أحدث الأخبار مع #ميخائيلنعيمة


المردة
منذ 6 أيام
- علوم
- المردة
دليلك إلى وجهات سياحية سكنها أهم أدباء لبنان
يزخر لبنان بمواقع سياحية مشهورة ، من بينها منطقة الروشة وقلعة بعلبك سيدة لبنان (حريصا) والبترون وجبيل وغيرها، وهذه الوجهات غالباً ما تكون على رأس جدول زيارة أي سائح في لبنان. ولكن هذه المرة تقوم «الشرق الأوسط» بمشوار في بلدات لبنانية تتميز بطبيعتها الخلابة، وبكونها مسقط رأس أهم الأدباء والفلاسفة. وهي بشرّي وبسكنتا والفريكة. وإلى جانب طابعها الثقافي، فإن هذه البلدات تعدّ وجهات سياحية خلّابة. ويستطيع الزائر خلالها زيارة معالم ومواقع تاريخية، وتمضية أوقات مسليّة. بشرّي… جنّات على مدّ النظر تقع بشرّي في قضاء يحمل اسمها، وتبعد عن بيروت نحو ساعتين بالسيارة. وتتمتع بطبيعة جميلة، ولا سيما أنها تحتضن أهم غابات الأرز في لبنان «أرز الرب». التي أدرجتها اليونسكو على خريطة معالمها التراثية العالمية. تقع غابة «أرز الرب» في بشري بالقرب من وادي قنوبين. وقد أصبحت اليوم محمية طبيعية مخصصة لإنقاذ الأرز اللبناني. وتتجلى أهميتها التاريخية في أنها الغابة الأساسية التي قطع الفينيقيون أخشابها ليبنوا سفنهم ومعابدهم وليتاجروا بها مع المصريين والآشوريين. متحف جبران… مساحة تحكي حياته ولد الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران في بلدة بشرّي عام 1883. وعندما توفي اشترت شقيقته مريانا دير مار سركيس وكهفه. فشقيقها كان يتمنى القيام بذلك لتمضية فترة تقاعده فيه. وتحوّل الدير إلى متحف له عام 1975. وفي عام 1995، تم توسيع المتحف بشكل أكبر، وزوّد بمعدات حديثة تمكّنه من عرض المجموعة الكاملة من مخطوطات جبران ورسومه ولوحاته. يتضمن المتحف المحفور بالصخر 16 غرفة ذات سقف منخفض ومساحات ضيقة مرقّمة بالعدد الروماني المحفور على خشب الأرز. تتوزع الغرف على 3 طوابق تتعاقب في أدراج لولبية تؤدي في النهاية إلى المغارة التي شاءها مدفنه الأخير. المتحف عبارة عن دير «مار سركيس» الذي يفوق عمره 1500 عام، وتمنى الأديب أن يصبح «صومعة» فكرية ومقراً له بعد عودته من المهجر. لكن حلمه لم يتحقق، وبعد وفاته حمل جثمانه إلى بشري ليدفن في الدير نفسه بناء على وصيته. ويستطيع زائر المتحف التعرّف إلى محطات من حياة جبران، ويطّلع عن قرب على لوحاته وكتاباته، وفيه أيضاً مرسمه، ومكتبه وكرسيه الخاص وسريره. زيارة بشري تختتم في جلسة من العمر تزدهر بشري بمطاعمها ومقاهيها المشرفة على طبيعتها الخلابة، وبينها الأقرب إلى غابة الأرز «لو شاتيل» و«مقهى الأرز» و«جنة الأرز». ومن المعالم السياحية التي ينصح بها في منطقة بشري، زيارة دير قنوبين ودير مار سمعان الأثريين، وكذلك المدفن الفينيقي في قمة جبل سركيس. بسكنتا… ملهمة الشعراء تعدّ بسكنتا من أهم البلدات الجبلية في قضاء المتن. ويقصدها الزوار في الشتاء لممارسة رياضة التزلج، وفي الصيف للتنعمّ بطبيعتها الملهمة للشعراء. ويعدّ الأديب ميخائيل نعيمة من أشهر أبنائها. وحين عاد إلى لبنان عام 1932 من هجرته الأميركية، استقرّ في مسقط رأسه بسكنتا، واختار تلة خارجها تسمى «الشخروب» ليبني «عرزالة» عليها. واعتزل فيه