logo
#

أحدث الأخبار مع #للهيئةالدوليةللمسرح

مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما: احتفاء عالمي بفن الممثل الواحد
مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما: احتفاء عالمي بفن الممثل الواحد

النهار

time٢٠-٠٤-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • النهار

مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما: احتفاء عالمي بفن الممثل الواحد

تحولت إمارة الفجيرة الإماراتية بين 10 و18 نيسان/ أبريل الجاري إلى مسرح عالمي نابض بالحياة، مع تنظيم الدورة الحادية عشرة من مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما برعاية عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي، وبدعم من ولي العهد الشيخ محمد بن حمد الشرقي. افتتاح يليق بعراقة الفن انطلقت فعاليات المهرجان بحفل افتتاح مميز على مسرح المركز الإبداعي في الفجيرة بحضور الشيخ محمد بن حمد الشرقي ورئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي والشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، ووزير الثقافة المصري أحمد فؤاد هنو، ووزيرة التربية والتعليم في الدولة سارة الأميري. تخلل الحفل عرض بصري مسرحي بعنوان "من الفجيرة إلى مطلع الشمس" من إخراج الفنان عبد المنعم عمايري، بمشاركة نخبة من الفنانين الإماراتيين والعرب، وفرقة "إنانا" السورية، مستنداً إلى نصوص شعرية للشاعر محمد سعيد الظنحاني، وألحان الفنان محمد هباش. رؤية ثقافية تتجدد وأكد الشيخ محمد بن حمد الشرقي حرص الإمارة على دعم المشاريع الثقافية والفنية التي تعزز حضور الإمارة عربيّاً وعالميّاً، عبر الانفتاح الثقافي على كل التجارب الإبداعية، وإبراز القيم الإنسانية المشتركة بين شعوب العالم. وأشار إلى أهمية مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما منذ بداياته في استقطاب المسرحيين والفنانين من حول العالم، عبر أبرز أعمال المونودراما التي تطرح مواضيع إنسانية واجتماعية تهم الفرد أينما كان، وتفتح آفاق الحوار الحضاري بين مختلف الثقافات. تميّزت الدورة الحادية عشرة ببرنامج ثقافي حافل، شمل عروضاً من فرنسا وإيران والسعودية ومصر وجورجيا وبوركينا فاسو وإسبانيا وروسيا وسلطنة عُمان وأرمينيا واليونان. وتضمّن المهرجان ندوات فكرية، وتوقيعات كتب واجتماعات للهيئة الدولية للمسرح. ومن بين الفعاليات البارزة، أقيمت ثلاث ورش تدريبية دولية متخصصة في فنون الأداء المسرحي، بالشراكة مع الهيئة الدولية للمسرح، أشرف عليها الفنان حمد الظنحاني. ختام يليق بالمسرح العالمي وشهد المهرجان تكريم الرعاة والداعمين، وتقديم فقرات مونودرامية قصيرة قدّمها عدد من أبرز نجوم المسرح العربي من لبنان وتونس والمغرب وسوريا. وكذلك أُعلن رسمياً عن تشكيل اللجان الفنية المتخصصة، من بينها: لجنة اختيار النصوص، لجنة تحكيم العروض، لجنة تحكيم النصوص المسرحية، ولجنة تحكيم مونودراما المسرح المدرسي. أسدل الستار على فعاليات المهرجان في 18 نيسان بحفل ختامي حضره رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام الدكتور راشد بن حمد الشرقي الذي توّج الفائزين في مختلف مسابقات المهرجان. وتخلل الحفل تقديم أغنية "فخر الفجيرة"، من أشعار الشيخ راشد وألحان محمد الأحمد، وغناء حسين الجسمي، كإهداء إلى حاكم الفجيرة. نتائج المسابقات في مسابقة النصوص المونودرامية، فاز بالمركز الأول "السماء ليست لك" لهوشنك وزيري (العراق)، وبالمركز الثاني "3.0" لمهند العرقوص (سوريا)، وبالمركز الثالث مناصفةً "ميسي فوق الخشبة" لمحمد عبدول (الجزائر)، و"على شفاه الريح" لميسون عبد العزيز عمران (سوريا). أما في المسابقة الرسمية للعروض، ففاز بجائزة أفضل ممثل مونودراما أسامة كوشكار (تونس)، وحصل عرض "مستطيل" (إيران) على المركز الثالث، و"عمق ضحل" (ألمانيا) على المركز الثاني، و"قطار ميديا" (إسبانيا) على المركز الأول. وفي مسابقة المسرح المدرسي، فاز عرض "وحدي في المنزل" لمجمع زايد التعليمي، مدينة محمد بن زايد، وعرض "حلم" لمدرسة أنس بن النظر، بجائزة أفضل عرض متكامل. كما فاز سعيد الهراسي عن نص "خطوة"، وعلي حسن الحاير عن نص "حلم"، بجائزة أفضل تأليف. وحصلت سناء حبيب كشرود عن عرض "جدتي حياتي"، وناصر إبراهيم عن عرض "وهم"، على جائزة أفضل إخراج. وضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان، أقيمت فعالية توقيع كتاب بعنوان "مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما.. تأريخ وإنجاز"، من تأليف الكاتب حمد الظنحاني. وهكذا يسدل مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما الستار على دورته الحادية عشرة، وقد رسّخ مكانته كواحد من أبرز المحافل المسرحية العالمية المختصة بفن المونودراما. ولم يكن مجرد مهرجان للعروض، بل كان منصّة حيوية للحوار والتجريب، وفضاءً مفتوحاً للتلاقي بين الثقافات واللغات المسرحية. لقد احتفى المهرجان بالفرد، وكرّس المونودراما كفن يمنح الصوت للتجربة الإنسانية العميقة، ويعيد إلى المسرح بريقه كأداة للتعبير والتغيير والتقارب. ومع ختام هذه الدورة، يُسجّل المهرجان نجاحاً جديداً في رصيده، ويترك إرثاً ثقافياً يُنتظر أن يثمر في دوراته المقبلة، تحت عنوان واحد: الفجيرة، مدينة المسرح وروح الإبداع.

