
حشود مليونية بالعاصمة صنعاء في مليونية يوم القدس العالمي 1446هـ
صنعاء – يمني برس
شهدت العاصمة صنعاء اليوم الجمعة، طوفاناً بشريًا في المسيرة المليونية بيوم القدس العالمي، وتجديد التأكيد على قوة ارتباط وتمسك الشعب اليمني بالقضية الفلسطينية.
وأكدت الحشود الهادرة، في المسيرة التي شاركت فيها الوفود العربية والدولية المشاركة في المؤتمر الدولي الثالث 'فلسطين قضية الأمة المركزية'، استمرار صمود وثبات شعب الإيمان والحكمة وصلابة موقفه المناصر والمساند لغزة والشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ومواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني مهما بلغت التحديات والتضحيات.
واعتبرت إحياء يوم القدس العالمي، تجديدًا للعهد والوفاء للأقصى الشريف، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والقضية الفلسطينية، قضية الأمة الأولى والمركزية، حتى زوال الكيان الصهيوني المؤقت والمشروع الأمريكي من المنطقة.
ورفعت الحشود المليونية في المسيرة، العلمين اليمني والفلسطيني، مرددين هتافات مؤكدة أن إسرائيل سرطان في خاصرة الأمة، وأمريكا الشيطان الأكبر في العالم، وأن بالقرآن وبالأعلام سيتم تحرير قدس الإسلام، وأنه مهما بلغت غطرسة أمريكا وإسرائيل، ستظل القدس قضية الشعب اليمني والأمة.
كما أكدت الجماهير المحتشدة، أن شعب اليمن سيظل حاضر مع أحرار الأمة لنصرة فلسطين ومقدساتها، ومساند لعملية 'طوفان الأقصى' التي تعتبر مؤشراً من مؤشرات اقتراب الفرج الإلهي وتحقيق النصر المؤزر.
وأوضحت، أن إحياء هذه المناسبة يؤكد على التمسك بالحق وموقفاً مهماً خلال المرحلة الراهنة، التي تتعرض فيها القضية الفلسطينية لمحاولة تصفية وتهجير الفلسطينيين من أرضهم وانتهاك المقدسات الإسلامية، واستمرار اليمن في نصرة الشعب والمقاومة الفلسطينية حتى تحرير كافة الأراضي المحتلة من دنس الصهاينة.
وعبرت الحشود عن الاعتزاز والفخر بالصمود والثبات الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة وفلسطين الذين يسطرون أروع الملاحم البطولية والانتصارات التاريخية في مواجهة العدو الصهيوني، الأمريكي.
وجددّت الحشود اليمانية على موقف اليمن الثابت والمبدئي الداعم والمساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، انطلاقًا من المبادئ الإيمانية والقيم الدينية والإنسانية، باعتبار أن فلسطين ستبقى القضية التي يجتمع حولها أحرار الأمة العربية والإسلامية والعالم.
معًا من أجل تحرير فلسطين
وألقيت في المسيرة كلمة للبرلماني في جنوب أفريقيا 'زيولفين مانديلا' حفيد الزعيم نيلسون مانديلا، عبر فيها عن سعادته بالحضور مع الشعب اليمني اليوم، باسم المقاومة والحرية، للمساندة لفلسطين، في وجه العدوان والإمبريالية، من أجل الحرية للعالم.
وقال 'جئناكم من جنوب أفريقيا بدعم ومساندة من القرن الأفريقي أجمع، من أجل الحرية، ولتحقيق الثورة بمشاعر من الحب، ونحن هنا نحب الشعب اليمني'.
وخاطب مانديلا العالم من العاصمة صنعاء بالقول 'اليوم نخاطب العالم من المدن اليمنية: ونشارك في هذا الوفد الدولي معكم ونحمل رسالة لملايين العالم الذين يتابعون اليوم، بأننا نساند الشعب الفلسطيني ونقف معًا من أجل تحرير فلسطين والشعب الفلسطيني'.
وأضاف 'نؤكد لكم أننا نقف مع الشعب اليمني الذي يقف مع فلسطين في غزة، تحت شعار 'إما المقاومة أو الاستسلام'، ولن نستسلم ولن نخضع، ومعكم حب العالم أجمع سندًا للمقاومة، معًا نقف سويًا بالنضال من أجل الحرية والأخوة والمساوة'.