قارئاً، وكاتباً ومفكراً ومتأملاً. هناك ألّف عدداً كبيراً من كتبه، فلُقّب بـ«ناسك الشخروب». تتميز البلدة بمعالمها الطبيعية والجغرافية، إذ يحيط بها جبل صنين ووادي الجماجم وقناة باكيش ونبع صنين، مما أكسبها جمالاً طبيعياً استثنائياً. درب بسكنتا الأدبي أفضل طريقة لاكتشاف البلدة هي من خلال درب بسكنتا الأدبي. وتتوفّر جولات مشي لمسافات طويلة تتيح فرصة اكتشاف أبرز المواقع الثقافية والطبيعية في القرية. وتبدأ الجولة من حديقة ميخائيل نعيمة التذكارية حيث يقع ضريحه وتمثاله، وتنتهي في منزل الكاتب سليمان كتاني، الذي عاش في بسكنتا بين عامي 1965 و2004. ويستمتع هواة رياضة المشي بالسير بين بساتين الفاكهة والنباتات البرية والأزهار. كما يمكن من خلال هذا الدرب التعرف إلى منزل نعيمة الصيفي، حيث كتب سيرته الذاتية. بعد ذلك، ينتقل الزائر لمشاهدة نقوش رومانية تعود إلى زمن الإمبراطور هادريان. وفي منتصف الطريق عبر الوادي، توجد مغارة سيف الدولة العباسي الذي حكم في القرن العاشر الميلادي، والذي اشتهر بحماية الشعراء وتشجيع التعليم. ومن مواقع الدرب المميزة غابة الأرز الصغيرة. ويمكن في هذا الدرب الاطلاع على المركز الثقافي لبسكنتا، ويحمل اسم عبد الله غانم، الشاعر والفيلسوف والصحافي المولود في بسكنتا. وقد استوحى معظم قصائده من الريف والحياة التقليدية في المنطقة. الفريكة… ولّادة الفيلسوف ترتبط بعض البلدات اللبنانية ارتباطاً مباشراً بأسماء أدباء وصلوا العالمية. ومن بينها الفريكة، وتقع في قضاء المتن الشمالي. وصفها ابنها أمين الريحاني بدقة في كتاباته. وتحدّث عن وادي الفريكة وأزهار الدفلي وملتقى الجبال على منكبي وادي الفريكة. ويرد البعض اسمها إلى كلمة فريكة السريانية، وتعني النبع. فيما يؤكد آخرون أن اسمها يرتبط بموسم اللوز الأخضر (الفرك) فيها. متحف أمين الريحاني بعد وفاة أمين الريحاني عام 1940، عكف شقيقه ألبرت على جمع تراثه من كتب ومخطوطات، ورسائل وأوراق خاصة ومقتنيات. فقضى 14 عاماً يجمع فيها ليشكل بذلك نواة لمتحف في منزله بالفريكة في لبنان عام 1953. تابع ابنه ألبرت الريحاني مهمته إلى أن وقف على كل أعمال الأديب ومتروكاته، وأفرد الطابق الأرضي من المنزل ليكون متحف أمين الريحاني. ثم في عام 1990 افتتح المتحف الجديد أمام الزوار. ويضم متحف أمين الريحاني 10 أجنحة. ومن بينها «البدايات»، أي تاريخ هجرته إلى أميركا. وقسم «سنوات خالد» وتتضمن مرحلة حياة الريحاني بعد عودته إلى مسقط رأسه. وفي أقسام «اختيار الغرب» و«الحلم العربي» وصولاً إلى الجناحين السادس والسابع. ونطل في هذين الأخيرين على لوحاته الـ66 المرسومة بيده. فيما الجناح التاسع خصّص لزوجته الأميركية برتا. والجناح الأخير من المتحف لم يحمل اسماً، ويحتوي على كتب عن الريحاني. واحتوى كذلك ما كتبته عنه الصحافة العربية والأجنبية من جهة. ومن جهة أخرى، احتوى المؤلفات والأطروحات التي وضعت عنه بلغات مختلفة. وهذه الكتابات تعدّ مجموعة وثائقية تشير خلاصتها إلى أن 43 دولة كتبت عن أمين الريحاني. وتشتهر الفريكة بمواقعها الدينية وبطبيعتها المشرفة على البحر وعلى جبال صنين، وتبعد عن بيروت نحو 20 كيلومتراً.


