logo
#

أحدث الأخبار مع #كونتيننتالريسورسز

أسعار النفط تتحرك بالقرب من أدنى مستوياتها وسط مخاوف الركود
أسعار النفط تتحرك بالقرب من أدنى مستوياتها وسط مخاوف الركود

سعورس

time١٦-٠٣-٢٠٢٥

  • أعمال
  • سعورس

أسعار النفط تتحرك بالقرب من أدنى مستوياتها وسط مخاوف الركود

وقال رئيس مجلس الإدارة ومؤسس شركة قفتريد، حسن فواز، لعبت أيضاً، المخاوف من ركود اقتصادي محتمل في الولايات المتحدة ، دورًا كبيرًا في زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق، إلى جانب تراجع أداء أسواق الأسهم الأميركية والمخاوف المرتبطة بالرسوم الجمركية التي تؤثر على أهم المشاركين في سوق النفط، مثل الصين. ومن المتوقع أن تواصل هذه العوامل تعزيز المشاعر السلبية، مما قد يسهم بشكل كبير في الحد من ارتفاع أسعار النفط، خاصة أن أي تباطؤ في النمو الاقتصادي العالمي قد يدفع أسعار النفط الخام إلى التراجع، لا سيما مع تراجع الطلب من قبل الاقتصادات الكبرى. ولا يزال سوق النفط رهن موجات التقلبات، لا سيما في ظل استمرار تأثير المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية على معنويات المستثمرين. وتعد تطورات محادثات السلام في أوروبا الشرقية عاملًا حاسمًا في رسم ملامح الاتجاه المستقبلي للأسواق، خاصة أن أي تراجع في حدة التوترات وتخفيف العقوبات قد يسهم في زيادة المعروض النفطي، مما قد يؤدي بشكل كبير إلى تصاعد الضغوط الهبوطية على الأسعار. وعلى صعيد المعروض، يُتوقع أن يسجل إنتاج النفط الخام الأمريكي مستويات قياسية جديدة هذا العام، مما قد يشكل عامل ضغط إضافي على الأسعار، خاصة في ظل خطط أوبك+ لزيادة الإنتاج في أبريل. وقد يشكل ارتفاع المعروض النفطي ضغطًا إضافيًا على الأسعار، ما لم ينجح الطلب في استيعاب الكميات الإضافية. في وقت، تعلّم مسؤولو شركات النفط المجتمعون في هيوستن الأسبوع الماضي، درسًا قاسيًا، وهو أن أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤيدة للوقود الأحفوري تنطوي على جانب سلبي يتمثل في انخفاض الأسعار. كان من المفترض أن يكون مؤتمر سيراويك في عاصمة النفط في نصف الكرة الغربي بمثابة عودة احتفالية للإدارة الجديدة. وفي إحاطته الإعلامية التي أعقبت ظهوره مع ترامب في المكتب البيضاوي، قال وزير الطاقة كريس رايت إن الحضور كانوا "مبتهجين" لاحتمالية عكس سياسات جو بايدن "المدمرة" للمناخ. وقال وزير الداخلية دوغ بورغوم إن المعنويات مرتفعة للغاية مع التركيز الجديد على تنمية ثروة الموارد الأميركية. لكن بينما كان المسؤولون التنفيذيون في قطاع النفط الصخري، ووزراء النفط الأجانب، وخبراء الصناعة يشاركون في حلقات نقاش ولقاءات ودية، كان ترامب يشن حملة تجارية شرسة ضد كندا في الوقت الفعلي. وانخفضت العقود الآجلة للنفط القياسي إلى حوالي 65 دولارًا للبرميل وسط موجة بيع واسعة النطاق في السوق. ووصف الرئيس الأمريكي انخفاض الأسعار بأنه "خبر استثنائي". لكن داخل قاعة المؤتمر، أعرب المسؤولون التنفيذيون في قطاع النفط عن