
النساء يسجلن 51 ألف استثمار عقاري في دبي بقيمة 118 مليار درهم
المواطنات يستحوذن على أكثر من 33,900 استثمار
الإماراتيات يسهمن في 25% من إجمالي صفقات الوسيطات العقاريات
دبي: «الخليج»
كشفت دارة الأراضي والأملاك، أن الإناث المستثمرات يشكلن ما نسبته 34% من إجمالي المستثمرين العقاريين، بمعاملات عقارية عددها 50,979 استثماراً بقيمة 118 مليار درهم، منها أكثر من 33,900 استثمار للمواطنات
ونظمّت دائرة الأراضي والأملاك في دبي فعالية «هي الريادة»، للاحتفاء بإنجازات المرأة الاستثنائيّة وضمان مساهمتها الرئيسية في استدامة النموّ ورفع نسبة الاستثمارات النسائيّة في السوق العقاري.
وحضر الحفل كلّ من الشيخة لطيفة بنت حمدان آل مكتوم، والشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم، وحصّة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، وماجدة علي راشد، الرئيس التنفيذي لقطاع التطوير العقاري في أراضي دبي، إلى جانب عدد من المسؤولات وسيّدات الأعمال وموظفات الدائرة.
دعم المرأة
وأشادت الشيخة لطيفة بنت حمدان آل مكتوم، بتنظيم أراضي دبي لهذه الفعالية المميّزة، التي تعكس التزام الدائرة بدعم المرأة وترسيخ مكانتها في كافة المجالات وتحديداً القطاع العقاري، مؤكّدة أن هذا الحدث يعكس روح العزيمة والطموح التي تتمتع بها المرأة في دولة الإمارات، ويسلّط الضوء على الإنجازات الكبيرة التي حققتها. كما شكرت كافة الحضور من المسؤولات والنساء الرائدات على إنجازاتهنّ، داعية إلى مواصلة العمل الدؤوب لتعزيز دور المرأة ودفعها نحو المزيد من التميّز والنجاح.
منصة مهمة
وخلال كلمتها في الحدث تحت شعار «هي تُلهم»، قالت حصّة بنت عيسى بوحميد: «سعيدة بالمشاركة في هذه الفعالية التي تهدف إلى خلق منصة مهمة لتسليط الضوء على دور المرأة في القطاع العقاري وتمكين الجيل القادم من القيادات النسائية في هذا المجال. إنّ المرأة تكتسب اليوم دوراً محورياً في هذا القطاع الحيوي، فلقد برزت العديد من النساء الرائدات، سواء في مجالات الاستثمار العقاري، أو الابتكار في تصميم المشاريع، أو القيادة في الشركات العقارية الكبرى».
وأضافت: «فلنعمل معاً من أجل تحفيز المرأة على لعب دور محوري في هذا القطاع الحيوي، حيث تسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة، وتؤثر بشكل إيجابي في مسيرة التنمية المستدامة. المرأة اليوم في الإمارات قادرة على أن تكون قائدة ملهمة، محققة للإبداع والتغيير، ولها دور حيوي في بناء المستقبل المشرق لهذا القطاع».
بدورها، أكّدت ماجدة علي راشد، في كلمتها الافتتاحيّة بشعار «هي تُنجز»، أن هذه الفعالية تعدّ نقطة انطلاق لبرنامج «هي الريادة» المتواصل، والذي يشمل العديد من المبادرات والبرامج، مشيرة إلى الدور المحوري للمرأة في القطاع العقاري؛ إذ إنها لم تعد مجرّد مستثمرة أو متخصّصة، بل باتت تشكّل قوة محرّكة تسهم في تطوّر القطاع ونموّه.
