أحدث الأخبار مع #المؤتمرالدولىالسابع


المصري اليوم
١٠-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- المصري اليوم
المؤتمر الدولي للتعليم في مناطق الصراع: تحية لصمود الشعب الفلسطينى ضد العدوان
على مدار يومين، انتهت أمس، فعاليات المؤتمر الدولى السابع بعنوان «التعليم فى مناطق الصراع- التحديات والحلول البنية التعليمية فى الدول العربية»، والذى نظمته المنظمة «الدولية للتربية»، وتضم فى عضويتها 180 دولة، واستضافته نقابة المعلمين المصرية، بحضور خلف الزناتى، نقيب المعلمين، رئيس اتحاد المعلمين العرب، وعدد كبير من الوفود الدولية فى مجال التعليم. جانب من فعاليات المؤتمر بدأ المؤتمر بدقيقة حداد على أرواح الشهداء الفلسطينيين، الذين استشهدوا تحت آلة الحرب الإسرائيلية الغاشمة. وأعلن المشاركون الدعم الكامل لحقوق الشعب الفلسطينى، وتأييد موقف مصر والرئيس عبدالفتاح السيسى تجاه القضية الفلسطينية المساند للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وضرورة توقف الاحتلال الإسرائيلى عن ممارساته العدوانية ووقف نزيف الدم ضد الشعب الفلسطينى الأعزل. وفى كلمته رحب خلف الزناتى، نقيب المعلمين، رئيس اتحاد المعلمين العرب، بالمنظمة الدولية للتعليم وكل من حضر تحت رايتها من كافة الدول والنقابات، قائلًا: «إليكم تحية مصر، حكومة وشعبًا، ونقابة عريقة تضم معلمى مصر وتمثل المعلم فى الوطن العربى كله». وقال نقيب المعلمين إنه تلقى خطاب المنظمة الدولية للتربية بالموافقة على عقد المؤتمر فى مصر عرفانًا بالأمن فيها والأمان، واعترافًا بقيمتها ووزنها على الصعيدين العالمى والعربى، وإدراكًا لسعيها فى ملف التعليم بجد وحرص، موضحًا أن ملف التعليم فى مصر يحظى بالرعاية المباشرة والاهتمام البالغ من النظام كله، وعلى رأسه قائدنا الرئيس عبدالفتاح السيسى. وأوضح أن الصراعات الداخلية والخارجية فى كثير من بلدان العالم تنتهك حقوق المتعلمين وتحول بينهم وبين أهدافهم ومستقبلهم، الأمر الذى يستصرخ العالم كله والمنظمات الدولية المهتمة بالشأن التعليمى إلى النظر بعين الرعاية والاهتمام إلى ضحايا هذه الصراعات. وقال «الزناتى» إنه بالنظر إلى الشرائح التى طالتها الصراعات والحروب، ونالت منها سطوة الإرهاب، فالمستقبل الذى يحتضر تحت الأنقاض فى فلسطين، والطفل الذى يفر من الصراع فى السودان، والأوضاع التى لا تخفى على أحد فى ليبيا، والحال الذى يستصرخنا العون فى اليمن، وسوريا التى نأمل أن تلتئم جراحها، ولبنان والعراق بلاد الرافدين- كلها أحوال تستلزم التكاتف لأجل الإنسانية. وأكد أن مسؤوليتنا جميعًا أن نحتضن الطفولة وكل طالب علم ونمد لهم يد العون لنستنقذ الإنسانية من الظلام إلى النور. وأوضح نقيب المعلمين أن مصر واحة الأمن والأمان ومنبع العطاء والسخاء قد استقبلت من أشقائنا الأعزاء أكثر من 100 ألف وافد بمدارسنا الحكومية والخاصة، ومثلهم ويزيد فى الجامعات الحكومية يتمتعون فيها بما يحظى به المصرى دونما تفرقة ولا تمييز. وأضاف أننا نحتاج إلى تحرك الضمير العالمى نحو مناطق الصراع لتأمين المؤسسات التعليمية واعتبارها نقاطًا آمنة بعيدة عن الصراع، ونرى أنه لابد من رفع ميزانيات التعليم فى هذه الدول لتستطيع استعادة البنية لمؤسساتها التى تنهار بويلات الصراعات والحروب، كما أنه يتعين على كل الأنظمة التعليمية إشراك نقابات التعليم فى وضع السياسات التعليمية فى كافة الاقطار. وأعلن «نقيب المعلمين» أننا تقدمنا فى مصر بمشروع تدريبى نستهدف فيه 10 آلاف من المعلمين بالخدمة بالإضافة إلى 30 ألفًا من الخريجين الجدد لتمكينهم من تدريس العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية، مؤكدين أن المعلم المصرى مستعد بكل قناعة أن يكون فارسًا سلاحه العلم، وهو فى انتظار توصياتكم ليكون أول من يستجيب. وأضاف: «لا يمكن أن أنهى هذه الكلمة دون الإشارة إلى هدية مصر للأمم المتحدة، وهى ترشيح الوزير خالد العنانى سفيرًا بخبرة جاوزت 30 عامًا من العطاء، والذى ترشحه مصر مديرًا عامًا لليونسكو، وهو إضافة للمنظمة وفخر لوطنه الذى يدعمه بكل قوة». جانب من فعاليات المؤتمر وفى نهاية كلمته أكد خلف الزناتى أن المؤتمر والوفود المشاركة سوف تحمل إلى العالم رساله بما رأته على أرض مصر، وأنها نسيج متماسك ننعم فيه بأمن وأمان وحرية مسؤولة نلتف فيه حول قائدنا الرئيس عبدالفتاح السيسى، وندرك عظمة ما يقوم به ليجنب هذا الوطن ويلات الحروب والصراعات. ونعلن أننا نؤيده تأييدًا مطلقًا فى كل خطوة خطاها أو ينتويها حفاظًا على هذا الوطن ومقدراته ودعمًا للقضية الفلسطينية، ونؤكد رفضنا القاطع لكل محاولات التهجير القسرى لأشقائنا الفلسطينيين ونرى أنه لا بديل عن حل الدولتين، داعيًا أن يخرج المؤتمر بورقة ختامية تحقق النفع والهدف فى كل البلاد تحت وطأة الصراعات. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من مختلف الجهات المعنية، حيث تم تبادل الأفكار والخبرات حول كيفية تعزيز الشراكات الفعالة لتحقيق مستقبل تعليمى أفضل للأطفال والشباب فى الدول العربية. من جانبه، أكد ديفيد إدوارد، الأمين العام للمنظمة الدولية للتربية، أننا يجب علينا ضمان استمرارية التعليم الإنسانى فى مواجهة التكنولوجيا، حتى لا يتحول الطالب إلى آلة بلا مشاعر وقيم، والنقابات على مستوى كل الدول يجب أن تدافع عن التعليم الإنسانى وسط التكنولوجيا التى توغلت فى التعليم للحفاظ على إنسانية الأجيال القادمة. وقال ديفيد إدوارد إننا فى المنظمة العالمية للتربية المتواجدة فى 180 دولة على مستوى العالم، ومن بينها نقابة المعلمين المصرية، نتشاور جميعًا فى وضع أهداف الخطة الشاملة 2025- 2029، للدفاع عن حقوق المعلم والاهتمام بتدريبه وتأهيله بالشكل المناسب، لضمان تعليم أفضل لأبنائنا فى كل دول العالم. وأوضح الأمين العام للمنظمة «الدولية للتربية» أنه فخور جدًا بدور المرأة العربية التنموى، خاصة فى مجال التعليم ومشاركتها الواسعة فى الدفاع عن حقوق المعلمين، وجودة التعليم بشكل عام، يشكلون قوة عظيمة مؤثرة فى اتخاذ القرار. من جانبه، أكد ياسر عرفات، الأمين العام للنقابة العامة للمهن التعليمية، أن تعزيز الشراكات بين الحكومات والنقابات التعليمية والمنظمات الدولية يشكل خطوة حيوية نحو تحسين جودة التعليم فى الدول العربية. وأعلن عرفات تدريب 45 ألف معلم خلال الفترة الماضية، من خلال التعاون المثمر مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، والبورد البريطانى، وأديو بوك، مؤكدًا أن النقابة تسعى باستمرار لتحسين جودة التعليم ورفع مستوى الكفاءة التعليمية لدى المعلمين. وأضاف أن النقابة اتخذت