قلقهم. وقال هارولد هام، الملياردير المؤسس المشارك لشركة كونتيننتال ريسورسز وأحد كبار المانحين لترامب، لتلفزيون بلومبرج: "عندما تنخفض الأسعار عن تكلفة العرض، لا يمكنك الحفر، وهناك العديد من الحقول التي وصلت إلى مرحلة صعبة للغاية". كمجموعة، يدعم المسؤولون التنفيذيون في صناعة النفط بقوة أجندة ترامب "الهيمنة على قطاع الطاقة" لأنها تعد بمزيد من الوصول إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة، وتسهيل الحصول على تصاريح خطوط الأنابيب، ونظام ضريبي أكثر اعتدالاً. لكن الجانب الذي يثير غضبهم في استراتيجيته هو السياسة التجارية. وحذر لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، من لحظة اقتصادية حرجة. وقال: "إذا أصبحنا أكثر قومية قليلاً - ولا أقول إن هذا أمر سيئ - إلا أنني أعتقد أن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع التضخم". وأضاف: "الطريقة الوحيدة للتعامل مع هذا الوضع ليست بخفض الإنفاق، لأن خفض الإنفاق سيدمر الاقتصاد. يجب أن نساهم في نمو الاقتصاد". وأعرب مسؤولون تنفيذيون ومصرفيون وصانعو سياسات عن قلقهم إزاء حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية التي عرقلت إبرام الصفقات وتهدد بتضخم التكاليف. وقال ريان لانس، الرئيس التنفيذي لشركة كونوكو فيليبس: "بدأنا نشهد بعض المؤشرات المبكرة على وجود قوى تضخمية كامنة في النظام اليوم. علينا أن نمنح الإدارة فرصةً لتجاوز هذه الأزمة". في غضون ذلك، تراوحت مشاعر المسؤولين الكنديين بين الحيرة والاستياء من أكبر شريك تجاري لهم. وتساءل وزير الطاقة في ألبرتا، برايان جان: "هل سنفرض رسومًا جمركية بنسبة 100 %، أم 200 %؟ هل سنغلق الحدود؟ لماذا تفعلون هذا بأعز أصدقائكم؟" في الوقت الحالي، تتمتع الولايات المتحدة بأقوى وضع لها في أسواق الطاقة منذ عقود. فهي حاليًا أكبر منتج للنفط في العالم، وتضخ يوميًا أكثر مما تضخه المملكة العربية السعودية والعراق - أكبر منتجي أوبك - مجتمعين. مع ذلك، يُضخّ تحالف أوبك+ المزيد من النفط الخام إلى الأسواق العالمية بعد سنوات من ضبط النفس، وقد حذّرت كلٌّ من كونوكو فيليبس وأوكسيدنتال بتروليوم من أن إنتاج النفط الخام الأمريكي قد يكون على وشك الركود خلال بضع سنوات. وقالت فيكي هولوب، الرئيسة التنفيذية لشركة أوكسيدنتال: "نعتقد أنه من المرجح أن تشهد الولايات المتحدة ذروة الإنتاج بين عامي 2027 و2030. وبعد ذلك سينخفض الإنتاج". وكان الأمر الوحيد الذي اتفق عليه الجميع هو أن الطلب على الكهرباء في العالم المتقدم سينمو بشكل كبير لأول مرة منذ سنوات عديدة. وقد أدى ازدهار مراكز البيانات إلى توقعات "مذهلة" لاستهلاك الطاقة، كما قال مارك كريستي، رئيس هيئة تنظيم الطاقة الفيدرالية الأميركية، مما يوفر فرصة هائلة للغاز الطبيعي كمصدر للوقود. وسينمو الطلب على الغاز الطبيعي المسال بنسبة 60% عالميًا بحلول عام 2040، وفقًا للرئيس التنفيذي لشركة شل، وائل صوان، قال: "لا شك أن الخطاب يتغير. للغاز مسار طويل". إلى ذلك، من