وقالت: «تمثّل الإناث المستثمرات ما نسبته 34% من إجمالي المستثمرين العقاريين، بعدد معاملة عقارية 50,979 استثماراً بقيمة 118 مليار درهم، منها أكثر من 33,900 استثمار للمواطنات، إلى جانب مساهمة الإماراتيات في 25% من إجمالي صفقات الوسيطات العقاريات في دبي، الأمر الذي يعكس ثقتها بتحقيق استثمارات ناجحة ومستدامة، وقدرتها على اتخاذ قرارات استثماريّة استراتيجية».
وأوضحت أنّ عدد جنسيات النساء المستثمرات في القطاع العقاري في دبي ارتفع من 193 جنسية في 2023 إلى 200 جنسية في 2024، ما يؤكّد مكانة دبي كوجهة استثمارية مفضلة للمرأة من مختلف أنحاء العالم. وأشارت إلى أنّ الدائرة مستمرّة في تعزيز مكانة وحضور المرأة عبر المبادرات الداعمة والسياسات المحفّزة لضمان دورها الفاعل والمستدام في القطاع.
توصيات
وقد شهد الحدث العديد من التوصيات في مقدمتها إطلاق برنامج «هي الريادة» المتكامل والمتواصل، والذي يشمل عدّة برامج ومبادرات منها: «ميثاق دعم المرأة في القطاع العقاري» والهادف لتعزيز دورها وتوسيع فرصها في السوق، وقد اعتمدت أراضي دبي في إطار ذلك مجموعة من المبادئ والقواعد الداعمة لتمكين المستثمرات والوسيطات العقاريات، بما يشمل تعزيز دور المرأة في المناصب القيادية بالشركات العقارية، وتقديم باقات استثمارية مرنة لتشجيع النساء على الاستثمار، إضافة إلى توفير عمولات تنافسية وبرامج تدريبية لدعم الوسيطات، وتوفير بيئة عمل مرنة إلى جانب حملات إعلامية واستشارات مجانية لتمكين المرأة من اتخاذ قرارات استثماريّة مدروسة.
منصة
ومن هذه البرامج أيضاً «نادي السيدات العقاري» والذي يقدّم منصة متميزة للتواصل تجمع القائدات والخبراء في المجال لمشاركة المعرفة وبناء الفرص. ومنصّة «النخبة العقاريّة» والتي ستجمع نخبة من الرائدات في الاستثمار والتطوير العقاري، وهي عبارة عن منصة رقمية رائدة تهدف إلى تمكين النساء في مجال العقارات من خلال تعزيز الثروة بمفهومها الشامل، والذي لا يقتصر على الجانب المالي فقط، بل يشمل أيضاً الثروة المعرفية، والاجتماعية، والاقتصادية. وتوفر المنصة بيئة داعمة تجمع النساء الرائدات والطموحات في القطاع العقاري، ما يساعدهن على بناء المعرفة، وتوسيع شبكاتهن المهنية، وتعزيز مهاراتهن الاستثمارية والإدارية، وصولاً إلى تحقيق الاستقلال المالي والاستدامة الاقتصادية.
كما شهد الحفل جلسة حواريّة بعنوان «هي تقود»، شاركت فيها نخبة من السيدات في القطاع العقاري، ناقشن خلالها أدوار المرأة في القيادة والاستثمار والتحوّل الرقمي، إضافة إلى التحديات التي تواجهها وسبل تعزيز الشمولية في السوق. وتخلّل الحفل كذلك جلسة بعنوان «هي تبدع»، والتي تضمّنت عروضاً ملهمة لقصص نجاح سيدات تركن بصمة بارزة في القطاع العقاري.