الدستور
٢٣-٠٢-٢٠٢٥
- ترفيه
- الدستور
" همس الجفون".. ديوان ميخائيل نعيمة الشعرى الوحيد الذى خرج فيه عن نظام الشطرين
لقّب بـ "ناسك الشخروب" المتأمِّل في الحياة والنّفس الإنسانيّة.. إنه ميخائيل نعيمة (17 أكتوبر 1889 - 28 فبراير 1988م) الأديب والمفكّر اللبناني، الذى صدر له في الشّعر مجموعته الشّعريّة الوحيدة "همس الجفون" عام 1945، والتي تحتوي على قصائد منظومة باللّغة العربيّة وأخرى معرّبة، كان الشّاعر قد نظمها بالإنجليزيّة. ونُشرت بعض قصائد ميخائيل نعيمة في مجلة الفنون ومن أشهرها قصيدة "النهر المتجمد" التى نشرت في عدد فبراير 1917 وقصيدة "أخي" في عدد مارس 1917 وقصيدة "من أنت يا نفسي" في عدد أبريل 1917. وبحسب ما جاء في بحث "الصورة في ديوان "همس الجفون " لميخائيل نعيمة قصيدة النهر المتجمد أنموذجا" لكل من فاطمة الزهراء محفوظ، وسمية كرنان:"كان ميخائيل نعيمة شاعرًا مهجريًّا ممّن وضع بصمةً خاصةً بأشعاره وبأسلوبه، وقد أسهم كغيره من شعراء المهجر بتطوّر القصيدة العربيّة وتجديدها، ولعلّ أبرز الخصائص التي ميّزت شعره هي تجرؤه على أوزان الخليل بن أحمد الفراهيدي، إذ وظف شعر التفعيلة في قصائده، فجدّد في الموسيقا الشّعريّة، وخرج عن نظام الشطرين". أما الروايات صدر له كل من:" لقاء (1948) كتاب مرداد: رواية فلسفيّة رمزيّة (1948) مذكّرات الأرقش (1949) اليوم الأخير (1963) يا ابن آدم (حواريّة) (1969)؛ اما المؤلّفات فقد تخطّت الثّلاثين مؤلّفًا من أبرزها:" الغربال نيويورك، 1923، و"جبران خليل جبران، حياته. موته. أدبه. فنّه" هو سيرة صديقه وزميله جبران خليل جبران (1934)، و"زاد المعاد" مجموعة مقالات (1936)، و"البيادر" مجموعة مقالات (1945)، و"الأوثان" مجموعة مقالات (1946)، و"كرم على درب"مجموعة شذرات وحكم (1946)، و"صوت العالم" مجموعة مقالات (1948)، و"النّور والدّيجور" مجموعة مقالات (1950)؛ وغيرها من المؤلفات. وقد منح ميخائيل نعيمه جائزة رئيس الجمهورية في لبنان، التي تُمنح سنويا لكاتب لبناني تميزت آثاره بالعمق والجودة، وفى عام 1977 قررت لحكومة اللّبنانيّة، بناء على رغبة رئيس الجمهوريّة آنذاك إلياس سركيس إقامة مهرجان تكريمي لنعيمه شاركت فيه الدولة ومختلف أوساط أدبية وفكرية وثقافية في لبنان والعالم.


