أحدث الأخبار مع #الغزيين


فيتو
٠٣-٠٥-٢٠٢٥
- سياسة
- فيتو
المقررة الأممية الخاصة بفلسطين: جوع الغزيين عار على المجتمع الدولي
قالت المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، اليوم السبت، إن جوع الغزيين عار على المجتمع الدولي. وأضافت المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية: المجتمع الدولي يجب ألا يسمح بمعاناة الغزيين. مسؤول أممي يحذر من فظاعة الوضع في غزة وحذر مدير الاتصال لدى وكالة الأونروا، جوناثان فاولر، الأربعاء الماضي، من فظاعة الوضع في قطاع غزة، إذ عاد شبح المجاعة ليخيم على الفلسطينيين في ظل أزمة إنسانية دخلت أخطر مراحلها جراء حرب الإبادة التي يواصل الكيان الإسرائيلي ارتكابها وإغلاقه المعابر. شبح المجاعة يخيم على غزة وأشار جوناثان فاولر، في حديث صحفي، إلى حقيقة نفاد المواد الغذائية بقطاع غزة على خلفية غلق إسرائيل كافة المعابر، مستخدمة الغذاء سلاحا في حرب الإبادة منذ 19 شهرا. وقال فاولر: 'من الصعب إيجاد كلمات لوصف الوضع الراهن بـ غزة، وهو يفتقر إلى أدنى درجات الإنسانية'. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.


