logo
فرضية مثيرة تربط آدم وحواء بالهرم الأكبر.. أدلة جديدة تثبت أن جنة عدن كانت في مصر وليس العراق!

فرضية مثيرة تربط آدم وحواء بالهرم الأكبر.. أدلة جديدة تثبت أن جنة عدن كانت في مصر وليس العراق!

جو 24١٠-٠٤-٢٠٢٥

جو 24 :
طرح باحث فرضية ترجح أن جنة عدن ربما لم تكن في بلاد ما بين النهرين كما كان يعتقد، بل في مصر تحت ظل الهرم الأكبر في الجيزة.
وأشار الدكتور كونستانتين بوريسوف في دراسة نشرت بمجلة "Archaeological Discovery"، إلى أن الجنة الشهيرة التي عاش فيها آدم وحواء ربما ازدهرت على الأراضي المصرية.
ويصف الكتاب المقدس نهرا يتدفق من عدن وينقسم إلى أربعة فروع: جيحون، وفيسون، ودجلة، والفرات. ولطالما افترض العلماء أن عدن كانت في العراق، موطن دجلة والفرات. لكن بوريسوف يدعي أن الأنهار القديمة يمكن أن تتوافق أيضا مع النيل (جيحون)، والفرات، ودجلة، ونهر السند (فيسون).
وكتب بوريسوف في دراسته: "من خلال فحص خريطة تعود إلى حوالي 500 قبل الميلاد، يتضح أن الأنهار الأربعة الوحيدة التي تنبع من المحيط المحيط (أوشينوس) هي النيل، ودجلة، والفرات، والسند".
ولم يتوقف عند هذا الحد، بل زعم العالم أن شجرة الحياة المقدسة نفسها، التي يقال إنها تثمر فاكهة تمنح الحياة الأبدية، كانت تقف ذات يوم بالقرب من الهرم الأكبر. وهو يعتقد أن الهيكل الداخلي للهرم يحاكي شكل الشجرة.
وكتب: "لا يمكن تجاهل أن جزيئات الشحن في هذه المحاكاة مرتبة بطريقة تُشكل عدة فروع متوازية تمتد من الخط المركزي، مما يخلق تمثيلا يشبه الشجرة".
وأشار بوريسوف إلى محاكاة أجريت في عام 2012 لغرفة الملك في الهرم، وأظهرت تجمع جزيئات مشحونة عند قمة النصب، مما أنتج ظواهر ضوئية تشبه شجرة متوهجة.
وكتب: "عندما تنبعث من الهرم، تصطدم الجسيمات المشحونة بذرات النيتروجين والأكسجين المحايدة، مما يؤدي إلى تأينها، وينتج عن ذلك إطلاق فوتونات، غالبا بألوان أرجوانية وخضراء".
أما "الشجرة" في محاكاته، فلها خمسة فروع مميزة، تماما مثل الطبقات الخمس للأعمدة في غرف تفريغ الهرم.
ولدعم نظريته، لجأ بوريسوف إلى النصوص القديمة والخرائط العائدة للعصور الوسطى، بما في ذلك خريطة "هيرفورد مابا موندي" من القرن الثالث عشر، التي تظهر الأرض كدائرة محاطة بنهر أسطوري يدعى أوشينوس. وفي أعلى الخريطة توجد "الجنة"، المتاخمة لحافة النهر.
كما أن المؤرخ القديم تيتوس فلافيوس يوسيفوس يدعم أجزاء من رؤية بوريسوف. حيث يقول في كتابه "آثار اليهود": "كانت الجنة تروى بنهر واحد، يدور حول الأرض كلها، وينقسم إلى أربعة أجزاء".
كما حدد يوسيفوس الأنهار الأربعة التوراتية بما يقابلها في الواقع: "فيصون... يجري إلى الهند، ويصب في البحر... والفرات أيضا، وكذلك دجلة، ينحدران إلى البحر الأحمر... وجيحون يجري عبر مصر"، مشيرا إلى أن جيحون هو الاسم اليوناني القديم للنيل.
وكتب بوريسوف: "في هذه المرحلة، تم تحديد جميع أنهار الكتاب المقدس، ويبدو أن كل ما نحتاجه هو تتبع مسار نهر أوشينوس حول العالم لتحديد موقع عدن"، على الرغم من أنه يعترف بأنه ما زال بحاجة إلى "تحديد المسار الدقيق لأوشينوس".
ومع ذلك، إذا كان على حق، فقد لا يكون الهرم الأكبر في مصر مجرد عجيبة من عجائب العالم القديم، بل قد يكون النصب الوحيد الباقي من الجنة التوراتية.
المصدر: The Post
تابعو الأردن 24 على

