logo
المزيد من نجوم السينما يوقعون رسالة ضد الإبادة الجماعية في غزة

المزيد من نجوم السينما يوقعون رسالة ضد الإبادة الجماعية في غزة

العربي الجديدمنذ 5 أيام

ضمّ عدد من نجوم السينما العالمية أسماءهم إلى رسالة مفتوحة تدين "الصمت" حيال الإبادة الجماعية في غزة. ومن أبرزهم الممثلون
خواكين فينيكس
وبيدرو باسكال وريز أحمد والمخرج غييرمو ديل تورو، والممثلة جولييت بينوش، بحسب القائمين على الرسالة الجمعة. ونددت
الرسالة التي أطلقت في 12 مايو/ أيار الماضي
، ووقعها أكثر من 370 ممثلاً ومخرجاً سينمائياً حتى الآن، بقتل إسرائيل المصوّرة الصحافية الغزيّة الشابة فاطمة حسونة، الشخصية الرئيسية في فيلم "ضع روحك على كفّك وامشِ" الذي عُرض في المهرجان، أمس الخميس.
وقال معدّو الرسالة إن الممثلة الفرنسية جولييت بينوش التي ترأس لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي هذا العام، أضافت اسمها أيضاً إلى الرسالة، إلى جانب روني مارا والمخرج الأميركي المستقل جيم جارموش، ونجم مسلسل "لوبين" عمر سي. وبدا للوهلة الأولى أن بينوش تراجعت عن دعم الرسالة مع افتتاح المهرجان الثلاثاء، واستعاضت عن ذلك بتوجيه تحية إلى حسونة التي قُتلت مع 10 من أفراد عائلتها في قطاع غزة بعد يوم واحد من علمها بعرض الفيلم في كان. وقالت بينوش في افتتاح الدورة 78 من المهرجان السينمائي الشهير بتأثر: "كان ينبغي أن تكون فاطمة معنا الليلة".
وعبّر بطل فيلم "شيندلرز ليست"، رالف فاينز، ونجوم آخرون في مقدمهم ريتشارد غير ومارك رافالو وغي بيرس وسوزان ساراندون وخافيير بارديم، والمخرجون ديفيد كروننبرغ وبيدرو ألمودوفار وألفونسو كوارون ومايك لي، عن "شعورهم بالخجل" من عدم اتخاذ قطاع السينما موقفاً من حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
سينما ودراما
التحديثات الحية
"الرحيل يوماً" يفتتح "كانّ الـ78": تجربة روائية ذات عناصر متوازنة
وفي كلمتها في مهرجان كان السينمائي، الثلاثاء، ذكرت بينوش في كلمتها "رهائن السابع من أكتوبر/ تشرين الأول وجميع الرهائن والسجناء والغرقى الذين يقاسون الرعب ويموتون في شعور رهيب بالتخلي". ومن بين الشخصيات السينمائية الأخرى التي أضافت أسماءها إلى الرسالة المخرج مايكل مور والممثلة الفرنسية كاميّ كوتان.
واعتبرت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي، الثلاثاء، أن نجوم السينما الذين وقّعوا على الرسالة إنما يؤدون "دورهم (...) دورهم هو اتخاذ موقف والتعبئة بشأن ما يحدث في العالم". وأكدت داتي أن "الالتزام جزء من دورهم"، معتبرةً أن "الثقافة والسياسة تسيران جنباً إلى جنب".
(فرانس برس)

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

الأخوان ناصر يرويان قصة غزة في مهرجان كان السينمائي
الأخوان ناصر يرويان قصة غزة في مهرجان كان السينمائي