واختتمت الفعالية بحفل تكريم للسيدات الرائدات في القطاع العقاري، شمل مجموعة من المستثمرات الوسيطات العقاريات والشخصيات المؤثرة، إضافة إلى الرعاة الداعمين للحدث. لتواصل بذلك أراضي دبي التزامها بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في القطاع العقاري، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في دعم المرأة باعتبارها مكوّناً أساسياً في التنمية الاقتصاديّة.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


العين الإخبارية
منذ 4 ساعات
- العين الإخبارية
مصرف الإمارات للتنمية: نخصص 30 مليار درهم لدعم المشاريع
يتبنى مصرف الإمارات للتنمية، استراتيجية داعمة لريادة الأعمال يوفر من خلالها دعما ماليا بقيمة 30 مليون درهم للمؤسسات والشركات الناشئة على مدار خمس سنوات. وعلى هامش منصة «اصنع في الإمارات» التي اختتمت أعمالها يوم الخميس الماضي بعد 4 أيام من الفعاليات المتنوعة والغنية، التقت "العين الإخبارية" شاكر زينل رئيس إدارة الأعمال المصرفية في مصرف الإمارات للتنمية، الذي كشف عن لمحة من أهداف المصرف. وكشف زينل خلال اللقاء عن أبرز الخدمات المالية المقدمة للشركات العاملة في القطاعات الاستراتيجية الرئيسية، مؤكدا أن ان المصرف يخصص 30 مليار درهم لدعم المشاريع في 5 قطاعات غير نفطية. كما كشف عن المزيد من المبادرات مع الجهات المختلفة لتشجيع الصناعة داخل دولة الإمارات.


الاتحاد
منذ 16 ساعات
- الاتحاد
3.92 تريليون درهم القيمة السوقية للأسهم المحلية
حسام عبدالنبي (أبوظبي) ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية للشركات المدرجة في أسواق الأسهم المحلية بنهاية الأسبوع الماضي لتقارب 3.928 تريليون درهم، بعد تحقيق الأسهم المحلية مكاسب سوقية خلال الأسبوع الماضي، بلغت 1.98 مليار درهم، لتستقر القيمة السوقية لأسهم أبوظبي عند 2.971 تريليون درهم، وترتفع القيمة السوقية لأسهم دبي بنحو 1.72 مليار درهم إلى 956.64 مليار درهم. ودعمت تعاملات شراء الأجانب مؤشرات الأسواق خلال الأسبوع الماضي لتغلق في المنطقة الخضراء، حيث بلغت محصلة تعاملات الأجانب في كلا السوقين (شراء) بقيمة 544.22 مليون درهم. وبلغت قيمة الأسهم التي اشتراها الأجانب في كلا السوقين 3.99 مليار درهم، في حين بلغت قيمة الأسهم التي اشترتها المؤسسات المالية في كلا السوقين 7.62 مليار درهم. واستقطبت أسواق الأسهم سيولة إجمالية خلال الأسبوع بقيمة 9.63 مليار درهم بعد تداول أكثر من 2.4 مليار سهم خلال 186 ألف صفقة. سوق أبوظبي وأظهرت الإحصائيات الأسبوعية لسوق أبوظبي للأوراق المالية، زيادة قيمة تعاملات (شراء) الأجانب غير العرب، مقارنة بتعاملات البيع، لتكون المحصلة صافي (شراء) 274.19 مليون درهم، بعد استحواذهم على 33.8% من قيمة التداولات الإجمالية خلال الأسبوع وعلى 28.6% من إجمالي كمية الأسهم المتداولة. وقام الأجانب غير العرب بشراء أسهماً بقيمة 2.433 مليار درهم خلال الأسبوع الماضي، وفي المقابل باعوا أسهماً بقيمة 2.159 مليار درهم. وكانت محصلة تعاملات العرب (شراء) بقيمة 18.18 مليون درهم، ومحصلة تعاملات الخليجيين (بيع) بقيمة 51 مليون درهم. واستحوذ المستثمرون الإماراتيون على نسب مرتفعة من تداولات سوق أبوظبي الأسبوع الماضي، حيث بلغت حصتهم 58.8% من قيمة التداولات و58% من كمية التداولات. وقام