
عامر بحبَة: كميات هامة من الأمطار في نابل وزغوان وتحسّن نسبي في نسبة امتلاء السدود
أكد الأستاذ المبرّز في الجغرافيا والباحث في المخاطر الطبيعية، عامر بحبَة ، في مداخلة له صباح اليوم ضمن فقرة Arrière Plan من برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم ، أن الحالة الجوية التي شهدتها البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية كانت متوقعة، مشددًا على أنه "لا وجود لأي عواصف متوسطية خلافًا لما تم ترويجه على بعض صفحات التواصل الاجتماعي".
وأوضح بحبَة أن ولاية نابل سجلت أعلى كميات الأمطار ، حيث بلغت 78 مم في قليبية و72 مم في الميدة، مشيرًا إلى أن هذه الكميات ستُستكمل بتساقطات إضافية خلال الساعات المقبلة خاصة بالسواحل الشرقية وبقية مناطق الشمال والوسط.
كما أوضح أن الأمطار الأخيرة شملت أيضًا ولايات زغوان، الكاف، سليانة، سوسة، بنزرت وتونس الكبرى، مضيفًا أن هذه التساقطات كان لها وقع إيجابي مباشر على نسبة امتلاء السدود.
وفي هذا السياق، كشف بحبَة أن نسبة امتلاء سد سيدي سالم ، أكبر السدود التونسية، تجاوزت 200 مليون متر مكعب، مقابل 122 مليون متر مكعب قبل أسابيع، بفضل تدفق المياه من وادي مجردة ورافده وادي ملاق، مضيفًا أن نسبة امتلاء السدود الوطنية بلغت 39.9٪ حتى يوم أمس، وهي من أعلى النسب المسجلة خلال السنوات الأخيرة.
وشدد الخبير على ضرورة التحلّي باليقظة والحذر ، خاصة في المناطق التي تسجل كميات هامة من الأمطار، مؤكّدًا أن الرياح المحملة بالغبار ستتراجع تدريجيًا ابتداء من يوم الغد مع بداية انسحاب المنخفض الجوي نحو الشرق.
وختم بحبَة مداخلته بالتأكيد على أهمية متابعة النشرات الرسمية وتجنّب الانسياق وراء التهويلات، مؤكدًا أن الأوضاع تحت السيطرة، وأن التقلبات الجوية الحالية "موسمية ومتوقعة علميًا ولا تستدعي الفزع".

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


Babnet
منذ 5 أيام
- Babnet
عامر بحبَة: كميات هامة من الأمطار في نابل وزغوان وتحسّن نسبي في نسبة امتلاء السدود
أكد الأستاذ المبرّز في الجغرافيا والباحث في المخاطر الطبيعية، عامر بحبَة ، في مداخلة له صباح اليوم ضمن فقرة Arrière Plan من برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم ، أن الحالة الجوية التي شهدتها البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية كانت متوقعة، مشددًا على أنه "لا وجود لأي عواصف متوسطية خلافًا لما تم ترويجه على بعض صفحات التواصل الاجتماعي". وأوضح بحبَة أن ولاية نابل سجلت أعلى كميات الأمطار ، حيث بلغت 78 مم في قليبية و72 مم في الميدة، مشيرًا إلى أن هذه الكميات ستُستكمل بتساقطات إضافية خلال الساعات المقبلة خاصة بالسواحل الشرقية وبقية مناطق الشمال والوسط. كما أوضح أن الأمطار الأخيرة شملت أيضًا ولايات زغوان، الكاف، سليانة، سوسة، بنزرت وتونس الكبرى، مضيفًا أن هذه التساقطات كان لها وقع إيجابي مباشر على نسبة امتلاء السدود. وفي هذا السياق، كشف بحبَة أن نسبة امتلاء سد سيدي سالم ، أكبر السدود التونسية، تجاوزت 200 مليون متر مكعب، مقابل 122 مليون متر مكعب قبل أسابيع، بفضل تدفق المياه من وادي مجردة ورافده وادي ملاق، مضيفًا أن نسبة امتلاء السدود الوطنية بلغت 39.9٪ حتى يوم أمس، وهي من أعلى النسب المسجلة خلال السنوات الأخيرة. وشدد الخبير على ضرورة التحلّي باليقظة والحذر ، خاصة في المناطق التي تسجل كميات هامة من الأمطار، مؤكّدًا أن الرياح المحملة بالغبار ستتراجع تدريجيًا ابتداء من يوم الغد مع بداية انسحاب المنخفض الجوي نحو الشرق. وختم بحبَة مداخلته بالتأكيد على أهمية متابعة النشرات الرسمية وتجنّب الانسياق وراء التهويلات، مؤكدًا أن الأوضاع تحت السيطرة، وأن التقلبات الجوية الحالية "موسمية ومتوقعة علميًا ولا تستدعي الفزع".