العربي الجديد

timeمنذ ساعة واحدة

  • العربي الجديد

الأخوان ناصر يرويان قصة غزة في مهرجان كان السينمائي

صرّح المخرجان الفلسطينيان التوءمان عرب وطرزان ناصر بأن قرار إدراج فيلم تدور أحداثه في غزة ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي يأتي في وقت بالغ الأهمية بالنسبة للقطاع. وأوضح عرب ناصر، في حديث لوكالة رويترز، أمس الثلاثاء، قائلاً: "هناك حاجة إلى إعطاء منبر لصوت فلسطين، والقصة الفلسطينية، وقصة غزة، في مهرجان دولي مثل مهرجان كان السينمائي مع جمهور واسع من جميع أنحاء العالم". وقد عُرض فيلم الأخوين "كان يا ما كان في غزة"، الذي ينافس ضمن مسابقة "نظرة ما" (Un Certain Regard)، في المهرجان بجنوب فرنسا يوم الاثنين. وتشمل أعمالهما السابقة فيلم "كوندوم ليد"، أول فيلم فلسطيني قصير على الإطلاق ينافس في مهرجان كان السينمائي عام 2013، إلى جانب فيلمهما الطويل الأول "ديغراديه" عام 2015، وفيلم " غزة مونامور " عام 2020. تبدأ أحداث "كان يا ما كان في غزة" في عام 2007، حين حكمت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) القطاع، حيث يدير أسامة، ويجسده الممثل مجد عيد، كشكاً لبيع الفلافل يُستخدم واجهةً لتجارة المخدرات. في المقابل، يباشر رفيقه يحيى، ويؤدي دوره نادر عبد الحي، أعمال المطعم، ويتوق إلى حياة أفضل خارج غزة. وبعد وقوع حادثة مع شرطي فاسد، تتسارع القصة إلى عام 2009، حيث يحصل يحيى على دور في مسلسل تلفزيوني متواضع الإنتاج بتكليف من الحركة، يروي قصة مقاوم فلسطيني لقي حتفه أثناء قتاله مع إسرائيل. سينما ودراما التحديثات الحية افتتاح مهرجان كان: غزة وأوكرانيا وترامب ويشير طرزان ناصر إلى أن شخصية يحيى ترمز إلى جيل كامل من سكان غزة المحاصرين في القطاع، الذين لا صوت يُعبّر عنهم. ولفت المخرج، الذي يعيش مع شقيقه في الأردن منذ أكثر من عقد، إلى أن مصير يحيى "ربما كان سيتغيّر لو سُمِح له بمغادرة قطاع غزة من قبل إسرائيل". وبيّن عرب ناصر أن عنوان الفيلم يهدف إلى التقاط إيقاع غزة في تلك المرحلة، حيث لا وجود للاستقرار أو الاستمرارية، و"ما يحدث الآن سيصبح (كان يا ما كان) في الغد". غير أنّ للعنوان دلالة مختلفة في ظل الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع المحاصر منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني وتدمير مناطق واسعة من قطاع غزة. وأشار عرب ناصر إلى أن "غزة بأكملها باتت تُختصر الآن في عبارة 'كان يا ما كان'، لأن إسرائيل دمرتها من شمالها إلى جنوبها، وقضت على كل وسائل الحياة فيها". وختم قائلاً: "كل الذكريات، وكل الأحداث التي يحتفظ بها المرء في ذاكرته عن هذا المكان، تلاشت... لقد دمرته إسرائيل بالكامل". (رويترز، العربي الجديد)

