
السعودية والرياضات الإلكترونية... "خريطة" طريق نحو كتابة التاريخ
إذا كانت كرة القدم من الرياضات الأكثر مشاهدة ومتابعة في السعودية، خصوصاً في السنوات الأخيرة حين بدأ توافد النجوم، إلا أن التطور الكبير في مختلف الألعاب الأخرى يعد أيضاً سلاحاً جديداً للمملكة من أجل الاستثمار فيها.
بالفعل، بدأت السعودية خلال السنوات الأخيرة بفرض نفسها على الساحة العربية والخليجية والعالمية بإقامة العديد من دورات الألعاب الإلكترونية، حتى وصل الأمر أخيراً إلى منحها حق استضافة الدورة الأولى من الألعاب الأولمبية الإلكترونية عام 2027.
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان سابق لها إن "الدورة الأولى من الألعاب الأولمبية الإلكترونية، وهي حدث تاريخي في عالم الرياضات الإلكترونية وداخل الحركة الأولمبية، ستقام عام 2027 في الرياض في المملكة العربية السعودية".
وكان الاجتماع مثمراً بين وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ في الرياض، خلال الأسابيع الماضية، في وقت كانت فيه الألعاب مقررة خلال العام الحالي، من أجل منح الفرصة للمشاركين من كل دول العالم، لخوض تجربة تصاعدية، تمهيداً لإقامة الحدث الأول من نوعه تاريخياً بعد عامين في المملكة.
شراكة 12 عاماً
وحرصت اللجنة الأولمبية الدولية في السنوات الأخيرة على دمج الرياضات الإلكترونية في الحركة الأولمبية، وقررت قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس إطلاق حدث منفصل تماماً عن الألعاب الكلاسيكية.
وفي إطار هذه الخطوة، أبرمت اللجنة الأولمبية الدولية في تموز/يوليو الماضي شراكة مدتها 12 عاماً مع اللجنة الأولمبية السعودية لاستضافة أولمبياد الرياضات الإلكترونية المستقبلية بين 2025 و2037، وفق وتيرة لم تحدد.
بيد أن تكييف الرياضات الإلكترونية مع المبادئ الأولمبية ومن بينها تشكيل المنتخبات الوطنية، والمفاوضات مع ناشري الألعاب، واحترام مبدأ "اللاعنف" الذي ذكره باخ، أثبت أنه مهمة معقدة وقد كثُرت شائعات التأجيل في الآونة الأخيرة.
وأوضح باخ، أنه بعد اجتماع في الرياض، قبل نحو أسبوعين، بين رئيس اللجنة الأولمبية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الرياضة السعودي، قررت اللجنة الأولمبية الدولية والمملكة العربية السعودية وضع "خريطة طريق" نحو هذا الحدث الجديد.
كذلك أنشأت اللجنة الأولمبية شراكة مع مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية التي "ستوفر خبرتها في ما يتعلق باختيار الألعاب وهيكل البطولة والمشاركة في النظام البيئي"، وستعمل على وجه الخصوص على "وضع مبادئ التأهل" لهذه الألعاب المستقبلية، وفقاً للجنة الأولمبية الدولية.
وتكثف السعودية استثماراتها في مجال الرياضات الإلكترونية، إذ ترى فيه "مدخلاً" لتطوير قطاع ألعاب الفيديو الخاص بها، وفق ما يؤكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان آل سعود المسؤول عن هذه الاستراتيجية.
وقال الأمير السعودي، وهو رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية، في أيار/مايو 2024: "نريد أن نصبح محوراً عالمياً لألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية".
وكانت المملكة أعلنت في 2022 استراتيجية استثمارية بقيمة 38 مليار دولار، تلحظ خصوصاً استحداث 39 ألف فرصة عمل مرتبطة بقطاع الألعاب أو الرياضة الإلكترونية، مع السعي الى أن تمثّل هذه القطاعات واحداً في المئة من إجمال الناتج المحلي بحلول عام 2030.