العرائش أنفو
٢٠-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- العرائش أنفو
هجرة الغزيين إشاعة ورحيلهم عن غزة هدفٌ مستحيل
هجرة الغزيين إشاعة ورحيلهم عن غزة هدفٌ مستحيل بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي بعد أن فشل العدو الإسرائيلي على مدى قرابة عامٍ ونصف العام، هي عمر عدوانه البغيض على قطاع غزة، في تحقيق هدفه القديم وحلمه المستحيل الذي بدأه خلال عدوانه الأول على قطاع غزة، ضمن العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، عندما كان يحلم بطرد عدة آلافٍ من سكان قطاع غزة، ويخطط لتهجيرهم، ويجري اتصالاته مع مختلف دول العالم لاستيعابهم، أو القبول بطردهم إلى مصر وإقامتهم في صحراء سيناء، حيث كان عددهم لا يزيد حينها عن ثلاثمائة ألف فلسطيني فقط، وكانت الظروف مختلفة، والقهر شديداً، والقتل بشعاً. ورغم فارق القدرات وقلة الإمكانيات الفلسطينية، وتآمر دول الاستعمار الكبرى في حينها مع الكيان الصهيوني، إلا أن الفلسطينيين ثبتوا على أرضهم، وبقوا في ديارهم، وأصروا على عدم الخروج من قطاعهم، وفشل العدو فشلاً ذريعاً في تحقيق حلمه. لم يمت الحلم الإسرائيلي ولم ينتهِ، إذ عاد إليه وخطط له بعد حرب يونيو/حزيران عام 1967، ووضع البرامج ورسم الخطط وبنى المشاريع لاستيعاب فلسطينيي قطاع غزة في مدينتي العريش والشيخ زويد، ورحل عدة آلاف منهم بالقوة إليها، بعد أن هدم بيوتهم، وشتت جمعهم، وشق في مناطقهم شوارع كبيرة وطرقاً عديدة على حساب بيوتهم، لتسهل حركة جيشه، ويأمن في المنطقة جنوده، ويسلم من عمليات الفدائيين التي كانت تستفيد من ضيق الشوارع، وكثرة الأزقةٍ والطرق الملتوية المتعرجة والمنعطفات التي يحفظونها جيداً، ولا يفاجئون بها أو يصدمون عند الدخول إليها. اليوم ورغم القتل المستعر في قطاع غزة، والحرب البشعة المجنونة، والإبادة الوحشية للجنس البشري الفلسطيني، بعد أكثر من 150 ألف شهيدٍ وجريحٍ، جلهم من الأطفال والنساء وعامة المواطنين، والدمار الواسع المهول في كل أرجاء قطاع غزة، وانعدام كل صور الحياة وسبل العيش الممكنة، إلا أن الفلسطينيين يرون أن قطاعهم المدمر وبيوتهم الخربة، وشوارعهم المحفورة، وأرضهم المبقورة، أجمل من سنغافورة، وأقرب إلى قلوبهم من ريفيرا الفرنسية، وأنه حلمهم الباقي، وأرضهم الموعودة، وهويتهم الباقية، وبقية أرضهم العزيزة ووطنهم الغالي النفيس، فلن يفرطوا فيه ولن يرحلوا عنه، ولن يتنازلوا عنه ولن يسمحوا للعدو بالفرح به والسعادة بتحقيقه. أمام الفشل الإسرائيلي الذريع، وحمى المحاولات اليائسة، لم يجد العدو إلا أن يسرب أخباراً كاذبة، وأن ينشر إشاعاتٍ مغرضة، وتقارير لا تمت إلى الواقع والحقيقة بصلةٍ، يدعي فيها أن مئات الفلسطينيين قد غادروا عبر مطار رامون في صحراء النقب، إلى الجنوب من قطاع غزة، وعبر بواباتٍ خاصة على الحدود الأردنية الفلسطينية، نحو بعض الدول العربية، ومنها إلى دولٍ أجنبية، وأنهم اصطحبوا معهم عائلاتهم، وقرروا الهجرة طوعاً، ومغادرة قطاع غزة نهائياً وعدم العودة إليه أبداً. لا يتوقف الإعلام الإسرائيلي عن شحن الأجواء الفلسطينية بهذه الأخبار الكاذبة، ولا ينفك ناعقاه النكدان الكذابان الأفاقان أفيخاي أدرعي وإيدي كوهين عن الادعاء بأن مئات الفلسطينيين قد غادروا قطاع غزة، وأن مئاتٍ آخرين في طريقهم إلى المغادرة، وأن غيرهم قد سجل اسمه واتصل بالجهات المعنية بالسفر، وأنهم ينتظرون دورهم، ويتجهزون ليوم رحيلهم، وأنهم جادون في انتزاع جذورهم من قطاع غزة، وقطع روابطهم به، وعدم العودة إليه. تلك هي افتراءاتهم وادعاءاتهم، أما الحقيقة التي يحاول العدو الاستفادة منها وبناء الآمال عليها، وإيهام الفلسطينيين بها، هي أن بعض المصابين الفلسطينيين، وهم عشرات بالمقارنة مع آلافٍ آخرين من ذوي الإصابات الخطرة والأمراض المستعصية، هم الذين يغادرون قطاع غزة، لتلقي العلاج في بعض المستشفيات العربية والأجنبية، بعد محاولاتٍ كثيرة وتنسيقاتٍ مستحيلة، وجهود كبيرة تبذلها المؤسسات الدولية والهيئات الصحية والإغاثية، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي وغيرها، لإخراج بعض الحالات الصعبة، التي ربما لا يدرك بعضهم دوره ويستشهد قبل أن يأتي وقت سفره، حيث لا يسمح العدو لكل المصابين وأصحاب الحالات الحرجة بالسفر، ويصر على رفض منحهم تصاريح سفر ومغادرة لهم أو لمرافقيهم، رغم يقينه بأن حالاتهم الصحية مستعصية، وأن حياتهم في خطر، إلا أنه يرفض سفرهم ويعينه على رفضه آخرون. لا أحد غادر قطاع غزة، أو هاجر منه ورحل، اللهم إلا المرضى الذين سمح لهم بالسفر للعلاج، أو بعض حملة الجنسيات الأجنبية، والذين غادروا منهم قلةٌ قليلة، هم دون المئات بكثيرٍ، وهم لا يشكلون ظاهرةً ولا يعبرون عن مزاجٍ عامٍ، بل إن الكثير ممن يتمتعون بجنسياتٍ أخرى يصرون على البقاء في قطاع غزة، أكثر من غيرهم المحرومين من مثل هذه الامتيازات، فلا تصدقوا العدو الحالم المتوهم، الكذاب الأشر، الذي قتل أهل غزة ودمر حياتهم، وأحالها إلى جحيمٍ لا يطاق، أن أهلها يغادرونها، وعنها يرحلون، ولها لا يريدون، وإلى غيرها يتطلعون ويهاجرون، وستنتهي الحرب لا محالة وقد طالت، وسيدرك العدو يقيناً عقم خياراته واستحالة مخططاته، وفشل أهدافه، وسيضطر إلى الاعتراف بأصحاب الأرض وأهلها، وسيادتهم عليها وحقهم فيها. بيروت في 17/4/2025


