
لولوة الخاطر: مؤسسة قطر أعادت تعريف التعليم وتواصل رسم مستقبل أكثر شمولًا
محليات
54
A-
الدوحة - موقع الشرق
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أن مؤسسة قطر أعادت تعريف التعليم على مدى ثلاثة عقود.
وقالت سعادتها عبر منشور على حسابها بمنصة إكس بمناسبة تخريج دفعة مؤسسة قطر 2025: في لحظة احتفائنا بهذه الدفعة من خريجي مؤسسة قطر، نقف أيضًا وقفة تأمل في إرثٍ تجاوز حدود الصفوف الدراسية. فعلى مدى ثلاثة عقود، أعادت مؤسسة قطر تعريف التعليم، ليس كمحطة نهائية، بل كرؤية ترى فيه رحلةً مستمرة نحو الفهم والتساؤل والمعنى والابتكار. وهو نموذج يستند إلى قيمنا الوطنية، منفتح على العالم، ويُعِدُّ المتعلمين لقيادة المستقبل ببصيرة ونزاهة.
????????????في لحظة احتفائنا بهذه الدفعة من خريجي مؤسسة قطر، نقف أيضًا وقفة تأمل في إرثٍ تجاوز حدود الصفوف الدراسية. فعلى مدى ثلاثة عقود، أعادت #مؤسسة_قطر تعريف التعليم، ليس كمحطة نهائية، بل كرؤية ترى فيه رحلةً مستمرة نحو الفهم والتساؤل والمعنى والابتكار. وهو نموذج يستند إلى قيمنا… https://t.co/fCibzzY3Hj pic.twitter.com/x3nFstTnR1
— لولوة الخاطر Lolwah Alkhater (@Lolwah_Alkhater) May 7, 2025
وأضافت سعادتها: تفخر وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدعم هذه الرؤية التي تواصل رسم ملامح مسيرة قطر نحو مستقبلٍ أكثر شمولًا واستنارة، يرتكز على المعرفة ويقوده الإنسان. نبارك للخريجين ولذويهم على هذا الإنجاز المستحق.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


صحيفة الشرق
منذ 10 ساعات
- صحيفة الشرق
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثاني للمناظرة والحوار
محليات 0 محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي انطلقت اليوم، أعمال المؤتمر الدولي الثاني للمناظرة والحوار، الذي ينظمه مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بحضور سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وبمشاركة أكثر من 800 من النخب الفكرية والأكاديمية، وكوكبة من الشباب الواعد، يمثلون مؤسسات علمية وبحثية وثقافية من أكثر من 36 دولة حول العالم. ويأتي المؤتمر، الذي يعقد في مركز قطر الوطني للمؤتمرات على مدى يومين، استمرارا للمبادرة البحثية التي أطلقها مركز مناظرات قطر في العام 2023، انسجاما مع استراتيجيته الشاملة لتعزيز البحث العلمي المتعدد التخصصات في مجالات الحوار، والمناظرة، والتفكير النقدي، إذ يهدف من خلال هذه المنصة الفكرية إلى تمكين الشباب من صياغة خطاب حواري معاصر متجذر في القيم الإنسانية، ومنفتح على تحديات الفكر المعاصر. وفي هذا الإطار، قال سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي: "إن المؤتمر يمثل فرصة ثمينة للغوص في الأبعاد العملية للحوار والمناظرة، واستكشاف أدواتهما وأساليبهما، بما يسهم في ترسيخ ثقافة بناء الرأي وتعزيز قيم الاحترام والتفاهم داخل المجتمعات". وتناول سعادته، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، العلاقة المتجذرة بين المناظرة والدبلوماسية، مشيرا إلى أن المناظرة لا تقتصر على عرض الأفكار، بل تمتد لتكون وسيلة فعالة لمعالجة الخلافات الفكرية بالحكمة والنقاش البناء. وأضاف: "من هنا تتجلى العلاقة العميقة بين المناظرة والدبلوماسية؛ فكلاهما يرتكز على جوهر الحوار، ويتطلب براعة في الإصغاء، وحنكة في الرد، وقدرة على طرح الرأي بحجج رصينة ومنطق سليم، فالمناظرة كالدبلوماسية، هي ميدان تلاق للأفكار، تصقل فيه العقول، وينمى فيه احترام الرأي الآخر". ونوه سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية إلى أن الدبلوماسية القطرية "باتت اليوم فاعلا مؤثرا وصوتا حاضرا في قلب التحولات الدولية، تبادر إلى رسم مسارات للحلول وتشييد جسور للحوار في زمن تهدمت فيه القنوات وتباعدت فيه المواقف". وتابع: "لقد جعلت دولة قطر من الحوار سلوكا سياسيا ومبدأ استراتيجيا، ينبع من دستورها ويعكس رؤيتها الراسخة التي ترى في السلام غاية لا تنال إلا بحضور العدالة وصون الكرامة الإنسانية". وأكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، في ختام كلمته، أن هذا النهج عزز من مكانة قطر كوسيط موثوق، يتمتع برصيد سياسي وثقة دولية تؤهله لأداء أدوار محورية في ملفات تتطلب الحكمة والحياد والقدرة على التأثير، قائلا بهذا الصدد: "إنها دبلوماسية تعلي من شأن الكلمة حين تعلو أصوات السلاح، وتؤمن