6 أمراض نفسية وعصبية الأكثر انتشاراً في المملكة
كوثر صوالحة
أظهرت مؤشرات وزارة الصحة أن ستة أمراض نفسية وعصبية وإدمان تشكل العبء الأكبر في المملكة، وفقا لدراسة حول وضع الصحة النفسية في الأردن.
وهذه الأمراض هي: الذهان، والاضطراب ثنائي القطب، والاكتئاب، واضطرابات القلق، والصرع، واضطرابات تعاطي الكحول. وبحسب المؤشرات، تُشكل الأمراض النفسية والعصبية وإدمان المواد تحديًا كبيرًا في الأردن، ليس فقط بسبب المعاناة الإنسانية والعبء الصحي العام الذي تُسببه أو تُسهم فيه، بل أيضًا لما لها من عواقب اجتماعية واقتصادية جسيمة، مثل تأثيرها على إنتاجية القوى العاملة.
وقدرت تكلفة الأمراض النفسية على الاقتصاد الأردني بـ 251.8 مليون دينار، تعادل 0.75 % من الناتج المحلي الإجمالي، بنسبة 22 دينارًا للفرد.
وتشمل التكاليف السنوية «53.1» مليون دينار نفقات الرعاية الصحية، و»198.7» مليون دينار خسائر الإنتاجية الناجمة عن الوفيات المبكرة والإعاقة وانخفاض الإنتاجية في مكان العمل. وأشارت هذه الدراسة إلى أن الاضطرابات النفسية تُمثل أولويةً مُهمَةً في مجال الصحة العامة، وأن العبء العاطفي والاجتماعي والاقتصادي المُترتب عليها هائل، ولا يقتصر تأثيره على الأفراد فحسب، بل يمتد ليشمل أسرهم ومجتمعاتهم.
وتشير البيانات أيضًا إلى أنه على الرغم من توافر علاجات فعّالة من حيث التكلفة، فإن معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية حادة لا يتلقون أي نوع من الرعاية.
علاوة على ذلك، فإن الوصمة والتمييز المُرتبطين بالاضطرابات النفسية وبالأشخاص الذين يعانون منها يستدعيان اتخاذ إجراءات عاجلة وهامة في مجال الصحة النفسية عالميًا.
وقال وزير الصحة الدكتور فراس الهواري تعقيبا على الدراسة إن نظام الصحة النفسية في الأردن يحتاج إلى تعزيز اللامركزية والاستثمار في خدمات الصحة النفسية المجتمعية للوصول إلى المحتاجين في المجتمعات التي يعيشون فيها، ولتزويدهم برعاية شاملة وفعالة.
وأضاف أن اعتماد النهج الحيوي النفسي الاجتماعي سيُوجّه خدمات الصحة النفسية نحو تعافي الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، وإعادة تأهيلهم، وتمكينهم، ودمجهم الكامل في المجتمع.
وأشار إلى أنه قبل أكثر من عشر سنوات، وتحت الرعاية الملكية السامية ودعم سمو الأميرة منى الحسين، تضافرت جهود وزارة الصحة، بدعم من منظمة الصحة العالمية والجهات المعنية، لدعم إصلاح نظام الصحة النفسية، استنادًا إلى أفضل الممارسات.
وتضمن هذا الإصلاح توسيع نطاق خدمات الصحة النفسية وعلاج تعاطي المواد المخدرة في الأردن، وهو ما تجسّد من خلال إطلاق أول سياسة للصحة النفسية، بالإضافة إلى وضع العديد من خطط العمل الوطنية المتتالية للصحة النفسية وعلاج تعاطي المواد المخدرة، التي تتبع الإطار الإقليمي لتوسيع نطاق العمل في مجال الصحة النفسية في إقليم شرق المتوسط.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة

الدستور
منذ 5 ساعات
- الدستور
القطاع الصحي يحول مفاهيم الاستقلال لبرامج عمل ومنجزات ميدانية
عمان - مع حلول مناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة، يواصل القطاع الصحي الأردني بجميع قطاعاته، من وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والمستشفيات الخاصة والمؤسسات الرقابية والتعليمية، مسيرته الطموحة في التحديث والتطوير، مستنيراً بالرؤى الملكية السامية والتوجيهات المستمرة لجلالة الملك عبدالله الثاني، لتعزيز إلانجازات والاستمرار بتقديم الخدمات الفضلى للمواطنين.وقد تحولت مفاهيم الاستقلال إلى برامج عمل ومنجزات ميدانية ترتقي بجودة الحياة وتعزز مكانة الأردن كمرجعية صحية إقليمية، مستندًا إلى بنية تحتية متقدمة، وتحول رقمي شامل، وشراكة متينة بين القطاعين العام والخاص.وأكدت وزارة الصحة، أنه في ضوء احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، استمرارها في ترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى برامج وخطط تطويرية شاملة، تعكس روح الاستقلال عبر تمكين المواطن من الحصول على خدمات صحية متقدمة وشاملة.وخلال الربع الأول من عام 2025، دشنت الوزارة ستة مستودعات أدوية حديثة في إقليم الشمال، وافتتحت مركزاً متطوراً للمطاعيم في محافظة إربد، يخدم مختلف مناطق الشمال.