تونس تليغراف
منذ 6 أيام
- تونس تليغراف
Tunisie Telegraph تساقط التبروري يخلف أضرارا على الزراعات الكبرى بالكاف
أفاد رئيس الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، معز بن زغدان، اليوم الأربعاء، بأنّ 'حوالي 8 آلاف هكتار من الزراعات الكبرى بولاية الكاف تضرّرت جراء تساقط البرد (التبروري)'، مشيرًا إلى 'تضرّر مساحات أخرى بولايتيْ القصرين والقيروان'. وأوضح زغدان، خلال مداخلة هاتفية في برنامج 'صباح الورد'، على الجوهرة أف أم، أنّ 'الاتحاد أصرّ في فترة ما على صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية بكلفة معيّنة، من أجل الحفاظ على ديمومة القطاع واستدامتها'، مؤكّدًا أنّ 'صندوق الجوائح يشهد اليوم صعوبات كبرى يمكن أن تؤثّر مباشرة على القطاع الفلاحي'. وبخصوص انعكاسات الأمطار على صابة الحبوب، قال زغدان إنّ 'الاتحاد يُراقب الوضع عن كثب ولن تتسبّب الأمطار في أضرار على الصابة إلى حدود الأسبوع المقبل، في المقابل يمكن أن تؤثّر على التبن والأعلاف مما سيُخفّض من قيمته'.


تونسكوب
منذ 6 أيام
- تونسكوب
الطقس يُهدّد الفلاحة: أضرار جسيمة في الكاف وتحذيرات من أزمة أعلاف قادمة
أفاد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، معز بن زغدان ، اليوم الأربعاء، بأنّ حوالي 8 آلاف هكتار من الزراعات الكبرى بولاية الكاف تعرّضت لأضرار جسيمة جراء تساقط البرد (التبروري) ، مشيرًا إلى أنّ أضرارًا مماثلة طالت أيضًا مساحات فلاحية بولايتي القصرين والقيروان. وخلال مداخلة هاتفية على موجات الجوهرة أف أم ضمن برنامج "صباح الورد"، أكّد بن زغدان أنّ الاتحاد كان قد طالب سابقًا بضرورة إحداث صندوق لتعويض الأضرار الفلاحية الناتجة عن الجوائح الطبيعية ، وذلك للحفاظ على استمرارية القطاع الفلاحي ودعمه في وجه التغيرات المناخية. غير أنّ هذا الصندوق، بحسب تعبيره، يعاني اليوم من صعوبات كبيرة قد تكون لها تأثيرات مباشرة على مستقبل الفلاحة في تونس. وفي ما يتعلق بانعكاسات التساقطات الأخيرة على صابة الحبوب، أوضح بن زغدان أنّ الاتحاد يُتابع الوضع ميدانيًا، مضيفًا أنّ الأمطار لن تؤثر على المحاصيل إلى حدود الأسبوع المقبل ، لكنها قد تُلحق أضرارًا بالتبن والأعلاف ، مما سيؤثر سلبًا على قيمتها السوقية.