خطوات استراتيجية بالتعاون مع بنك التعمير والإسكان ومجموعة نقابتى، لتقديم مجموعة واسعة من الخدمات النقابية والمعرفية، والتى تشمل التحول الرقمى والذكاء الاصطناعى، مما يعكس التزام النقابة بتطوير التعليم فى العصر الرقمى. فى السياق ذاته، أشار عرفات إلى أن النقابة بدأت تنفيذ خطة طويلة المدى للشراكة الدولية، حيث تشمل أهم محاورها الانضمام إلى الدولية للتربية، وتم ذلك فى 29 يونيو 2024، فى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، معربًا عن تطلعه إلى ما ستسفر عنه هذه الشراكة من فوائد تعود بالنفع على المعلمين والعملية التعليمية بشكل عام. أوضح «عرفات» أن الثروة البشرية هى أغلى ما تمتلكه الشعوب، وأن الاستثمار فى التعليم يعد الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وقال: «إن الدول الطموحة هى التى تضع التعليم على رأس أولوياتها، خاصة فى ظل التحديات العالمية السريعة والمتزايدة». وأضاف عرفات أنه فى ظل الثورة المعرفية والتطور التكنولوجى بات من الضرورى تعزيز التعاون الدولى لتجاوز العقبات التى تواجه أنظمة التعليم. وأشار أمين عام نقابة المعلمين إلى أن العديد من منظمات التنمية الدولية، مثل اليونسكو واليونيسف والبنك الدولى، تعمل جاهدة على إصلاح التعليم وتحقيق الإنصاف والجودة. وأوضح أن مصر تسعى من خلال التوقيع على الاتفاقيات الدولية إلى تعزيز التعليم وتطويره، مؤكدًا على أهمية دور المنظمات الدولية فى تحديد الأهداف والمعايير المشتركة للارتقاء بالتعليم. واختتم عرفات حديثه بالتأكيد على أن التعاون الدولى فى مجال التعليم يجب أن يستمر ويتعزز، مشيدًا بالجهود التى بذلتها الوكالات الدولية فى دعم التعليم فى مصر، والتى شملت إنشاء مدارس متميزة وتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأكد الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم، أن تحويل المدارس إلى أهداف عسكرية من أكبر الجرائم ضد الإنسانية. وبدأ نائب وزير التربية والتعليم كلمته بأبيات شعرية مقتبسة من أمير الشعراء أحمد شوقى، والتى تعبر عن مكانة المعلم، قائلًا: أبدأ كلمتى بأبيات أمير الشعراء.. «قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا.. كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذى.. يَبنى وَيُنشِئُ أَنفُسًا وَعُقولا» وقال الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم: «إنه لمن دواعى سرورى أن أشارك معكم اليوم فى أعمال المؤتمر السنوى للمنظمة الدولية للتعليم، الذى يقام تحت عنوان: (التعليم فى ظل النزاع.. التحديات والفرص فى المنطقة العربية). وفى ظل تزايد الأزمات والحروب فى منطقتنا العربية، خاصة على أرض فلسطين الحبيبة، وازدياد أعداد الأطفال والطلاب المحرومين من التعليم، تبرز الحاجة الملحة إلى تنظيم هذا المؤتمر المهم الذى يناقش عدة قضايا محورية يأتى على رأسها قضية الوصول إلى التعليم فى مناطق النزاعات، واستراتيجيات التغلب عليها». وتابع «بهاء»: «مما لاشك فيه أن التعليم يُشكل فى مناطق الصراع والنزاعات المسلحة إحدى أكثر القضايا إلحاحًا على الصعيدين الإنسانى والتنموى، حيث يتأثر ملايين الأطفال والشباب بعدم قدرتهم على الوصول إلى فرص التعليم الأمن والجيد، حيث يُحرم فيها الطفل من أبسط حقوقه، وهو حقه فى التعليم. والتعليم ليس مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بل هو ضرورة إنسانية لبناء السلام، وإعادة الإعمار، فالأطفال الذين يُحرمون من التعليم اليوم يمثلون الجيل الذى سيقود مستقبل مجتمعاتهم، وهم الأساس لإعادة بنائها، والطريق نحو السلام الدائم». وأضاف نائب وزير التربية والتعليم: «من أخطر التحديات التى تواجه التعليم فى تلك المناطق الانهيار الأمنى وتدمير البنية التحتية، وتحول المدارس إلى أهداف عسكرية أو استخدامها كثكنات، ومراكز احتجاز. وإلى جانب ذلك، هناك ملايين الأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر، حيث تُسرق أحلامهم، ويُحرمون من حقهم فى التعليم؛ نتيجة إجبارهم على مغادرة منازلهم، ومدارسهم، متنقلين بين المخيمات والملاجئ أو عبورهم حدودًا دولية لا تضمن لهم حق التعليم، إما بسبب غياب الأوراق والمستندات اللازمة أو لاختلاف النظم التعليمية، فضلًا عن نقص أعداد المعلمين والكوادر التربوية المؤهلة؛ نتيجة قتل بعضهم أو إجبارهم على الفرار. ويتعرض الأطفال فى تلك المناطق لأزمات نفسية لا يمكن إغفال آثارها العميقة؛ نتيجة مشاهدة مظاهر القتل والتدمير، وهدم المنازل، والمدارس، والمستشفيات، وتعرضهم الدائم للتوتر والصدمات المتتالية، ونشوء مشاعر الخوف الشديد لديهم؛ مما يؤثر سلبًا على تركيزهم، وتحصيلهم الدراسى. وفى ظل ما شهده العالم فى العقود الأخيرة من نزاعات مسلحة واضطرابات، برزت مصر كإحدى الدول التى فتحت أبوابها للطلاب الوافدين من مناطق النزاع؛ إيمانًا منها بأهمية التعليم كوسيلة لإزالة آثار الحروب، وبناء مستقبل أفضل لهم. وانطلاقًا من التزام مصر الثابت برعاية كافة الأشقاء، وفى ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، استقبلت المدارس المصرية عددًا كبيرًا من الطلاب الوافدين من مختلف مناطق الصراع فى الشرق الأوسط، والتى تعانى من ويلات الحروب والدمار، وتم إدماجهم مع الطلاب المصريين، وأتاحت مصر للطلاب القادمين من دول مثل: (سوريا، واليمن، والسودان، وليبيا، وفلسطين، وجنوب السودان، والصومال، وغيرها) فرصًا للالتحاق بمختلف المراحل الدراسية، من التعليم الأساسى حتى الجامعى، كما صدرت قرارات بمعاملتهم معاملة الطلاب المصريين فى التعليم الحكومى، سواء من حيث المصروفات الدراسية أو فرص القبول، ورغم التحديات فإن التجربة المصرية أثبتت أن الاستثمار فى تعليم هؤلاء الطلاب هو استثمار فى السلام، وفى بناء مستقبل مشرق يتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة». وأضاف «بهاء»: «تشير تقديرات منظمة اليونيسف فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أن عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس من (5- 18) عامًا قد ارتفع إلى (30) مليونًا على الأقل؛ مما يعنى أن طفلًا واحدًا على الأقل من كل ثلاثة أطفال فى هذه البلدان غير ملتحق بالمدارس، ومما لاشك فيه أن الفتيات من الأكثر تضررًا، حيث تزيد نسبة حرمانهن من التعليم عن (65٪) فى مناطق الصراع. لقد ظهرت بعض النماذج الملهمة مثل التعليم الرقمى: فقد استخدمت منظمات محلية منصات افتراضية لتوصيل الدروس إلى الطلاب تحت الحصار، إلى جانب المدارس المتنقلة: ففى مخيمات النازحين، تحولت الحافلات إلى فصول دراسية، فضلا عن التوسع فى