اذاعة طهران العربية
١٦-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- اذاعة طهران العربية
شاهد.. "السرايا" تبث مشاهد لقصف محور نتساريم برشقة صاروخية
وأن المشاهد أظهرت بعض مقاتلي السرايا وهم يقومون بتجهيز واستهداف قوات الاحتلال برشقة صاروخية، والسيطرة على الطائرتين المسيّرتين. وتأتي عملية السرايا التي نُفذت في 12 أبريل/نيسان الجاري بالتزامن مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب مجازره في مختلف مناطق غزة، واستمرار سياسة التجويع التي يمارسها ضد الغزيين. وكانت سرايا القدس بثت مشاهد توثق قنص مقاتليها أحد قناصي الاحتلال الإسرائيلي كان يعتلي تلة المنطار في الشجاعية، وينفذ عمليات قنص للمدنيين الغزيين. كما تمكن مجاهدو السرايا في بداية الشهر الجاري من الاستيلاء على طائرتين مسيّرتين إسرائيليتين من طراز "إيفو ماكس" شمال قطاع غزة، حيث بثت السرايا لقطات كانت الأولى من نوعها منذ استئناف الحرب الإسرائيلية على القطاع. واستأنف الكيان الإسرائيلي حربه غير المسبوقة على قطاع غزة في 18 مارس/آذار الماضي بعد تنصلها من اتفاق تبادل الأسرى ووقف اطلاق النار، الذي أبرمته مع المقاومة الفلسطينية في يناير/كانون الثاني الماضي.


الجزيرة
١٦-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- الجزيرة
السرايا تبث مشاهد لقصف محور نتساريم والسيطرة على مسيّرتين إسرائيليتين
بثت سرايا القدس -الجناح العسكري ل حركة الجهاد الإسلامي – مشاهد قالت إنها من قصف مقاتليها برشقة صاروخية قوات للاحتلال الإسرائيلي شرق محور نتساريم والسيطرة على طائرتين مسيّرتين من نوع "كواد كابتر". وأظهرت المشاهد بعض مقاتلي السرايا وهم يقومون بتجهيز واستهداف قوات الاحتلال برشقة صاروخية، والسيطرة على الطائرتين المسيّرتين. وتأتي عملية السرايا التي نُفذت في 12 أبريل/نيسان الجاري بالتزامن مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب مجازره في مختلف مناطق غزة ، واستمرار سياسة التجويع التي يمارسها ضد الغزيين. وكانت سرايا القدس بثت مشاهد توثق قنص مقاتليها أحد قناصي الاحتلال الإسرائيلي كان يعتلي تلة المنطار في الشجاعية شرقي غزة، وينفذ عمليات قنص للمدنيين الغزيين. كما تمكن مقاتلو السرايا في بداية الشهر الجاري من الاستيلاء على طائرتين مسيّرتين إسرائيليتين من طراز "إيفو ماكس" شمال قطاع غزة ، حيث بثت السرايا لقطات كانت الأولى من نوعها منذ استئناف الحرب الإسرائيلية على القطاع. واستأنفت إسرائيل حربها غير المسبوقة على قطاع غزة في 18 مارس/آذار الماضي بعد تنصلها من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار الذي أبرمته مع المقاومة الفلسطينية في يناير/كانون الثاني الماضي. وترد فصائل المقاومة على المجازر الإسرائيلية برشقات صاروخية وبعمليات قنص وتفجير منازل مفخخة وعبوات ناسفة.


فيتو
٢٥-٠٢-٢٠٢٥
- سياسة
- فيتو
رئيس وزراء الاحتلال: نريد منح الغزيين خيارا لمغادرة القطاع
زعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الثلاثاء، أن تل أبيب تريد منح الغزيين خيارا لمغادرة القطاع، وذلك على حد تعبيره. وأضاف نتنياهو: "سنبقى في مخيمات الضفة الغربية طالما كان ذلك ضروريا". الاحتلال الإسرائيلي يقر خطة المغادرة الطواعية لسكان غزة والأسبوع الماضي، أعلن وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس أن وكالة خاصة من أجل "المغادرة الطوعية" لسكان غزة سيتم إنشاؤها. وقالت وزارة جيش الاحتلال في بيان، إن كاتس "أجرى اجتماعا اليوم بشأن المغادرة الطوعية لسكان غزة، وقرر في نهايته إنشاء مديرية في وزارة الدفاع لـ المغادرة الطوعية لسكان غزة". وأضافت، أنه "من المتوقع أن تضم المديرية ممثلين عن الوزارات الحكومية الأخرى وأجهزة المؤسسة الأمنية". ولفت وزير جيش الاحتلال، إلى أنه "خلال المناقشة، قدم منسق أعمال الحكومة في المناطق "الأراضي الفلسطينية" خطة أولية حول الموضوع، والتي تم إعدادها بناء على طلب وزير الدفاع". خطة المغادرة الطوعية تتضمن تقديم مساعدات وكشف مكتب كاتس، النقاب عن أن الخطة -المغادرة الطواعية- تتضمن "مساعدات واسعة النطاق تسمح لأي مقيم في غزة يرغب في الهجرة طوعا إلى دولة ثالثة بالحصول على ظرف يتضمن، من بين أمور أخرى، ترتيبات خروج خاصة عن طريق البحر والجو والبر". وتدفع دولة الاحتلال باتجاه تنفيذ الخطة التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة دون عودة بحجة حاجة قطاع غزة إلى إعادة بناء. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.