logo
#

أحدث الأخبار مع #موهوزيكينيروغابا

تؤكد أوغندا المحاكمات العسكرية للمدنيين على الرغم من حكم المحكمة العليا
تؤكد أوغندا المحاكمات العسكرية للمدنيين على الرغم من حكم المحكمة العليا

وكالة نيوز

timeمنذ 14 ساعات

  • سياسة
  • وكالة نيوز

تؤكد أوغندا المحاكمات العسكرية للمدنيين على الرغم من حكم المحكمة العليا

أوغندا أقر البرلمان مشروع قانون مثير للجدل يجيز المحاكم العسكرية للمدنيين ، مما أدى إلى إدانة من شخصيات المعارضة وجماعات الحقوق ، التي تتهم حكومة محاولة إسكات المعارضين ، وهو ما ينكره. تم استخدام هذه الممارسة منذ فترة طويلة في أوغندا ، ولكن تم إزالتها من قبل المحكمة العليا في البلاد في يناير. قضت المحكمة العليا بأن المحاكم العسكرية تفتقر إلى الكفاءة القانونية لتجربة المدنيين وفشلت في تلبية معايير المحاكمة العادلة. على الرغم من هذا الحكم ، تقدم المشرعون يوم الثلاثاء بالتشريع ، الذي يسمح لمحاكمة المدنيين في المحاكم العسكرية. وقال الجنرال موهوزي كينيروغابا ، رئيس الجيش وابن الرئيس يويري موسفيني ، في منصب على X. في وقت سابق من هذا الشهر ، قال كينيروغابا إنه كان يحمل ناشطًا معارضًا مفقودًا في الطابق السفلي وهدد العنف ضده ، بعد أن قال حزب الرجل إنه تم اختطافه. وكثيراً ما دافعت حكومة موسيفيني عن المحاكمات العسكرية حسب الضرورة للأمن القومي وسط مخاوف بشأن المعارضة المسلحة والتهديدات المزعومة لاستقرار الدولة. وقال المتحدث باسم العسكرية كريس ماجزي إن التشريع 'سيتعامل بشكل حاسم مع المجرمين المسلحين العنيف ، وردع تشكيل الجماعات السياسية المتشددة التي تسعى إلى تخريب العمليات الديمقراطية ، وضمان أن الأمن القومي مرتبط بقاعدة تأسيسية حازمة'. لكن النقاد يقولون إن هذه الخطوة جزء من نمط أوسع من القمع. وقال النائب المعارض جوناثان أودور للبرلمان خلال النقاش حول مشروع القانون 'لا يوجد أساس قانوني لتوفير محاكمة المدنيين في المحكمة العسكرية'. ووصف التشريع بأنه 'ضحل وغير معقول وغير دستوري'. استخدمت أوغندا لسنوات المحاكم العسكرية لمقاضاة السياسيين المعارضة والنقاد الحكوميين. في عام 2018 ، اتُهم بوب واين ، قائد النجوم الذي تحول إلى نجوم البوب ​​، في محكمة عسكرية بحيازة أسلحة نارية غير قانونية. تم إسقاط التهم فيما بعد. Kizza Besigye ، شخصية معارضة مخضرمة تحدى موسيفيني في انتخابات متعددة ، تم القبض عليها في كينيا العام الماضي وعاد إلى أوغندا لمواجهة محكمة عسكرية. في أعقاب حكم المحكمة العليا في يناير ، تم نقل محاكمته إلى محكمة مدنية. ندد حزبه ، جبهة الشعب من أجل الحرية (PFF) ، التهم بأنها ذات دوافع سياسية. انتقدت هيومن رايتس ووتش (HRW) من قبل المحاكم العسكرية في أوغندا لفشلها في تلبية المعايير الدولية للاستقلال القضائي والإنصاف. Oryem Nyeko ، باحث كبير في إفريقيا في HRW ، قال في وقت سابق من هذا العام: 'لقد أساءت السلطات الأوغندية لسنوات سوء استخدام المحاكم العسكرية للقضاء على المعارضين والنقاد'.

الإرهاب يتمدد.. «داعش» يصب الزيت على نار الشرق الكونغولي
الإرهاب يتمدد.. «داعش» يصب الزيت على نار الشرق الكونغولي

