logo
إسرائيل تعلن إصابة 10 جنود في انفجار عبوة ناسفة بقوة عسكرية شمال قطاع غزة

إسرائيل تعلن إصابة 10 جنود في انفجار عبوة ناسفة بقوة عسكرية شمال قطاع غزة

اليوم السابع٠٧-٠٧-٢٠٢٥
أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها بأن وسائل إعلام إسرائيلية تعلن عن إصابة 10 جنود في انفجار عبوة ناسفة بقوة عسكرية شمال قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار.
ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.
ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.
Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

نتنياهو يفتح النار على الأجهزة الأمنية بسبب 7 أكتوبر مع تجدد التهديدات لحكومته
نتنياهو يفتح النار على الأجهزة الأمنية بسبب 7 أكتوبر مع تجدد التهديدات لحكومته

اليوم السابع

timeمنذ 4 ساعات

  • اليوم السابع

نتنياهو يفتح النار على الأجهزة الأمنية بسبب 7 أكتوبر مع تجدد التهديدات لحكومته

ألقى رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو باللوم فى الفشل فى التصدى لهجوم 7 أكتوبر 2023 على المؤسسة الأمنية. وقال نتنياهو مع مستشارته للشؤون الدولية المعينة حديثا الصحفية السابقة كارولين غليك، فى مقابلة مُعدة مسبقا، إن "المؤسسة الأمنية، وليس القادة السياسيين، فشلت فى منع الهجوم الأكبر فى تاريخ إسرائيل". وأضاف نتنياهو في مقطع فيديو نشر على حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، عنونه بـ"الحقائق فقط"، أنه تعرض للتضليل من مسؤولي الجيش، ولم يبلغ بمعلومات استخباراتية بالغة الأهمية، وأنه اتخذ بنفسه جميع القرارات الرئيسية في وقت الحرب. انتقادات نتنياهو للأجهزة الأمنية الإسرائيلية جاءت مع تجدد التهديدات لاستقرار حكومته بعد انسحاب حزبي "ديغيل هتوراة" و"أغودات إسرائيل"، منها وبذلك ليتراجع عدد مقاعد الحكومة فى الكنيست من 68 إلى 61، وهو الحد الأدنى اللازم لاستمرار الحكومة. وبحسب صحيفة "معاريف"، يجد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه الآن على رأس ائتلاف ضيق مكوّن من 61 نائبا في الكنيست بعد سلسلة الاستقالات الأخيرة، فيما حذرت الصحيفة من أنه في حال انسحاب حزب "شاس أيضا، فإن الحكومة ستفقد أغلبيتها لتتحول إلى حكومة أقلية مكوّنة من 50 نائبا فقط. نتنياهو رفض كذلك اتهامه بأن أجندته السياسية أو اعتباراته الائتلافية أثرت في تعامله مع مسألة الأمن القومي. ودافع نتنياهو عن نفسه في مواجهة الاتهامات بأن الاضطرابات الداخلية الناجمة عن أجندة حكومته لإجراء تعديلات قضائية عام 2023 هيأت الظروف للهجوم، واصفا الاتهامات إياها بـ"الوهمية". وقال: "لا تخطئوا في فهم نقاشنا الديمقراطي الداخلي.. يوم الحساب إذا تعرضنا لهجوم فسنكون جميعا هناك، يمينا ويسارا، وهذا ما حدث بالضبط". وكذّب نتنياهو رئيس أركان الجيش السابق هيرتسي هاليفي، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) السابق رونين بار، اللذين قالا إنهما حذراه من هجوم وشيك قبل أشهر، ونفى تلقيه مثل هذه التحذيرات منهما. وقال نتنياهو إن "الأمر عكس ذلك تماما"، مشيرا إلى "محادثات مسجلة مع جميع أعضاء الحكومة". وجدد نتنياهو مزاعمه السابقة بأن المؤسسة الأمنية "أقنعت الحكومة بعدم القلق بشأن الأمر"، وأن رؤساءها السابقين أخبروه بدلا من ذلك أن "حماس قد رُدعت. حماس تريد عمالا ومنافع اقتصادية، ولا يوجد خطر من هجوم وشيك.. وقد كرروا ذلك مرارا وتكرارا". وقال نتنياهو إنه "في منتصف ليل الهجوم، كانت هناك مؤشرات استخباراتية كثيرة تشير إلى أن شيئا ما قادم، لم يتصلوا بي.. لم يوقظوا القائد العام.. لأنه، دعوني أخبركم، لو تلقيت اتصالا لكنت تصرفت بشكل مختلف، وهذا لم يحدث". ورغم تصريحات نتنياهو، تظهر تقارير رسمية إسرائيلية أن الأجهزة الأمنية وجهت عدة تحذيرات إلى القيادة السياسية في السنوات والأشهر التي سبقت هجوم 7 أكتوبر. وكشف الجيش الإسرائيلي في مايو 2024، أن نتنياهو تلقى 4 وثائق رسمية على الأقل في ربيع وصيف عام 2023، أي قبل أشهر من الهجوم، تحذره من "نظرة أعداء البلاد للاضطرابات المجتمعية التي نتجت عن الإصلاح القضائي آنذاك". وفي مارس ، نشر الشاباك ملخصا لتحقيقاته في إخفاقاته خلال الفترة التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، حيث أشار إلى أن "سياسة حكومية مفرطة في الدفاع عن النفس تجاه غزة على مر السنين كانت سببا رئيسيا في الهجوم".

