logo
#

أحدث الأخبار مع #جاكروبي

بندقية وثلاث طلقات.. مات الرئيس!
بندقية وثلاث طلقات.. مات الرئيس!

صحيفة الخليج

time١٠-٠٤-٢٠٢٥

  • سياسة
  • صحيفة الخليج

بندقية وثلاث طلقات.. مات الرئيس!

جون كينيدي.. الرئيس الأمريكي الذي اغتيل عام 1963 في سيارته المفتوحة ووسط جمهور من محبيه، حيث وثقت استطلاعات المؤرخين وعامة الناس أنه يُعتبر الأكثر شعبية على مؤشر (غالوب) بين الرؤساء الأمريكيين بنسبة 70% وهو الأعلى حتى اليوم. مات الرئيس الشاب في غفلة وهو يحيي الجماهير التي اصطفت على الشارع لتُعبر عن حبها له.. هي عدة ثوانٍ، ببندقية وثلاث طلقات.. مات أمام شاشات التلفزة وأعين الناس.. وبقيت الحكاية التي لم تمت، تعود جيلاً بعد جيل يُطالب الشعب بكشف الحقيقة.. من قتل الرئيس؟ حتى جاء الإعلان الأول عن كشف وثائق الاغتيال عام 1992 نتيجة لقانون سجلات اغتيال الرئيس كينيدي الذي أقره الكونغرس. هذا القانون صدر بعد أن أثار فيلم (JFK) للمخرج (أوليفر ستون) عام 1991 اهتماماً شعبياً واسعاً حول مُلابسات الاغتيال، ما أدى إلى ضغط شعبي كبير على الحكومة للكشف عن الوثائق السرية المُتعلقة بالحادث واستمرت المطالب الشعبية لأن الوثائق لم تكن كاملة وفي 26 أكتوبر(تشرين الأول) عام 2017 كان الموعد الرسمي للإفراج عن المزيد منها، لكن الرئيس دونالد ترامب أجل الموضوع لأسباب مجهولة، تواصلت عمليات الكشف تحت الضغط الشعبي في عهدي ترامب وبايدن وبقي أكثرها سرياً وخلال الحملة الانتخابية للرئيس الحالي ترامب، وعد بكشف كامل الوثائق وهو يعلم حب الشعب للرئيس كينيدي ورغبته الجامحة لمعرفة الحقيقة التي أحيطت بالكثير من السرية فاستغل هذه الرغبة لكسب المزيد من الأصوات.. ولكن الشعب أصيب مرة أخرى بالإحباط حيث بقيت آلاف الوثائق طي الكتمان في سجلات المخابرات (CIA) التي ذُكر بوضوح في أحد الوثائق المنشورة أن كينيدي لم يكن على وِفاق معها. أما الحكاية التي انتشرت آنذاك فهي تحمل الكثير من الاحتمالات، أولاً تم القبض على مُرتكب الجريمة بظرف ساعة وعشرين دقيقة فقط، ليتبين أن اسمه (لي هارفي أوزوالد) رغم أن الكثير شككوا في إمكانية أن يكون وحده المسؤول عن هذا الاغتيال الكبير. (أوزوالد) عرف عنه أنه جندي سابق في مشاة البحرية وأنه غير مُحترف بإطلاق النار ولم يُثبت تورط أي جهة أو مجموعة تتلقى أوامر من قوى أجنبية. لكن صحيفة «واشنطن بوست» رجحت نظرية مُفادها أن مسؤولين أمريكيين بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية كانوا متورطين في الاغتيال، وذلك حسب الصحيفة نفسها. وما زاد في الشكوك أن هذا القاتل سرعان ما تم قتله هو الآخر أثناء نقله من مقر الشرطة إلى سجن المقاطعة.. حيث قتله شخص يدعى (جاك روبي) بعد يومين فقط من إلقاء القبض عليه، وحتى (جاك روبي) أيضاً توفي بعد وقت قصير من إعادة فتح القضية أما رجل الأمن (كلينت هيل) الذي شهد الحادث وكان مرافقاً للرئيس وزوجته فقد أعلن في كلمته ما أثار التساؤلات. قال: «عصر البراءة انتهي» وأضاف الرجل الذي عمل في الأمن الرئاسي الأمريكي: «الناس فقدت احترامها للسلطات، ولم تعد تعتقد أن السياسيين ووسائل الإعلام يقولون الحقيقة». وبقي اغتيال الرئيس المحبوب أكبر ألغاز القرن العشرين، رغم أن الشائعات ما زالت تؤكد أن وراء إخفاء كامل الوثائق.. مؤامرة. هذا الغموض أثار العديد من الروايات المُختلفة.. وأكدت لجنة تحقيق تابعة لمجلس النواب خلصت عام 1979 إلى أن كينيدي اغتيل نتيجة مؤامرة، مُرجِحة أن شخصين أطلقا النار عليه وليس شخصاً واحداً. أمام تلك الروايات المتناقضة والتمادي في كتم الوثائق. عاد المجتهدون إلى البحث في توجهات الرئيس السياسية قبل اغتياله في محاولة لفهم أسباب هذا الاغتيال. قال (بيرتون كوفمان) أستاذ علم السياسة والعلاقات الدولية والذي يُعد واحداً من كبار مؤرخي العلاقات الخارجية لأمريكا في كتابه «الشرق الأوسط العربي والولايات المتحدة» قال: «كان الرئيس الأمريكي يفهم جيداً موجة القومية العربية التي كانت تجتاح الشرق الأوسط في منتصف الخمسينات وبداية الستينات وكان واعياً بالحساسية العربية إزاء قضايا اللاجئين الفلسطينيين ومشكلة الدعم الأمريكي لإسرائيل وخلال حملته الانتخابية عام 1960 هاجم الإدارات السابقة في البيت الأبيض لأنها تعاملت مع العرب من منظور واحد هو الصراع بين الشرق والغرب كان الرئيس كينيدي يتبع سياسة أكثر توازناً تجاه القضايا العربية، رغم علاقته الجيدة مع إسرائيل، كان حريصاً على دعم الدول العربية وامتاز عهده بعلاقة احترام مُتبادل معها، هذا التوجه الجديد في السياسة الأمريكية كان يهدف إلى تحسين العلاقات مع العرب» ويشير كوفمان في كتابه إلى أنه كان معجباً بالرئيس جمال عبد الناصر. أما الدكتورة هدى جمال عبد الناصر فقد أعلنت أنها جمعت مُرسلات يصل عددها إلى 38 رسالة بين والدها والرئيس جون كينيدي وأضافت خلال لقائها عبر قناة «سي بي سي» مع الإعلامية منى الشاذلي أن الرسائل المُتبادلة بين الزعيمين مثيرة للاهتمام. ومن الجدير بالذكر أن كينيدي لم يكن متحمساً لتزويد إسرائيل بالأسلحة النووية، علماً أن نائبه الذي شغل منصب الرئيس بعد اغتياله مباشرة (ليندون جونسون) كان معروفاً بفكره الصهيوني وداعماً لإسرائيل وفي عهده كانت نكسة 1967. ويبقى السؤال هل ستُكشف الحقيقة يوماً.. أم أنها ستبقى وعوداً في الدعايات الانتخابية؟