العين الإخبارية

time١٩-٠٢-٢٠٢٥

  • سياسة
  • العين الإخبارية

الإرهاب يتمدد.. «داعش» يصب الزيت على نار الشرق الكونغولي

في وقت كان كل الاهتمام منصبا على تقدم المتمردين بالشرق الكونغولي، كان تنظيم داعش الإرهابي يتمدد بالمنطقة نفسها مستثمرا فوضى لطالما منحته قبلة الحياة. فحتى وقت قريب، انصبت الأنظار على متمردي حركة «23 مارس» المعروفة اختصارا بـ«إم 23»، وسط مخاوف من تداعيات أزمة منحتهم تقدما باتجاه الجنوب في إقليمي شمال وجنوب كيفو شرقي الكونغو الديمقراطية. لكن تحركا من جانب القوات الأوغندية المنتشرة في إقليم إيتوري الكونغولي المجاور كان كفيلا بإعلان وجود طرف آخر، ليدق بذلك ناقوس الخطر ليس في هذين البلدين فقط، وإنما في وسط أفريقيا بأكملها. ومساء أمس الثلاثاء، أعلن الجيش الأوغندي أنّه نشر قوات في مدينة بونيا في شرق الكونغو الديمقراطية لمحاربة مليشيات محلية. وبونيا هي عاصمة إقليم إيتوري، حيث يوجد لأوغندا آلاف الجنود الذين ينشطون في المقام الأول، جنبا إلى جنب، مع القوات الكونغولية ضد فصيل مرتبط بداعش. وفي الواقع، كان هدف كمبالا الوحيد هو «القوات المتحالفة الديمقراطية»، الفصيل المتمرد الذي بات مرتبطا بتنظيم داعش الإرهابي، وتخشى تمدده إلى أراضيها عبر المناطق الحدودية الرخوة انطلاقا من الشرق الكونغولي. و«القوات المتحالفة الديمقراطية»، ظهرت شمال شرقي أوغندا في تسعينيات القرن الماضي، وبدأت هجماتها في شكل حركة مسلحة متمردة استهدفت المدنيين وموظفي الأمم المتحدة قبل أن تعلن ارتباطها بالتنظيم الإرهابي. معادلات معقدة في ظل الديناميكيات المعقدة للغاية التي تحكم المنطقة التي مزقتها الحرب، اتهم خبراء الأمم المتحدة وآخرون أوغندا بالعمل ضد مصالح الكونغو الديمقراطية عبر دعم متمردي «إم 23» والسيطرة على بعض مصالح التعدين القيّمة في المنطقة، وهو ما تنفيه كمبالا بشدة. والسبت الماضي، هدد قائد القوات المسلحة الأوغندية موهوزي كينيروغابا بمهاجمة المجموعات المسلحة في بونيا ما لم تستسلم. وقال كينيروغابا على منصة "إكس": "أعطيت 24 ساعة بالضبط لكل القوات في بونيا لتسليم أسلحتها، وإذا لم يفعلوا ذلك فسنعتبرهم أعداء ونهاجمهم". ويعرف كينيروغابا بمنشوراته التحريضية على وسائل التواصل الاجتماعي التي تضمنت تهديدات بغزو الدولتين المجاورتين كينيا والسودان، على رغم أنه ييقول إن بعض رسائله كانت بمثابة مزاح. وفي خضم كل ذلك، يعتقد خبراء أن المصالح الرئيسية لأوغندا في الكونغو الديمقراطية اقتصادية، لكنها مرتبطة أيضًا بشكل وثيق بالمصالح السياسية والأمنية، معتبرين أن فهمها هو مفتاح لفهم الصراع في المنطقة. كما أن التمركز العسكري الأوغندي يهدف أيضًا لحماية البنية التحتية النفطية، حيث تمتلك أوغندا رواسب نفطية مهمة في منطقتها الغربية المتاخمة للكونغو الديمقراطية. وهذه العائدات النفطية الموعودة مهمة لنظام يوري موسيفيني، وتحاول كمبالا حماية مصالحها في نقطة توازن صعبة، بالحفاظ على مصالحها مع كينشاسا، في وقت تغريها المعادن الغنية في الشرق الكونغولي وعلى رأسها الذهب. «توقيت حساس» من جانبه، يرى الخبير المصري في الشؤون الأفريقية رامي زهدي أن نشر قوات أوغندية في بونيا الكونغولية يأتي في «توقيت حساس للغاية». ويقول زهدي في حديث لـ«العين الإخبارية»، إن «هذا التطور يعيد خلط الأوراق في مشهد أمني معقد يشهد تصاعد نفوذ متمردي إم 23 والتي تُتهم أوغندا نفسها بدعمها». كما يشير إلى «التصريحات الأخيرة لنجل الرئيس الأوغندي بشأن التدخل ضد المليشيات في الكونغو الديمقراطية»، مضيفا أن هذا التطور يعكس نهجين متباينين من كمبالا. ويوضح أنه: «من ناحية، تحاول أوغندا تقديم نفسها كشريك رئيسي في محاربة الإرهاب، وهو أمر يلقى قبولًا دوليًا، ومن ناحية أخرى، تواجه اتهامات بالتورط في دعم بعض الفصائل المسلحة، ما يضع علاقاتها مع كينشاسا ودول الجوار أمام اختبار صعب». وبحسب الخبير ذاته، فإن «توقيت هذا التدخل يثير تساؤلات حول أهدافه الحقيقية، خاصة أن كينشاسا تخوض مواجهات شرسة مع متمردي إم 23». بيئة خصبة بخصوص داعش، يعتبر الخبير المصري أنه من المؤكد أن أي تصعيد أمني داخل الكونغو الديمقراطية يخلق بيئة خصبة لتمدد التنظيم، خاصة أنه يستغل الفوضى والصراعات الداخلية لإعادة التمركز وتوسيع نفوذه. ويقول إنه «في ظل هذه الظروف، فإن الحرب الجديدة في الكونغو الديمقراطية قد تكون سلاحًا ذا حدين، فمن جهة، قد تؤدي إلى تفكيك بعض الخلايا الإرهابية». لكن في الوقت ذاته، يستدرك، «قد توفر لداعش فرصة لضرب التحالفات الإقليمية وتوسيع نطاق تهديده، خاصة إذا ما أدى تعدد الفاعلين على الأرض إلى غياب التنسيق الأمني الفعّال بين دول المنطقة». وحذر من أن «التحدي الأكبر هو ضمان أن يكون أي تدخل عسكري منسقًا وشفافًا، وذلك يتم بالتركيز على محاربة الإرهاب بمعناه الحقيقي، لا أن يتحول إلى غطاء لتصفية الحسابات الإقليمية، لأن الفوضى الأمنية هي الوقود الأساسي لتمدد الجماعات الإرهابية مثل داعش». تنامي الصراع من جهته، قال الباحث السوداني في الشؤون الأفريقية الدكتور محمد تورشين إن نشر قوات أوغندية بالتنسيق مع القوات الكونغولية يأتي في ظل تنامي الصراع وتقدم المتمردين. وأضاف تورشين لـ"العين الإخبارية"، أن "ذلك يعني أن الشرق الكونغولي بأقاليمها الخمسة مقبل على تحديات وتعقيدات كبيرة"، موضحا أن "هذه المحاولة من موسيفيني (الرئيس الأوغندي) حتى يضع الأوضاع في نصابها". وتابع أن "أي تقدم من متمردي إم 23 في شمال وجنوب كيفو يعني أن المجموعات المرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي ستجد مساحة وهي موجودة في الشرق الكونغولي وكذلك في موزمبيق". وخلص المحلل السوداني إلى أن "هذا تطور خطير، وسيعقد المشهد"، معتبرا أن "روندا من جانبها تسعى بشكل أو بآخر لتشكيل المشهد سياسيا وأمنيا". aXA6IDMxLjU4LjI1LjE2OSA= جزيرة ام اند امز GB