كما تم تطوير قسم الأشعة العلاجية والطب النووي في مستشفى البشير، وتزويده بأحدث الأجهزة، في خطوة تعزز القدرات الوطنية في علاج الأورام.وسيراً على نهج التغطية الصحية الشاملة، افتتحت الوزارة خمسة مراكز صحية في مختلف المحافظات، جُهزت بأحدث المعدات، ما يعكس التزام الدولة، في ظل استقلالها الراسخ، بتقديم الرعاية الصحية الأولية لجميع المواطنين.وعلى مستوى السياسات، أطلقت الوزارة، الاستراتيجية الوطنية للجودة وسلامة المرضى (2025 - 2030)، واستراتيجية التكيف مع التغير المناخي، بما يتماشى مع رؤية التحديث التي يقودها جلالة الملك، وسعياً لتحقيق نظام صحي قوي ومتكيف مع التحديات المستقبلية.وحصدت الوزارة جائزة الحكومات الاجتماعية لعام 2024 عن أفضل محتوى لقطاع الصحة، في تجسيد لتميّز الأداء في ظل الدولة الحديثة التي تأسست على قيم الاستقلال.ويشهد القطاع الصحي الحكومي تحولاً رقمياً، تمثل بحوسبة 228 مركزاً صحياً و29 مستشفى، وإطلاق 58 خدمة إلكترونية جديدة، إلى جانب العمل على مشروع «المستشفى الافتراضي».كما تم تعزيز الرعاية المتخصصة عبر توسعة مستشفى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وإدخال خدمات القسطرة القلبية في مستشفى الزرقاء الحكومي، وتركيب أحد عشر جهاز (ماموجرام) في مستشفيات المملكة.وقد حصل 22 مستشفى و152 مركزاً صحياً على شهادات اعتمادية دولية، فيما تُواصل الوزارة تبني مشاريع الاستدامة البيئية، مثل تركيب أنظمة الخلايا الشمسية في مبانيه ا و15 مستشفى و14 مركزاً صحياً. وحول القطاع الصحي الخاص، أكد رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور نائل المصالحة، أن إنجازات المستشفيات الخاصة تُعد انعكاساً حقيقياً لروح الاستقلال الأردني، الذي كرّس الريادة والكفاءة في مختلف الميادين، ومنها القطاع الصحي. وأوضح، أن المستشفيات الخاصة تطبق أرقى المعايير العالمية في تقديم الرعاية، وتضم كوادر طبية حاصلة على مؤهلات دولية، كما تستثمر في أحدث التقنيات الطبية، من الجراحة الروبوتية إلى العلاج بالخلايا الجذعية، ضمن بنية تحتية تجاوزت قيمتها الاستثمارية 4 مليارات دينار، ما يجعلها من الأعمدة الأساسية في صرح الاستقلال الطبي والاقتصادي.وفي إطار التحول الرقمي، طورت الجمعية أنظمة إلكترونية تربط المستشفيات بوزارة الصحة وشركات التأمين، كما أطلقت خدمات الطب عن بُعد.تُوجت جهود المستشفيات الخاصة بحصول الأردن على جوائز مرموقة، من بينها جائزة أفضل مقصد للسياحة العلاجية عالمياً، وتسمية المملكة كمركز إقليمي للسياحة العلاجية.وأشار المصالحة إلى أن هذه الإنجازات تعكس التوجيهات الملكية المستمرة التي تدعو إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتكريس استقلالية القرار الوطني عبر بناء اقتصاد قائم على التميز والخدمات النوعية، حيث أصبح القطاع الصحي عنصراً حيوياً في رفد الاقتصاد الوطني، ومصدراً للعملة الصعبة.وحول الرقابة على الغذاء والدواء، قال مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور نزار مهيدات، إن عيد الاستقلال يشكل حافزًا للمؤسسة لتعزيز منظومتها الرقابية والوقائية، وتحقيق أمن دوائي وغذائي مستدام.وأضاف، أن المؤسسة سجّلت أكثر من 90 صنفاً دوائياً جديداً، دعماً لخطة الأمن الدوائي، وركزت على تطوير الصناعات البيولوجية الوطنية.وفي مجال الرقابة الغذائية، نجحت المؤسسة في خفض معدلات التسمم الغذائي إلى مستويات غير مسبوقة، من خلال تطوير أنظمة التفتيش وأتمتة الإجراءات وإصدار تعليمات تتبع الغذاء من المزرعة إلى المائدة.وأشار مهيدات إلى أن المؤسسة نالت جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي، وجائزة التميز الحكومي العربي، كأفضل مؤسسة حكومية عربية لعام 2024. كما تم اعتمادها دوليًا في المجلس الدولي لتنسيق المتطلبات الفنية (ICH)، في خطوات تؤكد مكانة الأردن المستقلة والمبنية على العلم والحوكمة الرشيدة.بدوره، أكد رئيس المجلس التمريضي الأردني، الدكتور هاني النوافلة، أن مهنة التمريض كانت وستبقى جزءًا لا يتجزأ من مسيرة بناء الدولة الأردنية، التي قامت على العلم والمهنية والالتزام الإنساني.