
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
سكاي نيوز عربية:
بات مشروب "المتة"، الشاي العشبي التقليدي في أمريكا الجنوبية، يجذب اهتمام العديد من الأشخاص الذين يرغبون في خسارة الوزن.
ويظهر هذا المشروب، الذي لطالما اشتهر بخصائصه المنبهة والمحفزة على اليقظة، كأداة فعالة في تعزيز عملية حرق الدهون، وتفوق أحيانا على أدوية فقدان الوزن الشهيرة مثل "أوزيمبيك". حسب صحيفة "ديلي ميل" البريطاني.
مشروب منخفض السعرات
وعلى الرغم من أن شاي "المتة" أو "يربا متة"يتمتع بنكهة مرة ورائحة ترابية، إلا أنه أصبح يحظى بشعبية كبيرة بين المشاهير مثل جايسون موموا، وجوينيث بالترو، وشاكيرا، الذين يحرصون على تناوله بانتظام.
ولايعد "المتة" مجرد مشروب يبعث النشاط بفضل الكافيين الذي يحتويه، بل هو أيضا عامل مساعد في تعزيز الأيض وحرق الدهون، حيث تجعل منه هذه الخصائص خيارا مثاليا لأولئك الذين يسعون لتحقيق أهدافهم في فقدان الوزن.
إضافة إلى ذلك، فقد أظهرت الدراسات أن هذا المشروب يمكن أن يساهم في تحسين الهضم، وزيادة النشاط البدني، ودعم صحة القلب والعظام.
دراسات علمية
وأثبتت الدراسات العلمية الفوائد الصحية لهذا المشروب، ومنها دراسة أجريت في كورية جنوبية، حيث أظهرت أن المشاركين الذين تناولوا مكملات "المتة" لمدة 3 أشهر فقدوا حوالي ثلث وزنهم.
ويعتقد الباحثون أن المشروب يحتوي على مركبات مضادة للسمنة تساعد في تسريع عملية حرق الدهون.
يقول اختصاصي التغذية الدكتور دواين ميلور في جامعة أستون البريطانية، إن تأثيرات فقدان الوزن للميتة قد تكون بسبب محتواه من الكافيين لأن الكافيين يرفع مستويات الأدرينالين، مما يعزز تحلل الأنسجة الدهنية.
وأضاف: "هناك دراسة نشرت تناولت أيض الدهون المرتبط بالتمارين باستخدام شباب يعتبرون أصحاب وزن صحي. تم إعطاؤهم إما دواء وهمي أو ميتة (1000 ملغ) الذي يحتوي على حوالي 1.5٪ من الكافيين. معروف أن الكافيين يدعم أيض الدهون أثناء التمرين، وليس من الواضح إذا كان الشاي أو الكافيين في الكبسولة الوهمية هو الذي له التأثير".
يقول بعض الخبراء أيضا إن "ميتة" غني بمضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات، التي يمكن أن تساعد في تقليل الوزن من خلال حماية الخلايا وزيادة نشاط الإنزيمات التي تنظم أيض الدهون لتسريع تكسير الدهون المخزنة.
كيف يساعد في حرق الدهون؟
يحتوي المشروب على مركبات مثل الزانثينات والفينولات التي تساهم تحفز الجسم على تكسير الدهون المخزنة لاستخدامها كمصدر للطاقة، بينما تعمل الفينولات على تعزيز نشاط الإنزيمات التي تنظم عملية تكسير الدهون.
ويعتقد الخبراء أن التأثيرات الإيجابية لهذا المشروب على الوزن يمكن أن تكون نتيجة محتواه من الكافيين، الذي يرفع مستويات الأدرينالين ويحفز عملية تحلل الدهون، خصوصا عندما يتم تناوله قبل التمارين الرياضية.
هل يجب أن يكون في النظام الغذائي؟
وعلى الرغم من الفوائد العديدة التي يقدمها المشروب، يعتقد الخبراء أنه لا ينبغي الاعتماد عليه وحده لتحقيق أهداف فقدان الوزن.
يقول الدكتور دواين ميلور: "النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية هما العنصران الرئيسيان في فقدان الوزن. تناول اليربا المتة قد يكون مفيداا، لكنه لا يعوض عن أهمية العوامل الأخرى".