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

فرضية مثيرة تربط آدم وحواء بالهرم الأكبر.. أدلة جديدة تثبت أن جنة عدن كانت في مصر وليس العراق!
فرضية مثيرة تربط آدم وحواء بالهرم الأكبر.. أدلة جديدة تثبت أن جنة عدن كانت في مصر وليس العراق!

جو 24

time١٠-٠٤-٢٠٢٥

  • جو 24

فرضية مثيرة تربط آدم وحواء بالهرم الأكبر.. أدلة جديدة تثبت أن جنة عدن كانت في مصر وليس العراق!

جو 24 : طرح باحث فرضية ترجح أن جنة عدن ربما لم تكن في بلاد ما بين النهرين كما كان يعتقد، بل في مصر تحت ظل الهرم الأكبر في الجيزة. وأشار الدكتور كونستانتين بوريسوف في دراسة نشرت بمجلة "Archaeological Discovery"، إلى أن الجنة الشهيرة التي عاش فيها آدم وحواء ربما ازدهرت على الأراضي المصرية. ويصف الكتاب المقدس نهرا يتدفق من عدن وينقسم إلى أربعة فروع: جيحون، وفيسون، ودجلة، والفرات. ولطالما افترض العلماء أن عدن كانت في العراق، موطن دجلة والفرات. لكن بوريسوف يدعي أن الأنهار القديمة يمكن أن تتوافق أيضا مع النيل (جيحون)، والفرات، ودجلة، ونهر السند (فيسون). وكتب بوريسوف في دراسته: "من خلال فحص خريطة تعود إلى حوالي 500 قبل الميلاد، يتضح أن الأنهار الأربعة الوحيدة التي تنبع من المحيط المحيط (أوشينوس) هي النيل، ودجلة، والفرات، والسند". ولم يتوقف عند هذا الحد، بل زعم العالم أن شجرة الحياة المقدسة نفسها، التي يقال إنها تثمر فاكهة تمنح الحياة الأبدية، كانت تقف ذات يوم بالقرب من الهرم الأكبر. وهو يعتقد أن الهيكل الداخلي للهرم يحاكي شكل الشجرة. وكتب: "لا يمكن تجاهل أن جزيئات الشحن في هذه المحاكاة مرتبة بطريقة تُشكل عدة فروع متوازية تمتد من الخط المركزي، مما يخلق تمثيلا يشبه الشجرة". وأشار بوريسوف إلى محاكاة أجريت في عام 2012 لغرفة الملك في الهرم، وأظهرت تجمع جزيئات مشحونة عند قمة النصب، مما أنتج ظواهر ضوئية تشبه شجرة متوهجة. وكتب: "عندما تنبعث من الهرم، تصطدم الجسيمات المشحونة بذرات النيتروجين والأكسجين المحايدة، مما يؤدي إلى تأينها، وينتج عن ذلك إطلاق فوتونات، غالبا بألوان أرجوانية وخضراء". أما "الشجرة" في محاكاته، فلها خمسة فروع مميزة، تماما مثل الطبقات الخمس للأعمدة في غرف تفريغ الهرم. ولدعم نظريته، لجأ بوريسوف إلى النصوص القديمة والخرائط العائدة للعصور الوسطى، بما في ذلك خريطة "هيرفورد مابا موندي" من القرن الثالث عشر، التي تظهر الأرض كدائرة محاطة بنهر أسطوري يدعى أوشينوس. وفي أعلى الخريطة توجد "الجنة"، المتاخمة لحافة النهر. كما أن المؤرخ القديم تيتوس فلافيوس يوسيفوس يدعم أجزاء من رؤية بوريسوف. حيث يقول في كتابه "آثار اليهود": "كانت الجنة تروى بنهر واحد، يدور حول الأرض كلها، وينقسم إلى أربعة أجزاء". كما حدد يوسيفوس الأنهار الأربعة التوراتية بما يقابلها في الواقع: "فيصون... يجري إلى الهند، ويصب في البحر... والفرات أيضا، وكذلك دجلة، ينحدران إلى البحر الأحمر... وجيحون يجري عبر مصر"، مشيرا إلى أن جيحون هو الاسم اليوناني القديم للنيل. وكتب بوريسوف: "في هذه المرحلة، تم تحديد جميع أنهار الكتاب المقدس، ويبدو أن كل ما نحتاجه هو تتبع مسار نهر أوشينوس حول العالم لتحديد موقع عدن"، على الرغم من أنه يعترف بأنه ما زال بحاجة إلى "تحديد المسار الدقيق لأوشينوس". ومع ذلك، إذا كان على حق، فقد لا يكون الهرم الأكبر في مصر مجرد عجيبة من عجائب العالم القديم، بل قد يكون النصب الوحيد الباقي من الجنة التوراتية. المصدر: The Post تابعو الأردن 24 على

مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية : افتتاح جلالة الملك لبنك البذور الوطني يشكل دافعاً قوياً لدى الباحثين والعاملين لتطوير البحث العلمي
مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية : افتتاح جلالة الملك لبنك البذور الوطني يشكل دافعاً قوياً لدى الباحثين والعاملين لتطوير البحث العلمي

صراحة نيوز

time١٣-٠٣-٢٠٢٥

  • صراحة نيوز

مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية : افتتاح جلالة الملك لبنك البذور الوطني يشكل دافعاً قوياً لدى الباحثين والعاملين لتطوير البحث العلمي

صراحة نيوز ـ قال مدير عام المركز الدكتور خالد ابو حمور إن إفتتاح بنك البذور الوطني تحت الرعاية الملكية السامية لتشكل دافعاً لدى الباحثين والعاملين في المركز الوطني للبحوث الزراعية لمزيد من العطاء ومحطة مضيئة من محطات الانجاز والبناء، وهذا نهج هاشمي عريق يعبق بالنهضة التي تسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتطوير البحث العلمي الزراعي ، حيث أن تأثير الأزمات الأخيرة التي عصفت بالعالم، نبهت الدول إلى أهمية الأمن الغذائي في المحافظة على استقرارها وأمنها، مشيرا إلى أن جلالة الملك نبه إلى ذلك في حوار بورلوغ عام 2020 إذ كانت توصياته نبراسا وموجها للعمل العالمي والمحلي لمواجهة الأزمات وتأثيرها على الأمن الغذائي، حيث حدد جلالته أولويات العمل لما بعد كورونا بدعم الأفكار المتقدمة في مجالات الإنتاج، والتزويد، والتخزين، وتبادل الخبرات، وتسخير حلول توفرها التكنولوجيا، لافتاً إلى أن بنك البذور الوطني الأردني ينطلق من رؤية التحديث الاقتصادي والخطة الوطنية للزراعة المستدامة والاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي ويُعتبر مشروعاً حيوياً قاد المركز الى العالمية . وبين ابو حمور أن التقارير العلمية العالمية تُشير إلى أن نوعين من من كل خمسة نباتات على مستوى العالم مهددة بالانقراض بسبب تدهور النظم البيئية الطبيعية ، علاوة على تحديات التغيّر المناخي الذي يعتبر مخاطره مهدد يومي لكثير من مناطق ودول العالم ، حيث ان المنطقة والعالم يواجهان تحديات غير مسبوقة فرضتها التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا وآثار التغير المناخي والازدياد السكاني وارتفاع الطلب على الغذاء وأنماط سوء التغذية وشح المياه، بالإضافة إلى انعكاسات الطلب المتزايد على الطاقة والغذاء والتي أثرت كلها مجتمعة على النظم الغذائية وسلاسل الإمداد والامن الغذائي العالمي، ومن هنا جاءت توجيهات وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات باهمية المحافظة على التنوع الحيوي الخاص بالغذاء والزراعة، والتعاون والعمل مع الشركاء لضمان توافر الغذاء الصحي والمستدام. واكد أبو حمور ، أهمية بنك البذور ومراحل تنفيذه وتمويله ،والذي صُمم بأعلى المعايير الهندسية للأبنية الخضراء وبمساحة إجمالية تُقدر بـ 3170 مترٍ وخمسة دونماتٍ للخِدْمات المرافقة، وخمسة دونماتٍ أخرى تُستخدم لإكثار مدخلات بنك بذور