المقرر أن يلتقي الرئيس دونالد ترامب بكبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع النفط في البيت الأبيض هذا الأسبوع، حيث سيرسم خططًا لتعزيز إنتاج الطاقة المحلي، حتى مع تزايد قلق القطاع إزاء انخفاض أسعار النفط الخام وعدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية. ومن المقرر أن يكون هذا اللقاء أول لقاء لترامب مع مجموعة كبيرة من قادة النفط والغاز منذ تنصيبه. ويضم المشاركون المدعوون مسؤولين تنفيذيين من بعض أكبر شركات النفط في البلاد، بمن فيهم أعضاء في معهد البترول الأمريكي، أكبر مجموعة تجارية في هذا القطاع. ومن المتوقع أيضًا حضور وزير الداخلية دوغ بورغوم، رئيس مجلس ترامب لهيمنة قطاع الطاقة، وكريس رايت، وزير الطاقة ونائب رئيس اللجنة. وأطلق ترامب بالفعل سلسلة من التغييرات السياسية الهادفة إلى تعزيز الطلب على النفط والغاز، مع تسهيل إنتاج هذين الوقودين الأحفوريين وتقليل تكلفتهما. ويُعدّ هذا جزءًا من حملته الأوسع نطاقًا "لإطلاق العنان للهيمنة الأميركية على قطاع الطاقة". ومع ذلك، قد تتجه جهود الرئيس لزيادة إنتاج النفط والغاز الأمريكي - مع خفض أسعار الطاقة في الوقت نفسه - نحو مسار تصادمي، وهو تحذيرٌ يُطلقه قادة النفط بشكل متزايد. وقد صرّح هام بأنّ ارتفاع الأسعار - حوالي 80 دولارًا للبرميل - ضروريٌّ لإطلاق العنان لبعض الإنتاج. ويحوم خام غرب تكساس الوسيط، وهو الخام الأمريكي المرجعي، حول 67 دولارًا، وهو انخفاضٌ في الأسعار مرتبطٌ بزيادة إنتاج أوبك+ والمخاوف بشأن ضعف الطلب الصيني. وقال هام: "هناك العديد من الحقول التي وصلت إلى نقطةٍ يصعب فيها الحفاظ على انخفاض تكلفة العرض". وأضاف هام: "بمجرد أن تنخفض أسعار النفط عن 50 دولارًا - وهو المستوى الذي روّجت له الإدارة - ستكون أقل من النقطة التي ستُجبرك على الحفر". وأبدى ترامب ترحيبه بانخفاض أسعار النفط، وقال إن خفض تكاليف الطاقة سيخفف الضغط على المستهلكين الأمريكيين. وخلال حملته الانتخابية، تعهد بخفض أسعار الطاقة إلى النصف، وهو هدف طموح يقول المحللون إنه قد يعني أن العديد من المنتجين الأمريكيين لن يتمكنوا من تحمل تكاليف مواصلة الحفر. وقالت بيثاني ويليامز، المتحدثة باسم معهد البترول الأمريكي: "لقد وضعت أجندة الرئيس ترامب في مجال الطاقة أمتنا على طريق الهيمنة على قطاع الطاقة". وأضافت: "نحن نقدّر فرصة مناقشة كيفية مساهمة النفط والغاز الطبيعي الأمريكي في دفع النمو الاقتصادي، وتعزيز أمننا القومي، ودعم المستهلكين مع الرئيس وفريقه". كما يشعر بعض قادة صناعة النفط بالقلق إزاء سياسة ترامب التجارية، التي اتسمت بالتهديد بفرض رسوم جمركية واسعة النطاق، بما في ذلك رسوم على السيارات وأشباه الموصلات والأدوية. وتمثل الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم، التي دخلت حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الأسبوع، تحديًا خاصًا لشركات الحفر المحلية، التي تعتمد على المعادن المتخصصة في الأنابيب ومعدات الإنتاج.