التعليم المجتمعى وإطلاق الشراكات العالمية، التى تظهر كيف يمكن للتضامن الدولى أن يُعيد فرص التعلم». وأكد نائب وزير التربية والتعليم أن هذه الحلول ليست بديلًا عن النظام التعليمى التقليدى، لكنها تثبت أن الإرادة الإنسانية الصلبة قادرة على تجاوز العقبات، وإن التعليم فى زمن الحرب هو استثمار فى السلام، ولكى نحميه. وأضاف: «إننا نحتاج إلى ضمان التمويل المستدام لدعم المبادرات المحلية والاستجابة الطارئة، مع إعطاء الأولوية للمدارس المستدامة والخضراء، حيث يجب مراعاة أن تكون المدارس التى يُعاد بناؤها بعد النزاعات أو الكوارث مستدامة؛ لتصبح أصولا دائمة للأجيال القادمة. كما نحتاج إلى تعزيز الحماية القانونية للمدارس والمعلمين، كتطبيق إعلان المدارس الآمنة الدولى، ودمج الدعم النفسى والاجتماعى فى البرامج التعليمية، لمساعدة الأطفال على تجاوز الصدمات، بالإضافة إلى تلبية احتياجات الفئات المهمشة، والمحرومة من الحصول على التعليم، والأسر الأشد فقرًا والمناطق الريفية، والفتيات واللاجئين، والأطفال ذوى الإعاقة». وأكد «بهاء» أن كل طفل تعيده إلى المدرسة، وكل معلم ندعمه، وكل منصة تعليمية ننشئها.. هى خطوة صغيرة نحو عالم أكثر إشراقًا. فلنعمل معًا كشركاء فى إعادة كتابة مستقبل منطقتنا العربية. واختتم كلمته: «فى هذه المناسبة الطيبة لا يفوتنى أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لجميع القائمين على تنظيم هذا المؤتمر، وخروجه بهذه الصورة المشرفة متمنيًا لجميع المشاركين فيه عقد مناقشات ثرية حول محاور المؤتمر والخروج بتوصيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع». وقال سائد إرزيقات، نقيب معلمى فلسطين، إن الشعب الفلسطينى ومنهم المعلمون، يدركون جيدًا أن الاحتلال الاسرائيلى يحاول طمس الهوية الفلسطينية، وهو ما لن نسمح به. وأضاف نقيب معلمى فلسطين، خلال كلمته، فى المؤتمر الدولى السابع بعنوان «التعليم فى مناطق الصراع.. التحديات والحلول»، أننا نعمل على تقديم الدعم المادى والمعنوى لـ4000 معلم فلسطينى، بجانب الاهتمام بتنمية مهاراتهم ومعالجة الآثار النفسية للطلاب نتيجه حرب الإبادة التى ينتهجها الاحتلال الإسرائيلى. وأوضح إرزيقات أن تقابة المعلمين الفلسطينيين تتواصل بشكل مستمر مع المعلمين إلكترونيًا لتقديم الدعم الكامل لهم. أما الدكتور أمجد برهم، وزير التربية والتعليم الفلسطينى، فقال إن العدوان الإسرائيلى يريد أن يدمر المستقبل لأبناء فلسطين، وأن ما يحدث هو جريمة إنسانية بقتل الأطفال والشيوخ والنساء. وأضاف وزير التربية والتعليم الفلسطينى أن الاختلال قتل 500 معلم و100 عالم فلسطينى وأسرهم، داخل قطاع غزة، وصنع الاحتلال 1200 حاجز فى الضفة الغربية وجنين، تمنع تنقل الطلاب والمعلمين، كما يستهدف الاحتلال تدمير الهوية الفلسطينية. وقال «برهم» إن الفلسطينى يحلم بالسلام العادل الشامل لكل أبناء وطنه، موضحًا أن الفلسطينيين يحتاجون فتح المدارس والجامعات، وأوجه الشكر لمصر أنها وفرت التعليم لـ2350 طالبًا فلسطينيًا داخل المدارس والجامعات المصرية. وأكد أمجد برهم أننا باقون على أرض الأجداد ولن نتركها، ومصرون على الحرية والسلام، ولن ننسى مشهدًا لطالب عمره 5 سنوات هاجمه جنود الاحتلال واستشهد من الخوف، ومعلم كان فى طريقه للمدرسة قتله جنود الاحتلال بدم بارد.

مصرس
١٠-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- مصرس
المؤتمر الدولي للتعليم في مناطق الصراع: تحية لصمود الشعب الفلسطينى ضد العدوان
على مدار يومين، انتهت أمس، فعاليات المؤتمر الدولى السابع بعنوان «التعليم فى مناطق الصراع- التحديات والحلول البنية التعليمية فى الدول العربية»، والذى نظمته المنظمة «الدولية للتربية»، وتضم فى عضويتها 180 دولة، واستضافته نقابة المعلمين المصرية، بحضور خلف الزناتى، نقيب المعلمين، رئيس اتحاد المعلمين العرب، وعدد كبير من الوفود الدولية فى مجال التعليم. بدأ المؤتمر بدقيقة حداد على أرواح الشهداء الفلسطينيين، الذين استشهدوا تحت آلة الحرب الإسرائيلية الغاشمة.وأعلن المشاركون الدعم الكامل لحقوق الشعب الفلسطينى، وتأييد موقف مصر والرئيس عبدالفتاح السيسى تجاه القضية الفلسطينية المساند للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وضرورة توقف الاحتلال الإسرائيلى عن ممارساته العدوانية ووقف نزيف الدم ضد الشعب الفلسطينى الأعزل.وفى كلمته رحب خلف الزناتى، نقيب المعلمين، رئيس اتحاد المعلمين العرب، بالمنظمة الدولية للتعليم وكل من حضر تحت رايتها من كافة الدول والنقابات، قائلًا: «إليكم تحية مصر، حكومة وشعبًا، ونقابة عريقة تضم معلمى مصر وتمثل المعلم فى الوطن العربى كله».وقال نقيب المعلمين إنه تلقى خطاب المنظمة الدولية للتربية بالموافقة على عقد المؤتمر فى مصر عرفانًا بالأمن فيها والأمان، واعترافًا بقيمتها ووزنها على الصعيدين العالمى والعربى، وإدراكًا لسعيها فى ملف التعليم بجد وحرص، موضحًا أن ملف التعليم فى مصر يحظى بالرعاية المباشرة والاهتمام البالغ من النظام كله، وعلى رأسه قائدنا الرئيس عبدالفتاح السيسى.وأوضح أن الصراعات الداخلية والخارجية فى كثير من بلدان العالم تنتهك حقوق المتعلمين وتحول بينهم وبين أهدافهم ومستقبلهم، الأمر الذى يستصرخ العالم كله والمنظمات الدولية المهتمة بالشأن التعليمى إلى النظر بعين الرعاية والاهتمام إلى ضحايا هذه الصراعات.وقال «الزناتى» إنه بالنظر إلى الشرائح التى طالتها الصراعات والحروب، ونالت منها سطوة الإرهاب، فالمستقبل الذى يحتضر تحت الأنقاض فى فلسطين، والطفل الذى يفر من الصراع فى السودان، والأوضاع التى لا تخفى على أحد فى ليبيا، والحال الذى يستصرخنا العون فى اليمن، وسوريا التى نأمل أن تلتئم جراحها، ولبنان والعراق بلاد الرافدين- كلها أحوال تستلزم التكاتف لأجل الإنسانية.وأكد أن مسؤوليتنا جميعًا أن نحتضن الطفولة وكل طالب علم ونمد لهم يد العون لنستنقذ الإنسانية من الظلام إلى النور.جانب من فعاليات المؤتمروأوضح نقيب المعلمين أن مصر واحة الأمن والأمان ومنبع العطاء والسخاء قد استقبلت من أشقائنا الأعزاء أكثر من 100 ألف وافد بمدارسنا الحكومية والخاصة، ومثلهم ويزيد فى الجامعات الحكومية يتمتعون فيها بما يحظى به المصرى دونما تفرقة ولا تمييز.وأضاف أننا نحتاج إلى تحرك الضمير العالمى نحو مناطق الصراع لتأمين المؤسسات التعليمية واعتبارها نقاطًا آمنة بعيدة عن الصراع، ونرى أنه لابد من رفع ميزانيات التعليم فى هذه الدول لتستطيع استعادة البنية لمؤسساتها التى تنهار بويلات الصراعات والحروب، كما أنه يتعين على كل الأنظمة التعليمية إشراك نقابات التعليم فى وضع السياسات التعليمية فى كافة الاقطار.