
لأول مرة في العالم.. تفاصيل نجاح عملية زراعة مثانة بشرية في أمريكا
ترجمة_ المرصد: أعلن أطباء في كاليفورنيا عن نجاح أول عملية زراعة مثانة بشرية في العالم، أجريت للمريض أوسكار لارينزار (41 عامًا) الذي كان قد خضع سابقًا لاستئصال المثانة والكليتين بسبب السرطان ومرض الكلى المتقدم.
ووفقًا لصحيفة "الجارديان"، فقد استغرقت العملية 8 ساعات، ونفذها فريق طبي من جامعتي جنوب كاليفورنيا وUCLA، وشملت زراعة كلية ومثانة من متبرع بشري، مما أنهى حاجة المريض إلى غسيل الكلى.
ووصف الدكتور إندربير جيل الجراحة بأنها "لحظة تاريخية في الطب"، مشيرًا إلى أنها تفتح آفاقًا جديدة لعلاج المثانات غير الوظيفية. ورغم النجاح، أكد الأطباء أن هناك تحديات مستقبلية تتعلق بكفاءة المثانة المزروعة واستمرار الحاجة لأدوية تثبيط المناعة.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


المرصد
منذ يوم واحد
- المرصد
لأول مرة في العالم.. تفاصيل نجاح عملية زراعة مثانة بشرية في أمريكا
ترجمة_ المرصد: أعلن أطباء في كاليفورنيا عن نجاح أول عملية زراعة مثانة بشرية في العالم، أجريت للمريض أوسكار لارينزار (41 عامًا) الذي كان قد خضع سابقًا لاستئصال المثانة والكليتين بسبب السرطان ومرض الكلى المتقدم. ووفقًا لصحيفة "الجارديان"، فقد استغرقت العملية 8 ساعات، ونفذها فريق طبي من جامعتي جنوب كاليفورنيا وUCLA، وشملت زراعة كلية ومثانة من متبرع بشري، مما أنهى حاجة المريض إلى غسيل الكلى. ووصف الدكتور إندربير جيل الجراحة بأنها "لحظة تاريخية في الطب"، مشيرًا إلى أنها تفتح آفاقًا جديدة لعلاج المثانات غير الوظيفية. ورغم النجاح، أكد الأطباء أن هناك تحديات مستقبلية تتعلق بكفاءة المثانة المزروعة واستمرار الحاجة لأدوية تثبيط المناعة.


الوئام
٢٦-٠٣-٢٠٢٥
- الوئام
دراسة تحذّر من مخاطر خفية لمضغ العلكة
كشفت دراسة حديثة أن مضغ العلكة قد يؤدي إلى دخول مئات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة مباشرة إلى الفم، مما يثير مخاوف بشأن التأثير المحتمل لهذه المواد على صحة المستهلكين. ووفقاً للدراسة التي عرضها باحثون في اجتماع الجمعية الكيميائية الأميركية، تحتوي العلكة، وخاصة الصناعية منها، على بوليمرات بلاستيكية مستمدة من البترول، والتي تمنحها قوامها المطاطي، إلا أن عبوات المنتجات لا تشير بوضوح إلى هذه المكونات، مكتفية بعبارة 'مصنوعة على أساس الصمغ'. أجرى الباحثون في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس (UCLA) تحليلاً للعاب طالبة دكتوراه بعد مضغها لسبع أنواع مختلفة من العلكة، ووجدوا أن غراماً واحداً من العلكة يمكن أن يطلق في المتوسط 100 جزيء بلاستيكي دقيق، بينما قد تصل الكمية إلى 600 جزيء في بعض الأنواع. وقال سانجاي موهانتي، الباحث الرئيسي في الدراسة، إنه على الرغم من عدم وجود دليل قاطع حتى الآن على تأثير هذه الجزيئات على صحة الإنسان، إلا أن دخولها إلى الجسم عبر الفم يفتح باب التساؤلات حول تداعياتها طويلة المدى. وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يمضغون حوالي 180 قطعة من العلكة سنوياً قد يبتلعون ما يقارب 30 ألف جزيء بلاستيكي دقيق، وهي كمية وإن كانت أقل مقارنة ببعض المصادر الأخرى، مثل المياه المعبأة التي تحتوي على ما معدله 240 ألف جزيء بلاستيكي لكل لتر، إلا أنها تظل مصدراً غير متوقع لهذه المواد في جسم الإنسان. وأوضح الباحثون أن العلكة الطبيعية، التي تُصنع من البوليمرات النباتية، لم تكن خالية تماماً من الجزيئات البلاستيكية، حيث أظهرت التحاليل وجودها في جميع الأنواع التي خضعت للدراسة. في ضوء هذه النتائج، دعا خبراء إلى ضرورة إلزام الشركات المصنعة بالكشف عن مكونات العلكة بشكل أكثر دقة، وعدم الاكتفاء بالإشارات العامة إلى مكوناتها. كما حذروا من أن التخلص العشوائي من العلكة قد يزيد من التلوث البلاستيكي البيئي، خصوصاً عندما يتم رميها على الأرصفة والطرقات. ورغم أن العلماء لم يحسموا بعد مدى تأثير هذه الجزيئات على صحة الإنسان، فإن الدراسة تسلط الضوء على مسار جديد لدخول البلاستيك الدقيق إلى الجسم، ما يستدعي مزيداً من البحث حول تداعياته الصحية والبيئية.

