logo
#

أحدث الأخبار مع #المعهدالثقافيالفرنسي

المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة حاضنة للإبداع
المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة حاضنة للإبداع

يمرس

time٠٤-٠٥-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • يمرس

المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة حاضنة للإبداع

شوقي نعمان* يعد المعهد الثقافي الفرنسي كيانًا علميًا هامًا وواحدًا من أهم المعاهد -اللغوية البحتة والأخرى الثقافية- التي تقود بخدماتها وكادرها ومنهجها الخاص بها، ذلك النشود الذي يرنو إليه صاحب أي طموح، فهي عن حق تقوده إلى المستقبل، ولست أنا من يقول ذلك، الأمر ليس بالاعتباط والمدح الكائل والقائل معًا بما ندريه وبما لا ندريه، لكن كثيرًا مروا من هنا سيحدثونك. في لقاء جمعني بطالب يمني درس في المعهد الثقافي الفرنسي، عرفت وحذقت جيدًا ماذا يعني المعهد كحاضنة ثقافية ولغوية لا يمكن أن تقدر بثمن، مع أن الرسوم زهيدة لا تتجاوز قيمتها "1350 جنيهًا لل40 ساعة" كما كتب في إحدى اللوحات الإعلانية، وهنا قد يظهر لقارئ متعجل أنني أروج بطريقتي الخاصة للمعهد، على أساس أن المعهد لا أحد يعرفه، أو يحتاج للتعريف، لكن العكس والجلي واضحان في ذات الخارطة عن طريق الفروع الخمسة التي يبين انتشارها الواسع في أرجاء عدة في مصر، أن المعهد ذائع الصيت، وتقع هذه الفروع الخمسة التي مركزها الرئيسي في المنيرة وسط القاهرة ، واحد منها في مصر الجديدة، وثانٍ في القاهرة الجديدة، وثالث في الإسكندرية ، ورابع في الشيخ زايد. يقدم المعهد الثقافي الفرنسي، ضمن نشاطاته المختلفة، عدة دورات، قد لا يسعنا هنا المجال لذكرها، لكننا سنذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر، دورات في المجال الفني وأمسيات غنائية، وكذلك دورات تبادل فكري ومعرفي بعدة لغات عالمية، وكذلك تدريب طلاب على مهارات إتقان اللغات. أدهشني صديقي وهو يحدثني عن حفاوة الكادر المتمثل في العائلة التدريسية بالمعهد، بشخصه، وكيف كان لهم دور في حل مشاكل وعقد ثقافية، والأهم والأوضح أنهم تعاملوا معه لكونه يمنيًا أكثر من تعاملهم مع أي طالب آخر، مقدرين الظروف المرحلية