وأعلن «نقيب المعلمين» أننا تقدمنا فى مصر بمشروع تدريبى نستهدف فيه 10 آلاف من المعلمين بالخدمة بالإضافة إلى 30 ألفًا من الخريجين الجدد لتمكينهم من تدريس العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية، مؤكدين أن المعلم المصرى مستعد بكل قناعة أن يكون فارسًا سلاحه العلم، وهو فى انتظار توصياتكم ليكون أول من يستجيب.وأضاف: «لا يمكن أن أنهى هذه الكلمة دون الإشارة إلى هدية مصر للأمم المتحدة، وهى ترشيح الوزير خالد العنانى سفيرًا بخبرة جاوزت 30 عامًا من العطاء، والذى ترشحه مصر مديرًا عامًا لليونسكو، وهو إضافة للمنظمة وفخر لوطنه الذى يدعمه بكل قوة».جانب من فعاليات المؤتمروفى نهاية كلمته أكد خلف الزناتى أن المؤتمر والوفود المشاركة سوف تحمل إلى العالم رساله بما رأته على أرض مصر، وأنها نسيج متماسك ننعم فيه بأمن وأمان وحرية مسؤولة نلتف فيه حول قائدنا الرئيس عبدالفتاح السيسى، وندرك عظمة ما يقوم به ليجنب هذا الوطن ويلات الحروب والصراعات.ونعلن أننا نؤيده تأييدًا مطلقًا فى كل خطوة خطاها أو ينتويها حفاظًا على هذا الوطن ومقدراته ودعمًا للقضية الفلسطينية، ونؤكد رفضنا القاطع لكل محاولات التهجير القسرى لأشقائنا الفلسطينيين ونرى أنه لا بديل عن حل الدولتين، داعيًا أن يخرج المؤتمر بورقة ختامية تحقق النفع والهدف فى كل البلاد تحت وطأة الصراعات.وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من مختلف الجهات المعنية، حيث تم تبادل الأفكار والخبرات حول كيفية تعزيز الشراكات الفعالة لتحقيق مستقبل تعليمى أفضل للأطفال والشباب فى الدول العربية.من جانبه، أكد ديفيد إدوارد، الأمين العام للمنظمة الدولية للتربية، أننا يجب علينا ضمان استمرارية التعليم الإنسانى فى مواجهة التكنولوجيا، حتى لا يتحول الطالب إلى آلة بلا مشاعر وقيم، والنقابات على مستوى كل الدول يجب أن تدافع عن التعليم الإنسانى وسط التكنولوجيا التى توغلت فى التعليم للحفاظ على إنسانية الأجيال القادمة.وقال ديفيد إدوارد إننا فى المنظمة العالمية للتربية المتواجدة فى 180 دولة على مستوى العالم، ومن بينها نقابة المعلمين المصرية، نتشاور جميعًا فى وضع أهداف الخطة الشاملة 2025- 2029، للدفاع عن حقوق المعلم والاهتمام بتدريبه وتأهيله بالشكل المناسب، لضمان تعليم أفضل لأبنائنا فى كل دول العالم.وأوضح الأمين العام للمنظمة «الدولية للتربية» أنه فخور جدًا بدور المرأة العربية التنموى، خاصة فى مجال التعليم ومشاركتها الواسعة فى الدفاع عن حقوق المعلمين، وجودة التعليم بشكل عام، يشكلون قوة عظيمة مؤثرة فى اتخاذ القرار.من جانبه، أكد ياسر عرفات، الأمين العام للنقابة العامة للمهن التعليمية، أن تعزيز الشراكات بين الحكومات والنقابات التعليمية والمنظمات الدولية يشكل خطوة حيوية نحو تحسين جودة التعليم فى الدول العربية.وأعلن عرفات تدريب 45 ألف معلم خلال الفترة الماضية، من خلال التعاون المثمر مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، والبورد البريطانى، وأديو بوك، مؤكدًا أن النقابة تسعى باستمرار لتحسين جودة التعليم ورفع مستوى الكفاءة التعليمية لدى المعلمين.وأضاف أن النقابة اتخذت خطوات استراتيجية بالتعاون مع بنك التعمير والإسكان ومجموعة نقابتى، لتقديم مجموعة واسعة من الخدمات النقابية والمعرفية، والتى تشمل التحول الرقمى والذكاء الاصطناعى، مما يعكس التزام النقابة بتطوير التعليم فى العصر الرقمى.فى السياق ذاته، أشار عرفات إلى أن النقابة بدأت تنفيذ خطة طويلة المدى للشراكة الدولية، حيث تشمل أهم محاورها الانضمام إلى الدولية للتربية، وتم ذلك فى 29 يونيو 2024، فى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، معربًا عن تطلعه إلى ما ستسفر عنه هذه الشراكة من فوائد تعود بالنفع على المعلمين والعملية التعليمية بشكل عام.أوضح «عرفات» أن الثروة البشرية هى أغلى ما تمتلكه الشعوب، وأن الاستثمار فى التعليم يعد الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.وقال: «إن الدول الطموحة هى التى تضع التعليم على رأس أولوياتها، خاصة فى ظل التحديات العالمية السريعة والمتزايدة».وأضاف عرفات أنه فى ظل الثورة المعرفية والتطور التكنولوجى بات من الضرورى تعزيز التعاون الدولى لتجاوز العقبات التى تواجه أنظمة التعليم.وأشار أمين عام نقابة المعلمين إلى أن العديد من منظمات التنمية الدولية، مثل اليونسكو واليونيسف والبنك الدولى، تعمل جاهدة على إصلاح التعليم وتحقيق الإنصاف والجودة.وأوضح أن مصر تسعى من خلال التوقيع على الاتفاقيات الدولية إلى تعزيز التعليم وتطويره، مؤكدًا على أهمية دور المنظمات الدولية فى تحديد الأهداف والمعايير المشتركة للارتقاء بالتعليم.واختتم عرفات حديثه بالتأكيد على أن التعاون الدولى فى مجال التعليم يجب أن يستمر ويتعزز، مشيدًا بالجهود التى بذلتها الوكالات الدولية فى دعم التعليم فى مصر، والتى شملت إنشاء مدارس متميزة وتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.وأكد الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم، أن تحويل المدارس إلى أهداف عسكرية من أكبر الجرائم ضد الإنسانية.وبدأ نائب وزير التربية والتعليم كلمته بأبيات شعرية مقتبسة من أمير الشعراء أحمد شوقى، والتى تعبر عن مكانة المعلم، قائلًا: أبدأ كلمتى بأبيات أمير الشعراء..«قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا.. كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولاأَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذى.. يَبنى وَيُنشِئُ أَنفُسًا وَعُقولا»وقال الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم: «إنه لمن دواعى سرورى أن أشارك معكم اليوم فى أعمال المؤتمر السنوى للمنظمة الدولية للتعليم، الذى يقام تحت عنوان: (التعليم فى ظل النزاع.. التحديات والفرص فى المنطقة العربية).وفى ظل تزايد الأزمات والحروب فى منطقتنا العربية، خاصة على أرض فلسطين الحبيبة، وازدياد أعداد الأطفال والطلاب المحرومين من التعليم، تبرز الحاجة الملحة إلى تنظيم هذا المؤتمر المهم الذى يناقش عدة قضايا محورية يأتى على رأسها قضية الوصول إلى التعليم فى مناطق النزاعات، واستراتيجيات التغلب عليها».وتابع «بهاء»: «مما لاشك فيه أن التعليم يُشكل فى مناطق الصراع والنزاعات المسلحة إحدى أكثر القضايا إلحاحًا على الصعيدين الإنسانى والتنموى، حيث يتأثر ملايين الأطفال والشباب بعدم قدرتهم على الوصول إلى فرص التعليم الأمن والجيد، حيث يُحرم فيها الطفل من أبسط حقوقه، وهو حقه فى التعليم. والتعليم ليس مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بل هو ضرورة إنسانية لبناء السلام، وإعادة الإعمار، فالأطفال الذين يُحرمون من التعليم اليوم يمثلون الجيل الذى سيقود مستقبل مجتمعاتهم، وهم الأساس لإعادة بنائها، والطريق نحو السلام الدائم».