فردية. ورأى أن هذه الحقوق لا تتحقق إلا في ظل نظام لامركزي يمنح لكل مكون حق إدارة شؤونه الذاتية. في الجنوب، أعلنت السويداء تشكيل مكتب تنفيذي لإدارة شؤون المحافظة، في خطوة تلت إنشاء المجلس العسكري، ما فُسّر على أن الدروز يسيرون بخطى شبيهة بالإدارة الذاتية، وإن كانت بوتيرة أبطأ وبطريقة تدريجية. وكشف مسلم أن "للإدارة الذاتية علاقات مع جميع الأطراف السورية، وعلاقتنا مع السويداء تعود إلى عام 2012، وكان هناك تبادل زيارات بيننا وبينهم، سواء للاستفادة من خبراتنا في مجال الإدارة الذاتية أو تبادل الرؤى. وهم الآن يحاولون بناء نظامهم الخاص، ونحن بالطبع نقدم المساعدة بقدر ما نستطيع بخبرتنا المتراكمة". وأضاف: "إذا أراد العلويون تطبيق ذلك أيضاً، فلا مشكلة لدينا. نرحب بأي مكون يريد الاستفادة من تجربتنا، لأننا نرى أن حل سوريا يكمن في تطبيق نموذج الإدارة الذاتية الديموقراطية". ورأى مسلم أن "المظالم التاريخية التي تعرضت لها هذه المكونات تجعلها بطبيعتها أقرب إلى تبني فكرة اللامركزية"، معتبراً أن "التقارب مع هذه المكونات ضروري لبناء تحالف وطني عريض، قادر على كسر احتكار السلطة المركزية ومنع إعادة إنتاج الاستبداد بأي شكل جديد". الصمت التركي: قراءة في المتغيرات ومن بين التطورات اللافتة التي أبرزها اللقاء مع مسلم، كان غياب الموقف التركي العدائي المعتاد تجاه انعقاد المؤتمر. ففي السابق، كانت أنقرة تسارع إلى التنديد بأي حراك سياسي كردي شمال سوريا، معتبرة إياه تهديداً لأمنها القومي. أما هذه المرة، فقد ساد صمت نسبي، وهو ما فسره مسلم بأنه قد يعكس تحولاً في مقاربة تركيا للملف الكردي. ووفق مسلم، فإن الوحدة الكردية قد تشكل فرصة لتحقيق استقرار نسبي يخدم جميع الأطراف، بما فيها أنقرة، التي أدركت أن استمرار الانقسام الكردي لن يحمي مصالحها، بل قد يؤدي إلى مزيد من الفوضى على حدودها.


صدى البلد
٢٢-٠٤-٢٠٢٥
- صدى البلد
نشأت الديهي يعرض نتائج ما جرى في غزة بعد 7 أكتوبر
عقد الإعلامي نشأت الديهي، مقارنة بين حال قطاع غزة قبل عملية 7 أكتوبر وبعدها، وكيف سيطر جيش الاحتلال على أغلب مساحة غزة. وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، "قبل 7 أكتوبر كان فيها تضييق وحصار ولكن الناس كانوا عايشين والعمال كانوا يعملوا في إسرائيل وكانت غزة كلها حرة". وأضاف "لما 7 أكتوبر تمت سقط 52 ألف شهيد و2 مليون نازح واحتلال 50% من الأرض والتعليم راح والكهرباء راحت ومعدش فيه، دي نتائج 7 أكتوبر بتجرد لأن التيارات الإسلامية يرفعوا شعارات لدغدغة المشاعر ولكنهم اختفوا وقت الجد". وتابع " أدي الأقصى موجود وأدى محمد الرخيص موجود في اسطنبول، أدي الأقصى وأدي معتز مطر في قطر، أدي الأقصى موجود وقاعدة وطالبان يأكلوا بعض ويأكلوا الدول، أدي الأقصى موجود وداعش موجودة تدمر في البلاد الوطنية، أدي الأقصى موجود والأردنيين الإخوان عايزين يدمر بلادهم، أدي الأقصى موجود وأدي المصريين الإخوان عايزين يدمروا القاهرة". وأردف "عندما نادى القدس لم يسمعه أحد، الأقصى يأن ومفيش حد يسمعه، وبقول لتركيا الإخوان جماعة إرهابية بحكم القانون في مصر الإخوان ونشاط محمود حسين ومصطفى الغرياني هذه الشخصيات تحاول أن تثير القلاقل والفتنة وتدعو الشعوب أن تخرج عن حكمها".


صدى البلد
٢١-٠٤-٢٠٢٥
- صدى البلد
نشأت الديهي: اجتماع الرئيس السيسي بالمجموعة الاقتصادية ثورة تصحيح
كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ووزراء المجموعة الاقتصادية، لوضع خطة متكاملة لتخفيف الأعباء على المواطنين. وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على قناة TEN مساء الأحد، إن الاجتماع حمل فيه الجديد فيما يخص التصنيع والاستثمار والضرائب والجمارك وعملية تمكين القطاع الخاص المصري. وأشار إلى أن اليوم الرئيس تكلم عن أكثر من 3 أو 4 ملفات، وصدر حقائق وأرقام قد تكون مقلقة لأن الرئيس دائما ما يشعر بالقلق مع الوقت. وتابع "النهاردة الرئيس قال إن جهة واحدة هي التي تتولى مسؤولية تقديم التسهيلات للمستثمرين، لتكون بمثابة ثورة تصحيح استثمارية وتجارية جديدة ووثيقة جديدة للاستثمار وأنا بقول هذا الكلام للمستثمرين ورجال الأعمال بأن ما حث اليوم نتاج شغل".