logo
بالخيط والإبرة.. فنانة إيطالية تطرز لمساندة الإنسانية وتحلم بتغيير العالم

بالخيط والإبرة.. فنانة إيطالية تطرز لمساندة الإنسانية وتحلم بتغيير العالم

اليوم٢٥-٠٤-٢٠٢٥

على قطعة رمادية من اللباد، اختارت الفنانة الإيطالية اللبنانية كريستيانا دي ماركي أن تكتب ما لا يُقال، بخيوط رمادية رفيعة، تكاد لا تُرى، تطريزات تستدعي ملامح الأحجار الرومانية القديمة، تلك التي نُحتت عليها القوانين، لتبقى إلى الأبد ورغم ذلك فإنها تغيرت، غير أن دي ماركي تختار شيئًا آخر تكتب قانونًا لا ينبغي أن يبقى، قانونًا يجب أن يتغير.
في عملها "Not Set in Stone"، أو "ليس محفورًا في الصخر"، تعيد تشكيل العلاقة بين النص والسلطة والعدالة، مستخدمة خامات ناعمة لتقول ما هو أشد صلابة، والتقى بها "اليوم السابع" على هامش فعاليات معرض آرت دبي 2025 ، حيث تحدثت عن أعمالها بالخيط والإبرة والرسائل التي تحملها.
وقالت لـ"اليوم السابع" عن هذا العمل "اخترت اللباد الرمادي لأُثير فكرة الشبه بالحجر، وطرزت النص بنفس اللون ليبدو كأنه منقوش عليه. لكن هذه المرة، لا شيء محفور فعلًا. هذا قانون يمكن التراجع عنه. هو مكتوب بخيط على قماش ناعم، أي أن القاعدة نفسها قابلة للتغيير".
وتضيف "أتحدث في العمل عن القانون الظالم الذي يتيح للمستوطنين الإسرائيليين الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين، بدعوى غياب أصحابها"، تصفه بأنه قانون ظالم، أرادت أن تُفرغه من صلابته القانونية بأن تصنعه من مادة مرنة، تقول من خلالها: "هذا يمكن تغييره... هذا يجب أن يتغير".
فن بطيء في زمن السرعة
لا تستخدم الفنانة الإيطالية أى آلات في أعمالها، كل شيء تطريز يدوي، بخيوط متفاوتة السماكة، على قماش اختارته بعناية، تحكي عن فنها: "تحتاج كل قطعة مراحل طويلة لإنجازها بدءًا من التفكير، مرورًا بالتحضير الورقي، إلى التطريز، وهي عملية تستغرق وقتًا طويلًا. أؤمن أن الوقت عنصر أساسي. لا يمكنني فصل نفسي عن كل خطوة".
عملها على النسيج لا يبتعد عن جذورها الأكاديمية، فقد وُلدت كريستيانا في إيطاليا، وتلقت تعليمها في علم الآثار بجامعة تورينو، قبل أن تنتقل إلى لبنان، ثم تستقر بين بيروت ودبي. كانت بداياتها المهنية في التنقيب عن الماضي، حتى وصلت إلى الإمارات في عام 2006، لتبدأ رحلة جديدة مع الفن، انطلقت من لقائها بالفنان حسن شريف ومجموعة "البيت الطائر".
مناقشة قضايا إنسانية بالخيط والإبرة
في واحدة من أعمالها المعروضة، تطرز خارطة للهجرة بين شمال أفريقيا وجنوب إيطاليا، خطوط دقيقة تحاكي البحر، وتجسد رحلة اللاجئين في عبور البحر المتوسط، تقول: "الخريطة تظهر الجنوب التونسي وجزيرة لامبيدوزا، أقرب نقطة إيطالية إلى تونس. إذا وصل اللاجئ إليها، يكون قد وصل إلى أوروبا. لكن كثيرين لا يصلون". تستعير من كتب الأطالس المدرسية فكرة التكبير، وتضيف مربعًا يعرض الجزيرة الصغيرة بتكبير شديد، لتجعلها مرئية… تمامًا كما تحاول أن تجعل المآسي مرئية.
رحلة اللاجئين إلى اوروبا
عمل آخر تجسده بخيوط بيضاء سميكة ورقيقة، تُعيد من خلاله تشكيل القارة القطبية الجنوبية. تقول: "اللون الأبيض هنا ليس فقط لون الجليد، بل لون الفقد. كل جزء يذوب بسرعة مختلفة، باستخدام ثمانية سماكات من نفس نوع الخيط. العمل كله يدور حول العدالة البيئية".
The shortest distance between two points ـ عمل عن رحلة اللاجئين إلى اوروبا
في عملها الآخر "Nation Narration"، تتناول صورة إعادة تمثيل لمشهد شنق عبد من أمريكا في القرن الثامن عشر، أعاد تصويره الفنان البريطاني ويليام بليك، العمل مشغول بالكامل بخيوط تغطي النص والصورة. تقول: "أردت أن أعيد النظر في مفاهيم كانت تبدو مقبولة يومًا ما لكنها الآن مجرمة وقد أدرك العالم مقدار بشاعتها. هذا العمل يدور حول إعادة النقاش بشأن أشياء ظنناها ثابتة".
أخيرًا تقول الفنانة الإيطالية "أحب العمل بالخيط لأنه يوثق، لكنه أيضًا هش، ولأن الهشاشة أحيانًا هي ما يمنحنا فهمًا أعمق للواقع".