وأضاف نائب وزير التربية والتعليم: «من أخطر التحديات التى تواجه التعليم فى تلك المناطق الانهيار الأمنى وتدمير البنية التحتية، وتحول المدارس إلى أهداف عسكرية أو استخدامها كثكنات، ومراكز احتجاز. وإلى جانب ذلك، هناك ملايين الأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر، حيث تُسرق أحلامهم، ويُحرمون من حقهم فى التعليم؛ نتيجة إجبارهم على مغادرة منازلهم، ومدارسهم، متنقلين بين المخيمات والملاجئ أو عبورهم حدودًا دولية لا تضمن لهم حق التعليم، إما بسبب غياب الأوراق والمستندات اللازمة أو لاختلاف النظم التعليمية، فضلًا عن نقص أعداد المعلمين والكوادر التربوية المؤهلة؛ نتيجة قتل بعضهم أو إجبارهم على الفرار. ويتعرض الأطفال فى تلك المناطق لأزمات نفسية لا يمكن إغفال آثارها العميقة؛ نتيجة مشاهدة مظاهر القتل والتدمير، وهدم المنازل، والمدارس، والمستشفيات، وتعرضهم الدائم للتوتر والصدمات المتتالية، ونشوء مشاعر الخوف الشديد لديهم؛ مما يؤثر سلبًا على تركيزهم، وتحصيلهم الدراسى.وفى ظل ما شهده العالم فى العقود الأخيرة من نزاعات مسلحة واضطرابات، برزت مصر كإحدى الدول التى فتحت أبوابها للطلاب الوافدين من مناطق النزاع؛ إيمانًا منها بأهمية التعليم كوسيلة لإزالة آثار الحروب، وبناء مستقبل أفضل لهم.وانطلاقًا من التزام مصر الثابت برعاية كافة الأشقاء، وفى ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، استقبلت المدارس المصرية عددًا كبيرًا من الطلاب الوافدين من مختلف مناطق الصراع فى الشرق الأوسط، والتى تعانى من ويلات الحروب والدمار، وتم إدماجهم مع الطلاب المصريين، وأتاحت مصر للطلاب القادمين من دول مثل: (سوريا، واليمن، والسودان، وليبيا، وفلسطين، وجنوب السودان، والصومال، وغيرها) فرصًا للالتحاق بمختلف المراحل الدراسية، من التعليم الأساسى حتى الجامعى، كما صدرت قرارات بمعاملتهم معاملة الطلاب المصريين فى التعليم الحكومى، سواء من حيث المصروفات الدراسية أو فرص القبول، ورغم التحديات فإن التجربة المصرية أثبتت أن الاستثمار فى تعليم هؤلاء الطلاب هو استثمار فى السلام، وفى بناء مستقبل مشرق يتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة».وأضاف «بهاء»: «تشير تقديرات منظمة اليونيسف فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أن عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس من (5- 18) عامًا قد ارتفع إلى (30) مليونًا على الأقل؛ مما يعنى أن طفلًا واحدًا على الأقل من كل ثلاثة أطفال فى هذه البلدان غير ملتحق بالمدارس، ومما لاشك فيه أن الفتيات من الأكثر تضررًا، حيث تزيد نسبة حرمانهن من التعليم عن (65٪) فى مناطق الصراع.لقد ظهرت بعض النماذج الملهمة مثل التعليم الرقمى: فقد استخدمت منظمات محلية منصات افتراضية لتوصيل الدروس إلى الطلاب تحت الحصار، إلى جانب المدارس المتنقلة: ففى مخيمات النازحين، تحولت الحافلات إلى فصول دراسية، فضلا عن التوسع فى التعليم المجتمعى وإطلاق الشراكات العالمية، التى تظهر كيف يمكن للتضامن الدولى أن يُعيد فرص التعلم».وأكد نائب وزير التربية والتعليم أن هذه الحلول ليست بديلًا عن النظام التعليمى التقليدى، لكنها تثبت أن الإرادة الإنسانية الصلبة قادرة على تجاوز العقبات، وإن التعليم فى زمن الحرب هو استثمار فى السلام، ولكى نحميه.وأضاف: «إننا نحتاج إلى ضمان التمويل المستدام لدعم المبادرات المحلية والاستجابة الطارئة، مع إعطاء الأولوية للمدارس المستدامة والخضراء، حيث يجب مراعاة أن تكون المدارس التى يُعاد بناؤها بعد النزاعات أو الكوارث مستدامة؛ لتصبح أصولا دائمة للأجيال القادمة. كما نحتاج إلى تعزيز الحماية القانونية للمدارس والمعلمين، كتطبيق إعلان المدارس الآمنة الدولى، ودمج الدعم النفسى والاجتماعى فى البرامج التعليمية، لمساعدة الأطفال على تجاوز الصدمات، بالإضافة إلى تلبية احتياجات الفئات المهمشة، والمحرومة من الحصول على التعليم، والأسر الأشد فقرًا والمناطق الريفية، والفتيات واللاجئين، والأطفال ذوى الإعاقة».وأكد «بهاء» أن كل طفل تعيده إلى المدرسة، وكل معلم ندعمه، وكل منصة تعليمية ننشئها.. هى خطوة صغيرة نحو عالم أكثر إشراقًا. فلنعمل معًا كشركاء فى إعادة كتابة مستقبل منطقتنا العربية.واختتم كلمته: «فى هذه المناسبة الطيبة لا يفوتنى أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لجميع القائمين على تنظيم هذا المؤتمر، وخروجه بهذه الصورة المشرفة متمنيًا لجميع المشاركين فيه عقد مناقشات ثرية حول محاور المؤتمر والخروج بتوصيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع».وقال سائد إرزيقات، نقيب معلمى فلسطين، إن الشعب الفلسطينى ومنهم المعلمون، يدركون جيدًا أن الاحتلال الاسرائيلى يحاول طمس الهوية الفلسطينية، وهو ما لن نسمح به.وأضاف نقيب معلمى فلسطين، خلال كلمته، فى المؤتمر الدولى السابع بعنوان «التعليم فى مناطق الصراع.. التحديات والحلول»، أننا نعمل على تقديم الدعم المادى والمعنوى ل4000 معلم فلسطينى، بجانب الاهتمام بتنمية مهاراتهم ومعالجة الآثار النفسية للطلاب نتيجه حرب الإبادة التى ينتهجها الاحتلال الإسرائيلى.وأوضح إرزيقات أن تقابة المعلمين الفلسطينيين تتواصل بشكل مستمر مع المعلمين إلكترونيًا لتقديم الدعم الكامل لهم.أما الدكتور أمجد برهم، وزير التربية والتعليم الفلسطينى، فقال إن العدوان الإسرائيلى يريد أن يدمر المستقبل لأبناء فلسطين، وأن ما يحدث هو جريمة إنسانية بقتل الأطفال والشيوخ والنساء.وأضاف وزير التربية والتعليم الفلسطينى أن الاختلال قتل 500 معلم و100 عالم فلسطينى وأسرهم، داخل قطاع غزة، وصنع الاحتلال 1200 حاجز فى الضفة الغربية وجنين، تمنع تنقل الطلاب والمعلمين، كما يستهدف الاحتلال تدمير الهوية الفلسطينية.وقال «برهم» إن الفلسطينى يحلم بالسلام العادل الشامل لكل أبناء وطنه، موضحًا أن الفلسطينيين يحتاجون فتح المدارس والجامعات، وأوجه الشكر لمصر أنها وفرت التعليم ل2350 طالبًا فلسطينيًا داخل المدارس والجامعات المصرية.وأكد أمجد برهم أننا باقون على أرض الأجداد ولن نتركها، ومصرون على الحرية والسلام، ولن ننسى مشهدًا لطالب عمره 5 سنوات هاجمه جنود الاحتلال واستشهد من الخوف، ومعلم كان فى طريقه للمدرسة قتله جنود الاحتلال بدم بارد.