ويوضح الأمير فيصل أن ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية "تستحضر بطبيعة الحال" بلداناً مثل اليابان أو كوريا الجنوبية، لكننا "نريد أن تكون السعودية جزءاً من هذه المعادلة. الرياضة الإلكترونية بوابة لطموح أكبر بكثير"، لأن "ما نريد بناءه هو صناعة شاملة لألعاب الفيديو".
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


النهار
منذ 4 ساعات
- النهار
تخصيص جوائز مالية قياسية لكأس العرب 2025 في قطر
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العرب "قطر 2025" أن قيمة الجوائز المخصصة للبطولة ستتجاوز 36.5 مليون دولار (132.9 مليون ريال قطري)، فيما يمثل معياراً جديداً ويضع بطولة كأس العرب إلى جانب أكبر البطولات الدولية العالمية. وبهذه المناسبة، أكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن هذا الإعلان يرسخ مكانة كأس العرب، البطولة التي أعادت إحياءها دولة قطر في العام 2021، ويعكس الدور الرائد للدولة في تطوير رياضة كرة القدم على مستوى المنطقة والقارة والعالم. وأضاف سعادته: "إن تخصيص هذا الرقم القياسي لجوائز البطولة المرتقبة، يؤكد التزامنا الثابت بالارتقاء برياضة كرة القدم والقيم الإيجابية التي تروج لها والتي تعزز مشاعر الوحدة والانتماء، وتوفر فرصاً واعدة للنهوض بالأفراد والمجتمعات. يسرنا استضافة كأس العرب 2025، التي توفر منصة للاحتفاء بكرة القدم العربية، ومنبراً للتضامن بين شعوب المنطقة، ومصدر إلهام للمواهب الشابة". وتابع سعادته: "تمثل كأس العرب قطر 2025 جزءاً حيوياً من إرث كأس العالم قطر 2022، التي حققت نجاحاً استثنائياً نال إشادة عالمية واسعة النطاق باعتبارها النسخة الأكثر نجاحاً من البطولة العالمية. لا شك أن استضافة بطولات عالمية المستوى مثل كأس العرب وكأس العالم تحت 17 سنة، يعزز مسيرتنا في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مما يرسخ مكانة قطر باعتبارها عاصمة الرياضة العالمية، ويترك إرثاَ قيّماً يعود بالنفع على مجتمعاتنا والمنطقة بأكملها". وتستضيف الدوحة حفل القرعة النهائية لكأس العرب قطر 2025 في 25 أيار/ مايو 2025، وتقام البطولة في الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025، مع إسدال الستار مع المباراة النهائية التي تقام في اليوم الوطني لدولة قطر، احتفالاً بالبطولة التي تقدم الكرة العربية في أبهى صورة. ومن المتوقع أن تشهد نسخة العام 2025 مزيداً من الاهتمام من المشجعين من أنحاء العالم العربي للاحتفال بثقافتهم وشغفهم بكرة القدم، وذلك عقب الاستضافة الناجحة للنسخة الأولى من كأس العرب في 2021، التي لفتت أنظار مجتمع كرة القدم في المنطقة وألقت الضوء على استادات قطر الحديثة النابضة بالحياة. يشار إلى أن مسيرة قطر المتواصلة في استضافة بطولات عالمية كبرى في لعبة كرة القدم، يعكس استثمارها الاستراتيجي في صناعة الرياضة التي تشكل جزءاً حيوياً في رؤية قطر الوطنية 2030 وخططها التنموية طويلة المدى، حيث تمضي الدولة بخطىً ثابتة في تحقيق استضافات ناجحة عالمية المستوى للبطولات الكبرى، بدءاً من النسخة التاريخية من كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، وكأس آسيا /تحت 23 سنة/ 2024، والبطولات الدولية الأخيرة مثل كأس القارات للأندية 2024.


