logo
#

أحدث الأخبار مع #أنط

الاتحاد للطيران توقع مذكرة تعاون مع هيئة السياحة في تايلاند
الاتحاد للطيران توقع مذكرة تعاون مع هيئة السياحة في تايلاند

زاوية

time٣٠-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • زاوية

الاتحاد للطيران توقع مذكرة تعاون مع هيئة السياحة في تايلاند

ستُشغّل الاتحاد طائرتها الجديدة من طراز A321LR على وجهاتها التايلاندية الأربعة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - وقّعت الاتحاد للطيران مذكرة تعاون مع هيئة السياحة في تايلاند لتعزيز العلاقة بين مملكة تايلاند والناقل الوطني لدولة الإمارات، وذلك خلال معرض سوق السفر العربي 2025. وتهدف الاتفاقية إلى الترويج للسياحة في تايلاند عبر شبكة الاتحاد العالمية الواسعة. وتماشياً مع رسالة الاتحاد في تقديم تجارب سفر استثنائية، ستشهد مذكرة التعاون دعم كلا الجهتين لتجارب سفر عالية الجودة في تايلاند من خلال الأنشطة ترويجية مشتركة. في هذه المناسبة، قال أ نط ونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: "تُعد تايلاند سوقًا بالغة الأهمية بالنسبة للاتحاد للطيران، ويتجلى ذلك في توسعنا المستمر في السوق مع وجهتين جديدتين هذا العام، بالإضافة إلى مذكرة التعاون هذه مع هيئة السياحة في تايلاند لتعزيز السفر الترفيهي. ستساهم هذه الاتفاقية في تعزيز علاقتنا مع مملكة تايلاند ومكانة الاتحاد في السوق، مما يعزز التزامنا بتقديم تجارب سفر استثنائية." من جهتها، صرّحت تاباني كياتفايبول، محافظ هيئة السياحة في تايلاند بالقول: "تمثّل شراكتنا مع الاتحاد علامة فارقة في تعزيز مكانة تايلاند كوجهة عالمية مفضلة. بفضل شبكة الاتحاد الواسعة وخدماتها العالمية المستوى، نحن على ثقة من أن هذا التعاون سيُلهم المزيد من المسافرين لاستكشاف الثقافة الغنية والجمال الطبيعي والمنتجعات الصحية في تايلاند. معًا، نهدف إلى تقديم تجارب لا تُنسى وتعزيز جاذبية تايلاند كوجهة سياحية عالمية مفضلة على مدار العام." أعلنت الاتحاد للطيران العام الماضي عن إضافة وجهتين جديدتين في تايلاند، من بين 16 وجهة جديدة ستطلقها هذا العام. ستبدأ العمليات إلى كرابي وشيانغ ماي في أكتوبر ونوفمبر على التوالي، مما سيعزز حضور الشركة في السوق، إلى جانب الوجهات الحالية إلى بانكوك وفوكيت. تُسهّل شبكة الاتحاد العالمية الواسعة وبواباتها الأربع في تايلاند على المسافرين بغرض الترفيه السفر مباشرةً إلى وجهات عطلاتهم المفضلة في تايلاند، مما يدعم السياحة في السوق على نطاق عالمي. نبذة عن الاتحاد للطيران تأسست الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عام 2003 وسرعان ما أصبحت واحدةً من شركات الطيران الرائدة في العالم. تتولى الاتحاد للطيران، من مقرّها في أبوظبي، تشغيل رحلات ركاب وشحن على امتداد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية. وتتيح شبكة وجهات الاتحاد إلى جانب شركائها بالرمز، إمكانية الوصول إلى المئات من الوجهات الدولية. وحصلت الاتحاد في السنوات الأخيرة على العديد من الجوائز نظير خدماتها ومنتجاتها المتفوقة، وعروض الشحن، وبرنامج ولاء المسافرين وغيرها من الخدمات التي تُميّز الشركة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة

هذا الإلحاح التركي على الدبلوماسية
هذا الإلحاح التركي على الدبلوماسية

السوسنة

time١٤-٠٤-٢٠٢٥

  • سياسة
  • السوسنة

هذا الإلحاح التركي على الدبلوماسية

ظنّ زملاء صحافيون، عربٌ وأتراك، أنهم يُحرجون وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مؤتمره الصحافي الذي اختُتم به، أمس الأحد، منتدى أنطاليا الدبلوماسي، عندما توجّهوا بعدّة أسئلةٍ إليه عمّ ستقوم به بلادُه، وهي ترى سورية تقصفها إسرائيل، مرّة تلو أخرى، وعن إجراءاتٍ ستتّخذها ضد دولة الاحتلال التي تتمادى في جرائم حرب الإبادة في غزّة. لقد بدا أن هذه الأسئلة تعكس رهاناً على تركيا وحدها، ما دام أن العرب لم يفلحوا في كفّ يد آلة العدوان الإسرائيلي المتوحشة عن أهل قطاع غزّة، منذ أزيد من 17 شهراً، وما دام أن أحداً في العالم لم يستطع هذا، رغم أرطالٍ من التصريحات والبيانات والخطب التي ندّدت بهذه اليد الآثمة. ولمّا كانت سورية تحظى في انعطافتها الراهنة بشيءٍ من الرعاية التركية، إن صحّ القول (أظنّه يصح؟)، فإن طرح الأسئلة التي تلقّاها الوزير فيدان عن هذا البلد العربي يصبح من الطبيعي المتوقّع، وقد نمّ بعضُها عن شعورٍ لدى من طرحوها بأن ثمّة نوعاً من المسؤولية التركية تجاه سورية، وهي تتعرّض لاعتداءات إسرائيلية متتالية...لم يتلعثم الرجل أو يناور في كلام عائم، بل أجاب، وكله ثقةٌ وقناعةٌ بما يقول، وباسترسالٍ ووضوح، ولم ألحظ في تقاسيم وجهه، وكنتُ في الصف الأول من حضور المؤتمر الصحافي، أي تبرّمٍ مما يُسأل بصددِه، سيّما أن بعض أسئلةٍ تكرّرت في هذا الاتجاه، بل ظلّ على البشاشة التي يتصف بها، وهو الذي يتقن التباسط مع سامعيه ومن يتحدّث إليهم. قال إن بلاده تريد تحقيق الاستقرار في سورية، والابتعاد عن الاستفزازات، وتعمل على عدم الدخول في أي صراع مع أي دولة داخل الأراضي السورية. وأشار إلى اتصالاتٍ وجهودٍ تبذلها تركيا في اتجاه وقف التعدّيات الإسرائيلية التي لن تحقّق الاستقرار المنشود في هذا البلد. وأنها ستواصل جهودها للتنسيق مع الأطراف المعنية، بما فيها إسرائيل والولايات المتحدة لتجنّب حصول تصادم في سورية. وأفاد بأن المباحثات التركية مع إسرائيل في أذربيجان، بشأن سورية، هدفت إلى منع هذا. وبالتوازي، تساهم تركيا في تلبية الاحتياجات الأمنية في سورية، على الصعيدين الفني والعسكري. وتتّسق هذه الإجابة مع مرتكز ظاهر في السياسة التركية، صار ملحوظاً بكيفيّات تزداد وضوحاً، سيما بعد تصفيرها مشكلاتٍ كانت تؤزّم علاقاتها مع غير بلد، وهو توسّل الدبلوماسية في نشاط تركيا وفاعليّتها وحضورها في الإقليم وفي خارجه. وهذا ما تأخذ به في الشأن الإسرائيلي في سورية.ومع توالي جرائم حرب الإبادة في غزّة، وقد سمعنا الرئيس أردوغان، في افتتاح منتدى أنطاليا يأتي على مقاطع منها، ويشير إلى جريمة استهداف صحافيين في خيمتهم أخيراً، وجاء على اسم الغزّي أحمد منصور منهم، ومع استهتار دولة العدوان بكل الاعتبارات، واستخفافِها بمناشداتٍ واسعةٍ بالتوقف عن استهداف المستشفيات والمدنيين والمسعفين والأطباء، لا تتورّع عن المضي في همجيّتها هذه. وفي هذه الغضون، عندما يُسأل الوزير فيدان عن إمكانية قطع علاقات بلاده مع إسرائيل، يُجيب أنها قطعت علاقاتٍ تجارية، وأنها تنشط في عقد اجتماعات مع عدّة دول في الإقليم وغيره، للتباحث في ما يمكن فعله دبلوماسياً من أجل وقف إطلاق النار وإنهاء المأساة الحادثة في غزّة. ولا تبتعد هذه الإجابة، ومثيلاتٌ لها من كبار المسؤولين الأتراك، عن خيار الدبلوماسية والحركية السياسية نهجاً تعمل الإدارة التركية على هديه ومقتضياته في غير شأن، وهي التي كانت قد اختارت، على النقيض من هذا، خيار التدخّل العسكري في ليبيا، ونجحت به في إبعاد خليفة حفتر عن السيطرة على العاصمة طرابلس.يتّسق العنوان الذي اختير للدورة الرابعة لمنتدى أنطاليا، "التمسّك بالدبلوماسية في عالمٍ منقسم"، مع الإلحاح الظاهر في أداء تركيا السياسي في غير ملفّ، وقد أوضح فيدان أن "المنتدى ناقش سبل تبنّي الدبلوماسية والتوافق بدلاً من الاستقطاب، مع تأكيد أن الدبلوماسية ليست مجرّد أداة تُستخدم في أوقات الأزمات". ولن يجد واحدُنا نفسه يخالف هذا الممشى، فالمُشتهى أن تظلّ الدبلوماسية الخيار الأول لدى صنّاع القرار في كل الدول، غير أن دولةً اسمُها إسرائيل، قامت على طرد أهل الأرض التي أُنشئت عليها، لا تتوسّل غير العدوان وسيلةً لفرض وجودها في المنطقة، المستقوى بالتحالف الوثيق مع الولايات المتحدة، هل تُجدي معها الدبلوماسية... لم يُطرح سؤالٌ كهذا على الوزير البشوس هاكان فيدان.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store