مصرس
٠٨-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- مصرس
نقيب المعلمين: مصر واحة الأمان ومنبع العطاء واستقبلت 100 ألف وافد بمدارسها الحكومية
انطلق صباح اليوم، المؤتمر الدولى السابع بعنوان "التعليم فى مناطق الصراع - التحديات والحلول- البنية التعليمية فى الدول العربية"، والذى تنظمه "الدولية للتربية" Education International التى تضم فى عضويتها 180 دولة، وذلك بحضور خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، والدكتور أيمن بهاء الدين نائبا عن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، وماغوينا مالويكى رئيس منظمة "الدولية للتربية" Education International، وأمجد برهم وزير التعليم بفلسطين، ومشاركة عدد كبير من الوفود الدولية المعنية بالتعليم. انطلاق المؤتمر الدولى للتعليم فى مناطق الصراع بدقيقة حداد على أرواح الشهداء الفلسطينيين وبدأ المؤتمر بدقيقة حداد على أرواح الشهداء الفلسطينيين، الذين استشهدوا تحت آلة الحرب الإسرائيلية الغاشمة.وأعلن المشاركون الدعم الكامل لحقوق الشعب الفلسطينى، وتأييد موقف مصر والرئيس عبدالفتاح السيسي تجاه القضية الفلسطينية المساند للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وضؤورة توقف الاحتلال الإسرائيلى عن ممارساته العدوانية ووقف نزيف الدم ضد الشعب الفلسطينى الأعزل. المؤتمر الدولى للتعليموفى كلمته رحب خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بالمنظمة الدولية للتعليم وكل من حضر تحت رايتها من كافة الدول والنقابات، قائلا: إليكم تحية مصر حكومة وشعبا ونقابة عريقة تضم معلمي مصر وتمثل المعلم في الوطن العربي كله.وقال نقيب المعلمين إنه تلقى خطاب المنظمة الدولية للتربية، بالنوافقة على عقد المؤتمر فى مصر عرفانا بالأمن فيها والأمان، واعترافا بقيمتها ووزنها على الصعيد العالمي والعربي، وإدراكا لسعيها في ملف التعليم بجد وحرص.وأوضح أن ملف التعليم في مصر يحظى بالرعاية المباشرة والاهتمام البالغ من النظام كله وعلى رأسه قائدنا الرئيس عبد الفتاح السيسي.وأوضح أن الصراعات الداخلية والخارجية في كثير من بلدان العالم تنتهك حقوق المتعلمين وتحول بينهم وبين أهدافهم ومستقبلهم، الأمر الذي يستصرخ العالم كله والمنظمات الدولية المهتمة بالشأن التعليمي إلى النظر بعين الرعاية والاهتمام إلى ضحايا هذه الصراعات .وقال إنه بالنظر الى الشرائح التي طالتها الصراعات وصارعتها الحروب، ونالت منها سطوة الإرهاب.فالمستقبل الذي يحتضر تحت الانقاض في فلسطين، والطفل الذي يفر من الصراع في السودان، والأوضاع التي لا تخفى على أحد في ليبيا، والحال الذي يستصرخنا العون في اليمن، وسوريا التي نأمل ان تلتئم جراحها، ولبنان والعراق بلاد الرافدين - كلها أحوال تسلتزم التكاتف لأجل الانسانية.نقيب المعلمين ينعى مدير إدارة الباجور ويوجه بدعم أسرتهاليوم، صرف دفعة معاشات نقابة المعلمين للأعضاء والورثةوأكد أن مسئوليتنا جميعا أن نحتضن الطفولة وكل طالب علم ونمد لهم يد العون لنستنقذ الإنسانية من الظلم إلى نور.وأوضح نقيب المعلمين أن مصر واحة الأمن والأمان ومنبع العطاء والسخاء قد استقبلت من أشقائنا الأعزاء أكثر من 100 ألف وافد بمدارسنا الحكومية والخاصة ومثلهم ويزيد في الجامعات الحكومية يتمتعون فيها بما يحظى به المصري دونما تفرقة ولا تمييز.وأضاف أننا نحتاج إلى تحرك الضمير العالمي نحو مناطق الصراع لتأمين المؤسسات التعليمية واعتبارها نقاطا آمنه بعيده عن الصراع، ونرى أنه لابد من رفع ميزانيات التعليم في هذه الدول لتستطيع استعادة البنيه لمؤسساتها التي تنهار بويلات الصراع والحروب ، كما أنه يتعين على كل الأنظمة التعليمية إشراك نقابات التعليم في وضع السياسات التعليمية في كافة الاقطار.وأعلن نقيب المعلمين أننا تقدمنا فى مصر بمشروع تدريبي نستهدف فيه 10,000 من المعلمين بالخدمة بالإضافة الى 30,000 من الخريجين الجدد لتمكينهم من تدريس العلوم والرياضيات باللغة الانجليزية ، مؤكدين إن المعلم المصري مستعد بكل قناعه أن يكون فارسا سلاحه العلم وهو في انتظار توصياتكم ليكون أول من يستجيب .ولا يمكن أن أنهي هذه الكلمة دون الاشارة الى هدية مصر للأمم المتحدة، ترشح الوزير خالد العنانى سفيرا بخبرة جاوزت 30 عاما من العطاء ، والذى ترشحه مصر مديرا عاما لليونسكو وهو اضافة للمنظمة وفخر لوطنه الذي يدعمه بكل قوة.وفى نهاية كلمته اكد خلف الزناتى، أن المؤتمر والوفود المشاركة سوف تحمل الى العالم رساله بما رأته على أرض مصر، وانه نسيج متماسك ننعم فيه بأمن وأمان وحرية مسؤوله نلتف فيه حول قائدنا الرئيس عبد الفتاح السيسى، وندرك عظمة ما يقوم به ليجنب هذا الوطن ويلات الحروب والصراعات. وأختتم الزناتى: نعلن إننا نؤيد الرئيس تأييدا مطلقا في كل خطوة خطاها أو ينتويها حفاظا على هذا الوطن ومقدراته ودعما للقضية الفلسطينية، ونؤكد رفضنا القاطع لكل محاولات التهجير القسري لأشقائنا الفلسطينيين ونرى أنه لا بديل عن حل الدولتين، ونأمل ان يخرج المؤتمر بورقة ختامية تحقق النفع والهدف في كل البلاد تحت وطأة الصراعات. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا


الجمهورية
٠٨-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- الجمهورية
خلف الزناتى: مصر استقبلت 100الف طالب وافد بمدارسها الحكومية
انطلق المؤتمر الدولى السابع بعنوان "التعليم فى مناطق الصراع - التحديات والحلول- البنية التعليمية فى الدول العربية" اليوم، والذى تنظمه "الدولية للتربية" Education International التى تضم فى عضويتها 180 دولة. وذلك بحضور خلف الزناتى نقيب المعلمين و رئيس اتحاد المعلمين العرب ، والدكتور أيمن بهاء الدين نائبا عن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم ، وماغوينا مالويكى رئيس منظمة "الدولية للتربية" Education International ، وأمجد برهم وزير التعليم بفلسطين، ومشاركة عدد كبير من الوفود الدولية المعنية بالتعليم. وبدأ المؤتمر بدقيقة حداد على أرواح الشهداء الفلسطينيين ، الذين استشهدوا تحت آلة الحرب الإسرائيلية الغاشمة. وأعلن المشاركون الدعم الكامل لحقوق الشعب الفلسطينى ، وتأييد موقف مصر والرئيس عبدالفتاح السيسي تجاه القضية الفلسطينية المساند للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وضؤورة توقف الاحتلال الإسرائيلى