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

إبداعات وتجارب فنية تتلألأ في «آرت دبي»
إبداعات وتجارب فنية تتلألأ في «آرت دبي»

خبر صح

time١٥-٠٥-٢٠٢٥

  • خبر صح

إبداعات وتجارب فنية تتلألأ في «آرت دبي»

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي: إبداعات وتجارب فنية تتلألأ في «آرت دبي» - خبر صح, اليوم الجمعة 9 مايو 2025 10:34 صباحاً تحقيق: مها عادل شهد معرض «آرت دبي»، المعرض الفني الدولي في منطقة الشرق الأوسط، في دورته ال19، مشاركة واسعة ومتميزة لفنانين من كل الجنسيات. وقدم الحدث هذا العام 120 معرضاً فنياً مثلت 65 مدينة من 5 قارات، إلى جانب برنامج طموح يضم تكليفات وأعمالاً فنية وتركيبية مبتكرة. وتمحورت الأعمال الفنية هذا العام حول فكرة استكشاف ماضي البشرية ومستقبلها التكنولوجي. كما استقبل المعرض هذا العام 30 مشاركاً لأول مرة، ما يعكس التوسع المستمر في نطاق العارضين الجغرافي. ويؤكد هذا التنوع الدور المحوري ل«آرت دبي» كبوابة للاكتشاف والتعلم والتبادل الثقافي، إلى جانب التزامه المستمر بعرض الفن والفنانين من المناطق الأقل تمثيلاً عالمياً. وخلال جولة «الخليج» بين أروقة المعرض، كان لنا لقاء مع الفنان الإماراتي الشاب فارس الشعفار الذي شارك في المعرض للمرة الأولى وقدم 8 لوحات من الفن التجريدي وقال: بدأت علاقتي بالفن منذ 9 سنوات، لكن هذه مشاركتي الأولى في معرض بهذا الحجم والأهمية، وقادني الفضول والشغف للتعرف إلى آراء الجمهور الواسع الذي زار المعرض فهي تجربة فريدة وملهمة بالنسبة لي، حيث توفرت لي فرصة التواصل والتعارف مع فنانين شباب وفنانين يتمتعون بخبرة واسعة وتبادلنا الآراء والخبرات والحوارات سوياً ومع الجمهور. وأضاف: مجال اهتمامي بالفن يتمحور حول الموسيقى وكيفية التعبير عن الألحان باستخدام الفن التشكيلي وهذا المجال استهواني لأنني أهتم كثيراً بتأثير الفن في مشاعر الإنسان، فالموسيقى التصويرية في مشاهد السينما أحياناً تنقل لنا مشاعر القلق أو التوتر أو الفرح ومن هنا، استوحيت فكرتي في نقل الأحاسيس التي تصدرها لنا أنواع الموسيقى المختلفة سواء الشرقية أو الغربية أو الأغاني، وكيفية ترجمة هذه المشاعر إلى لوحات فنية تعبر عن الإحساس الذي تصحبنا إليه بعض الأغنيات وأترجم إحساسي عند الاستماع لبعض الأغنيات والألحان، ومن خلال أعمالي أقدم للجمهور لوحات وأترك لهم ترجمتها وملء الفراغات وفهمها كل حسب رؤيته. منصة فريدة قالت سارة السليماني فنانة تشكيلية إماراتية، بكالوريوس فنون جميلة جامعة زايد: المشاركة في معرض آرت دبي كقيمة فنية وفر لي منصة مزدوجة وفريدة لعرض رؤيتي الفنية، إلى جانب ترسيخ حضوري الفني في أحد أرقى المعارض الفنية في الشرق الأوسط، هذه الفرصة المهنية لا تعزز فقط وجهة نظري الإبداعية، بل توفر لي أيضاً شبكة علاقات قيّمة مع صالات العرض الدولية، وجامعي الأعمال، والمؤسسات