النهار
منذ 12 ساعات
- النهار
قائد مانشستر يونايتد مستعد للرحيل من أجل "إعادة البناء"
وأضاف: "أنا متعطش لتحقيق المزيد، أن أعيد النادي إلى أمجاده. في اليوم الذي يرى فيه النادي أنني حمل زائد أو أن الوقت قد حان للفراق، فإن كرة القدم هي هكذا، لا يمكنك أن تعلم". وتابع: "لكنني دائماً ما قلتها وسأظل متمسكاً بكلمتي. إذا رأى النادي أنه حان وقت الانفصال من أجل جني بعض المال أو لأي سبب آخر، فهكذا هي كرة القدم أحياناً". وعلى الرغم من كونه أحد أبرز لاعبي يونايتد هذا الموسم، لم يتمكن فرنانديش من ترك أي بصمة أمام توتنهام في ملعب سان ماميس. ووصف البرتغالي الهزيمة بأنها ضربة قاسية قائلاً: "أردنا أن نفوز أكثر من أي شيء آخر في هذا النهائي. إنه يوم حزين للغاية لأننا قمنا بالعديد من الأمور الجيدة في هذه المسابقة حتى اليوم". وأضاف: "لكن اليوم (الأربعاء) هو اليوم الذي كان يعني كل شيء، أهم يوم في المسابقة. كان اليوم الذي بإمكاننا فيه أن ندخل تاريخ الدوري الأوروبي، لكن لم يكن ذلك قدرنا. كرة القدم قاسية، وهذه المرة جاء دورنا للخسارة". انضم فرنانديز إلى يونايتد في عام 2020، وأكد أن مواطنه أموريم لا يزال الرجل المناسب لقيادة الفريق، على الرغم من سجل النتائج الكارثي منذ توليه المهمة في تشرين الثاني/نوفمبر. منذ وصول أموريم، لم يفز يونايتد سوى بست مباريات فقط في الدوري حيث يحتل المركز السادس عشر متجها نحو أسوأ مركز له منذ الهبوط في 1974. قال فرنانديز: "نحن اللاعبون نتفق على أنه الرجل المناسب. لقد قام بأشياء جيدة كثيرة. نعلم أن المدرب يُقيّم دائما بناء على النتائج". وأردف: "لكننا كلاعبين نرى ما هو أكثر من ذلك. نعلم أن الجميع ينتظر منه أن يُعيد الإيجابية للنادي، وأن يعيد النادي للمنافسة على الألقاب، الألقاب الكبيرة. ونحن جميعاً نعتقد أنه الرجل المناسب".


النهار
منذ 19 ساعات
- النهار
لحم واغيو وكافيار وكمأة... الطبق الأغلى ليس من نصيب رونالدو
كشف الطباخ السابق للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال فترة لعبه مع جوفنتوس جورجيو بارون، عن كواليس مثيرة من عالم الطهي الخاص بنجوم كرة القدم، وأكد أن أغلى طبق قدّمه في مسيرته لم يكن لرونالدو، بل للاعب آخر فضّل عدم ذكر اسمه. وقال بارون في تصريحات لصحيفة الاقتصادية: "أغلى طبق قدّمته في حياتي كان عبارة عن فيليه من لحم الواغيو الياباني الفاخر مع الكافيار والكمأة، لكنه لم يكن من نصيب كريستيانو"، في إشارة إلى أحد نجوم الكرة الذي أبقى هويته طي الكتمان. ورغم ذلك، لم يُخفِ إعجابه الشديد برونالدو، قائلاً: "كريستيانو رجل عظيم، محترف داخل وخارج الملعب، ولطيف مع الجميع، بما في ذلك عائلته". أما عن النظام الغذائي الأمثل الذي ينصح به للرياضيين، فقال بارون إن وجبة الإفطار المثالية يجب أن تكون خالية من السكريات المكررة، وتحتوي على عناصر مثل البيض، والأفوكادو، والقهوة، والفواكه الحمراء أو الكيوي. وأشار إلى أن معظم نجوم الكرة لا يطلبون أطعمة باهظة الثمن في منازلهم، بل يركّزون على الجودة والقيمة الغذائية، كاشفاً أنه يستخدم في طعام بعض زبائنه مكونات مثل الكركند والكمأة البيضاء والكافيار، ولكن "ليس للجميع"، حسب قوله. واختتم بالقول: "النظام الغذائي المثالي يختلف من لاعب لآخر، لكن القاعدة الأهم هي التوازن وتجنب السكريات والدهون المصنعة".