واختتم البرلماني في جنوب أفريقيا كلمته بالقول 'إنها الإبادة في غزة ويجب أن نساندهم في فلسطين، وفي هذا اليوم يوم القدس نقول معكم في فلسطين وفي غزة'.
لا تعبثوا مع الشعب اليمن
بدوره عبر النائب الإيرلندي 'ميك والاس وكلير'، عن الفخر بمشاركته اليمنيين في إحياء يوم القدس العالمي بالعاصمة صنعاء.
وقال 'شرف كبير لنا أن نكون هنا، لسنوات عديدة وقفتم بقوة ضد العدوان الإمبريالي والغربي، وفي عام 2015م قرروا أن يخوضوا عدواناً همجيًا على اليمن في محاولة للقوى الاستعمارية للسيطرة عليه، لكنهم لم يتمكنوا من تحطيم اليمن، وهذا موقف عظيم لليمنيين'.
وخاطب ميك والاس قوى الاستكبار العالمي بالقول 'لا تعبثوا مع الشعب اليمني، وللمرة الأخرى أقول لكم لا تعبثون مع الشعب اليمني'.
كما خاطب أبناء الشعب اليمني بالقول 'أنتم شعب موحد وستنتصرون بالتأكيد، والإمبراطورية الغربية ستزول والمستقبل هو لليمن'، مؤكدًا وقوفه مع اليمن للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في وجه الإبادة التي تتخذ ضدهم، والمدعومة من الكثير من البلدان الغربية، ولكن الكثير من شعوب الأوروبية تختلف عن حكوماتها
واختتم النائب الإيرلندي كلمته بالقول 'بكل تأكيد نقف مع الإنسانية وضد الإمبريالية الأمريكية والشعوب الأوروبية بالتأكيد مع الشعبين الفلسطيني واليمني، ونحن سنعمل جاهدين على نشر الحقيقة على طول وعرض المدن الأوروبية، وسنقف دائمًا مع فلسطين واليمن'.
العالم مع اليمن
فيما وصف الصحفي المحلل الجيوسياسي البرازيلي، ديب سكوبا أبناء اليمن بالأبطال .. وقال 'أنتم الأبطال والجبانة الأمريكية تفجر في اليمن، أنتم الابطال وهم الجبناء والخاسرون'.
وأضاف 'الأهم في كل شي أن العالم يقف معكم أيها اليمانيون، وأنتم مدعومون من جميع أنحاء العالم، الحرية لفلسطين ويحيا ويعيش اليمن، والمقاومة إلى الأبد'.
إلى ذلك عبر المعارض والناشط الأمريكي جاكسون هنيكل عبر عن افتخاره بالمشاركة وتواجده اليوم بالعاصمة صنعاء في يوم القدس العالمي بالتزامن عدوان أمريكي على اليمن.
وقال 'لي الشرف الكبير أن أكون معكم اليوم، على الإطلاق لم أقابل شجعان مثلكم هنا اليوم، وأمريكا والصهاينة يخافونكم ويخافون من اليمن، لأن اليمنيين لا يخشون شيئًا إلا الله'.
وتابع الناشط هنيكل 'في حين أن أمريكا تقصفكم وترمي عليكم بالقنابل والقذائف، ونعرف بأن أمريكا والصهيونية زائلة، لأنهم يشنون حربًا وفي وجه الله، فهم الخاسرون، أشكر استقبالكم لي اليوم هنا معكم وسنلتقي يومًا ما في فلسطين'.
الحضور اليمني علامة فارقة في طوفان الأقصى
وفي المسيرات تم عرض كلمة موجهة للشعب اليمني للناطق باسم سرايا القدس الشهيد أبو حمزة، سجلّها قبل استشهاده بساعات، واستلها بشعار الحرية والصرخة في وجه المستكبرين 'الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام'.