وأوضح أن المجلس، مستنداً إلى رؤية سمو الأميرة منى الحسين، راعية مهنة التمريض والقبالة، يعمل على تطوير التشريعات والممارسات المهنية، ومن أبرزها امتحان المزاولة، الذي أسهم في رفع جودة التعليم وتحفيز الجامعات نحو مخرجات أكثر كفاءة.ويمتلك المجلس مركز محاكاة سريرياً متقدماً، ومركزاً معتمداً من جمعية القلب الأميركية، يدرّب الكوادر على الإنعاش القلبي الرئوي والتعامل مع الحالات الحرجة، بما يرسخ ثقافة الاستعداد والتأهب في القطاع الصحي.وشدد النوافلة على أن الممرض الأردني حاضر في كل بيت، وكل مستشفى، ويؤدي دوره الوطني بكل كفاءة، ويشكل مع باقي الكوادر الصحية، سداً منيعاً يعكس قيم الاستقلال في كل تفاصيل العمل الصحي اليومي.ويثبت القطاع الصحي، بكل مكوناته، أنه ليس مجرد مزود للخدمات، بل نموذج وطني يعكس قيم الدولة الأردنية الحديثة: الريادة، والاعتماد على الذات، والالتزام بحياة الإنسان وكرامته، وأن الإنجازات التي تحققت في عهد الاستقلال، من تطوير البنية التحتية، والتحول الرقمي، إلى التميز المهني والرقابي، تعكس التوجيهات الملكية المستمرة بضرورة الاستثمار في الإنسان الأردني، وتعزيز مكانة الأردن في محيطه الإقليمي والعالمي، كدولة عصرية، مستقلة القرار، وقوية برؤاها وإنجازاتها. (بترا)


الدستور
منذ 5 ساعات
- الدستور
عجلون : مطالب بالإبقاء على دوام المركز الصحي في سامتا وتطوير خدماته
عجلون - طالب أهالي قرية سامتا في عجلون، الجهات المعنية بالإبقاء على دوام مركزهم الصحي الوحيد وتطوير خدماته، مؤكدين أن أي تقليص في فترات الدوام يعد انتقاصاً مباشرًا بحقهم في الرعاية الصحية. وأكدت الناشطة المجتمعية سجى القضاة، أن قرية سامتا تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية، موضحة أن المركز الصحي الحالي لا يوفّر الحد الأدنى من الرعاية المتكاملة، حيث يفتقر إلى المختبرات وعيادات الأسنان والطوارئ، إضافة إلى غياب خدمات الأمومة والطفولة والتغذية. وأضافت أنه رغم هذا الواقع، يبقى المركز الصحي هو المتنفس الوحيد لسكان القرية وتحديدًا كبار السن والمرضى الذين يحتاجون لمتابعة طبية مستمرة ولا يمتلكون القدرة على التنقل لمسافات بعيدة للحصول على العلاج.وأشار علي القضاة من قرية سامتا، إلى أن المركز رغم محدودية خدماته يبقى الأمل الوحيد في تقديم العلاج للمرضى في القرية، ويجب العمل على تطويره لا تقليصه لأن الرعاية الصحية حق لا يجب التفريط به.وقال رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني، إن المجلس خصص مبلغ 630 ألف دينار لقطاع الشؤون الصحية خلال العام الحالي بهدف دعم المراكز الصحية وتوسيع مبانيها وتحسين بنيتها التحتية وليس إغلاقها أو تقليص فترات دوامها. وأكد المومني أن المراكز الصحية في القرى ومنها سامتا، لها دور أساسي في خدمة المواطنين، والمجلس يعمل على تعزيز هذه المرافق لتكون قادرة على الاستجابة لاحتياجات السكان، مشددًا على أهمية التنسيق المستمر بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي لضمان عدالة توزيع الخدمات.(بترا)

سرايا الإخبارية
منذ 9 ساعات
- سرايا الإخبارية
أكثر من 200 إصابة بالكوليرا
سرايا - أعلنت تنسيقية لجان مقاومة كرري في ولاية الخرطوم أن مركز العزل لمصابي الكوليرا في مستشفى النو بأم درمان استقبل أكثر من 200 حالة إصابة بالكوليرا، مما دفع إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية. ودعت التنسيقية إلى إغلاق جميع المحال التجارية الواقعة شمال المستشفى، بالإضافة إلى نقل موقف المركبات القريب. كما طالبت الجهات المختصة والمواطنين بالتعامل بجدية مع حجم الكارثة الصحية التي تضرب المنطقة. من جانبها، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء الوفيات المتزايدة في المرافق الصحية بالسودان بسبب الكوليرا. وقالت في تغريدة لها على إكس إنها وثقت منذ بداية الحرب 167 هجوماً أدى إلى وفاة 1121 وإصابة 333 آخرين، منها 734 حالة وفاة خلال الأربعين يوماً الماضية فقط. كما حذرت منظمة الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في السودان عقب نزوح نحو 47 ألف شخص من ولاية غرب كردفان خلال الشهر الجاري.