الوطني حيث خصصت الجامعة الهاشمية مبلغ 3 ملايين دينار للمباشرة في إنشاء هذا المشروع الوطني الى جانب وزارة الزراعة التي خصصت قرابة 3 مليون دينار اضافي لدعم بناء مركز للبذور يكون صديقاً للبيئة ويعمل بشكل كامل على الطاقة الشمسية ،لافتا الى ان هناك تطورا حصل على بنك البذور الوطني الذي أسس عام 1993 في المركز الوطني للبحوث الزراعية ، في نسخته القديمة، حيث زادت مساحة غرف التبريد من 18 مترًا مربعًا الى 112 مترا في المبنى الجديد وارتفعت السعة التخزينية من 5 الاف عينة بذرية إلى 50 الف عينة . ولتعزيز كفاءة التخزين، حافظ البنك بحلته الجديدة على درجة حرارة تبريد قصيرة الأمد عند 4 درجات مئوية، وأدخل نظام تبريد طويل الأمد بدرجة حرارة تصل إلى 20 درجة تحت الصفر المئوي، إضافة إلى تقنيات التخزين الفائق البرودة باستخدام النيتروجين السائل عند درجة حرارة تحت 196 درجة مئوية. ويضم البنك معشبًا نباتيًا يحتوي على 4 الاف عينة عشبية، تعود أقدمها إلى عام 1886. أما أقدم عينة بذرية لمحصول القمح فتعود لعام 1927. ومنذ تأسيس البنك عام 1993، تجاوز عدد المدخلات 5 الاف مدخل اشتمل 88 عائلة نباتية . واضاف ابو حمور ان الاردن يُعد واحدًا من خمس دول في الشرق الأوسط مركزًا لنشوء الأصول الوراثية البرية للقمح والشعير والبقوليات، مما يترتب علينا مسؤولية صون هذه الموارد لاهميتها في التجاوز من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي. كما بين ابو حمور انه تم إنشاء مكتبة وطنية لتوثيق ونشر المعلومات حول البنك وفق أحدث المعايير العالمية، مع توافق تام مع الاتفاقيات الدولية المعنية بصون الموارد الوراثية واستخدامها المستدام. واشار الى ان سيتم إستحداث بيت زجاجي ذكي مجهز بأحدث التقنيات لإجراء البحوث الزراعية، بهدف توصيف وتقييم وإكثار الموارد الوراثية المرتبطة بالغذاء والزراعة، بالإضافة إلى إنبات البذور لأغراض تصنيفية لضمان تعريفها وتوثيقها بالشكل الصحيح. ولتعزيز قدرات الباحثين،بين ابو حمور فقد تم تزويد البنك بقاعات تدريب حديثة، ومختبرات متطورة، من اجل إجراء أبحاث متقدمة تسهم في تحسين المحاصيل الزراعية والمساهمة في ضمان استدامة الأمن الغذائي و بفضل هذه الجهود، أصبحت طريقة التبريد الحديثة في البنك قادرة على إطالة حيوية البذور من 10 سنوات إلى 100 سنة في بعض الأنواع النباتية، ما يضمن استمرار الحياة الزراعية وتطورها للأجيال القادمة. بنك البذور صرح وطني حافظا للاصول الوراثية النباتية لاهميتها محليا وعالميا ، شكل بنك البذور الوطني التابع للمركز الوطني للبحوث الزراعية نقلة نوعية بحفظ الموروث النباتي من موارد وراثية نباتية ذات اهمية محلية وعالمية ساهمت في حفظ الامن الغذائي وصونها من الضياع باستخدام أحدث طرق الحفظ المعتمدة في بنوك البذور على المستوى العالمي.ليكون صرح أردني فريد، وركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وحماية التنوع الحيوي، ومنارة علمية تضع الأردن في طليعة الدول الرائدة في حفظ الأصول الوراثية النباتية .