وأشار إلى أن فعاليات المؤتمر الثالث لدعم فلسطين أقيمت هذا العام في اليمن تحت عنوان 'لستم وحدكم'، مضيفًا 'الله أكبر – الموت لأمريكا – الموت لإسرائيل – اللعنة على اليهود – النصر للإسلام، شعار البراءة شعار ومسار رفعه الإخوة الأحرار في يمن الحكمة والإيمان منذ الأزل وحتى يومنا هذا'.
وتابع ':لم تكن هذه الصرخة المدوية إلا منهل كرامة وشموخ لكل الأحرار والمخلصين وكابوس رعب لدى أصحاب المشروع الغربي، وفكرة تأسيس الكيان الصهيوني اليهودي على أرض فلسطين جاءت كامتداد واضح للاستعمار الظالم ولمنع أي وحدة في عالمنا العربي والإسلامي'.
وأفاد الشهيد أبو حمزة بأن المشروع الصهيوني أصبح واضحا في استهداف أحرار الأمة ومنهم المفكر فتح الشقاقي والقائد حسين بدرالدين الحوثي والإمام الخميني، مشيرًا إلى أن جبهة مضادة تشكلت للمشروع الغربي الصهيوني وهو محور المقاومة الممتد من فلسطين إلى لبنان إلى اليمن وإيران والعراق.
وأكد على ضرورة أن يلتحق كل الأحرار في العالم بمحور المقاومة الصادق الواضح الشريف .. وقال 'نحن أمام إنجاز كبير وصمود قل نظيره في معركة طوفان الأقصى التي ضربت البرنامج الصهيوني في مقتل'.
ولفت إلى أن المسار العسكري والحربي في 'طوفان الأقصى' سيؤسس حتمًا لزوال الكيان الصهيوني تحقيقا لوعد الله العظيم والفتح المبين، معتبرًا معركة 'طوفان الأقصى' نقطة تحول استراتيجي كبير ما يحتم على الجميع أخذ العبر والبناء على هذا الإنجاز لتحرير فلسطين.
ودعا إلى الوحدة الإسلامية ودعم فلسطين ومقاومته وتعزيز صموده على أرضه وقطع العلاقات بشكل تام مع العدو الصهيوني، وإلى وقف التطبيع مع العدو الصهيوني الذي ينتهز الفرص للفتك بناء دولة – دولة.
وعد الناطق الرسمي لسرايا القدس، الحضور العربي الإسلامي اليمني علامة فارقة في طوفان الأقصى يعلن الحرب على الكيان ويفرض عليه حصارا بحريا، مؤكدًا أن الخروج الجماهيري في ميدان السبعين شكل دافعا قويا للقوات المسلحة اليمنية بالاستمرار والمواصلة بكل عزيمة وإصرار.
ووجه التحية إلى القائد الكبير العزيز عبدالملك بدرالدين الحوثي والذي كنا في المقاومة الفلسطينية نستمع جيدًا إلى خطابه التفصيلي حول المعركة ومسارها وتداعياتها وكأنه حاضر معنا في جبهة الحرب وقلب المواجهة في غزة.
وجدد أبو حمزة التأكيد على الالتزام بمسار المقاومة والكفاح المسلح حتى التحرير من براثن الظلم والاحتلال، ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا.
اليمن ولبنان دم واحد على طريق القدس
وألقى الإعلامي اللبناني علي الرضا كلمة أكد فيها أن اليمن ولبنان دم واحد على طريق القدس، مؤكدًا أن اليمن سينتصر ويرفع الراية في المسجد الأقصى.
وأشار إلى أنه بالتزامن يشن العدو الصهيوني عدوانا على لبنان، فيما تشن أمريكا عدوانا على اليمن، مؤكدًا أن هذه الحشود في صنعاء، ستكون حاضرة يوم النصر والتحرير لرفع الراية في فلسطين.
وقال 'من لبنان إلى اليمن ومن فلسطين إلى العراق، نقسم بأن القضية الفلسطينية لن تموت وأننا باقون حتى آخر رمق، حتى يوم القدس يوم النصر والتحرير'.
بدوره ألقى الناشط الإعلامي والمخرج التلفزيوني بجمهورية مصر العربية ممدوح علوان عطية قصيدة شعرية أشاد فيه بموقف اليمني بقيادة السيد عبدالملك الحوثي المناهض والمتصدي للعدوان الصهيوني والأمريكي على غزة وعلى اليمن.
