logo
#

أحدث الأخبار مع #دييغوميلادو،

إطلاق مشروع 'TaqatHy+' لتعزيز الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر
إطلاق مشروع 'TaqatHy+' لتعزيز الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر

الشروق

time١٤-٠٤-٢٠٢٥

  • سياسة
  • الشروق

إطلاق مشروع 'TaqatHy+' لتعزيز الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر

تُطلق وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة اليوم الإثنين، مشروع 'TaqatHy+'، وذلك في حفل ستحتضنه الجزائر العاصمة، بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر وجمهورية ألمانيا الاتحادية، عبر الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). وحسب بيان لوزارة الطاقة، سيشهد حفل الإطلاق حضور كاتب الدولة المكلف بالطاقات المتجددة، نور الدين ياسع، إلى جانب سفير بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر، دييغو ميلادو، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، جورج فلسهايم، بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى من عدة وزارات ومؤسسات وطنية، وشركاء المشروع، وخبراء في مجال الطاقة والبيئة. ويعد مشروع 'TaqatHy+' محطة محورية في مسار الشراكة بين الجزائر وشركائها الأوروبيين، حيث يهدف إلى تسريع نشر الطاقات المتجددة وتطوير الهيدروجين الأخضر، فضلاً عن تعزيز الفعالية الطاقوية، لاسيما في القطاعات ذات الاستهلاك المرتفع للطاقة. ويمثل المشروع تجسيدًا لالتزام مشترك بين الجزائر والاتحاد الأوروبي وألمانيا، بدعم جهود الانتقال الطاقوي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ضمن رؤية استراتيجية تمتد إلى غاية سنة 2029. والجدير بالذكر أن 'TaqatHy+' يُعد مشروعًا ممولًا بشكل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي وجمهورية ألمانيا الاتحادية، ويُنفّذ بالتعاون بين وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).

وزارة الطاقة تعلن عن الإطلاق الرسمي لمشروع ' طاقتي بلوس TaqatHy+ '
وزارة الطاقة تعلن عن الإطلاق الرسمي لمشروع ' طاقتي بلوس TaqatHy+ '

النهار

time١٣-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • النهار

وزارة الطاقة تعلن عن الإطلاق الرسمي لمشروع ' طاقتي بلوس TaqatHy+ '

تنظم وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر وجمهورية ألمانيا الاتحادية، من خلال الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) ، مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع 'TaqatHy+' ، وذلك يوم الاثنين 14 أفريل 2025، بالجزائر العاصمة. وسيشهد هذا الحدث مشاركة كاتب الدولة لدى وزير الطاقة، المكلف بالطاقات المتجددة، نور الدين ياسع، و سفير بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر، دييغو ميلادو، و سفير جمهورية ألمانيا الفيديرالية، جورج فلسهايم، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى عن مختلف الوزارات ومؤسسات وطنية، وممثلي شركاء المشروع وخبراء في مجال الطاقة والبيئة. ويمثل هذا الحدث محطة بارزة في مسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وشركائها الأوروبيين في مجالات الطاقات النظيفة، ويُجسد التزامًا مشتركًا بين الجزائر وشركائها الأوروبيين لدعم جهود الانتقال الطاقوي، من خلال تنفيذ مشروع طموح يهدف إلى تسريع نشر الطاقات المتجددة، وتطوير الهيدروجين الأخضر، وتعزيز الفعالية الطاقوية، وخاصة في القطاعات الأكثر استهلاكًا للطاقة. للإشارة، يندرج مشروع 'TaqatHy+' ضمن إطار تمويل مشترك بين الاتحاد الأوروبي وجمهورية ألمانيا الفيدرالية، ويُنفّذ بالتعاون بين وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، على أن يمتد تنفيذه إلى غاية سنة 2029.

الاتحاد الأوروبي يعلن قبوله مراجعة الشراكة مع الجزائر
الاتحاد الأوروبي يعلن قبوله مراجعة الشراكة مع الجزائر