أوغندا تنشر قوات في مدينة شرق الكونغو ضد ميليشيات
أوغندا تنشر قوات في مدينة شرق الكونغو ضد ميليشيات

Independent عربية

time١٨-٠٢-٢٠٢٥

  • سياسة
  • Independent عربية

أوغندا تنشر قوات في مدينة شرق الكونغو ضد ميليشيات

أعلن الجيش الأوغندي اليوم الثلاثاء أنه نشر قوات في مدينة بونيا شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لمحاربة ميليشيات محلية. وتأتي هذه الخطوة في وقت استولت جماعة "أم 23" المسلحة المدعومة من رواندا على أراضٍ تقع باتجاه الجنوب في إقليمي شمال وجنوب كيفو المجاورين. وقال المتحدث باسم الجيش الأوغندي فيليكس كولايجي "لقد نشرنا قواتنا في بونيا"، مضيفا أن "مجازر وقعت ارتكبتها بعض الميليشيات، واتفقنا مع نظرائنا الكونغوليين على تنفيذ عمليات مشتركة لإنقاذ الأرواح". وبونيا هي عاصمة إقليم إيتوري، حيث لأوغندا آلاف الجنود الذين ينشطون في المقام الأول جنباً إلى جنب مع قوات جمهورية الكونغو الديمقراطية ضد فصيل متطرف هو قوات التحالف الديمقراطي، بات مرتبطاً بتنظيم "داعش" الإرهابي. إلا أنه في ظل الديناميكيات المعقدة للغاية التي تحكم المنطقة التي مزقتها الحرب، اتهم خبراء الأمم المتحدة وآخرون أوغندا بالعمل ضد مصالح جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر دعم حركة "أم 23" والسيطرة على بعض مصالح التعدين القيّمة في المنطقة. ونفت أوغندا هذه الاتهامات بشدة. وهدد قائد القوات المسلحة الأوغندية موهوزي كينيروغابا السبت الماضي بمهاجمة المجموعات المسلحة في بونيا ما لم تستسلم. اقرأ المزيد يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field) وقال على منصة "إكس"، "أعطيت 24 ساعة بالضبط لكل القوات في بونيا لتسليم أسلحتها! وإذا لم يفعلوا ذلك فسنعتبرهم أعداء ونهاجمهم". ويعرف كينيروغابا بمنشوراته التحريضية على وسائل التواصل الاجتماعي التي تضمنت تهديدات بغزو الدولتين المجاورتين كينيا والسودان، على رغم أنه يدعي أن بعض رسائله كانت بمثابة مزاح. ويخشى محللون أن يؤدي التصعيد الأخير للعنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تكرار الوضع الذي حدث عام 1998 عندما دعمت أوغندا ورواندا المجموعات المتمردة في المنطقة. وتسبب ذلك في اندلاع ما أصبح يعرف باسم حرب الكونغو الثانية التي استمرت حتى عام 2003، وشاركت فيها بلدان أفريقية عدة وأسفرت عن مقتل الملايين بسبب العنف والمرض والجوع.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store