مستمرون في إسناد غزة
وأكد بيان صادر عن المسيرة تلاه عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن العلامة فؤاد محمد ناجي، أن القدس العالمي الذي أسسه ودعا لاحيائه الإمام الخميني يأتي من منطلق المسؤولية الدينية ليكون يوماً ليقظة جميع الشعوب الإسلامية تجاه القضية الفلسطينية حتى تبقى حية في نفوس المسلمين.
ولفت إلى أن يوم القدس العالمي يتزامن هذا العام مع عودة التصعيد الاجرامي على غزة والحصار المميت لها من قبل العدو الصهيوني المجرم بمشاركة طاغوت العصر أمريكا على مرأى ومسمع العالم، في ظل تخاذل عربي وإسلامي مخز وغير مسبوق، وأيضا استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وسوريا في سعي حثيث وواضح لتنفيذ المشروع الصهيوني المسمى بـ 'إسرائيل الكبرى' في كل المنطقة.
وأوضح البيان أنه واستجابة الله تعالى وجهاداً في سبيله وابتغاء لمرضاته في هذا الشهر الكريم، خرج اليمنيين اليوم في مسيرات مليونية حاشدة احياء ليوم القدس العالمي استمراراً لموقفهم الإيماني الثابت والمبدئي وفاء ومساندة للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم، وتزامناً مع الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود.
واعتبر إحياء الشعب اليمني ليوم القدس العالمي حتى في أصعب الظروف خلال سنوات العدوان الطويلة عليه دون توقف أو تراجع دليلً على صدق انتماءه الإيماني، وتمسكه الفعلي بالمقدسات واستعداده العالي للتضحية في سبيل لتحريرها.
وأكد البيان أن ذلك، ترجمه قولاً وعملاً في معركته المقدسة للدفاع عن غزة وأهلها وعن القدس، ومازال في قلب المعركة يقدم الشاهد على عظمة الإسلام وقوته في مواجهة أعداء الله، ورسوله، ومقدساته، وكذا أعداء أمة الإسلام المتمثلين في أئمة الكفر أمريكا و'إسرائيل'.
وجدد بيان المسيرة التأكيد على ثبات الموقف اليمني المبدئي الذي لا يقبل المساومة أو التراجع وهو التمسك بكتاب الله الكريم، والالتزام بتوجيهاته، والولاء لأوليائه والعداء لأعدائه، والاستمرار في خط الجهاد في سبيله، والوقوف مع المستضعفين من عباده.
ولفت إلى استمرارا اليمنيين في الوقوف ضد العدو الصهيوني والعدو الأمريكي في مواجهة عدوانهم على غزة وعلى اليمن، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره دون تراجع أو تخاذل حتى يمن بنصره علينا وهو ولي ذلك والقادر عليه.
وفي الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود، توّجه بيان المسيرة بالحمد والثناء الله سبحانه وتعالى الذي ثبت اليمنيين ووفقهم وأعانهم على الصمود أمام تحالف العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي الذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني من قتل وحصار ونهب للثروات وتدمير للبنى التحتية، ورغم كل ذلك مرفوعي الرأس.