التي يمر بها وطننا، وهذه نظرة عمق إنسانية يشكر عليها القائمون على هذه الجهة الكريمة والرائعة، بل من النادر في أوضاع مزرية كهذه أن تجد لك من يحتضنك دون مساعٍ غريبة يبطن بداخلها التعامل البراجماتي، بينما يظهر التقى والزهد في الحاجة. لقد تحدث صديقي قبل أن أنوي الدخول هنا، وأكمل حديثي الفصل معه عن هذا الكيان الثقافي اللغوي الذي يشكل رمزية معطاءة، إلى موضوع آخر جعلني أشاركه إياه. وسنأتي عليه هنا. يكمن الدور المؤسسي الثقافي الرسمي والآخر الخاص، في ألا يربطك فقط بثقافة وطنك على نحو قومي منغلق، ولا أمتك التي تتكلم بلغة واحدة، ولها ديانة واحدة و… الخ..، بل أن يربطك بالعالم، لكن كيف يكون ذلك؟ كان جزء من حوارات الأدباء والمثقفين الكلاسيكيين في ثمانينيات وأواخر القرن الفائت، يكمن حول حوار الحضارات، وفي هذه الزاوية التي هي منطلق الزوايا، أقيمت الكثير من الندوات، وأعدت الكثير من الأوراق البحثية، ثم تلى حوار الحضارات حوار الأديان، كانت المواضيع ذاتها بباحث تقود إلى سؤال واحد، لكن كيف يحصل كل ذلك دونًا عن العناوين الفارهة خالية المضمون. الإجابة على هذا السؤال وآخر، تكمن في اللغة، ليس اللغة، بل باللغات، لا يمكن أن يتم الربط الإنساني بين الثقافات والأديان من دون معرفة لغة الآخر والتحدث بها، ما لم فإن هذا سيكون على وزن حب من طرف واحد، حوار من طرف واحد. معرفتنا باللغات العالمية التي أهمها اللغة الإنجليزية والفرنسية، صار ضرورة في واقع اليوم المتعولم والأكثر انفتاحًا وتداخلاً، والذي يجعلني أقول إن من دونه لن تكون هنالك أي روابط إنسانية جامعة أو حوار حضارات. يسعى المعهد الثقافي الفرنسي منذُ تأسس في عام 1996م، إلى إيجاد ذلك، ويقدم رسالة ثقافية تعجز عن القيام بها بعض المؤسسات ذات الطابع النفعي، والتي تتعامل مع الطالب كحصالة مال، والتي كنا نظنها تربينا ثقافيًا، لكنها أقل من فعل ذلك، لأنها بسقف طموحات أصحابها، لا تملك واقعًا، وبالتالي لا تملك بنية ثقافية، ولا تنشد العالمية، أو تسعى إلى إيجاد حلول معرفية علمية تزود بها عقل الطالب اليوم، الذي سيصبح إنسان الغد، وذلك كما هو معهود عن طريق اللغة، لغة الآخر ولا سواها. *رئيس تحرير منصة ريشة الفنية

المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة حاضنة للإبداع
المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة حاضنة للإبداع

يمنات الأخباري

time٠٤-٠٥-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • يمنات الأخباري

المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة حاضنة للإبداع

شوقي نعمان* يعد المعهد الثقافي الفرنسي كيانًا علميًا هامًا وواحدًا من أهم المعاهد -اللغوية البحتة والأخرى الثقافية- التي تقود بخدماتها وكادرها ومنهجها الخاص بها، ذلك النشود الذي يرنو إليه صاحب أي طموح، فهي عن حق تقوده إلى المستقبل، ولست أنا من يقول ذلك، الأمر ليس بالاعتباط والمدح الكائل والقائل معًا بما ندريه وبما لا ندريه، لكن كثيرًا مروا من هنا سيحدثونك. في لقاء جمعني بطالب يمني درس في المعهد الثقافي الفرنسي، عرفت وحذقت جيدًا ماذا يعني المعهد كحاضنة ثقافية ولغوية لا يمكن أن تقدر بثمن، مع أن الرسوم زهيدة لا تتجاوز قيمتها '1350 جنيهًا للـ40 ساعة' كما كتب في إحدى اللوحات الإعلانية، وهنا قد يظهر لقارئ متعجل أنني أروج بطريقتي الخاصة للمعهد، على أساس أن المعهد لا أحد يعرفه، أو يحتاج للتعريف، لكن العكس والجلي واضحان في ذات الخارطة عن طريق الفروع الخمسة التي يبين انتشارها الواسع في أرجاء عدة في مصر، أن المعهد ذائع الصيت، وتقع هذه الفروع الخمسة التي مركزها الرئيسي في المنيرة وسط القاهرة، واحد منها في مصر الجديدة، وثانٍ في القاهرة الجديدة، وثالث في الإسكندرية، ورابع في الشيخ زايد. يقدم المعهد الثقافي الفرنسي، ضمن نشاطاته المختلفة، عدة دورات، قد لا يسعنا هنا المجال لذكرها، لكننا سنذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر، دورات في المجال الفني وأمسيات غنائية، وكذلك دورات تبادل فكري ومعرفي بعدة لغات عالمية، وكذلك تدريب طلاب على مهارات إتقان اللغات. أدهشني صديقي وهو يحدثني عن حفاوة الكادر المتمثل في العائلة التدريسية بالمعهد، بشخصه، وكيف كان لهم دور في حل مشاكل وعقد ثقافية، والأهم والأوضح أنهم تعاملوا معه لكونه يمنيًا أكثر من تعاملهم مع أي طالب آخر، مقدرين الظروف المرحلية التي يمر بها وطننا، وهذه نظرة عمق إنسانية يشكر عليها القائمون على هذه الجهة الكريمة والرائعة، بل من النادر في أوضاع مزرية كهذه أن تجد لك من يحتضنك دون مساعٍ غريبة يبطن بداخلها التعامل البراجماتي، بينما يظهر التقى والزهد في الحاجة. لقد تحدث صديقي قبل أن أنوي الدخول هنا، وأكمل حديثي الفصل معه عن هذا الكيان الثقافي اللغوي الذي يشكل رمزية معطاءة، إلى موضوع آخر جعلني أشاركه إياه. وسنأتي عليه هنا. يكمن الدور المؤسسي الثقافي الرسمي والآخر الخاص، في ألا يربطك فقط بثقافة وطنك على نحو قومي منغلق، ولا أمتك التي تتكلم بلغة واحدة، ولها ديانة واحدة و… الخ..، بل أن يربطك بالعالم، لكن كيف يكون ذلك؟ كان جزء من حوارات الأدباء والمثقفين الكلاسيكيين في ثمانينيات وأواخر القرن الفائت، يكمن حول حوار الحضارات، وفي هذه الزاوية التي هي منطلق الزوايا، أقيمت الكثير من الندوات، وأعدت الكثير من الأوراق البحثية، ثم تلى حوار الحضارات حوار الأديان، كانت المواضيع ذاتها بباحث تقود إلى سؤال واحد، لكن كيف يحصل كل ذلك دونًا عن العناوين الفارهة خالية المضمون. الإجابة على هذا السؤال وآخر، تكمن في اللغة، ليس اللغة، بل باللغات، لا يمكن أن يتم الربط الإنساني بين الثقافات والأديان من دون معرفة لغة الآخر والتحدث بها، ما لم فإن هذا سيكون على وزن حب من طرف واحد، حوار من طرف واحد. معرفتنا باللغات العالمية التي أهمها اللغة الإنجليزية والفرنسية، صار ضرورة في واقع اليوم المتعولم والأكثر انفتاحًا وتداخلاً، والذي يجعلني أقول إن من دونه لن تكون هنالك أي روابط إنسانية جامعة أو حوار حضارات. يسعى المعهد الثقافي الفرنسي منذُ تأسس في عام 1996م، إلى إيجاد ذلك، ويقدم رسالة ثقافية تعجز عن القيام بها بعض المؤسسات ذات الطابع النفعي، والتي تتعامل مع الطالب كحصالة مال، والتي كنا نظنها تربينا ثقافيًا، لكنها أقل من فعل ذلك، لأنها بسقف طموحات أصحابها، لا تملك واقعًا، وبالتالي لا تملك بنية ثقافية، ولا تنشد العالمية، أو تسعى إلى إيجاد حلول معرفية علمية تزود بها عقل الطالب اليوم، الذي سيصبح إنسان الغد، وذلك كما هو معهود عن طريق اللغة، لغة الآخر ولا سواها.

المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة حاضنة للإبداع
المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة حاضنة للإبداع

اليمن الآن

time٠٣-٠٥-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • اليمن الآن

المعهد الثقافي الفرنسي في القاهرة حاضنة للإبداع

يعد المعهد الثقافي الفرنسي كيانًا علميًا هامًا وواحدًا من أهم المعاهد -اللغوية البحتة والأخرى الثقافية- التي تقود بخدماتها وكادرها ومنهجها الخاص بها، ذلك النشود الذي يرنو إليه صاحب أي طموح، فهي عن حق تقوده إلى المستقبل، ولست أنا من يقول ذلك، الأمر ليس بالاعتباط والمدح الكائل والقائل معًا بما ندريه وبما لا ندريه، لكن كثيرًا مروا من هنا سيحدثونك. في لقاء جمعني بطالب يمني درس في المعهد الثقافي الفرنسي، عرفت وحذقت جيدًا ماذا يعني المعهد كحاضنة ثقافية ولغوية لا يمكن أن تقدر بثمن، مع أن الرسوم زهيدة لا تتجاوز قيمتها '1350 جنيهًا للـ40 ساعة' كما كتب في إحدى اللوحات الإعلانية، وهنا قد يظهر لقارئ متعجل أنني أروج بطريقتي الخاصة للمعهد، على أساس أن المعهد لا أحد يعرفه، أو يحتاج للتعريف، لكن العكس والجلي واضحان في ذات الخارطة عن طريق الفروع الخمسة التي يبين انتشارها الواسع في أرجاء عدة في مصر، أن المعهد ذائع الصيت، وتقع هذه الفروع الخمسة التي مركزها الرئيسي في المنيرة وسط القاهرة، واحد منها في مصر الجديدة، وثانٍ في القاهرة الجديدة، وثالث في الإسكندرية، ورابع في الشيخ زايد. يقدم المعهد الثقافي الفرنسي، ضمن نشاطاته المختلفة، عدة دورات، قد لا يسعنا هنا المجال لذكرها، لكننا سنذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر، دورات في المجال الفني وأمسيات غنائية، وكذلك دورات تبادل فكري ومعرفي بعدة لغات عالمية، وكذلك تدريب طلاب على مهارات إتقان اللغات. أدهشني صديقي وهو يحدثني عن حفاوة الكادر المتمثل في العائلة التدريسية بالمعهد، بشخصه، وكيف كان لهم دور في حل مشاكل وعقد ثقافية، والأهم والأوضح أنهم تعاملوا معه لكونه يمنيًا أكثر من تعاملهم مع أي طالب آخر، مقدرين الظروف المرحلية التي يمر بها وطننا، وهذه نظرة عمق إنسانية يشكر عليها القائمون على هذه الجهة الكريمة والرائعة، بل من النادر في أوضاع مزرية كهذه أن تجد لك من يحتضنك دون مساعٍ غريبة يبطن بداخلها التعامل البراجماتي، بينما يظهر التقى والزهد في الحاجة. لقد تحدث صديقي قبل أن أنوي الدخول هنا، وأكمل حديثي الفصل معه عن هذا الكيان الثقافي اللغوي الذي يشكل رمزية معطاءة، إلى موضوع آخر جعلني أشاركه إياه. وسنأتي عليه هنا. يكمن الدور المؤسسي الثقافي الرسمي والآخر الخاص، في ألا يربطك فقط بثقافة وطنك على نحو قومي منغلق، ولا أمتك التي تتكلم بلغة واحدة، ولها ديانة واحدة و… الخ..، بل أن يربطك بالعالم، لكن كيف يكون ذلك؟ كان جزء من حوارات الأدباء والمثقفين الكلاسيكيين في ثمانينيات وأواخر القرن الفائت، يكمن حول حوار الحضارات، وفي هذه الزاوية التي هي منطلق الزوايا، أقيمت الكثير من الندوات، وأعدت الكثير من الأوراق البحثية، ثم تلى حوار الحضارات حوار الأديان، كانت المواضيع ذاتها بباحث تقود إلى سؤال واحد، لكن كيف يحصل كل ذلك دونًا عن العناوين الفارهة خالية المضمون. الإجابة على هذا السؤال وآخر، تكمن في اللغة، ليس اللغة، بل باللغات، لا يمكن أن يتم الربط الإنساني بين الثقافات والأديان من دون معرفة لغة الآخر والتحدث بها، ما لم فإن هذا سيكون على وزن حب من طرف واحد، حوار من طرف واحد. معرفتنا باللغات العالمية التي أهمها اللغة الإنجليزية والفرنسية، صار ضرورة في واقع اليوم المتعولم والأكثر انفتاحًا وتداخلاً، والذي يجعلني أقول إن من دونه لن تكون هنالك أي روابط إنسانية جامعة أو حوار حضارات. يسعى المعهد الثقافي الفرنسي منذُ تأسس في عام 1996م، إلى إيجاد ذلك، ويقدم رسالة ثقافية تعجز عن القيام بها بعض المؤسسات ذات الطابع النفعي، والتي تتعامل مع الطالب كحصالة مال، والتي كنا نظنها تربينا ثقافيًا، لكنها أقل من فعل ذلك، لأنها بسقف طموحات أصحابها، لا تملك واقعًا، وبالتالي لا تملك بنية ثقافية، ولا تنشد العالمية، أو تسعى إلى إيجاد حلول معرفية علمية تزود بها عقل الطالب اليوم، الذي سيصبح إنسان الغد، وذلك كما هو معهود عن طريق اللغة، لغة الآخر ولا سواها.

