أحدث الأخبار مع #إيرباصA330


اليمن الآن
منذ 15 ساعات
- سياسة
- اليمن الآن
الواجهة الوهمية: جهوزية مطار صنعاء خلال أسبوع.. كواليس خدعة حوثية لاستعادة طائرة واحدة
اخبار وتقارير الواجهة الوهمية: جهوزية مطار صنعاء خلال أسبوع.. كواليس خدعة حوثية لاستعادة طائرة واحدة الإثنين - 19 مايو 2025 - 10:40 م بتوقيت عدن - نافذة اليمن - خاص أعلنت مليشيا الحوثي جهوزية مطار صنعاء الدولي خلال أسبوع واحد فقط، رغم الدمار الهيكلي الهائل الذي لحق بالمطار، في إعلان وصفه الصحفي وائل البدري بـ"الرمزي والخادع"، يفتقر لأي معايير تشغيلية دولية حقيقية. وأشار البدري إلى أن الإعلان عن الجهوزية ما هو إلا واجهة سياسية وإعلامية لا تعكس الواقع، خاصة وأن الإصلاحات الفعلية اقتصرت على ترميم واجهة صغيرة تمثل نحو 15% فقط من الهيكل الأصلي للمطار، بينما لا تزال المنشآت الحيوية، كأنظمة الملاحة والإلكترونيات والأمن والجمارك، خارج الخدمة تمامًا. وبحسب التقرير الذي أعده البدري، فإن الإعلان المفاجئ عن الجهوزية ليس سوى محاولة لاستعادة الطائرة الوحيدة المتبقية من أسطول "اليمنية" التي كانت محتجزة في صنعاء منذ العام الماضي. حيث استغلت الجماعة موسم الحج في يونيو 2024 لاحتجاز 4 طائرات، ثلاث منها دمرت في القصف الإسرائيلي الأخير، وهي: الطائرة (7O-AFA) – إيرباص A320 الطائرة (7O-AFC) – إيرباص A320 الطائرة (7O-AFE) – إيرباص A330 ولم يتبقَ سوى الطائرة (7O-AFF) التي كانت خارج البلاد أثناء الهجوم، وتحديداً في الأردن، والتي تسعى جماعة صنعاء إلى استعادتها وتشغيلها ضمن الحد الأدنى من الرحلات، بما يخدم روايتها الإعلامية عن "عودة المطار للعمل". ترميم للكاميرا فقط الصحفي البدري شدد على أن تشغيل مطار بهذا الحجم يتطلب أشهراً من العمل الهندسي والفني المتخصص، وليس أياماً، لافتاً إلى أن تكلفة الأضرار الإجمالية تُقدّر بنحو 500 مليون دولار، وهو ما يجعل من "الجهوزية خلال أسبوع" إعلانًا أقرب إلى الخدعة السياسية منه إلى مشروع جادّ لإعادة الحركة الجوية. أهداف سياسية تحت غطاء المطار يرى مراقبون أن الإعلان الحوثي يحمل رسائل ضمنية: إظهار "الصمود" في وجه الغارات والضربات. الحفاظ على حاضنة شعبية عبر بث الأمل بعودة المطار. استخدام المطار كورقة في الحرب النفسية والإعلامية. وبينما تحاول الجماعة تسويق مشهد "إقلاع الطائرة الوحيدة" كإنجاز وطني، تظل الحقيقة أن مطار صنعاء، بكل معاييره، لا يزال معطلاً، والبنية التحتية فيه شبه مدمرة. الاكثر زيارة اخبار وتقارير القضاء المصري يُخفف حكم الإعدام على قاتل اللواء العبيدي بشقته في الجيزة وأس. اخبار وتقارير نجل مؤسس الحوثيين يستولي على موانئ الحديدة بجهاز أمني خاص. اخبار وتقارير تعز تنتفض لدم مرسال: مطالبات شعبية بالقصاص واتهامات بحماية القاتل. اخبار وتقارير عيني عينك.. إعلامية تتعرض للتحرش والتهديدات من شرطي في تعز وسط صمت حكومي.