ابو حمور : افتتاح جلالة الملك لبنك البذور الوطني يشكل دافعاً قوياً لدى الباحثين والعاملين لتطوير البحث العلمي
ابو حمور : افتتاح جلالة الملك لبنك البذور الوطني يشكل دافعاً قوياً لدى الباحثين والعاملين لتطوير البحث العلمي

الدستور

time١٣-٠٣-٢٠٢٥

  • الدستور

ابو حمور : افتتاح جلالة الملك لبنك البذور الوطني يشكل دافعاً قوياً لدى الباحثين والعاملين لتطوير البحث العلمي

عين الباشا - ابتسام العطيات قال مدير عام المركز الدكتور خالد ابو حمور إن إفتتاح بنك البذور الوطني تحت الرعاية الملكية السامية يتشكل دافعاً لدى الباحثين والعاملين في المركز الوطني للبحوث الزراعية لمزيد من العطاء ومحطة مضيئة من محطات الانجاز والبناء، وهذا نهج هاشمي عريق يعبق بالنهضة التي تسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتطوير البحث العلمي الزراعي ، حيث أن تأثير الأزمات الأخيرة التي عصفت بالعالم، نبهت الدول إلى أهمية الأمن الغذائي في المحافظة على استقرارها وأمنها، مشيرا إلى أن جلالة الملك نبه إلى ذلك في حوار بورلوغ عام 2020 إذ كانت توصياته نبراسا وموجها للعمل العالمي والمحلي لمواجهة الأزمات وتأثيرها على الأمن الغذائي، حيث حدد جلالته أولويات العمل لما بعد كورونا بدعم الأفكار المتقدمة في مجالات الإنتاج، والتزويد، والتخزين، وتبادل الخبرات، وتسخير حلول توفرها التكنولوجيا، لافتاً إلى أن بنك البذور الوطني الأردني ينطلق من رؤية التحديث الاقتصادي والخطة الوطنية للزراعة المستدامة والاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي ويُعتبر مشروعاً حيوياً قاد المركز الى العالمية . وبين ابو حمور أن التقارير العلمية العالمية تُشير إلى أن نوعين من من كل خمسة نباتات على مستوى العالم مهددة بالانقراض بسبب تدهور النظم البيئية الطبيعية ، علاوة على تحديات التغيّر المناخي الذي يعتبر مخاطره مهدد يومي لكثير من مناطق ودول العالم ، حيث ان المنطقة والعالم يواجهان تحديات غير مسبوقة فرضتها التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا وآثار التغير المناخي والازدياد السكاني وارتفاع الطلب على الغذاء وأنماط سوء التغذية وشح المياه، بالإضافة إلى انعكاسات الطلب المتزايد على الطاقة والغذاء والتي أثرت كلها مجتمعة على النظم الغذائية وسلاسل الإمداد والامن الغذائي العالمي، ومن هنا جاءت توجيهات وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات باهمية المحافظة على التنوع الحيوي الخاص بالغذاء والزراعة، والتعاون والعمل مع الشركاء لضمان توافر الغذاء الصحي والمستدام. واكد أبو حمور ، أهمية بنك البذور ومراحل تنفيذه وتمويله ،والذي صُمم بأعلى المعايير الهندسية للأبنية الخضراء وبمساحة إجمالية تُقدر بـ 3170 مترٍ وخمسة دونماتٍ للخِدْمات المرافقة، وخمسة دونماتٍ أخرى تُستخدم لإكثار مدخلات بنك بذور الوطني حيث خصصت الجامعة الهاشمية مبلغ 3 ملايين دينار للمباشرة في إنشاء هذا المشروع الوطني الى