الحسيمة تحتفي بالإبداع المتوسطي في الأيام الثقافية الفرنسية-المغربية
الحسيمة تحتفي بالإبداع المتوسطي في الأيام الثقافية الفرنسية-المغربية

بديل

time١٩-٠٤-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • بديل

الحسيمة تحتفي بالإبداع المتوسطي في الأيام الثقافية الفرنسية-المغربية

بمبادرة من إقليم الحسيمة والمعهد الفرنسي بالمغرب، تُنظّم الأيام الثقافية الفرنسية-المغربية للحسيمة، من 17 إلى 19 أبريل 2025، بهدف إبراز ثروات البلدين الفنية والثقافية. وستُقدَّم طوال هذه الأيام لمحة عن الإبداع الفني لضفَّتَي البحر الأبيض المتوسط، بمشاريع تجمع بين فناني البلدين. يتواصل منذ 2018، خلال هذا الموعد السنوي، تقديم أشكال متنوعة من العروض الحيّة والفنون التشكيلية أو البصرية، وورشات أو أنشطة ثقافية موجَّهة للتلاميذ، مع تركيز خاص على الإبداع الفني في الحسيمة وجهة الريف. تسعى هذه الدورة إلى الاقتراب أكثر من الساكنة، عبر اقتراح أنشطة في الهواء الطلق، وأيضًا في الوسط الطلابي، مساهمة بذلك في تعزيز حس الاكتشاف ومتعته. وتستهدف هذه الأنشطة المفتوحة والمجانية كذلك العائلات ومختلف الأجيال. ويأتي تنظيم هذا الحدث وبرمجة أنشطته ثمرة تعاون بين الفنانين والمثقفين والمؤسسات، حيث تضافرت جهود المعهد الثقافي بتطوان، المشرف على هذه الأيام باسم المعهد الثقافي الفرنسي بالمغرب، والمديريات الإقليمية للثقافة والتعليم والجماعات المحلية لتنظيم هذه الأيام وبرمجة أنشطتها. هكذا ستُسلَّط الأضواء على الحسيمة بنشاطين بارزين يُنظَّمان في قلب المدينة: معرض 'خفّْفْ' وسينما تحت النجوم التي ستجتذب الكبار والصغار. وستبرز الحيوية الفنية للمدينة بالحفل الموسيقي لفرقة أجيال الريف، المؤلَّفة من نخبة الموسيقيين المحليين، وبتصميم الهوية البصرية ووسائل التواصل، وهو المشروع الذي أُسند إلى بلعايش آرت. البرنامج المختصر للأنشطة معرض 'خفّْفْ' للفنانين إبراهيم بن كيران (من المغرب) وألكسندر شابلييه (من فرنسا) ساحة الباشوية – من 8 إلى 27 أبريل جال المصوران طرق المغرب الوطنية والثانوية، والتقطا بعدستهما الوجوه ومشاهد من الحياة اليومية والمهن والمناظر الطبيعية بأجوائها الخاصة. 27 صورة فوتوغرافية من الحجم الكبير تُعرض في الهواء الطلق، مجانًا وبشكل مفتوح للعموم. عرض 'Pense-Bêtes' لفرقة 'Les Intranquilles' (فرنسا) مكتبة كلية العلوم والتقنيات – الخميس 17 أبريل – الساعة الثالثة بعد الزوال عرض غير تقليدي يمزج بين المسرح والتفكير الفلسفي، ويضع موضع سؤال علاقتنا بالطبيعة، مستندًا إلى شهادات شخصية للفنانين أنفسهم في تقابل مع آراء متنوعة لفلاسفة وشعراء وعلماء وروائيين ومفكرين، في تجربة فريدة. سينما تحت النجوم ساحة الباشوية – أيام 17، 18 و19 أبريل – الساعة الثامنة مساء شاشة عملاقة في الهواء الطلق (10م × 8م) تعرض ثلاثة أفلام