كما أكد أن ثمار الصمود اليمني هذا الموقف المشرف المساند للشعب الفلسطيني، مضيفًا 'أننا كما صمدنا سابقاً أمام أبشع عدوان أمريكي سعودي إماراتي لسنوات بسبب موقفنا الرافض للخنوع لأمريكا وإسرائيل وأدواتهم المنافقة في المنطقة وتمسكنا بمبادئنا وقيمنا، فإننا على أتم الاستعداد لمواصلة صمودنا وجهادنا ضد أئمة الكفر وأرباب النفاق وصناعة الانتصارات'.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


يمني برس
منذ ساعة واحدة
- يمني برس
مليونيات اليمن.. ثباتاً مع غزة للتصعيد في مواجهة جريمة الإبادة والتجويع .. صور
يمني برس || تقرير_ خاص: شهدت العاصمة اليمنية صنعاء ومختلف المحافظات، اليوم الجمعة، مسيرات مليونية حاشدة تنديدًا بالجرائم الصهيونية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وتأكيدًا على الموقف الشعبي والسياسي والعسكري الثابت والداعم للمقاومة الفلسطينية. جاءت هذه الفعاليات تحت شعار: 'ثباتاً مع غزة.. سنصعّد في مواجهة جريمة الإبادة والتجويع'، حيث غص ميدان السبعين وسط صنعاء بمئات الآلاف من المشاركين، في مشهد عكس وحدة الموقف الشعبي اليمني وارتباطه الوثيق بالقضية الفلسطينية. بيان المسيرات: لا صمت بعد اليوم وفي البيان الصادر عن المسيرات، أكدت الجماهير اليمنية أنها تقف بكل صلابة وإيمان في وجه ما وصفته بـ'أبشع جرائم الإبادة الجماعية في العصر الحديث'، معلنة رفضها المطلق للصمت أو التخاذل، ومشددة على أنها ستواصل تحركاتها ودعمها للمقاومة حتى تحقيق النصر. وأكد البيان الرفض القاطع للصمت أو التواطؤ تجاه جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة،. مشدداً على أن الشعب اليمني لن يكون جزءًا من حالة العار والصمت التي تخيم على بعض الأنظمة. وجدد البيان الصادر عن المسيرات المليونية التأكيد على أن اليمنيين يسجلون موقفهم أمام الله وأمام شعوب العالم بأنهم لن يصمتوا أو يتراجعوا، بل سيواصلون دعمهم لغزة والمقاومة بكل ثبات حتى يتحقق النصر. ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرّك الجاد وتسجيل مواقف عملية نصرة لغزة، ورفضاً لجرائم الاحتلال، والتخلص من حالة العجز والتخاذل. كما جدد البيان دعم الجماهير اليمنية الكامل للعمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد كيان العدو الصهيوني، والتي اعتبرها المشاركون رداً مشروعاً على الجرائم المرتكبة في غزة، ووسيلة فعالة في كسر الحصار والدفاع عن كرامة الأمة. وأشاد البيان بما حققته الضربات اليمنية من خسائر اقتصادية وأمنية كبيرة لكيان الاحتلال، مؤكدًا أن هذه العمليات تمثل شرفاً للأمة وموقفاً مشرفاً سيسجله التاريخ. جاءت المسيرات لتؤكد التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية اليمنية، حيث سبق أن نفذت القوات المسلحة اليمنية حظرًا بحريًا على السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني، ما أدى إلى إغلاق ميناء 'أم الرشراش' بشكل تام. واليوم، تم توسيع هذا الحظر ليشمل ميناء حيفا، مع توجيه تحذير مباشر للشركات البحرية بمغادرته فوراً، في خطوة تصعيدية تهدف إلى شل حركة التجارة الصهيونية. ولم تقتصر الردود اليمنية على الجبهة البحرية، بل امتدت إلى الحظر الجوي، حيث تم استهداف