ترامب يجتمع بشركات النفط الأمريكية وسط الحرب التجارية
ترامب يجتمع بشركات النفط الأمريكية وسط الحرب التجارية

أهل مصر

time١٥-٠٣-٢٠٢٥

  • أعمال
  • أهل مصر

ترامب يجتمع بشركات النفط الأمريكية وسط الحرب التجارية

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للاجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع النفط في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، بينما يضع خططاً لتعزيز الإنتاج المحلي من الطاقة، في وقت يزداد فيه قلق القطاع بشأن تراجع أسعار النفط وحالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية. يُعد هذا الاجتماع الأول لترمب مع مجموعة كبيرة من قادة النفط والغاز منذ توليه منصب الرئيس وإنشاء المجلس الوطني لهيمنة الطاقة المستحدث في الولايات المتحدة، الذي يهدف إلى توجيه سياسات القطاع. كشف أشخاص مطلعين على الأمر عن الاجتماع، لكنهم طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لأنه لم يُعلن عنه رسمياً. شركات النفط الأمريكية من المتوقع أن يحضر الاجتماع قادة بعض أكبر شركات النفط في البلاد، بما فيها أعضاء من أكبر مجموعة تجارية في القطاع، معهد البترول الأميركي. كما سيحضر الاجتماع وزير الداخلية دوغ بورغوم، رئيس المجلس الوطني لهيمنة الطاقة في إدارة ترمب، وكريس رايت، وزير الطاقة ونائب رئيس المجلس. سياسة النفط في الولايات المتحدة يعتبر هذا الاجتماع، مثل اجتماعات ترامب مع قادة القطاعات الأخرى، فرصة لمناقشة أولويات السياسة مع بداية فترة ولايته الثانية. كان ترمب قد عقد اجتماعات مشابهة خلال فترته الرئاسية الأولى، بما في ذلك لمناقشة الانهيار الكبير لأسعار النفط نتيجة لوباء كورونا والصراع على حصة بالسوق بين روسيا والسعودية. يميل ترامب إلى إظهار إعجابه بثروة الولايات المتحدة الأميركية من النفط والغاز، إذ يطلق عليها بشكل متكرر 'الذهب السائل'، وقاد زعماء القطاع، بمن فيهم الملياردير هارولد هام من شركة 'كونتيننتال ريسورسز' (Continental Resources) وكيلسي وارن من شركة 'إنرجي ترانسفير'، حملته الانتخابية خلال 2024. أطلق ترمب بالفعل سلسلة تغييرات في السياسة تهدف إلى زيادة الطلب على النفط والغاز، بينما يسعى أيضاً إلى جعل إنتاج هذه الوقود الأحفوري أسهل وأقل تكلفة. تعد هذه الجهود جزءاً من حملته الأكبر لـ'تحقيق الهيمنة الأميركية في الطاقة'. رغم ذلك، ربما تتعارض جهود الرئيس لزيادة إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة مع السعي لخفض أسعار الطاقة، وهو تحذير يثيره قادة القطاع بشكل متزايد. أوضح هام أن الأسعار المرتفعة -حوالي 80 دولاراً للبرميل- ضرورية لإطلاق العنان لجزء من الإنتاج. أسعار النفط وكلفة الإنتاج يحوم سعر خام غرب تكساس الوسيط، المرجع الأميركي، حول 67 دولاراً للبرميل، ويشهد السعر تراجعاً مرتبط بزيادة الإنتاج من قبل تحالف 'أوبك+' والمخاوف من ضعف الطلب في الصين. قال هارولد هام، الملياردير ورئيس 'كونتيننتال ريسورسز'، لتلفزيون بلومبرغ أمس الأول: 'هناك العديد من الحقول التي وصلت إلى نقطة يصعب فيها الحفاظ على انخفاض تكلفة الإمدادات. عندما تكون أسعار النفط أقل من 50 دولاراً - المستوى الذي تروج له الإدارة الأميركية- فإنك تصبح تحت النقطة التي ستتمكن عندها مواصلة العمل بمقولة 'احفر، يا عزيزي، احفر'. رحب ترمب بانخفاض أسعار النفط وقال إن تقليص تكاليف الطاقة سيخفف الضغط على المستهلكين الأميركيين. وأثناء حملته الانتخابية، تعهد بخفض أسعار الطاقة إلى النصف، وهو هدف طموح يقول المحللون إنه قد يعني أن العديد من المنتجين الأميركيين قد لا يستطيعون تحمل تكاليف الاستمرار في الحفر. قالت بيثاني ويليامز، المتحدثة باسم معهد البترول الأميركي: 'وضعت أجندة الطاقة الخاصة بالرئيس ترمب بلادنا على المسار نحو الهيمنة على الطاقة. نحن نقدر الحصول على فرصة مناقشة كيف أن النفط والغاز الأميركيين يقودان النمو الاقتصادي ويقويان أمننا الوطني ويدعمان المستهلكين، مع الرئيس وفريقه'.