للجمهور الواسع، مدبلجة إلى الدارجة أو اللغة العربية، والدخول مجاني. تجربة سينمائية مميزة تحت النجوم مفتوحة، موجهة للصغار والكبار معًا. - إشهار - 'سيدي المجهول' للمخرج علاء الدين الجم (المغرب) – الخميس 17 أبريل كوميديا – ساعة و40 دقيقة في قلب الصحراء، يجري أمين هاربًا، حاملاً ثروته، والشرطة تتعقبه. يدفن غنيمته في قبر حفره كيفما اتفق. بعد عشر سنوات، يعود ليكتشف أن المكان صار مزارًا روحيًا يؤمه الزوار، معتقدين أن 'وليًّا مجهولًا' يرقد فيه. يضطر إلى الاستقرار في القرية، ويحاول التعايش مع أهلها، دون أن ينسى هدفه الأساس وهو استرجاع أمواله. 'ميكا' للمخرج إسماعيل فروخي (من المغرب) – الجمعة 18 أبريل كوميديا – ساعة و40 دقيقة ميكا طفل ينحدر من أحد أحياء القصدير. تقوده المصادفة للعمل في نادٍ للتنس بالدار البيضاء يؤدي مختلف المهام. هو مستعد ليعمل أي شيء لتغيير مصيره، إلى أن تكتشفه صوفيا، بطلة سابقة، فتقرر دعمه وتأطيره، لتبدأ رحلة ميكا نحو مستقبل جديد. 'الثعلب الشرير الضخم' لبنيامين رينر وباتريك إمبير (فرنسا) – السبت 19 أبريل فيلم رسوم متحركة للراشدين والأطفال ابتداءً من 6 سنوات – المدة: ساعة و20 دقيقة من يظن أن الحياة في الريف هادئة ومسالمة، فهو مخطئ! هناك حيوانات في منتهى الغرابة: ثعلب يوهم الآخرين أنه دجاجة، أرنب يتقمص دور اللقلاق، وبطة تطمح أن تحل محل بابا نويل! إن كنتم تبحثون عن قضاء عطلة هادئة، فعليكم بمكان آخر… حفل موسيقي – أجيال الريف (المغرب) السبت 19 أبريل، الساعة السابعة والنصف مساء – دار الثقافة مولاي الحسن فرقة موسيقية من الحسيمة، تضم نخبة من أفضل العازفين المحليين، تُقدّم أمسية مفعمة بإيقاعات الريف ونغماته، تحتفي بالموسيقى الأصيلة والمنفتحة في الآن ذاته. ورشات فنية للأطفال (المغرب) دار الثقافة مولاي الحسن – السبت 19 أبريل، الساعة الثالثة بعد الزوال – مجانًا فنانون من المغرب يؤطرون ورشات إبداعية مجانية في الفن التشكيلي، موجهة للأطفال ابتداء من سن 5 سنوات. السينما في المدرسة دار الثقافة مولاي الحسن – الخميس 17 والجمعة 18 أبريل يومان من السينما وأربعة أفلام مخصصة لتلاميذ المدارس الابتدائية بإقليم الحسيمة. التعاون التربوي (فرنسا-المغرب) في إطار الأيام الثقافية، ينظم المعهد الفرنسي بتطوان، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، ورشة تكوينية مخصصة للأساتذة. تنظم الورشة يومي 16 و17 أبريل بالمعهد الفلاحي بالحسيمة، وتتناول تقنيات الزراعة المستدامة من خلال مقاربة الفلاحة الإيكولوجية في المجال الحضري. وسيساعد هذا التكوين الأساتذة على تطوير مشاريع بيئية مع تلامذتهم داخل الفصل، من خلال إحداث فضاء أخضر ومناقشة قضايا الماء وحماية البيئة. كما سيتم تقديم ورشة عمل حول 'لوحة المياه' للطلاب في المعهد الزراعي لتمكينهم من فهم تحديات إدارة المياه في الزراعة.