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


البلاد البحرينية
منذ 6 أيام
- البلاد البحرينية
"متلازمة الرأس المتدلي".. شاب ياباني ينحني للأبد بسبب كثرة استخدام الهاتف
أطلق أطباء مختصون تحذيراً شديد اللهجة بشأن استخدام الهاتف النقال، وذلك بعد أن تسبب الاستخدام الطويل للهاتف بحالة طبية نادرة لشاب في اليابان، حيث سيقضي هذا الشاب باقي عمره وهو منحني الرأس والقامة ولن يعود قادراً على إعادة جسمه الى طبيعته بعد الآن. وقال تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، إن الشاب الياباني البالغ من العمر 25 عاماً، والمولع بألعاب الفيديو على هاتفه الذكي أمضى خمس ساعات متواصلة وهو مطأطأ الرأس فأصيب بحالة طبية نادرة تُسمى "متلازمة الرأس المتدلي" أو (dropped head syndrome)، وذلك نتيجة خفض رأسه لمدة طويلة. وكشفت صورٌ مُذهلة كيف يُمكن أن يُؤدي قضاء ساعات في لعب الألعاب على الهاتف الذكي إلى "متلازمة الرأس المتدلي" المُرعبة، والتي تؤدي بالشخص إلى الانحناء المزمن والمستمر طوال عمره. وشرح مُسعفون يابانيون حالة الشاب الذي يبلغ من العمر 25 عاماً، حيث أصبحت رقبته ضعيفة للغاية بسبب اللعب المتواصل على الهاتف النقال لدرجة أنه أصبح غير قادر على رفع رأسه. وتُظهر الصور المُروعة انتفاخاً بارزاً من رقبته، والذي عزاه المُسعفون إلى "تمدد فقراته بشكل كبير" عن الوضع غير الطبيعي، بحسب ما نقلت "ديلي ميل". وفي تقرير الحالة، قال المُسعفون إن مريضهم طلب المُساعدة بعد أن عانى من آلام شديدة في الرقبة لمدة ستة أشهر وأصبح غير قادر على رفع رأسه. كما عانى من مشاكل في البلع، مما أدى إلى تناوله وجبات أقل وفقدانه كمية مُقلقة من الوزن نتيجةً لذلك. وأشار الأطباء إلى أنه على الرغم من أن الرجل، الذي لم يُكشف عن اسمه، كان طفلاً نشيطاً، إلا أن كل هذا تغير في أعقاب مُراهقته المُبكرة، حيث بعد تعرضه لـ"تنمر خطير"، انعزل فعلياً عن المجتمع، وترك المدرسة، وعزل نفسه في غرفته لعدة سنوات، وخلال فترة عزله الذاتي، كان يلعب ألعاباً على هاتفه لفترات طويلة جدًا، بينما كان يحني رقبته بشدة لينظر إلى الجهاز. وكشفت صور الأشعة التي أجراها أطباؤه أن فقرات رقبته قد تشوهت وانخلعت، مما أدى إلى نمو أنسجة تشبه الندبات في العمود الفقري بمرور الوقت. وحاول الأطباء في البداية تصحيح "متلازمة الرأس المتدلي" باستخدام أطواق طبية يتم تركيبها حول الرقبة لدعم الرأس وتثبيته. ولكن نظراً لشكوى المريض من تنميل أثناء ارتداء هذه الأجهزة، تم إيقاف هذا العلاج. واختار الأطباء بدلاً من ذلك سلسلة من العمليات الجراحية، وقاموا أولاً بإزالة أجزاء صغيرة من فقراته وبعض الأنسجة الشبيهة بالندبات التي تكونت في رقبته. ثم أدخل الأطباء سلسلة من البراغي والقضبان المعدنية في عظام رقبته لتصحيح وضعيته، وبعد ستة أشهر من الجراحة وجد الأطباء تحسناً ملحوظاً على المريض وتحسنت قدرته على رفع رأسه والنظر أفقياً. وخلص الخبراء إلى أن حالة مريضهم قد تكون ناجمة عن مزيج من الآثار طويلة المدى لإبقاء رقبته في وضعية غير مريحة أثناء اللعب على هاتفه، و"اضطراب نمائي كامن".