بأن الحوار لا الصدام، هو السبيل الأمثل لبناء عالم أكثر استقرارا وأمنا". من جانبها، أكدت الدكتورة حياة عبدالله معرفي المديرة التنفيذية لمركز مناظرات قطر، أن هذا المؤتمر يشكل فضاء فكريا وأكاديميا وإنسانيا يحتفي بالحوار ويصوغ مسارات جديدة لفهم الحجاج وتطوير أدواته، مشددة على التزام المركز بأعلى المعايير العلمية. وأوضحت أن الأوراق البحثية المقدمة خضعت لتحكيم مستقل ودقيق، بما يعزز القيمة الأكاديمية للمؤتمر، ويكرس مكانته كمنصة بحثية رائدة في مجالات الحجاج والحوار انطلاقا من العالم العربي نحو آفاق دولية رحبة. وأعلنت الدكتورة حياة عبدالله معرفي، في كلمتها خلال افتتاح المؤتمر، عن شراكة استراتيجية مع الدورية الكندية "Informal Logic"، لنشر عدد خاص من الأبحاث المقدمة خلال المؤتمر، في خطوة تعكس ثقة المجتمع الأكاديمي العالمي بمخرجات المؤتمر، كما أعلنت عن انطلاق الدورة الثانية من زمالة مناظرات قطر البحثية، والتي تشمل 12 مشروعا جديدا، موزعة على ستة مشاريع نظرية في موضوعات مثل الحوار المدني، والحجاج القانوني، والدراسات المقارنة، وستة مشاريع تطبيقية في مجالات التعليم والذكاء الاصطناعي، من ضمنها؛ تأسيس وحدة بحثية متخصصة لقياس أثر المناظرة في البيئة التعليمية. وشهد افتتاح المؤتمر عرضا مرئيا إبداعيا من إنتاج مركز مناظرات قطر، أعقبه خطاب رئيسي قدمه البروفيسور كريستوفر تانديل مدير مركز الأبحاث في الاستدلال والحجاج والبلاغة والأستاذ في جامعة وندسور الكندية، تحت عنوان: "كيف يحاجج الآخرون: الحجاج العابر للثقافات كأداة للفهم"، استعرض فيه أهمية إدراك تباين أنماط الحجاج وفقا للسياقات الثقافية المختلفة، مشددا على أن "الطريقة التي يحاجج بها الآخرون، وما يعتبرونه دليلا، توسع مداركنا لأبعاد الحجاج، وينبغي أن تنعكس على منهجية تعاملنا معه وتقييمنا له". كما تم خلال افتتاح المؤتمر، تكريم منتسبي زمالة مناظرات قطر البحثية، حيث أنهى منتسبو الدورة الأولى من الزمالة تنفيذ ستة مشاريع بحثية رائدة، تناولت قضايا متقدمة، مثل تحليل الحجاج العربي، وتطوير نماذج للذكاء الاصطناعي قادرة على تصنيف الحجج باللغة العربية، وفهرسة مخطوطات المناظرة التراثية، ودراسات مقارنة بين التصور العربي الإسلامي للحجاج والنماذج الغربية الحديثة. وشهد أيضا اليوم الأول من فعاليات المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم بين مركز مناظرات قطر وجامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية في تركيا، وذلك في إطار سعي الطرفين إلى توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والثقافي. وتهدف المذكرة إلى تعزيز نشر فن المناظرة، إلى جانب دعم تعليم وممارسة اللغات العربية والإنجليزية والتركية. وتنص المذكرة، ومدتها ثلاث سنوات، على تنفيذ سلسلة من الأنشطة والبرامج المشتركة، تشمل تنظيم بطولات ومنتديات وورش عمل في مجالات الحوار والمناظرة وتعلم اللغات، إلى جانب تخصيص مقر دائم داخل الجامعة لدعم أنشطة مركز مناظرات قطر بالتنسيق مع الجهات المعنية. من ناحية أخرى، شهد اليوم الأول للمؤتمر سلسلة من الجلسات المتزامنة التي تناولت طيفا واسعا من القضايا الفكرية والبحثية، منها؛ جلسة "المناظرة في المخطوطات الإسلامية" المنعقدة بالتعاون مع جامعة السلطان الفاتح، وجلسة "أفضل الممارسات في تدريب المناظرات" لمدربي ومحكمي المناظرة، إضافة إلى جلسات متخصصة حول "الحجاج: منظورات نظرية ونماذج"، و"صيغ المناظرة: التنوعات الثقافية والمخرجات التعليمية"، و"الخطاب والحجاج في الصراعات السياسية"، و"الجدل والمناظرة: تطبيقات في الفقه والفكر الإسلامي". أما الفترة المسائية، فقد حفلت بجلسات فكرية، مثل؛ "الدورية المحكمة - المنطق غير الصوري"، و"تطوير تحكيم المناظرات: الممارسات، النماذج والأثر"، و"تمكين ثقافة المناظرة وتعليمها بالذكاء الاصطناعي"، و"أثر المناظرة على تطوير المعرفة والمهارات الأكاديمية"، و"الحجاج السياسي في السياق العربي: دراسات حالة"، وأخيرا "الجدل الفقهي: أبعاد تاريخية وتشريعية". ويحتضن المؤتمر هذا العام معرضا تفاعليا استثنائيا، يعرض مجموعة نادرة من المخطوطات التاريخية التي توثق فن المناظرة في الحضارة الإسلامية، بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد الأردنية، ووزارة الثقافة التركية، وجامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية، وبتعاون فني متميز مع متاحف قطر، التي أبدعت في تصميم المعرض.