العين الإخبارية
منذ 16 ساعات
- أعمال
- العين الإخبارية
ستراتا تصنع القطعة رقم «100 ألف» من أجزاء هياكل الطائرات
تم تحديثه الإثنين 2025/5/19 10:11 م بتوقيت أبوظبي أعلنت شركة ستراتا المختصة في صناعة أجزاء هياكل الطائرات والتصنيع المتقدم في دولة الإمارات عن تسليم القطعة رقم 100 ألف من أجزاء هياكل الطائرات لعملائها من كبرى شركات صناعة الطيران العالمية. خطوة تجسد الرؤية الوطنية للنمو الصناعي، وتعكس دور ستراتا في ترسيخ مكانة الدولة على خارطة صناعة الطيران العالمية. يؤكد هذا الإنجاز الثقة المتزايدة بقدرات ستراتا وإمكانياتها في إطار نجاحات متراكمة على مدار عقد ونصف من التميّز في التصنيع بدأت في 2010 بالقطعة الأولى التي تم إنتاجها وهي الأسطح الخارجية لرفارف أجنحة طائرة إيرباص A330، وصولاً إلى القطعة رقم 100 ألف لــ (إيرباص، وبوينج، وبيلاتوس، وليوناردو)، والتي تم بلوغها مع نهاية شهر أبريل/نيسان الماضي 2025. وفي هذا الصدد، كشف إسماعيل علي عبدالله، المدير التنفيذي لوحدة المجمعات الاستراتيجية التابعة لقطاع الاستثمار في الإمارات في شركة مبادلة العضو المنتدب لشركة ستراتا للتصنيع، عن تسجيل ستراتا زيادة نوعية جديدة في نسب القطع والأجزاء التي تحمل شعار (صنع بفخر في الإمارات) والموجودة في نحو 30% من الطائرات على مستوى العالم. وأضاف أن "ستراتا" باتت من أبرز الشركات المؤثرة في تشكيل مستقبل قطاع صناعة الطيران عالمياً، بما تحققه من إنجازات عالمية تعكسها لغة الأرقام، مشيراً إلى أن 100 ألف قطعة من أجزاء هياكل الطائرات ليس مجرد رقم، بل إنجاز كبير يحسب لشعار (اصنع في الإمارات)، بما يعزز رؤية أن تكون دولة الإمارات وجهة عالمية وقبلة في صناعة الطيران. بدورها، أكدت سارة المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة ستراتا للتصنيع، أن بلوغ ستراتا هذه الأرقام وتجسيدها لهذه الحقائق الإماراتية العالمية، يعد ثمرة جهد كبير لفريق ستراتا، الذي اعتاد الالتزام والتميز في العطاء طيلة سنوات الإنتاج والتصنيع، فكان أداؤه استثنائياً في الأوقات كافة. ولفتت المعمري إلى أن قصة الفخر الأبرز في ستراتا تكمن في كوادرها المتميزة وخبراتها العالمية التي ترسّخ اسمها ضمن قائمة الشركات الأكثر ثقة وجودة والتزاماً بالمعايير الدقيقة والصارمة في صناعة الطيران، في ظل مسيرة المعرفة والابتكار والتطوير التي لا تنضب بها مشيرة إلى أن ما يميز ستراتا ضمن قطاع التصنيع المتقدم تحقيقها نسبة توطين عالية جداً تصل لـ 67%، ونحو 87% منهم من العنصر النسائي. كانت "ستراتا" قد بدأت منذ عام 2010 في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات انطلاقاً من خط إنتاج وحيد لأجزاء من طائرة إيرباص A330، حتى اتسعت رقعة التصنيع بخطوط الإنتاج وحزم الأعمال لمختلف أنواع الطائرات، إذ وصلت حالياً إلى ما يقارب 30 خط إنتاج، أكثر من 90% منها خطوط إنتاج حصرية، أي أن هذه الأجزاء من هياكل الطائرات لا تُصنع إلا في ستراتا. aXA6IDQ1LjQxLjE2My4xMTkg جزيرة ام اند امز US