الثقافية، ما يسرّع مسار تطوري المهني في الساحة الفنية العالمية. وتتابع: أنا قيَمة فنية بمعرض بعنوان «أراضي مشتركة»، بالمشاركة مع الفنانات مريم الزعابي وشمسة القبيسي، معرضنا أضاء على القدرة الفريدة للفن في الكشف عن الخيوط الإنسانية المشتركة التي تربطنا جميعاً، من خلال فنانين متنوعين تُعبّر أعمالهم الشخصية والثقافية عن تجارب إنسانية شاملة، ومن خلال اختيار دقيق لمجموعة أعمال من مقتنيات دبي، حيث يستكشف المعرض التداخل بين السرديات الفردية والجماعية التي تُشكّل تجربتنا الإنسانية المشتركة، مع تركيز خاص على المفاهيم الدقيقة للانتماء، وحقق المعرض إقبالاً كثيفاً وتحولت صالة العرض إلى مساحة حوارية، حيث يدعى الزوار لاكتشاف قصصهم الخاصة داخل كل عمل، كمسهم في فتح نقاش أوسع حول وجودنا الجماعي في مشهد ثقافي كثيراً ما يحتفي بالفردية. ورغبنا كقيمين فنيين في وصل الحاجز ما بين المعرض، أو العمل الفني، والجمهور، خصوصاً المشاهدين الذين ليست لديهم أي خلفية فنية قد تساعدهم على استيعاب الفكرية العميقة في الأعمال الحديثة التي بالعادة تكون أعمالاً تجريدية. وأضافت: ضم المعرض29 عملاً فنياً من مختلف الجنسيات والخلفيات واللغات، وهناك أعمال يمتد عمرها من 1949 إلى 2024. تاريخ ومعاناة استوقفتنا مجموعة من الأعمال الفنية للفنان الفلسطيني المخضرم نبيل عناني، الذي يشارك للمرة الأولى ب 3 جداريات لفتت الأنظار ترصد تاريخ الشعب الفلسطيني ومعاناته، وقال: كل عام كنت أزور آرت دبي بصفتي زائراً وفناناً منجذباً للمعارض الفنية وسعيد هذا العام بأن أشارك بعمل كبير بهذا الحجم فالقطع الفنية التي أشارك فيها تتكون من 3 قطع، الجزء الأول يصل طوله إلى 5 أمتار ونصف والثاني يمتد لمساحة 3 أمتار ونصف، والجزء الأخير بطول متر ونصف فهذه الجدارية التي تعبر عن هموم الشعب الفلسطيني أعتبرها مشاركة قوية لفتت أنظار الزوار. ويتابع: لقد قدمت أعمالي في أهم معارض العالم، في لندن وأمريكا واليابان وغيرها، وكان لابد أن أشارك هذا العام في معرض أرت الذي حقق نجاحاً واسعاً إقليمياً وعالمياً. وأضاف: العمل الفني الذي أقدمه في المعرض يتحدث عن غزة وسكانها والرحيل المتكرر هو موضوع العمل، الذي استخدمت فيه جلد الغنم مشدوداً على الخشب والاسفنج واستعملت معه مواد طبيعية للتلوين مثل الحنة والكركم والسماق والرمان والأصباغ الطبيعية لتعطي الجلد جماله لأن الألوان الاصطناعية لا تتناسب مع الجلد الطبيعي، وهو المادة التي أفضل استخدامها، فالجلد لونه الطبيعي جميل ومميز لأن كل خروف له شكل ولون مختلف، ولذلك فموضوع الجلد مغرٍ جداً بالنسبة لي واستخدام هذه الخامة منذ عام 1989 فهي من المواد الطبيعية المتوفرة في البيئة المحلية، كما استخدمت مع الجلد مواد أخرى مثل السيراميك والأقمشة بالتطريز الفلسطيني والخشب وغيرها من المواد الطبيعية وكلها من البيئة المحلية بفلسطين.