الدستور
٢٢-٠٢-٢٠٢٥
- ترفيه
- الدستور
37 عامًا على رحيل ميخائيل نعيمة.. وهذه أبرز مؤلفاته
37 عامًا مرت على رحيل الأديب اللبناني ميخائيل نعيمة، الذي توفي عام 1988، تاركًا وراءه إرثًا ثقافيًا غنيًا ومتنوعًا في مجالات الشعر، الدراما، القصص القصيرة، الروايات، السيرة الذاتية وغيرها من الأعمال الأدبية، ويُعدُّ واحدًا من أبرز الشخصيات في الأدب العربي الحديث، ويُعتبر من أهم الكتاب الروحيين في القرن العشرين. نشأة ميخائيل نعيمة وُلد ميخائيل نعيمة في بسكنتا، جبل صنين في لبنان عام 1889. بدأ دراسته في مدرسة الجمعية الفلسطينية في مسقط رأسه، ثم أكمل تعليمه في معهد المعلمين الروسي في الناصرة والمدرسة اللاهوتية في مدينة پولتاڤا الأوكرانية، حيث أمضى خمس سنوات دراسية بين عامي 1905 و1911. بعد ذلك، انتقل إلى الولايات المتحدة في ديسمبر 1911، ليواصل دراسته في جامعة واشنطن، حيث حصل على شهادات في القانون والفنون الليبرالية. ميخائيل نعيمة.. من المهجر إلى لبنان كان نعيمة قد وُلد في عائلة أرثوذكسية يونانية، وعاش فترة طويلة في المهجر، حيث انتقل إلى الولايات المتحدة في عام 1911 ليعيش مع شقيقيه في ولاية واشنطن، وهناك بدأ في دراسة القانون والفنون، ثم عاد إلى مدينة نيويورك في عام 1916 بعد تخرجه. وفي عام 1918، تم تجنيده في الجيش الأمريكي، ليعود بعد الحرب إلى مدينة "والا والا" حيث بدأ حياته الأدبية في الكتابة عام 1919، كتب الشعر باللغات الروسية والعربية والإنجليزية، وبعد فترة انضم إلى خليل جبران وثمانية من الأدباء العرب لتأسيس حركة أدبية تُعرف بـ"رابطة نيويورك القلمية"، التي كان جبران خليل جبران رئيسًا لها ونعيمة سكرتيرًا لها. في عام 1932، عاد ميخائيل نعيمة إلى لبنان ليستقر في قريته بسكنتا بعد 21 عامًا من العيش في المهجر، حيث عاش بقية حياته في عزلة وهدوء، في قريته الجبلية ذات الطبيعة الساحرة. هناك، تفرغ للكتابة والتأمل، وكان ينعزل في أماكن قريبة من الشلالات ليكتب مؤلفاته العديدة، ويطرح فلسفته حول الانسجام بين الإنسان والطبيعة والله. امتاز ميخائيل نعيمة بنظرته الفلسفية العميقة، التي انعكست في إبداعاته النثرية والشعرية. وقد تمت ترجمة العديد من أعماله إلى عدة لغات، حيث أبدع في تقديم رؤى فكرية تتناول قضايا الإنسان والمجتمع والدين. من أبرز أعماله مجموعة "نهر متجمد" التي نظمها باللغة الروسية، إلى جانب مؤلفاته الأخرى التي شملت الشعر، القصة، المقالات النقدية، والسيرة الذاتية. انضم ميخائيل نعيمة إلى "الرابطة القلمية"، التي أسسها مجموعة من الأدباء العرب في المهجر في نيويورك، وقد عُرف بلقب "ناسك الشخروب" نظرًا لحبه للعزلة والتأمل في الطبيعة، وخلال هذه الفترة، اتسع نشاطه الأدبي والفكري، حيث استمر في نشر أعماله وتأليف العديد من الكتب والمقالات النقدية. مؤلفات ميخائيل نعيمة حظي ميخائيل نعيمة بإنتاج أدبي غزير، شمل مجالات متعددة، بما في ذلك القصص القصيرة، المسرح، الشعر، الرواية، والنقد، ومن بين أعماله الأدبية مجموعات القصص ومنها؛ "كان ما كان" (1937)، "أكابر" (1956)، "أبو بطّة" (1958)، "هوامش" (1965)، أما المسرح فقد كتب مسرحية "الآباء والبنون" (1917)، وتلتها مسرحية "أيّوب" (1967). لميخائيل نعيمة مجموعة شعرية وحيدة وهي "همس الجفون" (1945)، التي تضم قصائد مكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية، وله عدة روايات ومن أبرزها: "لقاء" (1948)، "مرداد" (1948)، "مذكرات الأرقش" (1949)، و"اليوم الأخير" (1963)، كتب العديد من المقالات النقدية مثل "الغربال" (1923)، "زاد المعاد" (1936)، "البيادر" (1945)، "الأوثان" (1946)، وغيرها من الأعمال التي تتناول الفكر الأدبي والفلسفي.