عن ممارساته العدوانية ووقف نزيف الدم ضد الشعب الفلسطينى الأعزل. وفى كلمته رحب خلف الزناتي نقيب المعلمين و رئيس اتحاد المعلمين العرب ، بالمنظمة الدولية للتعليم وكل من حضر تحت رايتها من كافة الدول والنقابات ، قائلا : إليكم تحية مصر حكومة وشعبا ونقابة عريقة تضم معلمي مصر وتمثل المعلم في الوطن العربي كله . التصنيفات نقيب المعلمين رئيس اتحاد المعلمين العرب الشعب الفلسطينى وزارة التربية والتعليم أخبار التعليم اخبار التعليم أهم أخبار التعليم اهم اخبار التعليم أبرز أخبار التعليم ابرز اخبار التعليم التربية والتعليم وزاره التربيه والتعليم أخبار وزارة التربية والتعليم اخبار وزاره التربيه والتعليم مدارس المدارس أخبار مدارس اخبار مدارس أخبار المدارس اخبار المدارس أهم أخبار مدارس اهم اخبار مدارس أبرز أخبار مدارس ابرز اخبار مدارس مدارس المدارس التعليم أخبار التعليم اخبار التعليم أهم أخبار التعليم اهم اخبار التعليم أبرز أخبار التعليم ابرز اخبار التعليم أخبار التعليم اليوم اخبار التعليم اليوم التعليم اليوم.تعليم اليوم التعليم يوم يوم التعليم تعليم التعليم العالي وزارة التعليم العالي وزير التعليم العالي وزاره التعليم العالي التعليم العالي البحث العلمي أخبار وزارة التعليم العالي أخبار التعليم العالي أهم أخبار وزارة التعليم العالي أبرز أخبار وزارة التعليم العالي التعليم اخبار التعليم أهم أخبار التعليم اهم اخبار التعليم أبرز أخبار التعليم ابرز اخبار التعليم أخبار الجامعات أخبار جامعات اخبار الجامعات اخبار جامعات أهم أخبار الجامعات اهم اخبار الجامعات أبرز أخبار الجامعات ابرز اخبار الجامعات أخبار الجامعات اليوم اخبار الجامعات اليوم أهم أخبار الجامعات اليوم اهم اخبار الجامعات اليوم أبرز أخبار الجامعات اليوم ابرز اخبار الجامعات اليوم الجامعات جامعات جامعة القاهرة أخبار جامعة القاهرة أخبار جامعة القاهرة اليوم جامعه القاهره اخبار جامعه القاهره أخبار جامعه القاهره اليوم جامعة الأزهر أخبار جامعة الأزهر أخبار جامعة الأزهر اليوم جامعه الأزهر اخبار جامعه الأزهر أخبار جامعه الأزهر اليوم جامعة عين شمس أخبار جامعة عين شمس أخبار جامعة عين شمس اليوم جامعه جامعة عين شمس اخبار جامعة عين شمس جامعة حلوان أخبار جامعة حلوان أخبار جامعة حلوان اليوم جامعه حلوان اخبار جامعه حلوان أخبار جامعه حلوان اليوم جامعة بنها أخبار جامعة بنها أخبار جامعة بنها اليوم جامعه بنها اخبار جامعه بنها أخبار جامعه بنها اليوم جامعة مطروح أخبار جامعة مطروح أخبار جامعة مطروح اليوم جامعه مطروح اخبار جامعه مطروح أخبار جامعه مطروح اليوم جامعة كفر الشيخ أخبار جامعة كفر الشيخ أخبار جامعة كفر الشيخ اليوم جامعه كفر الشيخ اليوم اخبار جامعه كفر الشيخ أخبار جامعه كفر الشيخ اليوم جامعة بني سويف أخبار جامعة بني سويف أخبار جامعة بني سويف اليوم جامعه بني سويف اليوم اخبار جامعه بني سويف أخبار جامعه بني سويف اليوم جامعة المنيا أخبار جامعة المنيا أخبار جامعة المنيا اليوم جامعه المنيا اليوم اخبار جامعه المنيا أخبار جامعه المنيا اليوم جامعة أسيوط أخبار جامعة أسيوط أخبار جامعة أسيوط اليوم جامعه أسيوط اليوم اخبار جامعه أسيوط أخبار جامعه أسيوط اليوم جامعة سوهاج أخبار جامعة سوهاج أخبار جامعة سوهاج اليوم جامعه سوهاج اخبار جامعه سوهاج جامعة قنا أخبار جامعة قنا أخبار جامعة قنا اليوم جامعه قنا جامعة الأقصر أخبار جامعة الأقصر أخبار جامعة الأقصر اليوم جامعه الأقصر اليوم جامعة أسوان أخبار جامعة أسوان أخبار جامعة أسوان اليوم جامعه أسوان اليوم جامعة جنوب الوادي أخبار جامعة جنوب الوادي أخبار جامعة جنوب الوادي اليوم جامعه جنوب الوادي اليوم جامعة الوادي الجديد أخبار جامعة الوادي الجديد أخبار جامعة الوادي الجديد اليوم جامعه الوادي الجديد اليوم جامعة العريش أخبار جامعة العريش أخبار جامعة العريش اليوم جامعه العريش اليوم جامعة بورسعيد أخبار جامعة بورسعيد أخبار جامعة بورسعيد اليوم جامعه بورسعيد اليوم جامعة السويس أخبار جامعة السويس أخبار جامعة السويس اليوم جامعه السويس اليوم جامعة قناة السويس أخبار جامعة قناة السويس أخبار جامعة قناة السويس اليوم جامعه قناة السويس اليوم جامعة سيناء أخبار جامعة سيناء أخبار جامعة سيناء اليوم جامعه سيناء اليوم جامعة الاسماعيلية أخبار جامعة الاسماعيلية أخبار جامعة الاسماعيلية اليوم جامعه الاسماعيلية اليوم جامعة الاسكندرية أخبار جامعة الاسكندرية أخبار جامعة الاسكندرية اليوم جامعه الاسكندرية اليوم جامعة الزقازيق أخبار جامعة الزقازيق أخبار جامعة الزقازيق اليوم جامعه الزقازيق اليوم جامعة دمنهور أخبار جامعة دمنهور أخبار جامعة دمنهور اليوم جامعه دمنهور اليوم جامعة المنصورة أخبار جامعة المنصورة أخبار جامعة المنصورة اليوم جامعه المنصورة اليوم جامعة طنطا أخبار جامعة طنطا أخبار جامعة طنطا اليوم جامعه طنطا اليوم أخبار الجامعات الأهلية أخبار جامعات الأهلية اخبار الجامعات الأهلية اخبار جامعات الأهلية أهم أخبار الجامعات الأهلية اهم اخبار الجامعات الأهلية أبرز أخبار الجامعات الأهلية ابرز اخبار الجامعات الأهلية أخبار الجامعات الأهلية اليوم اخبار الجامعات الأهلية اليوم أهم أخبار الجامعات الأهلية اليوم اهم اخبار الجامعات الأهلية اليوم أبرز أخبار الجامعات الأهلية اليوم ابرز اخبار الجامعات الأهلية اليوم الجامعات الأهلية جامعات أهلية جامعة أهلية جامعه أهلية مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أخبار مديرية التربية والتعليم بالقاهرة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بالقاهرة اليوم مديرية التربية والتعليم بالجيزة أخبار مديرية التربية والتعليم بالجيزة مديرية التربية والتعليم بالجيزة اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بالجيزة اليوم مديرية التربية والتعليم بالقليوبية أخبار مديرية التربية والتعليم بالقليوبية مديرية التربية والتعليم بالقليوبية اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بالقليوبية اليوم مديرية التربية والتعليم بالشرقية أخبار مديرية التربية والتعليم بالشرقية مديرية التربية والتعليم بالشرقية اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بالشرقية اليوم مديرية التربية والتعليم