الشروق

time١٨-٠٢-٢٠٢٥

  • أعمال
  • الشروق

الاتحاد الأوروبي يعلن قبوله مراجعة الشراكة مع الجزائر

استسلم أخيرا الاتحاد الأوروبي للمطالب الجزائرية، وقرر النزول عند رغبتها، بإعلان سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر، دييغو ميلادو، أن بروكسل مستعدة لمراجعة اتفاق الشراكة الموقع بين الطرفين في سنة 2002 بالأحرف الأولى، قبل أن يدخل حيز التنفيذ ثلاث سنوات بعد ذلك. ولم يقبل الطرف الأوروبي بمراجعة هذا الاتفاق، إلا بعد حصول تحولات كبيرة في علاقاته مع شريكه الأول، الولايات المتحدة الأمريكية في عهد دونالد ترامب القوى العظمى، وقبله روسيا، التي ضيقت الخناق عليه من الجهة الشرقية، وهو ما جعله يبحث عن حلول لمشاكله مع أطراف أخرى من بينها الجزائر. وفي كلمة للسفير الأوروبي بالجزائر، ألقاها الإثنين في فندق 'الماريوت' بالعاصمة، في ملتقى نظمته المفوضية الأوروبية بالجزائر بالتعاون مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، والسفارة البولندية في الجزائر، أوضح دييغو ميلادو، إنه بعد مرور عشرين عاما على تطبيق اتفاقية الشراكة، وفي مواجهة حقائق جيوستراتيجية جديدة، فقد حان الوقت 'لإعادة النظر في شراكتنا والنظر في علاقاتنا في مجملها، وخاصة في إطار الميثاق الجديد للبحر الأبيض المتوسط'. ودخل الاتحاد الأوروبي في أزمة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، فقد خسر حليفه التقليدي الولايات المتحدة الأمريكية، التي قرر رئيسها دونالد ترامب، فرض رسوم جمركية على السلع الأوروبية، كما يوجد في أزمة عسكرية على حدوده الشرقية مع روسيا، التي قضمت أجزاء كبيرة من أوكرانيا، فيما يجري إقصاء الأوروبيين من أي مشاركة في إدارة الأزمة الأوكرانية، في ظل حديث عن قمة بين ترامب وبوتين، تنهي الأزمة على حساب الأوروبيين، وربما هذا ما أشار إليه الأوروبيون بـ'الحقائق الجيوستراتيجية'. وتحدث المسؤول الأوروبي على الطبيعة 'الأساسية والاستراتيجية' للعلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، مؤكدا بأن سنة 2025 ستكون فرصة جيدة لتعميقها وتعزيزها، على أساس شراكة 'رابحة للجانبين'، وهي العبارة التي لطالما رددها الأوروبيون على مدار نحو عقدين من الزمن، غير أنها لم تكن كذلك تماما، بالنظر للخسائر الكبيرة التي تكبدها الطرف الجزائري من هذه الشراكة، التي كانت بمثابة 'رابح خاسر'، وهو أفضل توصيف لها. وفي لغة مألوفة، قال دييغو ميلادو إنه 'من الممكن جذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية في الجزائر وتطوير وتسهيل تجارتنا ودمج اقتصاداتنا'، كما أقر بمشروعية نهج الجزائر لتنويع اقتصادها، وما يتماشى في هذا الإطار مع أهداف الاتحاد الأوروبي التي تهدف إلى تعزيز قاعدته الصناعية. وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد دعا قبل نحو شهر إلى مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وبرر هذا المطلب الملح بما 'تفرضه معطيات اقتصادية واقعية'، طبعها التحولات التي تشهدها الجزائر، التي لم تعد تصدر المحروقات فقط، بعد ما نجحت في تنويع وتوسيع صادراتها خارج المحروقات لاسيما في مجال الإنتاج الفلاحي، المعادن، الإسمنت، المواد الغذائية وغيرها. وقبل ذلك، كان وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج قد أكد أن الهدف هو إعادة تحقيق التوازن في المصالح بين الطرفين، خاصة بالنسبة للجزائر التي تسعى إلى حماية إنتاجها المحلي، بعد إعادة إنعاش عدد من القطاعات كالصناعة والزراعة، علما أن الطرف الجزائري، كان خاسرا في هذا الاتفاق على مدار عقدين من الزمن، وهو يتيح له الحق في الدعوة لمراجعته. ولم تعد السلطات الجزائرية تثق في وعود الأوروبيين بزيادة الاستثمارات في الجزائر، بالنظر للوعود السابقة التي تبين زيفها، واستنادا إلى الأرقام التي سبق لوزير الخارجية أحمد عطاف أن كشف عنها، فإن الاستثمارات الأوروبية في الجزائر لم تتعد 13 مليار دولار فقط في مدة عقدين، 12 مليار دولار منها، تم تحويلها إلى أوروبا في صورة أرباح، في حين أن حجم المبادلات التجارية كان في حدود الألف مليار دولار، وهو معطى يكذب مزاعم الأوروبيين.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store