بين "غيوم سيلس ماريا" وظلّ غزّة
بين "غيوم سيلس ماريا" وظلّ غزّة

العربي الجديد

timeمنذ 17 ساعات

  • العربي الجديد

بين "غيوم سيلس ماريا" وظلّ غزّة

في مهرجان كان 2025، وقفت الممثلة الفرنسية جولييت بينوش صوتاً يعترض على هندسة الصمت. نطقت باسم فاطمة حسّونة، المصوّرة الصحافية الفلسطينية التي قُتلت في غزّة بصاروخ إسرائيلي، قبل وقت قصير من احتمال حضورها المهرجان، بصفتها بطلةَ فيلم وثائقي؛ "ضع روحك على يدك وامش"، يحكي تجربتها تحت الحصار. لم يكن استدعاء الاسم فعلاً رمزياً يُضاف إلى سجلّ أخلاقي. كان انحرافاً محسوباً داخل ماكينة ناعمة الصقل، لا تتوقّف عن قول الشيء ونقيضه، طالما ظلّ قابلاً للعرض. بينوش لم تُدلِ بتصريح سياسي، زعزعت إيقاعاً مُبرمجاً على التغاضي. فاطمة، المولودة في 1999، لم تكن تنقل الحرب فقط. كانت تعيشها وتصوّرها كمن يتلمّس معنى البقاء في التفاصيل. الصورة عندها لم تكن وسيلةً، صيغةَ حياة. قُتلت مع عائلتها بعد ساعاتٍ من ترشيح فيلمها لمسابقة "أسيد - كان" الموازية لمهرجان كان الرسمي، وفي نفس المدينة البحرية. لا مفارقة هنا، تزامن وقائعي يعيد ترتيب السؤال: من يُسمح له بأن يكون حاضراً؟ ومن يُعاد تدويره في الاستعارة؟ ما فعلته بينوش لا يندرج تحت البطولة الكلاسيكية. لم تعارض. لم تصرخ. استثمرت لحظة الضوء لا لتُدلي برأي، أدخلت الكسر إلى العبارة. أشارت إلى فاطمة لا بوصفها قضيةً، احتمال مفقود للحضور. وهنا تكمن دقّة الفعل: إعادة توزيع المعنى من داخل البنية، لا من خارجها. وهذا لا يعني أن النظام تغيّر، أو أن "كان" خرج من صيغته. على العكس، ما زال المهرجان يدار بآليات تُنتِج العالم بوصفه سرداً قابلاً للاستهلاك. وما زالت فلسطين، حين تُذكر، تمرّ عبر مصفاة رمزية تُجرّدها من لحمها الحي. رغم ذلك، تسرّب الاسم. لا تفصيلاً إنسانياً، بل إشارة تشقّ الصمت، كما لو أن "غيوم سيلس ماريا" زحفت إلى قاعة العرض، لا ليصبح الاسم صوتاً فقط، بل ضوءاً ينكسر على فراغ لا يريد أحد أن يراه. وربّما، في جانب من جوانبه، لا يخلو المهرجان من رمزية رأسمالية تلمّع النظام العالمي وتحوّل المعاناة مادّةً بصريةً مصقولةً، ولو من غير قصد مباشر. في 1968، أوقف المخرج جان لوك غودار مهرجان كان احتجاجاً على تغاضيه عن انتفاضة الطلبة في باريس. لم يكن يعارض السينما، تمثيلها المفصول عن التحوّلات الحيّة. قال آنذاك: "أنتم تتحدّثون عن حركة الكاميرا، ونحن نتحدّث عن الدم في الشوارع". رأى في المهرجان واجهةً طبقيةً وثقافيةً مغلقةً، فاختار كسرها من الجذر. تنتمي بينوش إلى تقليد آخر: مقاومة ناعمة، متقشّفة، لا تخاطب النظام بصفته عدوّاً، باعتباره معماراً هشّاً يمكن خلخلته من الداخل. لم تحتج إلى خطاب. اسم فاطمة كافٍ. اسم في غير موضعه المألوف، يتحوّل من تعريف إلى خلخلة. الفعل هنا ليس تعويضاً رمزياً، تشويش على هندسة المعاني. الاسم لا يُستعاد ليُبكى أو يُزيَّن به الكلام، يُعري الفجوة بين ما يُعرض وما يُقمع. في لحظة محدّدة، داخل قاعة مُكيّفة بدقّة، ارتد الصوت على واجهة الحدث وأعاد تركيب المشهد. بينوش لم تُطالب. لم تتبنَّ خطاب الضحية. لم تضع نفسها في موقع تمثيلي نيابةً عن أحد. ما فعلته أقرب إلى الانسحاب الجزئي من نصٍّ محسوب، لصالح جملة غير منتظرة. وهذا، في سياق تُدار فيه التراجيديات موادَّ جانبيةً، فعلٌ يُربك الآلة أكثر من أي تصريح نضالي جاهز. ليست الأولى. اختارت أن تنطق باسم فاطمة في لحظة مثقلة بالإجهاد الرمزي، حيث أصبح الموقف نفسه جزءاً من إنتاج المعنى النظيف. فعلت ذلك لا لتصنع أثراً، تكشف شرخاً. وهذه ليست بطولة، وعي بموقع الصوت، ومسؤوليته حين يكون ممكناً. ما من ادّعاء هنا بتغيير شيء. في بنية بُنيت على حذف الفلسطيني أو تحويله استعارةً قابلةً للترويج، يصبح نُطق الاسم (خارج توقّعاته التداولية) تشويشاً. وهو تشويش كافٍ.