مطار اللد المسمى صهيونياً 'بن غوريون' بعدة ضربات، ما تسبب في حالة من الذعر داخل الكيان، وأدى إلى فرار عدد من شركات الطيران الدولية وتحويل رحلاتها، مع توقعات بتمديد هذا الحظر لعدة أشهر قادمة. خسائر الكيان الصهيوني نتيجة الضربات اليمنية الضربات اليمنية سبّبت خسائر اقتصادية مباشرة وغير مباشرة للكيان، حيث تعطلت خطوط الإمداد، وتوقفت حركة الملاحة في موانئ ومطارات حيوية، ما أسهم في زيادة التكاليف التجارية والاستثمارية. كما ألحقت ضررًا كبيرًا بصورة 'الأمن القومي' الإسرائيلي في نظر حلفائه وشركاته. اختتم البيان بدعوة الشعوب العربية والإسلامية لاستلهام دروس الثبات والصبر من غزة، قائلاً: 'غزة اليوم، وهي في أصعب الظروف، ترفض الاستسلام وتُفشل العدو من تحقيق أي هدف، فما هو مبرر من يتخاذل ولديه من الإمكانات ما لا يُقارن مع غزة؟' تؤكد هذه المسيرات المليونية أن اليمن، شعبًا ومقاومة، يواصل حمل راية الدفاع عن فلسطين، ليس فقط بالكلمات والمواقف، بل بالفعل العسكري والميداني، في رسالة واضحة بأن العدوان على غزة لن يمر دون رد، وأن الأمة ما زالت تنبض بالكرامة. شاهد الصور:


يمني برس
منذ ساعة واحدة
- يمني برس
حرب الاستنزاف اليمنية: ضربات موجعة في عمق الإقتصاد الصهيوني
يمني برس || مقالات رأي: في مشهدٍ لم تعهده المنطقةُ العربيةُ منذ عقود، يخطو اليمنُ خطواتٍ ثابتةً نحو تحطيمِ جدارِ الهيبةِ الإسرائيلية، عبر حربٍ غيرِ تقليديةٍ تدمجُ بين البراعةِ العسكريةِ والحِسِّ الإستراتيجيِّ العميق. لقد تحول استهداف اليمن المستمر لموانئ الكيان الصهيوني إلى سلسلةٍ متصاعدةٍ من الضرباتِ المُمنهجةِ والتي تطالُ شرايينَ اقتصادِ الكيان وجيشِه وأمنه الداخلي والقومي والنفسي، في سرديةٍ تثبتُ أنَّ المقاومةَ قادرةٌ على اختراقِ كلِّ الحسابات. فمنذُ أنْ أغلق اليمنُ بابَ المندب والبحرين الأحمر والعربي أمامَ سفنِ الكيان المُتجهةِ إلى ميناء أم الرشراش كخطوة أولية، بدأ الكيان يدركُ أنَّه أمامَ نموذجٍ جديدٍ من الحروبِ لا تعرفه جيوشه المدججةُ بأحدثِ الأسلحة والعتاد. فالحظرُ اليمني على سفن الكيان لم يكنْ فقط مجردَ منعٍ لسفينةٍ أو شحنة تجارية، بل كانَ رسالةً واضحةً بأنَّ اليمنَ قادر على تحويلِ البحرين الأحمر والعربي والأبيض المتوسط إلى سجنٍ يُخنقُ حركةَ الكيانِ التجارية والدبلوماسية. لكنَّ الضربةَ الأكثرَ إيلامًا جاءتْ عندما توسَّعَ هذا الحظرُ ليشملَ ميناءَ الكيان الأكبر 'حيفا'، وهذا الحظر سوف يقضي على إقتصاد الكيان ونافذتَهُ الرئيسيةَ نحوَ العالم، وهنا لم تعدِ القضيةُ متعلقةً بشحناتٍ تجاريةٍ فحسب، بل بتهديدِ وجودِ الكيانِ نفسه كدولةٍ تعتمدُ على انفتاحِ موانئها لضمانِ بقائها. ولم تكتفِ صنعاءُ بشلِّ الحركةِ البحرية للكيان الصهيوني فقط، بل حوَّلتْ سماءَ الكيانِ إلى جبهةٍ مفتوحة، فبعدَ استهدافِ مطارٍ 'اللد' المسمى إسرائيلياً 'بن غوريون'، سقطتْ ورقةُ التوتِ الأخيرةُ عنْ هيبةِ 'القبةِ الحديدية'، ليتحوّلَ المطارُ بعدها إلى أيقونةٍ للخوفِ في عقولِ المسافرينَ والشركاتِ الدولية، وحتى أن الإعلانُ مؤخراً عن عدمِ أمان جميع مطاراتِ الكيان الصهيوني لم يكنْ صدمةً للكيان وحدَه، بل كان صدمة للغربِ الذي ظلَّ لعقودٍ يروِّجُ لأسطورةِ المنظومةِ الأمنيةِ التي لا تُقهر. إن وراءَ هذهِ الضرباتِ المُتتاليةِ تكمنُ استراتيجيةٌ يمنيةٌ ذكيةٌ تقومُ على فهمٍ عميقٍ لِـ 'نقاطِ الانهيار' في جسدِ الكيان، فاليَمن الذي يعاني منْ حصارٍ ظالم، عرف كيفَ يحويلُ ذلك الحصارِ إلى سلاح، فهو لمْ يستهدفْ إسرائيل كجيش، بل ككيانٍ هشٍّ يعتمدُ على صورةِ القوةِ لترهيبِ خصومِه. إن الخسائرُ الاقتصادِية الناتجةُ عنْ تعطيلِ الموانئ، وارتفاعُ تكاليفِ التأمينِ على السفنِ والطائرات، وفقدانُ الثقةِ الدوليةِ بسلامةِ التعاملِ معَ الكيان، كلُّها عواملُ تُهدمُ أسسَ وجودِ هذا الكيان أسرعَ من أيِّ معركةٍ دموية. الحقيقة هي إن الحربُ اليمنيةُ ضد الكيان الصهيوني أعادت تعريفَ مفهومِ 'الردع' في الصراعِ العربي الإسرائيلي، فبينما تقفُ الأنظمةُ العربيةُ حبيسةَ الترددِ والخوفِ منْ غضبِ الغرب، يثبتُ اليمن أنَّ المواجهةَ معه ممكنةٌ حتى بأدواتٍ بسيطةٍ إذا وُظِّفتْ بذكاء. كما أن الضرباتُ اليمنيةُ ليستْ موجَّهةً ضدَّ الكيان الصهيوني فقط، بل ضدَّ ثقافةِ العجزِ العربي والتي زرعَها الكيان في وجدانهم لعقود. إن استهدافُ اليمن للموانئِ والمطاراتِ في فلسطين المحتلة في جوهرِه هو استهدافٌ لشرعيةِ الكيان الصهيوني نفسِه، وإثباتٌ أنَّه ليسَ إلا 'كيان مؤقت' قائم على سياسة القمعِ والدعمِ الخارجيّ. وأمّا الغربُ الكافر، والذي ظلَّ يُغطّي جرائمَ هذا الكيان المجرم بستارِ 'الحقِّ في الدفاعِ عن النفس'، هاهوَ اليومَ يُناقشُ علنًا مخاطرَ تحوُّلِ اليمنِ إلى قوةٍ إقليميةٍ قادرةٍ على إرباكِ مصالحه، وتلك اعترافاتُ عن مسؤوليهِ بفشلِ المنظوماتِ الدفاعيةِ للكيان في مواجهةِ الصواريخِ اليمنيةِ. في الختام، اليمن اليوم يكتبُ فصلًا جديدًا من فصولِ المقاومةِ العربية. فصلٌ لا يعتمدُ على عددِ الدباباتِ أو حجمِ الميزانيات، بل على إرادةِ شعبٍ قرّرَ أنْ يحوِّلَ ألمَه إلى سيف، وأنْ يُعيدَ للعربِ ثقتَهم بقدرتِهم على المواجهة. نعم إنَّها معركةُ اليمنِ ضدَّ الكيان، ولكنَّ صدى انتصاراتِها سيبقى يُلهمُ كلَّ مظلومٍ في هذهِ المنطقة: 'أن الشعوبُ التي تُقاتلُ بإيمانٍ لا تُهزم'.


يمني برس
منذ 2 ساعات
- يمني برس
مجدداً: اليمني 'فلسطين 2' يرعب كيان الاحتلال ويجبر ملايين الصهاينة على الهروب نحو الملاجئ
يمني برس || خاص: أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية جديدة استهدف من خلالها مطار اللد ' بن غويون' الصهيوني في يافا المحتلة وذلك اسناداً لغزة الصامدة. وقالت المسلحة اليمنية في بيان تلاه ناطقها الرسمي العميد يحيي سريع في بيان خلال الساعات الماضية من اليوم الجمعة 25 ذو القعدة: نفذنا عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللد 'بن غوريون' في منطقة يافا المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي. وأكدت أن العملية حققت هدفها بنجاح وتسببت في هروب ملايين الصهاينة إلى الملاجئ، وتوقف حركة المطار. وأشارت إلى أن الصمت على ما يحدث في غزة من مجازر يومية سيلحق الخزي والعار بالأمة وسيجعلها مستباحة لأعدائها. كما أكدت القوات المسلحة اليمنية في بيانها أن عملياتها مستمرة وسوف تتصاعد بعون الله حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.