بالخيط والإبرة.. فنانة إيطالية تطرز لمساندة الإنسانية وتحلم بتغيير العالم
بالخيط والإبرة.. فنانة إيطالية تطرز لمساندة الإنسانية وتحلم بتغيير العالم

اليوم السابع

time٢٥-٠٤-٢٠٢٥

  • اليوم السابع

بالخيط والإبرة.. فنانة إيطالية تطرز لمساندة الإنسانية وتحلم بتغيير العالم

على قطعة رمادية من اللباد، اختارت الفنانة الإيطالية اللبنانية كريستيانا دي ماركي أن تكتب ما لا يُقال، بخيوط رمادية رفيعة، تكاد لا تُرى، تطريزات تستدعي ملامح الأحجار الرومانية القديمة، تلك التي نُحتت عليها القوانين، لتبقى إلى الأبد ورغم ذلك فإنها تغيرت، غير أن دي ماركي تختار شيئًا آخر تكتب قانونًا لا ينبغي أن يبقى، قانونًا يجب أن يتغير. في عملها "Not Set in Stone"، أو "ليس محفورًا في الصخر"، تعيد تشكيل العلاقة بين النص والسلطة والعدالة، مستخدمة خامات ناعمة لتقول ما هو أشد صلابة، والتقى بها "اليوم السابع" على هامش فعاليات معرض آرت دبي 2025 ، حيث تحدثت عن أعمالها بالخيط والإبرة والرسائل التي تحملها. وقالت لـ"اليوم السابع" عن هذا العمل "اخترت اللباد الرمادي لأُثير فكرة الشبه بالحجر، وطرزت النص بنفس اللون ليبدو كأنه منقوش عليه. لكن هذه المرة، لا شيء محفور فعلًا. هذا قانون يمكن التراجع عنه. هو مكتوب بخيط على قماش ناعم، أي أن القاعدة نفسها قابلة للتغيير". وتضيف "أتحدث في العمل عن القانون الظالم الذي يتيح للمستوطنين الإسرائيليين الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين، بدعوى غياب أصحابها"، تصفه بأنه قانون ظالم، أرادت أن تُفرغه من صلابته القانونية بأن تصنعه من مادة مرنة، تقول من خلالها: "هذا يمكن تغييره... هذا يجب أن يتغير". فن بطيء في زمن السرعة لا تستخدم الفنانة الإيطالية أى آلات في أعمالها، كل شيء تطريز يدوي، بخيوط متفاوتة السماكة، على قماش اختارته بعناية، تحكي عن فنها: "تحتاج كل قطعة مراحل طويلة لإنجازها بدءًا من التفكير، مرورًا بالتحضير الورقي، إلى التطريز، وهي عملية تستغرق وقتًا طويلًا. أؤمن أن الوقت عنصر أساسي. لا يمكنني فصل نفسي عن كل خطوة". عملها على النسيج لا يبتعد عن جذورها الأكاديمية، فقد وُلدت كريستيانا في إيطاليا، وتلقت تعليمها في علم الآثار بجامعة تورينو، قبل أن تنتقل إلى لبنان، ثم تستقر بين بيروت ودبي. كانت بداياتها المهنية في التنقيب عن الماضي، حتى وصلت إلى الإمارات في عام 2006، لتبدأ رحلة جديدة مع الفن، انطلقت من لقائها بالفنان حسن شريف ومجموعة "البيت الطائر". مناقشة قضايا إنسانية بالخيط والإبرة في واحدة من أعمالها المعروضة، تطرز خارطة للهجرة بين شمال أفريقيا وجنوب إيطاليا، خطوط دقيقة تحاكي البحر، وتجسد رحلة اللاجئين في عبور البحر المتوسط، تقول: "الخريطة تظهر الجنوب التونسي وجزيرة لامبيدوزا، أقرب نقطة إيطالية إلى تونس. إذا وصل اللاجئ إليها، يكون قد وصل إلى أوروبا. لكن كثيرين لا يصلون". تستعير من كتب الأطالس المدرسية فكرة التكبير، وتضيف مربعًا يعرض الجزيرة الصغيرة بتكبير شديد، لتجعلها مرئية… تمامًا كما تحاول أن تجعل المآسي مرئية. رحلة اللاجئين إلى اوروبا عمل آخر تجسده بخيوط بيضاء سميكة ورقيقة، تُعيد من خلاله تشكيل القارة القطبية الجنوبية. تقول: "اللون الأبيض هنا ليس فقط لون الجليد، بل لون الفقد. كل جزء يذوب بسرعة مختلفة، باستخدام ثمانية سماكات من نفس نوع الخيط. العمل كله يدور حول العدالة البيئية". The shortest distance between two points ـ عمل عن رحلة اللاجئين إلى اوروبا في عملها الآخر "Nation Narration"، تتناول صورة إعادة تمثيل لمشهد شنق عبد من أمريكا في القرن الثامن عشر، أعاد تصويره الفنان البريطاني ويليام بليك، العمل مشغول بالكامل بخيوط تغطي النص والصورة. تقول: "أردت أن أعيد النظر في مفاهيم كانت تبدو مقبولة يومًا ما لكنها الآن مجرمة وقد أدرك العالم مقدار بشاعتها. هذا العمل يدور حول إعادة النقاش بشأن أشياء ظنناها ثابتة". أخيرًا تقول الفنانة الإيطالية "أحب العمل بالخيط لأنه يوثق، لكنه أيضًا هش، ولأن الهشاشة أحيانًا هي ما يمنحنا فهمًا أعمق للواقع".