ترمب يجتمع بشركات النفط الأمريكية وسط الحرب التجارية
ترمب يجتمع بشركات النفط الأمريكية وسط الحرب التجارية

الاقتصادية

time١٥-٠٣-٢٠٢٥

  • أعمال
  • الاقتصادية

ترمب يجتمع بشركات النفط الأمريكية وسط الحرب التجارية

يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع النفط في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، بينما يضع خططاً لتعزيز الإنتاج المحلي من الطاقة، في وقت يزداد فيه قلق القطاع بشأن تراجع أسعار النفط وحالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية. يُعد هذا الاجتماع الأول لترمب مع مجموعة كبيرة من قادة النفط والغاز منذ توليه منصب الرئيس وإنشاء المجلس الوطني لهيمنة الطاقة المستحدث في الولايات المتحدة، الذي يهدف إلى توجيه سياسات القطاع. كشف أشخاص مطلعين على الأمر عن الاجتماع، لكنهم طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لأنه لم يُعلن عنه رسمياً. من المتوقع أن يحضر الاجتماع قادة بعض أكبر شركات النفط في البلاد، بما فيها أعضاء من أكبر مجموعة تجارية في القطاع، معهد البترول الأميركي. كما سيحضر الاجتماع وزير الداخلية دوغ بورغوم، رئيس المجلس الوطني لهيمنة الطاقة في إدارة ترمب، وكريس رايت، وزير الطاقة ونائب رئيس المجلس. سياسة النفط في الولايات المتحدة يعتبر هذا الاجتماع، مثل اجتماعات ترمب مع قادة القطاعات الأخرى، فرصة لمناقشة أولويات السياسة مع بداية فترة ولايته الثانية. كان ترمب قد عقد اجتماعات مشابهة خلال فترته الرئاسية الأولى، بما في ذلك لمناقشة الانهيار الكبير لأسعار النفط نتيجة لوباء كورونا والصراع على حصة بالسوق بين روسيا والسعودية. يميل الرئيس إلى إظهار إعجابه بثروة الولايات المتحدة الأميركية من النفط والغاز، إذ يطلق عليها بشكل متكرر "الذهب السائل"، وقاد زعماء القطاع، بمن فيهم الملياردير هارولد هام من شركة "كونتيننتال ريسورسز" (Continental Resources) وكيلسي وارن من شركة "إنرجي ترانسفير"، حملته الانتخابية خلال 2024. أطلق ترمب بالفعل سلسلة تغييرات في السياسة تهدف إلى زيادة الطلب على النفط والغاز، بينما يسعى أيضاً إلى جعل إنتاج هذه الوقود الأحفوري أسهل وأقل تكلفة. تعد هذه الجهود جزءاً من حملته الأكبر لـ"تحقيق الهيمنة الأميركية في الطاقة". رغم ذلك، ربما تتعارض جهود الرئيس لزيادة إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة مع السعي لخفض أسعار الطاقة، وهو تحذير يثيره قادة القطاع بشكل متزايد. أوضح هام أن الأسعار المرتفعة -حوالي 80 دولاراً للبرميل- ضرورية لإطلاق العنان لجزء من الإنتاج. أسعار النفط وكلفة الإنتاج يحوم سعر خام غرب تكساس الوسيط، المرجع الأميركي، حول 67 دولاراً للبرميل، ويشهد السعر تراجعاً مرتبط بزيادة الإنتاج من قبل تحالف "أوبك+" والمخاوف من ضعف الطلب في الصين. قال هارولد هام، الملياردير ورئيس "كونتيننتال ريسورسز"، لتلفزيون بلومبرغ أمس الأول: "هناك العديد من الحقول التي وصلت إلى نقطة يصعب فيها الحفاظ على انخفاض تكلفة الإمدادات. عندما تكون أسعار النفط أقل من 50 دولاراً - المستوى الذي تروج له الإدارة الأميركية- فإنك تصبح تحت النقطة التي ستتمكن عندها مواصلة العمل بمقولة "احفر، يا عزيزي، احفر". رحب ترمب بانخفاض أسعار النفط وقال إن تقليص تكاليف الطاقة سيخفف الضغط على المستهلكين الأميركيين. وأثناء حملته الانتخابية، تعهد بخفض أسعار الطاقة إلى النصف، وهو هدف طموح يقول المحللون إنه قد يعني أن العديد من المنتجين الأميركيين قد لا يستطيعون تحمل تكاليف الاستمرار في الحفر. قالت بيثاني ويليامز، المتحدثة باسم معهد البترول الأميركي: "وضعت أجندة الطاقة الخاصة بالرئيس ترمب بلادنا على المسار نحو الهيمنة على الطاقة. نحن نقدر الحصول على فرصة مناقشة كيف أن النفط والغاز الأميركيين يقودان النمو الاقتصادي ويقويان أمننا الوطني ويدعمان المستهلكين، مع الرئيس وفريقه". سياسات ترمب التجارية رغم ذلك، يشعر بعض قادة قطاع النفط بعدم الارتياح إزاء سياسة ترمب التجارية، التي تتسم بالتهديدات بفرض رسوم جمركية واسعة النطاق، بما في ذلك على السيارات وأشباه الموصلات والأدوية. تشكل الرسوم الجمركية المفروضة على الصلب والألمنيوم -التي دخلت حيز التنفيذ بوقت سابق من الأسبوع الجاري- تحدياً خاصاً لشركات التنقيب المحلية التي تعتمد على المعادن الخاصة بصنع الأنابيب ومعدات الإنتاج. خلال الولاية الأولى لترمب، ظفرت شركات النفط بإعفاءات من الرسوم الجمركية على بعض المنتجات، ولكن الرئيس رفض هذه الإعفاءات هذه المرة. كما حذر بعض قادة القطاع المسؤولين في الإدارة من أن أجرأ التحركات لإلغاء سياسات المناخ قد تعرض شركات النفط لمزيد من الدعاوى القانونية وتحد من فرصها في بيع الغاز الطبيعي في أوروبا، التي شددت القيود على انبعاثات غاز الميثان.