المستثمرون الإماراتيون بشراء أسهم في سوق العاصمة بقيمة 3.872 مليار درهم، وباعوا أسهماً بقيمة 4.113 مليار، لتكون محصلة تعاملاتهم (بيعاً) بقيمة 241.31 مليون درهم. وفيما يخص الاستثمار المؤسسي في سوق العاصمة فقد بلغت محصلة تعاملات المؤسسات 47.55 مليون درهم كمحصلة (بيع) بعد أن قاموا بشراء أسهماً بقيمة 5.437 مليار درهم وباعوا أسهماً بقيمة 5.485 مليار درهم. وجاءت محصلة تعاملات الأفراد (شراءً) بقيمة 47.55 مليون درهم، بعد أن قاموا بشراء أسهماً بقيمة 1.356 مليار درهم وباعوا أسهما 1.309 بقيمة مليار درهم. وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية على ارتفاع نسبته 0.12% ليربح 11.12 نقطة، ويغلق عند مستوى 9665.34 نقطة، مقارنة مع 9654.22 نقطة بنهاية الأسبوع السابق. وشهد المؤشر تذبذباً خلال الأسبوع، حيث سجل أعلى مستوى عند 9721.29 نقطة في حين بلغ أدنى مستوى للمؤشر خلال الأسبوع 9639.48 نقطة. وكانت نتيجة تداولات الأسبوع ارتفاع أسعار أسهم 45 شركة مقابل تراجع أسعار 45 شركة، فيما أغلقت 29 شركة مستقرة من دون تغيير. وشهد السوق إبرام 119 ألفاً و760 صفقة خلال الأسبوع الماضي، تم من خلالها تداول 1.6 مليار سهم بقيمة إجمالية جاوزت 6.79 مليار درهم. وربحت القيمة السوقية للشركات المدرجة في سوق العاصمة نحو 261.7 مليون درهم فقط، لتستقر في نهاية الأسبوع عند مستوى 2.971 تريليون درهم. سوق دبي وتظهر بيانات سوق دبي المالي أن قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم، بلغت خلال الأسبوع الماضي نحو 1.561 مليار درهم لتشكل ما يقارب من 54.89% من إجمالي قيمة المشتريات، فيما بلغت قيمة مبيعات الأجانب نحو 1.291 مليار درهم لتشكل ما نسبته 45.4% من إجمالي قيمة المبيعات، وليبلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 270 مليون درهم، كمحصلة (شراء). وقام المستثمرون الإماراتيون بشراء أسهم في سوق دبي المالي بقيمة 1.283 مليار درهم، وباعوا أسهماً بقيمة 1.553 مليار درهم، لتكون محصلة تعاملاتهم (بيعاً) بقيمة 270 مليون درهم. ومن جانب آخر، بلغت قيمة الأسهم المشتراة من قبل المستثمرين المؤسساتيين خلال الأسبوع الماضي 2.187 مليار درهم تشكل ما نسبته 76.9% من إجمالي قيمة التداول، وفي المقابل بلغت قيمة الأسهم المبيعة من قبل المستثمرين المؤسساتيين نحو 2.031 مليار درهم لتشكّل ما نسبته 71.42% من إجمالي قيمة التداول، ونتيجة لذلك، بلغ صافي الاستثمار المؤسسي خلال الفترة نحو 155.85مليون درهم، كمحصلة (شراء). وبلغت محصلة تعاملات الأفراد خلال الأسبوع 155.85 مليون درهم كمحصلة (بيع) بعد أن قاموا بشراء أسهم بقيمة 657.26 مليون درهم وباعوا بقيمة 813.12 مليون درهم. وأغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على ارتفاع طفيف بنحو8.7 نقطة وبنسبة 0.16% عند مستوى 5464.16 نقطة يوم أمس مقارنة مع 5455.41 نقطة بنهاية الأسبوع السابق، وبلغ أعلى مستوى للمؤشر خلال الأسبوع 5510.21 نقطة، في حين بلغ أدنى مستوى للمؤشر 5424.84 نقطة. وربحت القيمة السوقية للشركات المدرجة بالسوق نحو 1.725 مليار درهم لتبلغ 956.643 مليار درهم مقارنة بنحو 954.917 مليار درهم بنهاية الأسبوع السابق. كما بلغت قيمة التداول الإجمالية 2.844 مليار درهم بعد تداول 817 مليون سهم خلال 66 ألفاً و242 صفقة.