خبرني
منذ 16 ساعات
- أعمال
- خبرني
ستراتا تصنع القطعة رقم «100 ألف» من أجزاء هياكل الطائرات
خبرني - أعلنت شركة ستراتا المختصة في صناعة أجزاء هياكل الطائرات والتصنيع المتقدم في دولة الإمارات عن تسليم القطعة رقم 100 ألف من أجزاء هياكل الطائرات لعملائها من كبرى شركات صناعة الطيران العالمية. خطوة تجسد الرؤية الوطنية للنمو الصناعي، وتعكس دور ستراتا في ترسيخ مكانة الدولة على خارطة صناعة الطيران العالمية. يؤكد هذا الإنجاز الثقة المتزايدة بقدرات ستراتا وإمكانياتها في إطار نجاحات متراكمة على مدار عقد ونصف من التميّز في التصنيع بدأت في 2010 بالقطعة الأولى التي تم إنتاجها وهي الأسطح الخارجية لرفارف أجنحة طائرة إيرباص A330، وصولاً إلى القطعة رقم 100 ألف لــ (إيرباص، وبوينج، وبيلاتوس، وليوناردو)، والتي تم بلوغها مع نهاية شهر أبريل/نيسان الماضي 2025. وفي هذا الصدد، كشف إسماعيل علي عبدالله، المدير التنفيذي لوحدة المجمعات الاستراتيجية التابعة لقطاع الاستثمار في الإمارات في شركة مبادلة العضو المنتدب لشركة ستراتا للتصنيع، عن تسجيل ستراتا زيادة نوعية جديدة في نسب القطع والأجزاء التي تحمل شعار (صنع بفخر في الإمارات) والموجودة في نحو 30% من الطائرات على مستوى العالم. وأضاف أن "ستراتا" باتت من أبرز الشركات المؤثرة في تشكيل مستقبل قطاع صناعة الطيران عالمياً، بما تحققه من إنجازات عالمية تعكسها لغة الأرقام، مشيراً إلى أن 100 ألف قطعة من أجزاء هياكل الطائرات ليس مجرد رقم، بل إنجاز كبير يحسب لشعار (اصنع في الإمارات)، بما يعزز رؤية أن تكون دولة الإمارات وجهة عالمية وقبلة في صناعة الطيران. بدورها، أكدت سارة المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة ستراتا للتصنيع، أن بلوغ ستراتا هذه الأرقام وتجسيدها لهذه الحقائق الإماراتية العالمية، يعد ثمرة جهد كبير لفريق ستراتا، الذي اعتاد الالتزام والتميز في العطاء طيلة سنوات الإنتاج والتصنيع، فكان أداؤه استثنائياً في الأوقات كافة. ولفتت المعمري إلى أن قصة الفخر الأبرز في ستراتا تكمن في كوادرها المتميزة وخبراتها العالمية التي ترسّخ اسمها ضمن قائمة الشركات الأكثر ثقة وجودة والتزاماً بالمعايير الدقيقة والصارمة في صناعة الطيران، في ظل مسيرة المعرفة والابتكار والتطوير التي لا تنضب بها مشيرة إلى أن ما يميز ستراتا ضمن قطاع التصنيع المتقدم تحقيقها نسبة توطين عالية جداً تصل لـ 67%، ونحو 87% منهم من العنصر النسائي. كانت "ستراتا" قد بدأت منذ عام 2010 في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات انطلاقاً من خط إنتاج وحيد لأجزاء من طائرة إيرباص A330، حتى اتسعت رقعة التصنيع بخطوط الإنتاج وحزم الأعمال لمختلف أنواع الطائرات، إذ وصلت حالياً إلى ما يقارب 30 خط إنتاج، أكثر من 90% منها خطوط إنتاج حصرية، أي أن هذه الأجزاء من هياكل الطائرات لا تُصنع إلا في ستراتا.