سودارس
٢٦-٠٣-٢٠٢٥
- سودارس
مضغ العلكة يطلق جزيئات بلاستيكية إلى الفم مباشرة
وسبق أن رُصد وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة (أقل من خمسة ملليمترات) في الهواء والماء والأغذية والتغليف والمنسوجات الصناعية والإطارات ومستحضرات التجميل. وفي كل يوم، يبتلع البشر هذه الجزيئات أو يستنشقونها أو يحتكون بها من خلال الجلد. من الرئتين إلى الكلى، مروراً بالدم والدماغ، تم العثور على جزيئات بلاستيكية دقيقة في كل جزء من جسم الإنسان تقريباً. وفي حين أن العلماء ليسوا متأكدين من تأثير هذه المواد على الصحة، فقد بدأ كثر منهم في دق ناقوس الخطر. وقال سانجاي موهانتي، المعد الرئيسي للدراسة التي عُرضت في اجتماع الجمعية الكيمياوية الأميركية، لوكالة الأنباء الفرنسية: "لا أريد أن أخيف الناس". وأوضح الباحث في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) أن لا دليل على وجود صلة مباشرة بين المواد البلاستيكية الدقيقة والتغيرات في صحة الإنسان. وبدلاً من ذلك، أراد الباحثون من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على مسار غير مستكشف بشكل كافٍ، تدخل من خلاله جزيئات بلاستيكية صغيرة وغير مرئية في كثير من الأحيان إلى أجسامنا عن طريق العلكة. وقامت ليزا لوي، وهي طالبة دكتوراه في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، بمضغ سبع قطع من ماركات مختلفة من العلكة، ثم أجرى الباحثون تحليلاً كيمياوياً للعابها. وخلص الباحثون إلى أن غراماً واحداً من العلكة يطلق في المتوسط 100 قطعة بلاستيكية دقيقة، ولكن بعض هذه العلكة يطلق أكثر من 600 قطعة. ويبلغ متوسط وزن قطعة العلكة حوالي 1.5 غرام. ما المكونات؟ وبحسب هؤلاء العلماء، فإن الأشخاص الذين يمضغون حوالي 180 قطعة من العلكة سنوياً قد يبتلعون نحو 30 ألف قطعة من البلاستيك الدقيق. ومع ذلك، فإن هذه الكمية صغيرة مقارنةً بمواد أو منتجات أخرى يؤدي تناولها إلى ابتلاع كميات من البلاستيك الدقيق، وفق موهانتي. على سبيل المثال، قدّر باحثون آخرون العام الماضي أن لتراً واحداً من الماء في عبوات بلاستيكية يحتوي على ما معدله 240 ألف قطعة بلاستيكية دقيقة. وقال الباحثون إن النوع الأكثر شيوعاً من العلكة المباعة في محلات السوبرماركت، والذي يسمى العلكة الاصطناعية، يحتوي على بوليمرات تعتمد على البترول لإعطائها قوامها المطاط. ومع ذلك، فإن الملصقات الموضوعة على العبوات لا تذكر وجود أي بلاستيك، وتكتفي بالإشارة إلى أن المنتج مصنوع "على أساس الصمغ". وأوضح موهانتي "لن يكشف لكم أحد عن طبيعة المكونات" في العلكة. وأجرى الباحثون اختبارات على خمس علامات تجارية من العلكة الصناعية وخمس علامات تجارية من العلكة الطبيعية، والتي تستخدم البوليمرات النباتية مثل نسغ الأشجار. وقالت لوي لوكالة الأنباء الفرنسية: "فوجئنا عندما وجدنا أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة كانت وفيرة في كلتا الحالتين". وأشارت إلى أن العلكة تطلق كل البلاستيك الدقيق تقريباً خلال الدقائق الثماني الأولى من المضغ. وقال الباحث في جامعة بورتسموث بالمملكة المتحدة ديفيد جونز، الذي لم يشارك في الدراسة، إنه ينبغي إلزام الشركات المصنعة بتفصيل المكونات بشكل أكثر دقة بدلاً من مجرد ذكر "مكونات تعتمد على الصمغ". وقال إنه فوجئ بأن الباحثين وجدوا بعض المواد البلاستيكية غير المعروفة الموجودة في العلكة، مما يشير إلى أنها ربما جاءت من مصدر آخر، مثل الماء الذي شربته طالبة الدكتوراه. ولكنه وصف النتائج الإجمالية بأنها "ليست مفاجئة على الإطلاق". وأشار جونز أيضاً إلى أن الناس يميلون إلى "الذعر قليلاً" عندما يُقال لهم إن المكونات الموجودة في العلكة تشبه تلك الموجودة "في إطارات السيارات والحقائب والزجاجات البلاستيكية". ولفتت لوي إلى أن مضغ العلكة يعد أيضاً مصدراً للتلوث البلاستيكي، خصوصاً عندما "يبصقها الناس على الرصيف". العربية نت script type="text/javascript"="async" src=" defer data-deferred="1" إنضم لقناة النيلين على واتساب مواضيع مهمة ركوب الخيل لا يناسب الجميع؟ أيهما أصعب تربية الأولاد أم البنات؟ جسر الأسنان هل تعقيم اليدين مفيد؟ الكركم والالتهابات أفضل زيوت ترطيب البشرة