#أحدث الأخبار مع #«حفارالقبور»الرأي١٤-٠٤-٢٠٢٥سياسةالرأيللمرة الأولى.... «حفّار القبور» في سوريا يكشف عن هويته... محمد عفيف نايفةبعد أن أسهمت شهاداته أمام الكونغرس الأميركي مع الصور التي سربها «قيصر» (فريد المذهان) لتفضح جرائم نظام بشار الأسد أمام العالم، كشف «حفار القبور» للمرة الأولى عن هويته، في مداخلة أمام المؤتمر العربي المنعقد في جامعة هارفارد، باسم محمد عفيف نايفة من سكان مدينة دمشق. وتحدث نايفة عن شهاداته التي قدمها أمام الكونغرس، و«محكمة جرائم الحرب في سوريا» في ألمانيا، والتي أسهمت بفضح الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد بحق المعتقلين، بما في ذلك إلقاء آلاف الجثث في مقابر جماعية، بينها أطفال عذّبوا حتى الموت، وفقا لما نقلته وكالة سانا للأنباء. ودعا نايفة، إلى رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، والتي ساهمت شهاداته بفرضها على نظام الأسد بسبب جرائمه، مشيراً إلى أن الشعب السوري لا يزال يعاني هذه العقوبات، رغم انقضاء 4 أشهر على سقوط النظام، كما أكد ضرورة تقديم كل مرتكبي الجرائم بحق السوريين إلى القضاء لينالوا جزاءهم. وكان نايفة يتولى مهمة دفن ضحايا التعذيب في مقابر جماعية بين عامي 2011 و2018، قبل أن يتمكن لاحقاً من مغادرة سوريا، حيث تحدث في شهاداته أمام الكونغرس والمحاكم عن شاحنات تأتي مرتين أسبوعياً من الأفرع الأمنية والمستشفيات العسكرية، تحمل كل واحدة بين 300 و600 جثة لأشخاص تعرّضوا للتعذيب حتى الموت من بينهم أطفال، تمهيداً لدفنها في مقابر جماعية. وساهمت شهادات «حفار القبور» مع آلاف الصور التي سربها «قيصر» (المساعد أول المذهان) رئيس قلم الأدلة القضائية بالشرطة العسكرية في دمشق، في إيصال فظائع النظام البائد بحق السوريين الذين ثاروا ضد نظامه إلى العالم أجمع.
الرأي١٤-٠٤-٢٠٢٥سياسةالرأيللمرة الأولى.... «حفّار القبور» في سوريا يكشف عن هويته... محمد عفيف نايفةبعد أن أسهمت شهاداته أمام الكونغرس الأميركي مع الصور التي سربها «قيصر» (فريد المذهان) لتفضح جرائم نظام بشار الأسد أمام العالم، كشف «حفار القبور» للمرة الأولى عن هويته، في مداخلة أمام المؤتمر العربي المنعقد في جامعة هارفارد، باسم محمد عفيف نايفة من سكان مدينة دمشق. وتحدث نايفة عن شهاداته التي قدمها أمام الكونغرس، و«محكمة جرائم الحرب في سوريا» في ألمانيا، والتي أسهمت بفضح الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد بحق المعتقلين، بما في ذلك إلقاء آلاف الجثث في مقابر جماعية، بينها أطفال عذّبوا حتى الموت، وفقا لما نقلته وكالة سانا للأنباء. ودعا نايفة، إلى رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، والتي ساهمت شهاداته بفرضها على نظام الأسد بسبب جرائمه، مشيراً إلى أن الشعب السوري لا يزال يعاني هذه العقوبات، رغم انقضاء 4 أشهر على سقوط النظام، كما أكد ضرورة تقديم كل مرتكبي الجرائم بحق السوريين إلى القضاء لينالوا جزاءهم. وكان نايفة يتولى مهمة دفن ضحايا التعذيب في مقابر جماعية بين عامي 2011 و2018، قبل أن يتمكن لاحقاً من مغادرة سوريا، حيث تحدث في شهاداته أمام الكونغرس والمحاكم عن شاحنات تأتي مرتين أسبوعياً من الأفرع الأمنية والمستشفيات العسكرية، تحمل كل واحدة بين 300 و600 جثة لأشخاص تعرّضوا للتعذيب حتى الموت من بينهم أطفال، تمهيداً لدفنها في مقابر جماعية. وساهمت شهادات «حفار القبور» مع آلاف الصور التي سربها «قيصر» (المساعد أول المذهان) رئيس قلم الأدلة القضائية بالشرطة العسكرية في دمشق، في إيصال فظائع النظام البائد بحق السوريين الذين ثاروا ضد نظامه إلى العالم أجمع.