الاتحاد
منذ يوم واحد
- أعمال
- الاتحاد
«ستراتا» تصنع القطعة رقم 100 ألف من أجزاء هياكل الطائرات
أبوظبي (الاتحاد) تمكنت شركة ستراتا، من تسليم القطعة رقم 100 ألف من أجزاء هياكل الطائرات لعملائها من كبرى شركات صناعة الطيران العالمية، في خطوة تجسّد الرؤية الوطنية للنمو الصناعي، وتعكس دور ستراتا في ترسيخ مكانة الإمارات على خريطة صناعة الطيران العالمية. ويؤكد هذا الإنجاز الثقة المتزايدة بقدرات ستراتا وإمكانياتها في إطار نجاحات متراكمة على مدار عقد ونصف العقد من التميّز في التصنيع، والتي بدأت في 2010 بالقطعة الأولى التي تم إنتاجها وهي الأسطح الخارجية لرفارف أجنحة طائرة إيرباص A330، وصولاً إلى القطعة رقم 100 ألف لـ(إيرباص، وبوينج، وبيلاتوس، وليوناردو)، والتي تم بلوغها مع نهاية شهر أبريل الماضي 2025م. وكشف إسماعيل علي عبدالله، المدير التنفيذي لوحدة المجمعات الاستراتيجية التابعة لقطاع الاستثمار في الإمارات في شركة مبادلة، والعضو المنتدب لشركة ستراتا للتصنيع، تزامناً مع معرض (اصنع في الإمارات – 2025) عن «تسجيل ستراتا زيادة نوعية جديدة في نسب القطع والأجزاء التي تحمل شعار (صنع بفخر في الإمارات) والموجودة في نحو 30% من الطائرات على مستوى العالم، بمعنى أن 3 من كل 10 طائرات ذات البدن العريض وطائرات رجال الأعمال حول العالم تحلق بقطع مصنوعة في دولة الإمارات، في أبوظبي تحديداً، ومدينة العين». وأضاف عبدالله إن شركة ستراتا باتت من أبرز الشركات المؤثرة في تشكيل مستقبل قطاع صناعة الطيران عالمياً، بما تحققه من إنجازات عالمية تعكسها لغة الأرقام، مشيراً إلى أن 100 ألف قطعة من أجزاء هياكل الطائرات ليس مجرد رقم، بل إنجاز كبير يحسب لشعار (اصنع في الإمارات)، بما يعزز رؤية أن تكون دولة الإمارات وجهة عالمية وقبلة في صناعة الطيران. بدورها، قالت سارة المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة ستراتا للتصنيع إن بلوغ ستراتا هذه الأرقام وتجسيدها لهذه الحقائق الإماراتية العالمية، يعد ثمرة جهد كبير لفريق مبدع اسمه (ستراتا)، اعتاد الالتزام والتميز في العطاء طيلة سنوات الإنتاج والتصنيع، فكان أداؤه استثنائياً في كافة الأوقات، لافتةً إلى أن ما يميز ستراتا ضمن قطاع التصنيع المتقدم، هو تحقيقها نسبة توطين عالية جداً تصل لـ67%، ومن هؤلاء نحو 87% من العنصر النسائي.