مجازر إسرائيلية جديدة بغزة.. 24 شهيدا فى قصف منازل حى الزرقا وتل الهوى
مجازر إسرائيلية جديدة بغزة.. 24 شهيدا فى قصف منازل حى الزرقا وتل الهوى

اليوم السابع

timeمنذ 4 ساعات

  • اليوم السابع

مجازر إسرائيلية جديدة بغزة.. 24 شهيدا فى قصف منازل حى الزرقا وتل الهوى

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، مجزرتين جديدتين بحق المدنيين في مدينة غزة، راح ضحيتهما 24 شهيدًا وعشرات الجرحى، في وقت لا تزال فيه طواقم الإنقاذ عاجزة عن الوصول إلى مواقع الاستهدافات بفعل استمرار القصف وتدمير البنية التحتية. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن قصفًا عنيفًا استهدف منزلًا مكونًا من خمسة طوابق يعود لعائلة عرفات في حي الزرقا شمالي مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 14 مواطنًا، في حين تعذّر على طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إلى الموقع لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض. وفي حي تل الهوى جنوب غرب المدينة، أسفر قصف مماثل استهدف منزلًا مأهولًا بالسكان عن استشهاد 10 مواطنين على الأقل، وإصابة أكثر من25 آخرين بجراح متفاوتة، بعضهم في حالات حرجة. وفي حصيلة محدثة أعلنتها وزارة الصحة مساء اليوم، ارتفع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 58,386 شهيدًا، إضافة إلى 139,077 إصابة، في ظل استمرار وجود أعداد من الضحايا تحت الركام وفي الشوارع، وسط عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب القصف المكثف والانهيار شبه الكامل للخدمات الأساسية.

شهداء ومفقودون تحت الأنقاض فى قصف إسرائيلى على غزة واستهداف نازحين
شهداء ومفقودون تحت الأنقاض فى قصف إسرائيلى على غزة واستهداف نازحين

اليوم السابع

timeمنذ 5 ساعات

  • اليوم السابع

شهداء ومفقودون تحت الأنقاض فى قصف إسرائيلى على غزة واستهداف نازحين

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الثلاثاء، عدوانها الدموى على قطاع غزة ، مستهدفة منازل المدنيين ومناطق لجوء النازحين، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال. وأفاد مسعفون من الهلال الأحمر الفلسطينى حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، باستشهاد خمسة مواطنين، وإصابة آخرين، وفقدان عدد من الأفراد تحت أنقاض منزل لعائلة نصار في محيط ميدان الشهداء بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال. وقد جرى نقل الشهداء والجرحى إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة. وفي تطور ميداني آخر، قصفت طائرات الاحتلال الحربية برج العودة (2) الواقع قرب مستشفى القدس في حي تل الهوا جنوب غرب المدينة، بعد تهديد مسبق، مما أدى إلى حالة من الهلع بين المرضى والطواقم الطبية والنازحين في المنطقة المحيطة. كما استشهد عدد من المواطنين وأُصيب آخرون، بينهم أطفال، في قصف استهدف خيامًا للنازحين في حي الرمال غرب غزة، حيث لجأت عشرات العائلات هربًا من الغارات المتواصلة. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، تشن قوات الاحتلال عدوانًا متواصلًا على قطاع غزة، أسفر – حتى الآن – عن استشهاد 58,386 مواطنًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 139,077 آخرين، في حصيلة لا تزال غير نهائية. ولا تزال أعداد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب القصف المستمر ودمار البنية التحتية.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

هل أنت مستعد للنغماس في عالم من الحتوى العالي حمل تطبيق دايلي8 اليوم من متجر ذو النكهة الحلية؟ ّ التطبيقات الفضل لديك وابدأ الستكشاف.
app-storeplay-store