الاتحاد
منذ 18 ساعات
- الاتحاد
523 مليون درهم وفرتها خدمة منصة «تم»
جمعة النعيمي (أبوظبي) توفر قنوات «تم» الموحدة للمتعاملين، نحو 1000 خدمة رقمية متكاملة من أي مكان عبر منظومتها باعتبارها القناة الرئيسة والموحدة للمتعاملين، لإتمام جميع الخدمات الحكومية في إمارة أبوظبي. وقال الدكتور محمد العسكر، مدير عام «تم» في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي، في تصريح لـ«الاتحاد»، : وصلنا اليوم لأكثر من ألف خدمة حكومية تقدم عن طريق منصة واحدة، مشيراً إلى أن هذا الأمر لم يكن ليتحقق لولا تعاون وتضافر جهود الجهات الحكومية وتفانيهم، لتلبية تطلعات القيادة الرشيدة. وأضاف : أن هذه التجربة لا توجد في أي مكان من العالم، وأستطيع القول بكل ثقة بأن إمارة أبوظبي هي المعيار العالمي في تقديم الخدمات وتبني الذكاء الاصطناعي. وأسهمت منصة «تم»، في تحقيق الأثر البيئي وتقليل عدد الأوراق في العمل، وذلك من خلال تسهيل العمليات الإدارية والمالية بشكل رقمي، مما يقلل من الاعتماد على الأوراق والمستندات المادية، حيث توفر الأوراق سنوياً: نحو 63.5 مليون ورقة، إضافة إلى تقليص لانبعاثات المتجنبة من ثاني أكسيد الكربون سنويًا لأكثر من 185 ألف طن، كما وساهمت خدمة «تم» في توفير التكاليف، وبلغت الوفورات السنوية للحكومة، مبلغ 523 مليون درهم، حيث بلغت الوفورات المقدّرة للمتعاملين، بقيمة 3.4 مليار درهم. وبلغ عدد ساعات العمل الحكومية الموفّرة سنوياً، 4.1 مليون ساعة، وكانت عدد الزيارات الشخصية التي تم تجنّبها إلى مراكز الخدمة، 25.4 مليون زيارة. كما أسهم تأثير الذكاء الاصطناعي في عمل منصة «تم»، بشكل كبير في وفورات التكاليف الحكومية عبر الذكاء الاصطناعي بقيمة 134 مليون درهم، علماً بأن ساعات العمل الحكومية الموفّرة بفضل الذكاء الاصطناعي، بلغت 257 ألف ساعة جولة ميدانية زار الدكتور محمد العسكر، مدير عام «تم» في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي، وربى يوسف الحسن، مدير عام الشؤون الاستراتيجية واستشراف المستقبل في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي أمس، «مصنع تم» في أبوظبي، حيث رافقهما ممثلو أجهزة وسائل الإعلام في الدولة خلال الجولة الميدانية، حيث تم الاطلاع على الإنجازات في خطط تحسين الخدمات الحكومية، التي أصبحت متاحة بنسبة 100 % عبر قنوات «تم» الموحدة. وجرى خلال الزيارة، تعريف أجهزة الإعلام على الخدمات المطورة والمستدامة في منظومة «تم»، الأمر الذي يضمن تحقيق الريادة والتميز في الخدمات، كما تحدث العسكر مع الإعلاميين عن قنوات «تم» الموحدة، من خلال التعاون المشترك بين الحكومة والمجتمع. وأظهرت زيارة «مصنع تم»، الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات الحكومية في أبوظبي، مما يسهم في تعزيز مكانة أبوظبي العالمية في مجال الحكومة الرقمية.