نافذة على العالم
منذ يوم واحد
- أعمال
- نافذة على العالم
أخبار العالم : 3 من كل 10 طائرات عالمياً تحلق بقطع «صُنعت في الإمارات»
الاثنين 19 مايو 2025 01:00 مساءً نافذة على العالم - أبوظبي: «الخليج» تمكنت شركة ستراتا، المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار والرائدة في صناعة أجزاء هياكل الطائرات والتصنيع المتقدم في دولة الإمارات، من تسليم القطعة رقم 100,000 من أجزاء هياكل الطائرات لعملائها من كبرى شركات صناعة الطيران العالمية، حيث إن 3 من كل 10 طائرات ذات البدن العريض وطائرات رجال الأعمال حول العالم تحلق بقطع مصنوعة في دولة الإمارات. في خطوة تجسد الرؤية الوطنية للنمو الصناعي، وتعكس دور ستراتا في ترسيخ مكانة الإمارات على خريطة صناعة الطيران العالمية. ويؤكد هذا الإنجاز الثقة المتزايدة بقدرات ستراتا وإمكاناتها في إطار نجاحات متراكمة على مدار عقد ونصف من التميّز في التصنيع، والتي بدأت في 2010 بالقطعة الأولى التي تم إنتاجها وهي الأسطح الخارجية لرفارف أجنحة طائرة إيرباص A330، وصولاً إلى القطعة رقم 100 ألف لـ(إيرباص، وبوينج، وبيلاتوس، وليوناردو)، والتي تم بلوغها مع نهاية شهر إبريل الماضي 2025. أعلن ذلك إسماعيل علي عبدالله، المدير التنفيذي لوحدة المجمعات الاستراتيجية التابعة لقطاع الاستثمار في الإمارات في شركة مبادلة، والعضو المنتدب لشركة ستراتا للتصنيع، والذي كشف أيضاً، تزامناً مع معرض (اصنع في الإمارات – 2025)، عن «تسجيل ستراتا زيادة نوعية جديدة في نسب القطع والأجزاء التي تحمل شعار (صنع بفخر في الإمارات) والموجودة في نحو 30% من الطائرات على مستوى العالم، بمعنى أن 3 من كل 10 طائرات ذات البدن العريض وطائرات رجال الأعمال حول العالم تحلق بقطع مصنوعة في دولة الإمارات، في أبوظبي تحديداً، ومدينة العين». وأضاف إسماعيل علي عبدالله: «إن شركة ستراتا باتت من أبرز الشركات المؤثرة في تشكيل مستقبل قطاع صناعة الطيران عالمياً، بما تحققه من إنجازات عالمية تعكسها لغة الأرقام، مشيراً إلى أن 100 ألف قطعة من أجزاء هياكل الطائرات ليس مجرد رقم، بل إنجاز كبير يحسب لشعار (اصنع في الإمارات)، بما يعزز رؤية أن تكون دولة الإمارات وجهة عالمية وقبلة في صناعة الطيران». بدورها، قالت سارة المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة ستراتا للتصنيع: «إن بلوغ ستراتا هذه الأرقام وتجسيدها لهذه الحقائق الإماراتية العالمية، يعد ثمرة جهد كبير لفريق مبدع اسمه (ستراتا)، اعتاد الالتزام والتميز في العطاء طوال سنوات الإنتاج والتصنيع، فكان أداؤه استثنائياً في كافة الأوقات». وتابعت سارة المعمري: «قصة الفخر الأبرز في ستراتا تكمن في كوادرها المتميزة وفي خبراتها العالمية التي ترسّخ اسمها ضمن قائمة الشركات الأكثر ثقة وجودة والتزاماً بالمعايير الدقيقة والصارمة في صناعة الطيران، في ظل مسيرة المعرفة والابتكار والتطوير التي لا تنضب فيها، واستناداً إلى جهود نخبة من الكوادر الوطنية المؤهلة والمبدعة التي تقود عملية التصنيع على أرض الواقع، لافتةً إلى أن ما يميز ستراتا ضمن قطاع التصنيع المتقدم، هو تحقيقها نسبة توطين عالية جداً تصل لـ67%، ومن هؤلاء نحو 87% من العنصر النسائي». وكانت ستراتا قد بدأت منذ العام 2010 في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات انطلاقاً من خط إنتاج وحيد لأجزاء من طائرة إيرباص A330، وعاماً تلو عام اتسعت رقعة التصنيع في خطوط الإنتاج وحزم الأعمال لمختلف أنواع الطائرات، حتى وصلت حالياً إلى ما يقارب الـ30 خط إنتاج، أكثر من 90% منها خطوط إنتاج حصرية، أي إن هذه الأجزاء من هياكل الطائرات لا تُصنع إلا في ستراتا.