ماذا تعرف عن الشخص الذي اغتال قاتل كينيدي؟
ماذا تعرف عن الشخص الذي اغتال قاتل كينيدي؟

Independent عربية

time٢٠-٠٣-٢٠٢٥

  • سياسة
  • Independent عربية

ماذا تعرف عن الشخص الذي اغتال قاتل كينيدي؟

كثيراً ما حامت نظريات المؤامرة حول اغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي وعدد مطلقي النار وهوياتهم، ولكن هل تكشف الوثائق التي كُشف عنها بأوامر من الرئيس دونالد ترمب عن معلومات جديدة حول جاك روبي الرجل الذي اغتال لي هارفي أوزوالد المتهم بقتل كينيدي، والذي حامت شكوك كثيرة حول سبب اغتياله المتهم الوحيد في القضية. دوافع مجهولة تشير إحدى الوثائق إلى مذكرة من مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) كتبها مديره إدغار هوفر بعد ساعات قليلة من مقتل أوزوالد برصاص جاك روبي، التي يناشد فيها الحكومة طمأنة الرأي العام بأن أوزوالد هو مَن قتل كينيدي، لكن تفاصيل التحقيقات حول جاك روبي ودوافعه لقتل أوزوالد ظلت نادرة ومحدودة، مما زاد من اعتقاد غالبية الأميركيين بنظرية المؤامرة. وعلى رغم أن التركيز الأكبر ظل منصباً على لي هارفي أوزوالد المتهم بقتل كينيدي الذي أنكر أنه نفذ عملية الاغتيال، نظراً إلى علاقاته بجهات أجنبية وسفره إلى بلدان شيوعية وتواصله مع مسؤولين سوفيات وكوبيين أثناء إقامته في الخارج، فإن قاتله جاك روبي ظل بالنسبة إلى بعض الأميركيين مثل "حجر رشيد" الذي يمكن استخدامه لكشف غموض نظرية مؤامرة كينيدي، على رغم أنه بالنسبة إلى آخرين، كان مجرد رجل تولى زمام الأمور بنفسه لأنه أحب كينيدي وأراد الانتقام له. ماذا حدث؟ بعد يومين فقط من اغتيال كينيدي واتهام أوزوالد بارتكاب الجريمة، ظل المتهم الذي زار السفارة السوفياتية والقنصلية الكوبية في مكسيكو سيتي قبل أسابيع من الاغتيال في حال إنكار شديد لقيامه بالاغتيال من نافذة مخزن كتب بمدرسة كان يعمل بها، وكانت تطل على الطريق الذي سار به موكب الرئيس الأميركي السابق وزوجته جاكي بسيارتهما المكشوفة في مدينة دالاس بولاية تكساس في الـ22 من نوفمبر (تشرين الثاني) 1963 الساعة 12:30 ظهراً. لكن في ظهيرة يوم الـ24 من نوفمبر المشمسة، خرج روبي من بين مجموعة من المراسلين والمصورين في قبو مقر شرطة دالاس، وغرز مسدساً في بطن أوزوالد المكبل بالأغلال بينما كان المسؤولون يستعدون لنقله إلى سجن شديد الحراسة، وكما شوهد على الهواء مباشرة، ضغط على الزناد فقتل أوزوالد على الفور. في البداية، نال جاك روبي قدراً من الشهرة بفعلته الشائنة، إذ أصبح بالنسبة إلى بعض الأميركيين، قاتل القاتل، منتقماً للرئيس الأميركي، وعندما انتشر خبر مقتل أوزوالد لأول مرة، عمت الهتافات شوارع دالاس، وتلقى روبي في الأيام التالية مئات من رسائل الدعم، لكن بالنسبة إلى آخرين، وُصف بالسرعة نفسها تقريباً بأنه أحمق وفاشل ومرتبك، وروح تائهة، ومجرد أداة في مؤامرة قتل عالمية. اقرأ المزيد يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field) من هو جاك روبي؟ وُلد جاك روبي واسمه الأصلي جاكوب ليون روبنشتاين عام 1911 في شيكاغو، ونجا من نشأة صادمة وعنيفة عاشها، حين اشتبك مع الشرطة في عدد من المناسبات، وقضى معظم وقته في عالم الجريمة أو بالقرب منه. عاش جاك روبي أعوام عمره الـ50 الأولى نكرة، أو كمحتال صغير، لكنه في النهاية جرب سلسلة مشاريع تجارية من دون نجاح يُذكر، وكان أول فشل له في مكان يدعى نادي سوفرين، وهو ملهى ليلي ونادي تعرٍّ لم يكتب له النجاح، فأعاد تسميته بنادي كاروسيل. وتشير بعض الوثائق التي كُشف عنها إلى أنه بحلول عام 1963 كان روبي مرتبطاً بشخصيات متورطة في أنشطة غير قانونية بما في ذلك المقامرة والابتزاز، وكانت له صلات أعمق بالجريمة المنظمة مما كان يُعتقد سابقاً، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان قد تصرف بشكل مستقل أم أنه تلقى تعليمات لقتل أوزوالد لإسكاته أو للتغطية على قاتل آخر مجهول، بخاصة بعد التقارير التي رددت خبر وجود مطلق نار ثانٍ في مكان الحادثة وقت اغتيال كينيدي. أدين جاك روبي بتهمة القتل العمد لهارفي أوزوالد، وخلال محاكمة القتل، ادعى روبي أنه كان يعاني صرعاً نفسياً حركياً، يُطلق عليه اسم صرع الفص الصدغي نظراً إلى موقعه في الدماغ، إذ ادعى محامي الدفاع عنه ملفين بيلي بأن هذه الحالة تسببت في فقدان روبي وعيه وإطلاق النار على أوزوالد لا شعورياً، لكن المحكمة دانت روبي بتهمة قتل أوزوالد من الدرجة الأولى وحكمت عليه بالإعدام بالكرسي الكهربائي، لكن في عام 1966 ألغت محكمة استئناف تكساس القرار، وفي وقت لاحق من عام 1967 توفي روبي بسرطان الرئة. دور غامض اعتقد كثير من مُنظري المؤامرة أن روبي أدى دوراً أكبر في اغتيال الرئيس كينيدي وانتشرت تقارير واسعة النطاق تفيد بأن روبي ترك كلبه في السيارة لدعم حجته بأن إطلاق النار لم يكن مخططاً له، ومع ذلك ظل روبي على إنكاره مؤكداً أنه كان يتصرف بشكل متهور تحت تأثير الأدوية الموصوفة. لا تزال دوافع روبي إلى إطلاق النار على أوزوالد غامضة، مما يغذي نظريات المؤامرة المحيطة باغتيال كينيدي، لكن الوثائق التي كشف عنها من قبل الأرشيف الوطني الأميركي تشير إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي)، ولجنة وارن التي شكلها الرئيس ليندون جونسون، يؤكدان أن لي هارفي أوزوالد وجاك روبي لم يتآمرا معاً لاغتيال الرئيس كينيدي.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store