بالدقهلية أخبار مديرية التربية والتعليم بالدقهلية مديرية التربية والتعليم بالشرقية اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بالدقهلية اليوم مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ أخبار مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ اليوم مديرية التربية والتعليم بالغربية أخبار مديرية التربية والتعليم بالغربية مديرية التربية والتعليم بالغربية اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بالغربية اليوم مديرية التربية والتعليم بالدقهلية أخبار مديرية التربية والتعليم بالدقهلية مديرية التربية والتعليم بالدقهلية اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بالدقهلية اليوم مديرية التربية والتعليم بالبحيرة أخبار مديرية التربية والتعليم بالبحيرة مديرية التربية والتعليم بالبحيرة اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بالبحيرة اليوم مديرية التربية والتعليم بالاسكندرية أخبار مديرية التربية والتعليم بالاسكندرية مديرية التربية والتعليم بالاسكندرية اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بالاسكندرية اليوم مديرية التربية والتعليم بمطروح أخبار مديرية التربية والتعليم بمطروح مديرية التربية والتعليم بمطروح اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بمطروح اليوم مديرية التربية والتعليم بالوادي الجديد أخبار مديرية التربية والتعليم بالوادي الجديد مديرية التربية والتعليم بالوادي الجديد اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بالوادي الجديد اليوم مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء أخبار مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء اليوم مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء أخبار مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء اليوم مديرية التربية والتعليم ببورسعيد أخبار مديرية التربية والتعليم ببورسعيد مديرية التربية والتعليم ببورسعيد اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم ببورسعيد اليوم مديرية التربية والتعليم السويس أخبار مديرية التربية والتعليم السويس مديرية التربية والتعليم السويس اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم السويس اليوم مديرية التربية والتعليم الاسماعيلية أخبار مديرية التربية والتعليم الاسماعيلية مديرية التربية والتعليم الاسماعيلية اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم الاسماعيلية اليوم مديرية التربية والتعليم البحر الاحمر أخبار مديرية التربية والتعليم البحر الاحمر مديرية التربية والتعليم البحر الاحمر اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم البحر الاحمر اليوم مديرية التربية والتعليم بني سويف أخبار مديرية التربية والتعليم بني سويف مديرية التربية والتعليم بني سويف اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم بني سويف اليوم مديرية التربية والتعليم الفيوم أخبار مديرية التربية والتعليم الفيوم مديرية التربية والتعليم الفيوم اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم الفيوم اليوم مديرية التربية والتعليم المنيا أخبار مديرية التربية والتعليم المنيا مديرية التربية والتعليم المنيا اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم المنيا اليوم مديرية التربية والتعليم اسيوط أخبار مديرية التربية والتعليم اسيوط مديرية التربية والتعليم اسيوط اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم اسيوط اليوم مديرية التربية والتعليم سوهاج أخبار مديرية التربية والتعليم سوهاج مديرية التربية والتعليم سوهاج اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم سوهاج اليوم مديرية التربية والتعليم قنا أخبار مديرية التربية والتعليم قنا مديرية التربية والتعليم قنا اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم قنا اليوم مديرية التربية والتعليم الأقصر أخبار مديرية التربية والتعليم الأقصر مديرية التربية والتعليم الأقصر اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم الأقصر اليوم مديرية التربية والتعليم أسوان أخبار مديرية التربية والتعليم أسوان مديرية التربية والتعليم أسوان اليوم أخبار مديرية التربية والتعليم أسوان اليوم


بوابة الفجر
٠٨-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- بوابة الفجر
ماغوينا مالويكى رئيس المنظمة الدولية للتربية يوجه تحية لصمود الشعب الفلسطيني ضد العدوان
وجه ماغوينا مالويكى رئيس منظمة "الدولية للتربية" Education International، تحية للفلسطينيين الذين بواجهون الموت والدمار بكل شجاعة مدافعين عن أرضهم، وذلك خلال كلمته فى المؤتمر الدولى السابع بعنوان "التعليم فى مناطق الصراع - التحديات والحلول- البنية التعليمية فى الدول العربية"، الذى تستضيفه نقابة المهن التعليمية المصرية وسط حضور كبير من منظمات دولية مهتمة بالتعليم. وقال إنه جاء اليوم ممثلا عن 33 مليون عضو ومنظمة دولية فى التعليم، الذين هم أصحاب مهنة التدريس حول العالم، واثقا ان الجيل الحالى من المعلمين سوف يحمون مهنتهم الشريفة من كل التحديات. وأضاف مالويكى أنه فى ظل الصراعات والحروب نؤكد ونطالب بالحق فى التعليم ولهذا وحد النقابيون جهودهم حول العالم، لدعوة الحكومات الاستثمار فى التعليم وضمان حقوق المعلمين، وأن عدم الثقة فى المعلم هو عدم حكمة فى اتخاذ القرار، لأن المعلم هو حامل مشاعل التنوير فى كل العالم. وأكد مالويكى خلال كلمته فى المؤتمر، أن توصيات الأمم المتحدة ساعدت أعضاء المنظمة العالمية للتربية من الحصول على حقوق التعليم فى كثير من الدول، وزيادة مرتبات المعلمين، مشيرا إلى أن التحدى الأكبر هو الأزمات المناخية والحروب، كلها تعطل المدارس وتتسبب فى وقف تعليم الطلاب وتهدر حقوق المعلمين، ولذلك نعمل من خلال منظمة الدولية للتربية غلى الحفاظ على حقوق التعلم للطالب والمعلم. ووجه الشكر لخلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، على استضافة المؤتمر الدولى السابع بعنوان "التعليم فى مناطق الصراع - التحديات والحلول- البنية التعليمية فى الدول العربية"، على كرم الضيافة فى استقبال كل الوفود المشاركة، الءى يعقد فى مصر لأول مرة.