المزيد من نجوم السينما يوقعون رسالة ضد الإبادة الجماعية في غزة
المزيد من نجوم السينما يوقعون رسالة ضد الإبادة الجماعية في غزة

العربي الجديد

timeمنذ 5 أيام

  • العربي الجديد

المزيد من نجوم السينما يوقعون رسالة ضد الإبادة الجماعية في غزة

ضمّ عدد من نجوم السينما العالمية أسماءهم إلى رسالة مفتوحة تدين "الصمت" حيال الإبادة الجماعية في غزة. ومن أبرزهم الممثلون خواكين فينيكس وبيدرو باسكال وريز أحمد والمخرج غييرمو ديل تورو، والممثلة جولييت بينوش، بحسب القائمين على الرسالة الجمعة. ونددت الرسالة التي أطلقت في 12 مايو/ أيار الماضي ، ووقعها أكثر من 370 ممثلاً ومخرجاً سينمائياً حتى الآن، بقتل إسرائيل المصوّرة الصحافية الغزيّة الشابة فاطمة حسونة، الشخصية الرئيسية في فيلم "ضع روحك على كفّك وامشِ" الذي عُرض في المهرجان، أمس الخميس. وقال معدّو الرسالة إن الممثلة الفرنسية جولييت بينوش التي ترأس لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي هذا العام، أضافت اسمها أيضاً إلى الرسالة، إلى جانب روني مارا والمخرج الأميركي المستقل جيم جارموش، ونجم مسلسل "لوبين" عمر سي. وبدا للوهلة الأولى أن بينوش تراجعت عن دعم الرسالة مع افتتاح المهرجان الثلاثاء، واستعاضت عن ذلك بتوجيه تحية إلى حسونة التي قُتلت مع 10 من أفراد عائلتها في قطاع غزة بعد يوم واحد من علمها بعرض الفيلم في كان. وقالت بينوش في افتتاح الدورة 78 من المهرجان السينمائي الشهير بتأثر: "كان ينبغي أن تكون فاطمة معنا الليلة". وعبّر بطل فيلم "شيندلرز ليست"، رالف فاينز، ونجوم آخرون في مقدمهم ريتشارد غير ومارك رافالو وغي بيرس وسوزان ساراندون وخافيير بارديم، والمخرجون ديفيد كروننبرغ وبيدرو ألمودوفار وألفونسو كوارون ومايك لي، عن "شعورهم بالخجل" من عدم اتخاذ قطاع السينما موقفاً من حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة. سينما ودراما التحديثات الحية "الرحيل يوماً" يفتتح "كانّ الـ78": تجربة روائية ذات عناصر متوازنة وفي كلمتها في مهرجان كان السينمائي، الثلاثاء، ذكرت بينوش في كلمتها "رهائن السابع من أكتوبر/ تشرين الأول وجميع الرهائن والسجناء والغرقى الذين يقاسون الرعب ويموتون في شعور رهيب بالتخلي". ومن بين الشخصيات السينمائية الأخرى التي أضافت أسماءها إلى الرسالة المخرج مايكل مور والممثلة الفرنسية كاميّ كوتان. واعتبرت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي، الثلاثاء، أن نجوم السينما الذين وقّعوا على الرسالة إنما يؤدون "دورهم (...) دورهم هو اتخاذ موقف والتعبئة بشأن ما يحدث في العالم". وأكدت داتي أن "الالتزام جزء من دورهم"، معتبرةً أن "الثقافة والسياسة تسيران جنباً إلى جنب". (فرانس برس)

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store