اجتماع لجنة الدراما في الهيئة الدولية للمسرح
اجتماع لجنة الدراما في الهيئة الدولية للمسرح

مصرس

time١٣-٠٤-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • مصرس

اجتماع لجنة الدراما في الهيئة الدولية للمسرح

وسط أجواء من التفاعل والحوار العميق، انعقد لقاء لجنة الدراما التابعة للهيئة الدولية للمسرح في إمارة الفجيرة، كجزء من الفعاليات الرئيسية لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما. حيث كانت الجلسة أكثر من مجرد اجتماع إداري؛ بل شكلت مساحة فنية حية تجاوزت التقاليد، وجمعت بين الفكر والإبداع الخالص.افتتحت الجلسة السيدة شين جونج وين، نائب المدير العام للهيئة الدولية للمسرح، بكلمة ترحيبية دافئة، أكدت خلالها أهمية هذا اللقاء في صياغة ملامح المرحلة القادمة للهيئة، خاصة مع دخول أعضاء جدد وخروج آخرين. ثم سلمت إدارة الحوار إلى السيد ليمي بونيفاسيو، سفير المسرح العالمي للهيئة، الذي قاد النقاش بسلاسة وحيوية.وافتتحت الفنانة المغربية لطيفة أحرار الجلسة بمشهد أدائي غنائي غرائبي تخللته مشية بطيئة بين الحضور، ثم أنهته بصراخ غنائي طقوسي شدّ أنفاس الجميع.اقرأ أيضا|لقطات عفوية.. أبهرت حضور مهرجان الفجيرة للموندراما| صوروفي ختام الجلسة، جاءت مداخلة الفنانة ريا باكي، المؤدية الرئيسية في أعمال ليمي بونيفاسيو، التي قدمت مونولوجاً غنائياً بربرياً مرافقاً بأداء جسدي استثنائي، وكأنها طقوس مجهولة تخترق أجواء النقاشات العقلية لتعيد الجميع إلى جوهر الفن الخالص.من أبرز ما طُرح خلال الجلسة كانت مداخلات ممثلي بعض الدول الإفريقية. حيث تحدث السيد باسكال وانو من بنين، والسيد تقي سعيد من موريتانيا، والسيد فانغدار دورسومة من تشاد، عن التحديات الكبيرة التي تواجه المسرح في بلدانهم.أكدوا على ضعف البنية التحتية الفنية، وقلة الدعم، بل وأحياناً وجود قيود رقابية قاسية تصل إلى حد اعتقال الفنانين أثناء العروض.ردت السيدة شين جونغ وين بأن دعم الهيئة لا يقتصر على الجانب المادي، بل يمتد إلى الدعم المعنوي، وتوفير فرص للتدريب، وإعادة بناء مفهوم العمل المسرحي لدى المجتمعات.وأكدت أن الزيارات الميدانية إلى هذه الدول ستكون الخطوة الأولى لفهم الاحتياجات الفعلية، والتي قد تكون أحياناً حاجة إلى "عين ثالثة" تشاهد وتقوّم العمل، أو ببساطة لفتح باب التبادل الثقافي.أما السيد ليمي بونيفاسيو، فطرح رؤية مختلفة وأكثر فلسفية، مؤمناً أن الفنان الحقيقي لا يحتاج دعماً مؤسسياً كي يُبدع، بل يحمل داخله شرارة لا تنطفئ، مستشهداً بتجربته الشخصية القادمة من جزيرة ساموا الصغيرة إلى العالم.لم تقتصر الطروحات على عرض المعاناة فقط، بل تنوعت لتشمل أفكاراً حول دعم مساحات الأداء المفتوحة كالشارع والساحات العامة، وعدم حصر المسرح ضمن الأبنية التقليدية، وهي فكرة طرحها المخرج الإيطالي أليسيو ناردين بشغف، داعياً للتركيز على "زراعة الأفكار" بدلاً من اللهاث وراء النتائج الفورية.تحدث كثيرون أيضاً عن أهمية تعزيز التواصل بين المسرحيين في العالم، واستحداث منصات جديدة للتلاقي والتبادل الإبداعي.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store