أخبار قطر : «حيطان غزة» تنطق في آرت دبي
أخبار قطر : «حيطان غزة» تنطق في آرت دبي

نافذة على العالم

time١٧-٠٤-٢٠٢٥

  • نافذة على العالم

أخبار قطر : «حيطان غزة» تنطق في آرت دبي

ثقافة وفنون 28 18 أبريل 2025 , 12:57ص دبي - الشرق افتتح معرض «آرت دبي»، دورته لعام 2025، بمشاركة واسعة، حيث يقدم هذا العام أكثر من 120 عرضاً فنياً تمثّل 65 مدينة من خمس قارات، إلى جانب برنامج يضم تكليفات وأعمالا فنية تركيبية، وسلسلة من الحوارات والمؤتمرات، بالإضافة إلى مجموعة من الفعاليات الخاصة التي تسلط الضوء على المشهد الفني المعاصر. ويتواصل المعرض في مدينة جميرا بدبي، حتى يوم الأحد المقبل. وبين أروقة المعرض، تعكس الفنانة الفلسطينية ليلى الشوا آهات شعبها فحين تزداد المعاناة تنطق حينها الشوارع بالألم، وهكذا هي شوارع غزة، التي يشارك شعبها كفاحه ونضاله، حيث تتبلور الحكاية الفلسطينية في العمل الفني «جدران غزة». ويعكس العمل شهادات حية على الانتفاضة الأولى وثقتها كاميرا الفنانة الفلسطينية ليلى الشوا، ليسرد للأجيال الجديدة عبر التعبير الفني، قصة نضال الأجداد منذ القدم. وسخرت الفنانة التقنيات والاساليب الفنية والتعبيرية بإبراز قضية شعبها لتتخذ أبعادا أعمق وأوسع من خلال اعمالها المعروضة في آرت دبي 2025. وقد تم إخراج أعمال الفنانة الفلسطينية من غزة تحت القصف عام ٢٠١٤ لتنجو من الدمار وتظل شاهدة على الصمود الفلسطيني. أخبار ذات صلة

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store