ترمب يجتمع بشركات النفط الأميركية وسط الحرب التجارية
ترمب يجتمع بشركات النفط الأميركية وسط الحرب التجارية

أرقام

time١٥-٠٣-٢٠٢٥

  • أعمال
  • أرقام

ترمب يجتمع بشركات النفط الأميركية وسط الحرب التجارية

يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع النفط في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، بينما يضع خططاً لتعزيز الإنتاج المحلي من الطاقة، في وقت يزداد فيه قلق القطاع بشأن تراجع أسعار النفط وحالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية. يُعد هذا الاجتماع الأول لترمب مع مجموعة كبيرة من قادة النفط والغاز منذ توليه منصب الرئيس وإنشاء المجلس الوطني لهيمنة الطاقة المستحدث في الولايات المتحدة، الذي يهدف إلى توجيه سياسات القطاع. كشف أشخاص مطلعين على الأمر عن الاجتماع، لكنهم طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لأنه لم يُعلن عنه رسمياً. من المتوقع أن يحضر الاجتماع قادة بعض أكبر شركات النفط في البلاد، بما فيها أعضاء من أكبر مجموعة تجارية في القطاع، معهد البترول الأميركي. كما سيحضر الاجتماع وزير الداخلية دوغ بورغوم، رئيس المجلس الوطني لهيمنة الطاقة في إدارة ترمب، وكريس رايت، وزير الطاقة ونائب رئيس المجلس. سياسة النفط في الولايات المتحدة يعتبر هذا الاجتماع، مثل اجتماعات ترمب مع قادة القطاعات الأخرى، فرصة لمناقشة أولويات السياسة مع بداية فترة ولايته الثانية. كان ترمب قد عقد اجتماعات مشابهة خلال فترته الرئاسية الأولى، بما في ذلك لمناقشة الانهيار الكبير لأسعار النفط نتيجة لوباء كورونا والصراع على حصة بالسوق بين روسيا والسعودية. يميل الرئيس إلى إظهار إعجابه بثروة الولايات المتحدة الأميركية من النفط والغاز، إذ يطلق عليها بشكل متكرر "الذهب السائل"، وقاد زعماء القطاع، بمن فيهم الملياردير هارولد هام من شركة "كونتيننتال ريسورسز" (Continental Resources) وكيلسي وارن من شركة "إنرجي ترانسفير"، حملته الانتخابية خلال 2024. أطلق ترمب بالفعل سلسلة تغييرات في السياسة تهدف إلى زيادة الطلب على النفط والغاز، بينما يسعى أيضاً إلى جعل إنتاج هذه الوقود الأحفوري أسهل وأقل تكلفة. تعد هذه الجهود جزءاً من حملته الأكبر لـ"تحقيق الهيمنة الأميركية في الطاقة". رغم ذلك، ربما تتعارض جهود الرئيس لزيادة إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة مع السعي لخفض أسعار الطاقة، وهو تحذير يثيره قادة القطاع بشكل متزايد. أوضح هام أن الأسعار المرتفعة -حوالي 80 دولاراً للبرميل- ضرورية لإطلاق العنان لجزء من الإنتاج. أسعار النفط وكلفة الإنتاج يحوم سعر خام غرب تكساس الوسيط، المرجع الأميركي، حول 67 دولاراً للبرميل، ويشهد السعر تراجعاً مرتبط بزيادة الإنتاج من قبل تحالف "أوبك+" والمخاوف من ضعف الطلب في الصين. قال هارولد هام، الملياردير ورئيس "كونتيننتال ريسورسز"، لتلفزيون بلومبرغ أمس الأول: "هناك العديد من الحقول التي وصلت إلى نقطة يصعب فيها الحفاظ على انخفاض تكلفة الإمدادات. عندما تكون أسعار النفط أقل من 50 دولاراً - المستوى الذي تروج له الإدارة الأميركية- فإنك تصبح تحت النقطة التي ستتمكن عندها مواصلة العمل بمقولة "احفر، يا عزيزي، احفر". رحب ترمب بانخفاض أسعار النفط وقال إن تقليص تكاليف الطاقة سيخفف الضغط على المستهلكين الأميركيين. وأثناء حملته الانتخابية، تعهد بخفض أسعار الطاقة إلى النصف، وهو هدف طموح يقول المحللون إنه قد يعني أن العديد من المنتجين الأميركيين قد لا يستطيعون تحمل تكاليف الاستمرار في الحفر. قالت بيثاني ويليامز، المتحدثة باسم معهد البترول الأميركي: "وضعت أجندة الطاقة الخاصة بالرئيس ترمب بلادنا على المسار نحو الهيمنة على الطاقة. نحن نقدر الحصول على فرصة مناقشة كيف أن النفط والغاز الأميركيين يقودان النمو الاقتصادي ويقويان أمننا الوطني ويدعمان المستهلكين، مع الرئيس وفريقه". سياسات ترمب التجارية رغم ذلك، يشعر بعض قادة قطاع النفط بعدم الارتياح إزاء سياسة ترمب التجارية، التي تتسم بالتهديدات بفرض رسوم جمركية واسعة النطاق، بما في ذلك على السيارات وأشباه الموصلات والأدوية. تشكل الرسوم الجمركية المفروضة على الصلب والألمنيوم -التي دخلت حيز التنفيذ بوقت سابق من الأسبوع الجاري- تحدياً خاصاً لشركات التنقيب المحلية التي تعتمد على المعادن الخاصة بصنع الأنابيب ومعدات الإنتاج. خلال الولاية الأولى لترمب، ظفرت شركات النفط بإعفاءات من الرسوم الجمركية على بعض المنتجات، ولكن الرئيس رفض هذه الإعفاءات هذه المرة. كما حذر بعض قادة القطاع المسؤولين في الإدارة من أن أجرأ التحركات لإلغاء سياسات المناخ قد تعرض شركات النفط لمزيد من الدعاوى القانونية وتحد من فرصها في بيع الغاز الطبيعي في أوروبا، التي شددت القيود على انبعاثات غاز الميثان.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store