صحيفة الشرق
منذ 11 ساعات
- صحيفة الشرق
وزيرة التربية والتعليم تزور مصور "الجزيرة" فادي الوحيدي بالمستشفى
محليات 110 A+ A- الدوحة – موقع الشرق زارت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، مصور قناة الجزيرة في قطاع غزة فادي الوحيدي، الذي يباشر علاجه حالياً في قطر. وقال الوحيدي – على حسابه بمنصة إكس – "تشرفت بزيارة سعادة الوزيرة لولوة الخاطر والكاتب أدهم شرقاوي للاطمئنان على صحتي". وفي مارس الماضي، وصل الوحيدي إلى الدوحة للعلاج، قائلاً: "بحمد الله، وصلتُ إلى الدوحة بعد معاناة طويلة إثر إصابتي برصاصة قناص إسرائيلي". وأضاف: "أتوجه بجزيل الشكر إلى سعادة لولوة الخاطر وإدارة قناة الجزيرة والزملاء الأعزاء، الذين حرصوا منذ اللحظة الأولى على متابعة حالتي الصحية وتسهيل إجراءات سفري للعلاج في الخارج، ولم يدخروا جهدًا في التواصل والمتابعة وتذليل العقبات". وتابع: "أسأل الله الشفاء العاجل وأن يهون عليّ هذا المصاب، ولا تنسوني من خالص دعواتكم". وأصيب الوحيدي في 9 أكتوبر 2024 بشمال قطاع غزة بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه بشكل مباشر، إذ اخترقت رصاصة رقبة الوحيدي، مما أدى إلى إصابته وتدهور حالته الصحية. مساحة إعلانية


صحيفة الشرق
منذ 15 ساعات
- صحيفة الشرق
وزيرة فرنسية تطالب بمعاقبة الدولي المصري مصطفى محمد لهذا السبب
رياضة عالمية 20 مصطفى محمد الدوحة - موقع الشرق طالبت وزيرة فرنسية بمعاقبة الدولي المصري مصطفى محمد الذي يلعب في صفوف نانت الفرنسي، بعد قراره عدم المشاركة مع فريقه في آخر مباراة بالدوري بسبب قرار إجبار اللاعبين على ارتداء شارات «دعم المثليين». وقالت وزيرة المساواة بين النساء والرجال ومكافحة التمييز أوروريه بيرجيه على منصة إكس «في الجمهورية الفرنسية، الإيمان ليس فوق القانون، ولن يكون أبدا». نقلتها وسائل إعلام فرنسية. وأضافت «لا بد من اتخاذ عقوبات واضحة لمن يعادون المثلية»، على حد زعمها. وقال مصطفى محمد (27 عاما) مهاجم نانت إنه لن يشارك مع فريقه في الجولة الأخيرة من دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، بسبب رفضه ارتداء شارة «دعم المثليين» التي تنظمها رابطة الدوري في ختام كل موسم. وقال مصطفى محمد إنه يحترم خيارات الآخرين، لكن المشاركة تتعارض مع قناعاته الشخصية. وأضاف: «العيش معا يعني أيضا الاعتراف بإمكانية التعبير عن التنوع بطرق مختلفة وفقا للشخص». وأكد مصطفى أنه يؤمن «بالاحترام المتبادل، الاحترام الذي نعامل به الآخرين، وكذلك الاحترام الذي ندين به لأنفسنا ومعتقداتنا. بالنسبة لي، هناك قيم راسخة مرتبطة بخلفيتي ومعتقداتي تجعل مشاركتي في هذه المبادرة صعبة». وقال في ختام بيانه «هذا خيار شخصي. ليس رفضا ولا حكما، بل هو ببساطة مسألة إخلاص لما يمثلني. آمل فقط أن يكون القرار مفهوما». مساحة إعلانية