الدورة الـ 19 لـ"ليالي رمضان" للمعهد الفرنسي بالمغرب من 4 إلى 28 مارس المقبل
الدورة الـ 19 لـ"ليالي رمضان" للمعهد الفرنسي بالمغرب من 4 إلى 28 مارس المقبل

يا بلادي

time٢٥-٠٢-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • يا بلادي

الدورة الـ 19 لـ"ليالي رمضان" للمعهد الفرنسي بالمغرب من 4 إلى 28 مارس المقبل

ينظم المعهد الثقافي الفرنسي بالمغرب خلال الفترة من 4 إلى 28 مارس المقبل بعدد من مدن المملكة، الدورة الـ19 لتظاهرة "ليالي رمضان" حول موضوع "روافد متوسطية". وأوضح بلاغ للمعهد أن منطقة البحر الأبيض المتوسط، ملتقى الحضارات، وصلة الوصل بين الضفتين الجنوبية والشمالية، تشكل محور هذه الدورة من برنامج "ليالي رمضان" الذي يدعو المشاهد إلى استكشاف موسيقي وثقافي، حيث تساهم كل مجموعة في نسج قصة غنية وجامعة، احتفالا بتنوع ووحدة هذه المساحة المشتركة. وأضاف المعهد الفرنسي أنه صمم لهذا الغرض برنامجا عبارة عن "رحلة عبر مختلف مدن المملكة، حيث يمثل كل عرض محطة فريدة من نوعها، ولحظة لقاء بين الجمهور والفنانين الذين يجمعهم نفس البحر، لكنهم يحملون آفاقا متنوعة". وأبرز البلاغ أن هذا البرنامج الذي سينظم في مختلف فروع المعهد الفرنسي بالمغرب، يهدف إلى إحياء روح ليالي رمضان، من خلال الاحتفال بالروحانية والذاكرة والتنوع الثقافي. يشار إلى أن تظاهرة "ليالي رمضان" انطلقت في أول دورة لها سنة 2007 بالجديدة، قبل أن تمتد إلى سائر فروع المعهد الفرنسي بالمغرب. وحسب البلاغ، فقد استطاعت "ليالي رمضان"، أن تجمع لمدة تناهز 20 عاما، ما يقارب 20 ألف عاشق للموسيقى على مر السنين في أجواء عائلية وودية، وتسلط الضوء على الموسيقى المغربية والفرنسية وذلك بخلق فضاء للتبادل الثقافي ونشر القيم الكونية للحوار، والاحترام، والتسامح والتبادل، التي تميز موسيقى العالم.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store