البلاد البحرينية
٠٦-٠٤-٢٠٢٥
- البلاد البحرينية
جون سينا يكشف عن إصابته بسرطان الجلد
أعلن المصارع والممثل الأميركي الشهير جون سينا عن إصابته بسرطان الجلد مرتين نتيجة لتجاهله استخدام واقي الشمس على مدار سنوات طويلة. وفي حديثه لصحيفة "ديلي ميل"، كشف سينا عن بداية مشكلته الصحية عندما لاحظ ظهور بقعة غير طبيعية على صدره من الجهة اليمنى، مما دفعه للذهاب إلى طبيب الأمراض الجلدية. وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، تبين أنها بقعة سرطانية، وهو ما استدعى إجراء عملية جراحية لإزالتها. إلا أن المفاجأة كانت في ظهور البقعة نفسها مجددًا بعد عام من الجراحة. وأشار سينا بطل WWE إلى أن هذه التجربة كانت بمثابة درس مهم له، إذ جعلته يدرك أهمية العناية بالبشرة والوقاية من الأضرار التي قد تنتج عن التعرض المباشر لأشعة الشمس. يُذكر أن سرطان الجلد هو نوع من النمو غير الطبيعي لخلايا الجلد، ويصيب غالبًا المناطق المعرضة لأشعة الشمس. ويشمل أنواعًا مختلفة من الخلايا الجلدية، مما يجعله واحدًا من أكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا.


الوطن
٠٦-٠٤-٢٠٢٥
- الوطن
صحيفة بريطانية: على البريطانيين تجهيز حقيبة نجاة تكفيهم 3 أيام تحسبا لهجوم روسي مزعوم
قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن خبراء الأمن ينصحون البريطانيين بإعداد حقيبة نجاة تكفيهم لمدة 72 ساعة، بسبب "تهديد الهجوم الروسي" المزعوم وانقطاع التيار الكهربائي. وفي مقال نشرته عبر موقعها الإلكتروني قالت الصحيفة، إنه "يجب على البريطانيين إعداد مجموعة أدوات للبقاء على قيد الحياة لمدة 72 ساعة بينما يخطط بوتين (الرئيس الروسي فلاديمر بوتين) لتخريب خطوط أنابيب الغاز والتسبب في انقطاع التيار الكهربائي الشامل". وقالت الصحيفة إن خبراء لم تسمهم قدموا هذه التوصيات وسط مخاوف من أن روسيا قد تلحق الضرر بخط أنابيب الطاقة. وذكرت الصحيفة أيضا أن المملكة المتحدة تحاول تحقيق انبعاثات صفرية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وهو ما أدى إلى إغلاق العديد من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم في البلاد. يشار إلى أن بريطانيا تعتمد بشكل كبير على إمدادات الغاز والكهرباء. وبذلك، يتم توريد ما يقرب من 40% من الغاز إلى البلاد من النرويج عبر خط أنابيب الغاز "لانجليد". "ومع اقتراب بريطانيا من انقطاع التيار الكهربائي في الشتاء الماضي، وعدم إنقاذها إلا من خلال احتياطيات الطوارئ والكهرباء المستوردة من الدنمارك، زعم خبراء الأمن أن البريطانيين يجب أن يحذوا حذو الاتحاد الأوروبي، الذي نصح المواطنين بتخزين حقيبة بقاء تكفيهم لثلاثة أيام"، بحسب الصحيفة. ووفق المقال، يجب أن تحتوي الحقيبة على الماء والأدوية ومصباح يدوي ووثائق وسكين سويسري وجهاز راديو يعمل بالبطارية ومنتجات غذائية غير قابلة للتلف. وفي شهر مارس، نشرت المفوضية الأوروبية وثيقة على موقعها الإلكتروني تتضمن استراتيجيات لإعداد دول الاتحاد الأوروبي للتهديدات المحتملة. وعلى وجه الخصوص، كانت إحدى التوصيات هي أن يقوم المواطنون بإعداد مجموعة من "الإمدادات الأساسية" تكفي لمدة 72 ساعة. وكانت إذاعة "أوروبا 1" ذكرت في وقت سابق أن الفرنسيين سيبدأون هذا الصيف في تلقي "تعليمات البقاء على قيد الحياة" التي أعدتها وزارة الدفاع في حالة الحرب على الأراضي الفرنسية، داعية إياهم إلى التسجيل في الاحتياط. وفي وقت سابق، أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون أن موسكو لن تهاجم دول حلف شمال الأطلسي. وأشار بوتين إلى أن السياسيين الغربيين يخيفون شعوبهم بانتظام بتهديد روسي وهمي من أجل صرف الانتباه عن المشاكل الداخلية، لكن "الناس الأذكياء يدركون جيدا أن هذا مجرد كذبة".