جانب وزارة الزراعة التي خصصت قرابة 3 مليون دينار اضافي لدعم بناء مركز للبذور يكون صديقاً للبيئة ويعمل بشكل كامل على الطاقة الشمسية ،لافتا الى ان هناك تطورا حصل على بنك البذور الوطني الذي أسس عام 1993 في المركز الوطني للبحوث الزراعية ، في نسخته القديمة، حيث زادت مساحة غرف التبريد من 18 مترًا مربعًا الى 112 مترا في المبنى الجديد وارتفعت السعة التخزينية من 5 الاف عينة بذرية إلى 50 الف عينة . ولتعزيز كفاءة التخزين، حافظ البنك بحلته الجديدة على درجة حرارة تبريد قصيرة الأمد عند 4 درجات مئوية، وأدخل نظام تبريد طويل الأمد بدرجة حرارة تصل إلى 20 درجة تحت الصفر المئوي، إضافة إلى تقنيات التخزين الفائق البرودة باستخدام النيتروجين السائل عند درجة حرارة تحت 196 درجة مئوية. ويضم البنك معشبًا نباتيًا يحتوي على 4 الاف عينة عشبية، تعود أقدمها إلى عام 1886. أما أقدم عينة بذرية لمحصول القمح فتعود لعام 1927. ومنذ تأسيس البنك عام 1993، تجاوز عدد المدخلات 5 الاف مدخل اشتمل 88 عائلة نباتية . واضاف ابو حمور ان الاردن يُعد واحدًا من خمس دول في الشرق الأوسط مركزًا لنشوء الأصول الوراثية البرية للقمح والشعير والبقوليات، مما يترتب علينا مسؤولية صون هذه الموارد لاهميتها في التجاوز من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي. كما بين ابو حمور انه تم إنشاء مكتبة وطنية لتوثيق ونشر المعلومات حول البنك وفق أحدث المعايير العالمية، مع توافق تام مع الاتفاقيات الدولية المعنية بصون الموارد الوراثية واستخدامها المستدام. واشار الى ان سيتم إستحداث بيت زجاجي ذكي مجهز بأحدث التقنيات لإجراء البحوث الزراعية، بهدف توصيف وتقييم وإكثار الموارد الوراثية المرتبطة بالغذاء والزراعة، بالإضافة إلى إنبات البذور لأغراض تصنيفية لضمان تعريفها وتوثيقها بالشكل الصحيح. ولتعزيز قدرات الباحثين،بين ابو حمور انه تم تزويد البنك بقاعات تدريب حديثة، ومختبرات متطورة، من اجل إجراء أبحاث متقدمة تسهم في تحسين المحاصيل الزراعية والمساهمة في ضمان استدامة الأمن الغذائي و بفضل هذه الجهود، أصبحت طريقة التبريد الحديثة في البنك قادرة على إطالة حيوية البذور من 10 سنوات إلى 100 سنة في بعض الأنواع النباتية، ما يضمن استمرار الحياة الزراعية وتطورها للأجيال القادمة. وبنك البذور صرح وطني حافظا للاصول الوراثية النباتية لاهميتها محليا وعالميا ، شكل بنك البذور الوطني التابع للمركز الوطني للبحوث الزراعية نقلة نوعية بحفظ الموروث النباتي من موارد وراثية نباتية ذات اهمية محلية وعالمية ساهمت في حفظ الامن الغذائي وصونها من الضياع باستخدام أحدث طرق الحفظ المعتمدة في بنوك البذور على المستوى العالمي ليكون صرح أردني فريد، وركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وحماية التنوع الحيوي، ومنارة علمية تضع الأردن في طليعة الدول الرائدة في حفظ الأصول الوراثية النباتية .

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store